أعرفها .................عز المعرفة.............أخت وصديقة وحبيبة.......بل إنها من أحب الجنوبيات لقلبي (يشهد الله) ................. كنا نلتقي في مكان واحد نستمع لها وهي تحكي ذكرياتها في كتيبة البنات وعن البطل الراحل المقتول غدرا جون قرنق........كانت تبكي وهي تعيد شريط ذكرياتها وتحكي عن الجنوب وقرنق سيدة سودانيه اصيله............
مناضلة جنوبية قابضة علي جمر قضيتها.......من أشجع نساء الجنوب اللاتي إلتقيتهن بحياتي ........... ضميرها ضمير الإنسان السودانى الشريف.........لا تخاف في قول الحق أبدا وتكره ماتكره في حياتها(الحقارة).....عشقت الوطن بحق وتمنت لو يعم السلام ربوع السودان.......
إنسانة غاية في الوضوح والصراحة......تكره اللف والدوران......تواجهك بما في نفسها دون خوف......تبحث عن الحقيقة مهما كان الثمن ....آخر مايهمها كلام الناس لأنها لم تعد تكترث بأكاذيبهم.. وإشاعاتهم.. وسؤاءاتهم.. وأمراضهم النفسية...........قد تصادف من يخبرك إنها الشيطان في ثوب إمرأة وينصحك بالإبتعاد الفوري عنها...........لكن الحقيقة شيء آخر............
هذه السيدة من أشرف السودانيات اللواتي عرفتهن بحياتي........تصرع الرجال بنظرة......عندما شاهدت الفيديو الأول الذي تصف فيه البشير بأنه حمار وتتحدث بتلك اللهجة الحادة............ضحكت من أعماقي لأني أعرف طبيعتها.......ولأني كنت علي ثقة إنها لن تقبل بوصف الحركة الشعبية بالحشرات وستفعل أي شيء لترد علي البشير..........
صدقوني أنا لا أنافق ولا أجامل إن قلت إنها سيدة توازي ملايين الرجال في هذا الوطن المنكوب...........سيدة من أشجع وأشرف وأطيب سودانيات بلادي.................أنا هنا لأسجل كلمة حق وإعجاب في حقها .......ولأقول لكل أشباه الآدميين اللذين شتموها واساؤا اليها في اليوتيوب أن يخافوا الله فيها وفي إخوتهم في جنوب السودان.....كلنا إخوة لا داعي لوصفهم بالحشرات.....
اخطأ عمر....اخطأ عمر.....اخطأ عمر.....واخطأ الشعب الذي ردد الكلمة مع عمر دون أن يرده لصوابه.....الرئيس يقودنا للتهلكة......من يقبل بأن يوصف رئيسه بالحشرة !!!! من يقبل بهذه العنصريه التي فاحت رائحتها النتنة وعمت القري والحضر.......لماذا لا يقدرون غضبها وحزنها وألمها وهي إنسانة فقدت القائد الذي تحب.. والأهل.. والأحباب..
والآن هناك بوادر حرب وأزمة كبيرة في وطن لم يبدأ إلا بعد حرب أهلية دامت عقدين من الزمن..........قد أختلف معها إن كنت لا أعرف إسلوب كلام (إنسان الجنوب) في الكثير من عباراتها وكلماتها التي وجهتها للرئيس والشماليين والشماليات........لكن هذا الإسلوب الصريح والمسيء للصراحة هو إسلوبهم في إيضاح الإمور........
لايعرفون كيف ينافقون أو يتجملون أو يصطنعون الهدوء والحكمة والإتزان عندما يمس الأمر أمنهم وعزة نفسهم وكبريائهم وكرامتهم ورمزهم.....أرجو من الإخوة اللذين شتموا هذه السيدة الشجاعة أن يكفوا عن ذلك وأن لا يستمراء الأخ الرئيس في الباطل بحماقاته المعتادة فهو يقود الشعب إلي حافة الهاوية......وليجد كل شمالي يستمع ويشاهد فيديوهاتها العذر لها !!... اليس ما يحدث في السودان قمة العنصرية ضد الجنوبيين ومنذ زمن بعيييييييييييييييييد (الظلم ظلمات).........
الم يحدث ظلم كبير وشرخ أكبر لإنسان الجنوب داخل وطنه علي يد أنظمة إستعبدتهم وعاملتهم وكأنهم ليسوا ببشر !..........كم كانت الوحدة حلما جميلا إغتالته العنصرية البغيضة قاتلها الله...........سنظل إخوة يجمعنا(الســــودان الــــواحد) المليون ميل مربع من حلفا لي نيمولي........ومن الجنينة لى همشكوريب........(كما كان يحلو للراحل المقيم القائد قرنق دائما أن يردد).........
وقد تحدث المعجزة ويعيش الشعبين في سلام وأمان دون حاجة لحمل سلاح (الأخ ضد أخوه)..............إنهم ليسوا أعدائنا ياهؤلاء......اعدائنا هم من يجلسون اليوم علي كراسي السلطة يسرقون أموال الشعب ليحققون بها أحلامهم وأمانيهم وثرائهم الذي فاحت رائحته و أزكمت الأنوف يركبون آخر موديلات العربات ويدفعون رسوم الجامعات لأبنائهم ويسافرون من تركيا إلي ماليزيا ويذهبوا لأفضل وأغلي المستشفيات في أوربا وغيرها ........من المتاجرين بقضايا الوطن.......
لم يحسوا بوطأة وغلاء سعر اللحمة أو الخضار.....ولم يعجزوا عن شراء دواء أو بنزين أو أكل أو شراب مثل مقهوري شعبنا.......عدوتنا وداد بابكر الزوجة الثانيه للرئيس والتي إستمرأت سرقة أموال الشعب وقد حققت بها ما حققت من أحلام لأبنائها الأيتام ناسية ومتناسية إن هذه الأموال ليست ملكا لمنظمة سند وليست ملكا لها ولم تكن ضمن(ورثة أبوها أو زوجها الراحل )...............(رجاءا)كفوا أذاكم عن هذه السودانية الأصيلة فجرحها الغائر لن يداويه طبيب............وحلمها الضائع في وطن يسع الكل و يتمتع فيه الجميع بذات الحقوق والواجبات اصبح سراب..........
_________
نقطة سطر جديد: الى عجوبة الخربت سوبا...( العواليق)صاحبة العقد النفسيه والعلل والأمراض..... تحمل مسؤولية معوق (و ربك بالمرصاد) والوحدة القاسيه لإمرأة (مطلقة) في الستين من عمرها...والفراغ العاطفي...والعطالة( وعدم الموضوع ) خلقت شيطانة الأسافير اللعينة المرجومة..... الملعونة.....المطرودة من نعمة الإستقرار النفسي والزوجي والعائلي ومن رحمة الله....فكانت بالأمس الفتنة بين الدارفوريين تمشي علي رجلين......واليوم تبحث عن مجد جديد عن طريق السيدة الجنوبية أعلاها....علما بأن السيدة الجنوبية التي شتمت الرئيس لم تتزوج شمالي في حياتها.... عجوبا تعلم ان شرورها قد فقدت بريقها عبر الفضاء الإسفيري وتريد أن تحقق مجد مزعوم لنفسها من خلال كذبه جديدة...أبحثي ياهذه الملعونة عن مجدك الزائف بعيدا عن هذه السودانيه الشريفة التي لم تدخل في حياتها(غرف العزابة) ولم تحكي لرجل في حياتها عبر التلفون (نكات قلة الأدب).....ولم تحتاج يوما إلي العطف والشفقة كما تحتاجين انتي.