السودان : آخر الأخبار

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

تابو مبيكي الى الخرطوم عشية انتهاء المهلة التي حددتها الامم المتحدة لاستئناف المفاوضات

الخرطوم 17 مايو 2012

توقعت وزارة الخارجية السودانية وصول وسيط الاتحاد الافريقي تابو مبيكي الى الخرطوم عشية انتهاء المهلة التي حددتها الامم المتحدة لاستئناف المفاوضات بين السودان وجنوب السودان.

وكانت الامم المتحدة بناء على قرار صادر من الاتحاد الافريقي قد امهلت السودان وجنوب السودان اسبوعين لبدء المفاوضات حول المسائل العالقة والوصول إلى اتفاق سلام في ظرف ثلاثة اشهر

وقال المتحدث باسم الوزارة العبيد مروح فى تصريح امس ان "امبيكي متوقع وصوله الى الخرطوم اليوم او غدا لبحث تفاصيل المفاوضات فيما يخص تحديد الموعد وجدول الاعمال.

الى ذلك اكد المبعوث الصيني الخاص للشؤون الأفريقية تشونغ جيان ، أن الخرطوم وجوبا لديهما رغبة في التفاوض والسلام وإنهاء التصعيد العسكري بينهما.

وقال بعد اجتماعه مع الرئيس الجنوبي سيلفا كير ميارديت وكبير المفاوضين باقان أموم فى جوبا امس . قال: "أسعدني استعداد جنوب السودان للتفاوض وهو ما يريدون إظهاره للعالم وللصين".

واشار إلى موافقة جوبا على قرار مجلس الأمن الدولي وخارطة الطريق التي اقترحها الاتحاد الأفريقي، مؤكداً أن التفاوض سيبدأ خلال أسبوعين ويستمر حتى ثلاثة أشهر.

وناقش المبعوث الصيني مع المسؤولين الجنوبيين القضايا الخلافية مع السودان خاصة المتعلقة بالنفط والحدود وحقوق المواطنة. وأوضح أنه لمس من خلال مباحثاته أيضاً مع المسؤولين في الشمال، أن الخرطوم لديها رغبة قوية في التفاوض مع الجنوب.

مثول الصحفى فيصل محمد صالح امام نيابة الامن السوداني

الخرطوم 16 مايو 2012

اعتقلت السلطات الامنية السودانية من جديد صباح امس الكاتب الصحفى فيصل محمد صالح ، ومثل بعدها بساعات امام نيابة امن الدولة التى قيدت فى مواجهته بلاغا تحت المادة "94" من القانون الجنائى والمتعلقة بعصيان اوامر رجل القانون.

ونقل صالح الى النيابة بعد رفضه توقيع اقرار حضور لمكاتب جهاز الامن الوطنى الذى حقق معه على مدى اكثر من عشرة ايام بشان انتقادات كان صوبها فى برنامج بثته فضائية الجزيرة ، الى خطاب الرئيس عمر البشير فى مدينة الابيض انتقد فيه وصفه للحركة الشعبية بالحشرات الشعبية.

واطلقت النيابة سراحه الصحفي امس بالضمان على ان تحال الاوراق الى النيابة

وتصل عقوبة الادانة تحت المادة 94 الى السجن لنحو شهر مع الغرامة .

واصدرت منظمة العفو الدولية بيانا امس طالبت في السلطات السودانية بضرورة ايقاف المضايقات والتحرش المستمر بالصحفيين السودانيين وقالت ان الهدف من المضايقات التي يتعرض لها فصيل محمد صالح هو منع الصحفيين من كتابة مقالات ناقدة لسياسات الحكومة او الادلاء بتعليقات في الاجهزة لا تعجب المسؤولين السودانيين.

كما اشارت المنظمة التي عرفت بالدفاع عن حقوق الانسان والحريات في العالم مصادرة الصحف اعغلاق دورها مثل ما حدث مع كل من الميدان والجريدة والتيار في الاسابيع الماضية.

وزير الخارجية السوداني ينتقد وصف البشير للحركة الشعبية بالحشرات

الخرطوم 15 مايو 2012

صوب وزير الخارجية السودانى علي كرتي انتقادات نادرة الى الرئيس عمر البشير دون ان يذكر اسمه مباشرة ، مبديا عدم رضاه عن الهجوم اللفظى الذى قاده الاخير على دولة الجنوب فى اعقاب اجتياحها منطقة هجليج.

واعتمد البرلمان السودانى أمس الاثنين قرار مجلس الامن بالرقم 2046 الخاص بالتفاوض مع جوبا حول المسائل العالقة وطالب بتشكيل لجنة رئاسية قومية تعكف على صياغة استراتيجية شاملة للتعامل مع دولة جنوب السودان بجانب العمل على توحيد الرؤية الوطنية تجاه القضية، وحث على إعطاء الأولوية في التفاوض مع جوبا للقضايا الأمنية والعسكرية.

كما تبنى البرلمان ايضا موقف الحزب الحاكم الرافض للتفاوض مع الحركة الشعبية شمال وتحفظوا على هذا الشق من القرار الاممي.

وكان الرئيس عمر البشير هاجم قادة دولة الجنوب بضراوة فى خطابات جماهيرية خلال الاسابيع الماضية بعد احتلال هجليج وقال انهم بحاجة الى التاديب ، قبل ان يطلق عليهم وصف "الحشرات" كما نعتهم بقصور الفهم والاستيعاب ولوح البشير باجتياح جوبا وتغيير حكم الحركة الشعبية القائم هناك.

وفي حديث له امام جلسة للبرلمان امس خصصت للتداول حول بيان يتعلق بأداء الدبلوماسية السودانية قدم الاسبوع الماضي قال وزير الخارجية بان تصريحات بعض القادة السياسيين تفرز نتائج وخيمة علي السودان وتسري كالنار في الهشيم .

واضاف "الحديث عن انهم مجموعة لا تنفع معهم إلا العصا ، فهم بانه يعني ما ورد في بيت شعر المتنبى "لا تشتري العبد إلا والعصا معه .... ان العبيد لانجاس مناكيد" منوها الى ان الحديث عن "الحشرة الشعبية" ربط بمجازر رواندا التي وقعت بين الهوتو والتوتسي عندما وصفت الاولي الاخيرة بالحشرات والصراصير الواجب ابادتهم .

ولفت الوزير الى ان افريقيا لا زالت تعاني عقدة الدونية ما يجعلها تفسر كل حديث في اطار محدد حتي وان كان حسن النية.

وكان النائب احمد حسن كمبال طالب وزير الخارجية بعرض قضيته بكل شفافية ، واضاف "كلام البرلمان مهما كان ليناً لن ينفعك، حتي اذا اجزنا بيانك ، لن ينفعك، سندعمك معنوياً لكن ذلك لن يحل المشكلة، لا بد ان تطرح قضيتك بصورة علمية، وان تكون شفافاً وموضوعياً وديمقراطياً، لا تخف اطرح كل مشاكلك".

وانتقد كمبال تحدث المسؤلين عن اوضاع الجنوب واعتبر ذلك من غير اختصاصهم، وتابع "لماذا الحديث عن ان 98% من موارد الجنوب فقدت لقفل البترول، مالك ومالو، دا ما شغلك، تحدث عن وضعك واقتصادك، ناقش قضاياك".

وصادق البرلمان علي قرار مجلس الامن (2046) الخاص بالسودان وجنوب السودان حول القضايا العالقة بينهما وحلها عبر التفاوض السلمي، رغم انتقادات بعض النواب للقرار بوصفه يحوى ثغرات ضد السودان.

ووصف رئيس كتلة نواب الوطني غازي صلاح الدين قرار مجلس الامن بانه سيئ وماكر وبه تجاوز وتهجم علي حقوق السودان، ونفي وجود تناقض فيما مضي اليه وزير الخارجية والاجهزة الاخري بالدولة وقال بانها محاولة للتوفيق بين الرفض والقبول.

وقطع بعدم استطاعة الدولة رفض القرار لجهة انه يخصها وجنوب السودان ما يعني ان رفض السودان للقرار وموافقة الطرف الاخر عليه يكسبه تعاطفاً دولياً مقابل سخط المجتمع الدولي علي السودان منوها الى ان البرلمان ظل فى قرارات سابقة يصدر قرارا بالرفض الكامل لكونها تخص السودان لكنه وضع الان امام القرار الجديد وهو "مكتوف الأيدي"

وتابع صلاح الدين "المهم كيف نتعامل مع هذا القرار، الذى ينبهنا الي الدور المركزي لوزارة الخارجية في حماية الامن القومي" وقال غازى ان الخارجية تقود الان معركة غير مسبوقة ولم نري مثلها في الماضى.

وأكد غازي ان البديل للقرار حال رفضه هو تطبيق اتفاقية السلام ، ما يقتضي التعامل مع قضية ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان، لافتاً الي ان القرار يفرض علي السودان الاعتراف بالحركة الشعبية قطاع الشمال، ودعا الي تكوين لجنة سياسية قومية تتولي مهام صياغة استراتيجية واضحة للتعامل مع دولة الجنوب .

وكان الرئيس البشير قد رفض في شهر يونيو من العام الماضي اتفاق اطاري للمفاوضات مع الحركة الشعبية يعترف بالحركة الشعبية شمال شريكا سياسيا للمؤتمر الوطني وقال ان على الحركة وضع السلاح اولا.

الى ذلك رهن رئيس البرلمان أحمد ابراهيم الطاهر احترام السودان للمجتمع الدولي واعترافه به، باحترام الاخير للسودان والاعتراف بسيادته، قائلا "اي انتقاص من السيادة علي بلدنا يحعل قراراتهم غير مقبولة من جانبنا، لا يمكن ان نتنازل عن قيمنا".

ووصم الطاهر جهات لم يسمها بالسعي لتأزيم العلاقات بين السودان والجنوب، وزاد "مطلوب التعامل معها بالوجه الناعم الذي تقوده وزارة الخارجية في ذات الوقت اعداد القوة اللازمة من الخلف لمواجهتها" وطالب بمقابلة تصرفات الحركة الشعبية بسوء الظن في كل خطوة تخطوها حتي تعود الي الصواب.

و قالت نائب رئيس المجلس سامية أحمد محمد ان القرار لم يقبل لان به حسنة واحدة، لكنه قبل لان السودان لا يريد ان يصبح معزولاً في العالم، ووصفته المعيب وبه الكثير من السيئات.

وطالبت الخارجية بتقديم توضيح خلال ثلاثة اشهر يحمل كل عيوب القرار لتبين الحقائق، محذرة من الاعتقاد الدائم بان المجتمع الدولي يريد ظلم السودان.

وكانت لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان دعت في تقريرها لقبول قرار مجلس الامن مع تحفظات بينها اولوية التفاوض حول المسائل الامنية قبل القضايا الاخري، وعدم التعامل بعبارة ـ الاراضي المدعاة ـ لجهة انها فضفاضة ويمكن ان تجعل السودان يدعي ملكية معظم اراضي الجنوب باعتبارها كانت جزءاً منه.

كما اوصى تقرير اللجنة برفض الحوار مع الحركة الشعبية قطاع الشمال باعتبار ان ذلك شأناً داخلياً، ورفض تحويل دور الوسيط الي حكم وان السودان لا يقبل بقرارات تفرض عليه من جهة اخري.

علاوة علي رفض الاتفاقات الاطارية الحزبية، ورفض السماح لمنظمات الاغاثة ذات الاهداف العدائية بالدخول الي مناطق التمرد، فضلاً عن اعتراض السودان ت على تجريمه في دفاعه عن اراضيه.

السودان : عملات صعبة دخلت خزينة الدولة

الخرطوم 14 مايو 2012

اعلن بنك السودان المركزى وصول كميات من النقد الاجنبى الى خزينة الحكومة السودانية من جهات خارجية دون ان يكشف عن الرقم والجهات المانحة وتردد ان ليبيا منحت السودان وديعة بمبلغ مالى ضخم .

وأكد نائب محافظ بنك السودان بدر الدين سليمان دخول مبالغ فى حسابات المركزى من الخارج ، وتوقع ان يكون لها اثر كبير فى استقرار سعر الصرف وإعادة الامور الى نصابها، معلناً ان الفترة المقبلة ستشهد انخفاضا لسعر الصرف بالسوق الاسود.

واعتبر ما يحدث بسوق الموازى مضاربات جعلت سعر الدولار يصل الي ستة جنيهات، وأردف "الايام القليلة المقبلة ستشهد انخفاض ملحوظا في سعر الصرف. وأكد بدء تحسن الاحتياطي النقدي خاصة بعد ارتفاع صادرات الذهب.

وأكد الوزيرً تصدير السودان 20 طنا من الذهب خلال الربع الاول من هذا العام وأعلن عن انطلاقة العمل في مصفاة الذهب اعتبارا من الامس في المرحلة التجريبية بواقع 300 كيلو جرام ذهب .

وكان وزير المالية السوداني علي محمود توقع انخفاض سعر الدولار في السوق خارج المصارف إلى 50% من قيمته الحالية، لأن الحكومة ستقوم بضخ مبالغ مالية كبيرة من المورد المالي الذي توفر لها.

وقال الوزير في تصريحات صحفية الاحد أن السودان حصل على مورد مالي أجنبي ضخم من أحد المصادر الخارجية لتوفير النقد الأجنبي ، رافضا الإفصاح عن حجمه والجهة التي قدمته للحكومة.

وكشف أيضا أن وزارة المالية والاقتصاد بصدد إعداد حزمة سياسات اقتصادية ، والدفع بها لمجلس الوزراء والبرلمان قبل حلول شهر يوليو القادم لإجازتها واعتمادها كسياسة بديلة لمعالجة الأوضاع الحالية، وسد الفجوة في الإيرادات ، وفى مقدمة ذلك رفع الدعم تدريجيا عن الوقود .

واعترف الوزير فى وقت سابق بمعاناة السودان اقتصاديا بعد فقدان نفط جنوب السودان وخسارته ملايين الدولارات الخاصة بتأجير الخط الناقل لنفط الجنوب.

الخرطوم تضع اشتراطات للانسحاب من ابيى

الخرطوم 14 مايو 2012

رفض السودان الامم المتحدة سحب قواته من ابيي قبل تنفيذ اتفاق اديس ابابا الخاص القاضي بتكوين ادارة يقودها عضو من الحركة الشعبية ومجلس تشريعي يترأسه شخص مقترح من حكومة السودان.

ولم يتم تكوين الادارة الجديدة بعد سيطرة الجيش السوداني على ابيي في مايو 2011 طبقا لاتفاق الموقع بينهما في 20 يونيو 2011 ويتهم السودان جوبا برفض ذلك رغم توقيع الاتفاق. وكان الرئيس البشير قد حل ادارة ابيي السابقة دون اتفاق مسبق مع النائب الاول لرئيس الجمهورية، وعين حاكما عسكريا على المنطقة.

وتجدر الاشارة إلى أن جوبا اعلنت سحب الاسبوع الماضي قوة مكونة من 700 فرد التزاما بقرار مجلس الامن الاخير الصدار في 2 مايو وناشدت المجتمع الدولي بالعمل على حمل الخرطوم بسحب قواتها من المنطقة المتنازع عليها.

وأبلغ وزير الخارجية السوداني؛ علي أحمد كرتي، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة للسودان وجنوب السودان؛ هايلي منكريوس فى اجتماع عقد بين الرجلين بمقر وزارة الخارجية فى الخرطوم أن انسحاب الجيش من منطقة أبيي المتنازع عليها دون إنشاء هياكل إدارية بالمنطقة سيخلق فراغاً.

وقال المبعوث الاممى انه يعتزم عرض تقريره الدوري بشأن الأوضاع بين الدولتين على مجلس الأمن منتصف الشهر الجاري.

ودعا كرتي مجلس الأمن الدولي والمنظمات الإقليمية إلى مخاطبة جذور الأزمة بين شطري السودان.وجدد التأكيد بان القضايا الأمنية ذات أولوية كبيرة في هذه المرحلة و هو ما اشار اليه القرار الأممى الأخير، موضحاً أن معالجتها ستفتح الطريق لحل كافة القضايا الأخرى.

وشدد الوزير السوداني على أن عدم التزام دولة الجنوب باتفاق الترتيبات الانتقالية الأمنية في أبيى الموقع في يونيو 2011 قاد إلى ما تشهده أبيي من أوضاع حالياً وذلك في اشارة إلى رفض جوبا تكوين الادارة الجديدة.

وينص اتفاق الطرفين بشأن أبيي المتنازع عليها على نشر 4200 جندي من القوات الإثيوبية لحفظ الأمن والاستقرار في البلدة ، وقضى الاتفاق بأن تتولى قوات إثيوبية حماية المنطقة منزوعة السلاح وتتولى إدارة أهلية من سكانها العمل الإداري فيها.

وتنص الاتفاقية أيضا على انسحاب قوات حكومة الشمال وعودة قوات الحركة الشعبية جنوب حدود ما يعرف بالأول من يناير 1956 .وبنص اتفاق السودان والجنوب كان يفترض انه بين 11 و30 سبتمبر الماضى إعادة نشر قوات أو سحب قوات البلدين .

وقال منكريوس إنه بصدد لقاء عدد من المسؤولين للتشاور بشأن القضايا الأساسية التي سيركز عليها التقرير الذي سيقدمه لمجلس الامن وما أحرز فيها من تقدم، خاصة ما يلي تنفيذ الفقرات المتضمنة في قرار مجلس الأمن الأخير الخاص بالمسائل العالقة بين البلدين.

ووضعت الحكومة عدد من الاشتراطات للانسحاب من منطقة ابيى ورهن وكيل وزارة الخارجية رحمة الله محمد عثمان الانسحاب بتشكيل إدارة للمنطقة وانتشار القوات الإثيوبية، وإنشاء لجنة للتحقق من تنفيذ الاتفاق الخاص بالمنطقة، متهما جوبا بتطبيق الانسحاب للمزايدة السياسية.

وشدد عثمان فى تصريح امس على ان الخرطوم لا يمكنها سحب قواتها من أبيي نظرا لتطبيق جوبا عملية الانسحاب دون الالتزام بتنفيذ البروتوكول بشكل كامل وأضاف: "هذه مزايدة سياسية وجوبا تريد إحراج الخرطوم مع المجتمع الدولي".

وأكد وكيل وزارة الخارجية السودانية رحمة الله محمد عثمان فى تصريحات الاحد أن الخرطوم أخطرت الأمم المتحدة بما نفذ على الأرض بشأن بروتوكول أبيي. موضحا أن الحكومة تخشى من الفراغ الإداري في المنطقة. وتابع: "لا يعقل أن نسحب الجيش دون ضمان وضع إدارى مستقر، ومهمة القوات الإثيوبية لا تشمل الوضع الإداري

وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون طالب السودان ليل السبت بسحب قواته من منطقة أبيي التي يتنازع عليها مع جنوب السودان، بعدما اعلنت جوبا سحب قواتها الامنية منها.

وقال المتحدث باسم الامين العام للمنظمة الدولية مارتن نيسيركي في بيان امس "الامين العام يرحب بسحب جنود السودان قواته الامنية من منطقة أبيي ويدعو بحزم حكومة السودان الى سحب قواتها من المنطقة".

مشيرا الى أن كي مون يشجع الطرفين على استئناف المفاوضات برعاية الاتحاد الافريقي لتسوية نقاط الخلاف المتبقية بينهما.

ولم ينظم استفتاء حول وضعية ابيي المتنازع عليها بين البلدين طبقا لما هو وارد في اتفاقية السلام لعام 2005 نسبة لاختلافهما حول تحديد الناخبين الذين يحق لهم المشاركة في استفتاء تقرير مصير المنطقة. وترفض جوبا السماح للمسيرية بالمشاركة في هذا التصويت بينما تصر الخرطوم على ذلك.

البشير : الحكم افسد الاسلاميين فى السودان

الخرطوم 13 مايو 2012

قال الرئيس السودانى عمر البشير إن الحكم والسياسة أفسدا كثيراً من عضوية الحركة الإسلامية فى السودان على الرغم من أن مجيئهم كان لأجل القيم وتطبيق الشريعة الإسلامية.

واضاف البشير أن قضايا الحكم والسياسة شغلت الاسلاميين السودانيين عن الهدف الجوهري المتمثل في بناء دولة الشريعة.

وكان البشير يخاطب الجمعة اجتماع مجلس شورى الحركة الإسلامية الذي عقد بارض المعارض بالعيلفون وشارك فيه نحو (300) عضو مع غياب لافت لقيادات تاريخية؛ أبرزها مستشاره غازي صلاح الدين، ومساعده نافع علي نافع .

وجدد البشير التأكيد على عدم التفاوض مع دولة الجنوب إلا بعد مناقشة الملفات الأمنية فيما قدم نائبه الاول على عثمان طه الامين العام لتنظيم الحركة الاسلامية تنويراً حول الدستور القادم للبلاد.

وكان عدد من قيادات الحركة قد شارك خلال الاشهر الماضية في رفع مذكرات تطالب بالإصلاح والتجديد في الحزب الحاكم ومحاربة الفساد في اجهزة الدولة بينما انتقد البعض الاخر تراخي الحزب في تبني دستور اسلامي بعد انفصال الجنوب.

ووصلت الجبهة الاسلامية الى سد الحكم فى العام 1989 تحت قيادة عرابها حسن الترابى الذى حاول اخفاء هوية الانقلاب وابعاد الاسلاميين عن واجهته بتنصيب الرئيس عمر البشير رئيسا على السودان فيما كانت الحركة الاسلامية تتولى ادارة مفاصل الدولة الى ان وقع الانشقاق بين البشير والترابى فى العام 1999 قاد الاخير الى خانة المعارضة بينما بقى اخرون الى جانب البشير.

وأجاز مؤتمر مجلس شورى الحركة الإسلامية المؤيدة للبشير ، مسودة دستور الحركة الإسلامية واللائحة العامة للتنظيم. وعرف الدستور ولأول مرة الحركة الاسلامية بانها جسم فكري ثقافي ذو أهداف يسعى لتحقيقها . وقال ان للحركة حزب سياسي ينهض بتحقيق اهداف التنظيم وتشرف على ادائه، دون تحديد اسم لهذا الحزب.وشهد المؤتمر مداولات واسعة استمرت لأكثر من ثماني ساعات؛ ناقشت ضرورة تقوية الحركة الإسلامية وإحكام حلقات التنسيق بين الأجسام الثلاثة (الحزب، الحركة، الحكومة) عبر جسم تنسيقي يضم مؤسسات منتخبة تشمل ممثلين لرئاسة الجمهورية والمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية والأجهزة التنفيذية ذات الصلة.

وافادت المصادر بان الجلسة التى امتدت لثمان ساعات شهدت مداولات ساخنة لكنها تميزت بالتوافق حول كل القضايا التي طُرحت في الاجتماع.

ويعقد رؤساء مجالس الشورى بالمؤتمر الوطني اجتماعاً مشتركاً مع أعضاء شورى الحركة الإسلامية للتفاكر حول المؤتمرات الولائية.

وأمن اجتماع الشورى على قيام المؤتمر العام للحركة الإسلامية في فترة ما بين اغسطس إلى ديسمبر المقبل؛ لاختيار أمين عام جديد خلفاً لعلي عثمان الذي أكمل دورتين في قيادة الحركة. وتشكلت لجنة عليا للتحضير لانعقاد المؤتمر العام برئاسة مستشار الرئيس إبراهيم أحمد عمر الذى يتولى رئاسة مجلس شورى الحركة الإسلامية.

ترحيل جوى لآلاف العالقين الجنوبيين من مطار الخرطوم الى جوبا وواو

الخرطوم 13 مايو 2012

انطلقت امس عمليات تفويج المواطنين الجنوبيين العالقين بميناء كوستى النهرى والذين يتجاوز عددهم ال 12 الف مواطن جنوبى من كوستى لمطار الخرطوم توطئة لنقلهم عبر الطيران صبيحة اليوم الاحد لجوبا او بحر الغزال .

وقال والى النيل الابيض يوسف الشنبلى لوكالة الانباء السودانية امس ان عملية التفويج تعد نهاية لطى صفحة المعاناة للمواطنين الجنوبيين الذين ظلوا عالقين بكوستى منذ ديسمبر 2010م و عزا تعثر ترحيلهم لتوتر العلاقات بين البلدين وتعذر وصولهم عبر النقل النهرى والبرى .

واشار الى ان حكومة الولاية ظلت تقدم الخدمات الانسانية والصحية والامنية للعالقين طوال فترة تواجدهم بالولاية بالتعاون والتنسيق مع المنظمات الوطنية والاجنبية .

وكانت منظمة الهجرة العالمية قد اعلنت أمس عن انها بحاجة لمبلغ ثلاثة مليون دولار لتغطية العجز في تكاليف عملية النقل البالغة خمسة ومليون ونصف دولار.

واعرب مندوب مفوضية حكومة الجنوب جاكوب مليك عن شكره لحكومة ولاية النيل الابيض لحسن الضيافة والمعاملة الجيدة والمساعدات التى ظلت تقدمها للمواطنين الجنوبيين وقال ان شعب الجنوب يتطلع للسلام اقوى من الماضى.

وقال مدير المركز القومى للنازحين والعودة الطوعية بولاية النيل الابيض محمد عبدالرازق ان الفوج الاول من العائدين يبلغ 379 مواطن جنوبى وستتوالى بقية الافواج الى ان يكتمل ترحيل جميع العالقين بكوستى حسب الاتفاق مع منظمة الهجرة الدولية

وتقرر نقل الامتعة الخاصة بالعائدين عبر البر لخارج حدود ولاية النيل الابيض الى داخل حدود دولة الجنوب وهو ما جعل بعض العائدين يضطرون معها لبيع امتعتهم قبل المغادرة.

واعلن المدير العام للطيران المدني محمد عبدالعزيز عن تسيير جسر جوي بين الخرطوم وجوبا لنقل 15 الف من مواطني جنوب السودان اعتبارا من صباح اليوم الاحد بمعدل 6 رحلات يوميا.

وقال عقب اجتماع تنسيقي عقد امس بمقر الطيران المدني بالخرطوم ان السلطات اتخذت كافة الترتيبات ذات الصلة بتنظيم جداول رحلات الجسر الجوي وتوفير متطلبات الرحلات من خدمات أرضية وغيرها ، واجرت التجهيزات الضرورية داخل الصالات والمرافق والخدمات الضرورية للعائدين ، فضلا عن تأمين البصات الداخلية ذات السعات العريضة والتنسيق مع شركات الطيران حول الحركة الجوية النظامية بالمطار لضمان عدم تأثرها.

واشار مدير الطيران المدني الى ان الاجتماع لمس تجاوبا وروحا للعمل المشترك بين كل هذه الاجهزة التي حضرت الاجتماع حتى يمر هذا الحدث بسهولة وبسلامة وسلاسة.

وكشف عن تسيير 3 رحلات جوية في الصباح الباكر من يوم غد و3 رحلات اخرى في الظهيرة ضمن خطة الجسر الجوي الذي يستمر لمدة اسبوعين لنقل كل ابناء جنوب السودان الى دولتهم.

ووصف المدير العام للمركز القومي للنازحين والعائدين بوزارة الرعاية والضمان الاجتماعي اللواء حقوقي "م" السر العمدة الجسر الجوي بين الخرطوم وجوبا بانه عملية انسانية، قائلا "هذه المجموعة كانت عالقة في ميناء كوستي النهري واتخذ قرار بترحيلها عبر مطار الخرطوم نسبة لان النقل النهري موقوف لان كل البواخر محجوزة من قبل حكومة جنوب السودان" وان الرحلات ستغادر بواقع 6 رحلات يوميا بمعدل 814 عائد يوميا.

الحكومة الأوغندية تعترف لاول مره علانية بدعمها لجيش الجنوب في حربه مع الشمال

الخرطوم 12 مايو 2012

اعترفت الحكومة الأوغندية للمرة الأولى بدعمها لجيش جنوب السودان والجيش الشعبي، خلال سنوات الحروب الأهلية بين الشمال والجنوب في السودان الموحد السابق.

وعبرت عن  لسان وزير الدولة الأوغندي للشؤون الخارجية "نحن لا نأسف لأن جهودنا لم تضع سدى لأن جنوب السودان الآن دولة مستقلة من السودان".

كما أبدت استعدادها لتقديم الدعم العسكري واللوجستي لدولة جنوب السودان لمواصلة حربها ضد السودان فيما قام وزير الدفاع الأوغندي كريسيو كيونجا،يوم الجمعة، بزيارة سرية إلى جوبا.

وأبلغ مصدر مطلع بحكومة الجنوب ـ في تصريح لمركز السودان للخدمات الصحفية امس ـ أن وزير الدفاع الأوغندي التقى رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت وسلمه رسالة خطية من الرئيس يوري موسفيني والتي أبدى فيها استعداده لمواصلة الدعم العسكري من قبل أوغندا.

وأوضح المصدر أن وزير الدفاع دخل في اجتماعات مكثفة مع قادة وزارة الدفاع بدولة الجنوب لبحث الأوضاع بعد معركة "هجليج" التي انهزم فيها الجيش الشعبي.

كانت تقارير عسكرية تحدثت عن دعم أوغندي للجيش الشعبي في أحداث هجليج، الأمر الذي دفع الحكومة السودانية باتهام دولة جنوب السودان بقيادة حملة بالوكالة ضد السودان بعد الانفصال بمساعدة دول مجاورة.

البشير يلوح برفض قرارات مجلس الامن غير المرغوب فيها

الخرطوم 11 مايو 2012

قال الرئيس السودانى عمر حسن البشير ان بلاده لن تلتفت الى القرارات والتهديدات التى اطلقها مجلس الامن الدولى ونظيره الافريقى وان حكومته لها الحق في رفض ما تراه غير ملائما مع مصالحها في النزاع الجاري مع جنوب السودان.

وصرح البشير بان الأمم المتحدة لا تستطيع أن تفرض على السودان "ما لا يريده"، وأكد مخاطبا أمس نفرة الاسناد الكبرى التي اقامتها النقابة العامة للعمال الكهرباء والبترول والتعدين والسدود بدار النفط في العاصمة الخرطوم "نحن الحاجة العاوزين ننفذها بنفذها والحاجة الماعاوزين ننفذها لا مجلس سلم ولا مجلس امن ولا الدنيا كلها بتخلينا نتراجع"

واضاف " البمد يدو على السودان بنقطعها ليهو والبعاين بنقد ليهو عينو" وتابع "العين بالعين والسن بالسن والبادئ اظلم"

وأكد البشير انتهاج الدولة مبدأ التعامل بالمثل ، مشيرا الى ان الحركة الشعبية ترغب في تغيير النظام فى الخرطوم وقال " اذا ارادوا تغيير النظام في الخرطوم سنعمل على تغيير النظام في جوبا وإذا ارادوا ان يستزفونا سنتنزفهم واذا دعموا متمردين سندعم متمردين".

وكان الحزب الحاكم في الخرطوم قد اعلن رفضه للتفاوض مع الحركة الشعبية شمال السودان خاصة وان القرار الدولي يلزم الحكومة السودانية بالتفاوض مع المتمردين على اساس اتفاق اطاري رفضه البشير في يوليو الماضي .

وجدد الرئيس السوداني الاستخفاف بتصريحات قيادات جنوب السودان القائلة بانهم سحبوا قواتهم من هجليج استجابة لنداءات المجتمع الدولي متسائلا "كيف انسحبوا ونحن دفنا اكثر من 1350 قتيل سمدنا بيهم اراضي هجليج" .

ورهن البشير العودة الى التفاوض بحل كافة المشاكل الامنية ، مشددا على عدم وجود حوار مع الحركة الشعبية في اي ملف من الملفات العالقة ما لم تطمئن الدولة بعدم وجود اي اعتداء على اراضيها ،وتوعد البشير بإغلاق مزيد من الحدود مع دولة الجنوب.

وتشترط الخرطوم حل جميع المشاكل المتعلقة بوجود قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال وتقول انهم مازالوا يتبعون لجوبا ويفترض سحبهم إلى هناكخاصة وانهم الان يقاتولن الجيش السوداني في جبال النوبة والنيل الازرق منذ يونيو الماضي كما تطالب الخرطوم بايقاف جوبا لدعمها للحركات المتمردة في دارفور وتقول ان لها قواعد في الجنوب.

واثنى البشير على مجهودات وزير النفط عوض الجاز وقلده وسام "بن السودان البار" وقال انه اعتاد سد الثغرات مثمنا دوره في ارجاع ضخ النفط خلال عشرة ايام بدلا عن مهلة الشهرين التى حددت لإعادة الاعمار في هجليج .

ومن جانبه وصف الجاز اعمار هجليج بـ(المعجزة) خاصة وان كثير من المراقبين كانوا يتوقعون بان الاعمار لن يتم الا في شهور ، وزاد "لكن بارادة وعزيمة العاملين في وزارة النفط اكتمل في عشرة ايام".

السودان يرفض الحوار مع الحركة الشعبية -شمال

الخرطوم 10 مايو 2012

اعلن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان عن رفضه للحوار مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال طبقا لما ورد في قرار مجلس السلم والأمن الافريقي و مجلس الامن الدولي المتضمنان لخارطة طريق تفضي لحل النزاع بين السودان والجنوب.

وتصاعدت العدائيات بين البلدين ووصلت لدرجة الحرب بعد اتهام الخرطوم لجوبا باحتضان الحركة الشعبية –شمال التى تمردت قواتها بجنوب كردفان في يونيو الماضي قبيل اعلان استقلال جمهورية جنوب السودان وتلاه امتداد النزاع إلى النيل الازرق وانضمام الحركات الدارفورية لها في القتال هناك.

وتنص خارطة الطريق على قيام مفاوضات بين الحكومة السودانية ومتمردي الحركة الشعبية شمال بناء على اتفاق اطاري وقع عليه الطرفين في يونيو 2011 إلا أن الرئيس البشير الذي كان في رحلة إلى الصين ألغى التزام حكومته بهذا الاتفاق فور عودته للبلاد في بداية يوليو.

وطرح الرئيس لبشير الرجوع إلى اتفاقية السلام الشامل الموقعة في 2005 والمتضمنة لبرتكول خاص بالمنطقتين اساسا للتفاوض وأضاف ان المحادثات يجب ان تقتصر على البنود العالقة في الاتفاقية وخاصة المشورة الشعبية والترتيبات الامنية الخاصة بتفكيك قوات الجيش الشعبي –شمال.

وأعلن المكتب القيادى للحزب الحاكم الذي انتهي في الساعات الاولى من صباح الخميس عن قبوله بقرار مجلس الامن الدولي وأفاد بفرضه الوقت رفضه القاطع لما ورد بخصوص الحوار مع الحركة الشعبية قطاع الشمال المتمردة فى ولايتى النيل الازرق وجنوب كرفان.

ووصف الاستاذ على احمد كرتى وزير الخارجيه الذى قدم تنويرا حول القرار للاجتماع شمل تحليلا معد من قبل الوزارة وسفارات السودان بالخارج ان قرار قبول المكتب القيادى للحزب يمثل الخيار الافضل بعد ما تم من تداول كثيف جدا و مفصل حول قرار مجلس الامن الدولى وانتهى الى التعاطى الايجابى مع القرار.

وفيما يتعلق برفض التفاوض مع الحركة الشعبية -شمال أفاد كرتي في تصريحا لوكالة السودان للانباء ان هذه النقطة من الملاحظات التى تم حولها التداول وتم رفضها تماما وهى من الفقرات التى سنتحاور فيها مع الوسيط الافريقى ولدينا جولات مع الاصدقاء فى مجلس الامن حول هذه المسألة .

وتطالب الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال وحلفائها من حركات دارفور في الجبهة الثورية بقيام مفاوضات شاملة تضم جميع قوى االتحالف الاربع تتناول اوضاع اقاليم دنوب كردفان والنيل الازرق ودارفور إلى جانب مطالبتهم بقيام دولة علمانية في البلاد وتبني دستور ديمقراطي.

وأعلن ياسر عرمان في بيان تضمن موقف الحركة الشعبية من خارطة الطريق عن ترحيب الحركة الشعبية لتحرير السودان –شمال المبدئي " بقرارات الاتحاد الافريقي ومجلس الامن الدولي ومساعيهما المستمرة لايقاف الحروب سواء داخل السودان أو بين دولتي جنوب السودان والسودان"

إلا أن الامين العام للحركة أكد ان "الحل السلمي الشامل للازمات هو الخيار الافضل لشعوب السودان ولإطراف الصراع فيه" وطالب بمعالجة للازمة الانسانية في جنوب كردفان والنيل الازرق واعتبرها المدخل الرئيسي للحل الشامل. ووضع ذلك بمثابة تحفظات ترغب الحركة ان يتناولها الوسطاء الافارقة بعين الاعتبار.

كما أكد عرمان في بيانه الذي صدر أول أمس ان الحل الدائم والحقيقي لحروب السودان يكمن في ترتيبات دستورية جديدة تعمل على تحويل وإعادة بناء مركز السلطة في الخرطوم بما يؤسس لنظام المواطنة المتساوية ضمن اطار اوسع لحل سلمي شامل.

وأعلن عن اجتماع عاجل لمجلس قيادة الجبهة لمناقشة قرار مجلس الامن الدولي الاخير، ,اكد رغبة الحركة في التشاور مع كافة أطراف المعارضة السودانية وأصدقاء تنظيمه داخل وخارج السودان، "وذلك بغرض تعزيز الفرص والطرق من أجل حل سلمي شامل أخير".

وتجدر الاشارة إلى أن قوى جبهة التحالف الثوري تواجه ضغوط دولية تطالبها بالانخراط في مسارات منفصلة لمعالجة ازمة جنوب كردفان والنيل الازرق تحت رعاية الالية الافريقية ومسار أخر خاص بالحركات الدارفورية وهو منبر الدوحة الذي وثيقة الدوحة للسلام في العام الماضي والتي رفضت التوقيع عليها حركة العدل والمساواة بينما رفض فصيل حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد الدخول في مفاوضات مع الخرطوم.

ويتوقع ان تقود خارطة الطريق الحركات الدارفورية إلى التمسك بإعلان القوى الثورية الرامي إلى رفض الحوار مع النظام الحاكم في الخرطوم والعمل على اسقاطه الأمر الذي سيدفع لتأجيج القتال من جديد في غرب السودان بعد عدة اشهر من الهدوء هناك.

وزير المالية السودانى يكشف عن ازمات حادة تواجه ميزانية الربع الاول

الخرطوم 8 مايو 2012

اشعل وزير المالية السودانى على محمود جلسة البرلمان امس خلال جلسة للتداول حول إعادة النظر فى ميزانية الربع الاول من هذا العام واجراء تعديلات عليها فى اعقاب استفحال الوضع الاقتصادى في البلاد.

وحوصر الوزير بمداخلات ساخنة من النواب الذين حذروه من الاعتماد على رفع الدعم عن المحروقات لتغطية عجز الميزانية وتمسكوا بالإبقاء عليها مع الاتجاه لترشيد الانفاق الحكومى والبحث عن بدائل بعيدا عن زيادة الاعباء المعيشية على المواطنين. وهو ذات الموقف الذي تبناه البرلمان في الماضي.

واعلن الوزير الذى استخف كثيرا باعتراضات النواب عزمه العودة الاسبوع المقبل لعرض التدابير اللازمة على البرلمان لانقاذ الميزانية بعد فقدانها (2,4) مليار دولار بانفصال الجنوب وخسارة عائدات النفط التى قال الوزير انها لن تعوض حتي نهاية العام الحالي.

ولن تشمل التدابير المنتظرة رفع الدعم عن المحروقات واشار الوزير الى ان اسعاره لن ترتفع وقال لنواب البرلمان خلال تقديمة التقرير المالي لوزارته عن الربع الاول من العام " حقوا تحمدوا الله ان المواد البترولية لم ترتفع حتي الان ومافي اي طلمبة – محطة وقود- واحدة قفلت ". واسترسل مضيفا " السكر متوفر والقمح متوفر والمواد البترولية متوفرة ولن يحدث فيها شح الي نهاية العام "معلنا الاتجاه لاستيراد (375) الف طن اضافي من السكر.

وكشف الوزير عن توقف اكثر من (11) مشروع تنمويا كان يمولها بنك الصادرات الصيني عبر ضمان النفط البالغ بواقع (120) الف برميل لافتا الى ان البنك لم يأخذ نصيبه منذ الانفصال بسبب الظروف الاقتصادية واضاف "لذلك رفض البنك مواصلة التمويل لتلك المشروعات وبينها طريق ام درمان بارا وطريق الانقاذ الغربي" .

وأقر على محمود بأن سوق النقد الاجنبي يمثل احدى تحديات الوضع الاقتصادي الراهن، كاشفا عن سياسات نقدية ومالية مع البنك المركزي لتحقيق الاستقرار المطلوب لسعر الصرف من خلال ترشيد النقد الاجنبي والاستمرار في تقليل الاستيراد والتركيز على السلع والواردات الاستراتيجية .

واعترف الوزير بان تنفيذ الموازنة للربع الاول من العام 2012 واجه جملة من الصعوبات والتحديات الناتجة عن تداعيات وتطورات الظروف الاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية التى شهدتها البلاد في الربع الاول من العام الجاري .

واجمل الصعوبات في استمرار الحصار الاقتصادي على البلاد بجانب عدم الوصول لاتفاق مع حكومة الجنوب حول رسوم العبور وخدمات البترول مما ادى الى فجوة كبيرة في قطاع المالية تقدر بحوالي (6555) مليون جنيه في العام مضاف اليها التوترات الامنية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق والتى شكلت طبقا للوزير ضغطا على الانفاق الجاري و زادت نسبة الصرف بـ 13% بمايفوق كل الاعتمادات المرصودة لمقابلة الطوارئ ، فضلا عن استمرار تحمل الموازنة اعباء الدعم غير المباشر للسلع الاستراتيجية للمحافظة على المستوى العام للأسعار.

وقادت مجموعة من النواب حملة شرسة فى وجه سياسات الحكومة المالية وكان لافتا الهجوم اللاذع الذى ابتدره مدير جهاز الامن والمخابرات الوطني السابق الفريق صلاح عبدالله "قوش" لمشروع سد مروي وقطع بفشل المشروع فى الاسهام الجدى بتوفير الكهرباء حتى للمشروعات الزراعية القريبة من السد منوها الى ان غالبها تستخدم حتى الان الوقود فى عملية الرى مشيرا الى ان السد لم يقلل الصرف فى الكهرباء بالقطاع الصناعى ، متسائلا عن عدد الخريجين الذين استوعبهم السد .

ونوه قوش الى ان علاج الاقتصاد السوداني لن يأتى الا باحد خيارين احدهما الانفتاح امام الاستثمارات الاجنبية بما يسهم في تدفق القروض ورفع الحصار عن السودان وهو ما يعنى طبقا لمدير المخابرات السابق الاصطدام بثوابت الانقاذ بينما يتمثل الخيار الثانى للتخلص من الازمة فى تعبئة الشعب لمواجهة الاستهداف الخارجي وبالتالي التعرض للضغوط الخارجية وقال " اذا اختار السودان هذا الطريق فعليه السير فيه ".

وفى المقابل شدد رئيس اللجنة الاقتصادية بالمجلس الوطني وزير المالية الاسبق الزبير احمد الحسن على حتمية رفع الدعم عن المواد البترولية كعلاج اوحد لخلل الموازنة .

لكن عضو البرلمان سعاد الفاتح هاجمت هذا المقترح ووزارة المالية وسياساتها التي قالت انها ادت الي افقار كثير من السودانيين واشارت الى ان ارقام الفقر وصلت معدلات مخيفة توازيها قلة مترفة ومنعمة وطلبت النائبة من اعضاء البرلمان اتخاذ موقف تجاه المواطن واضافت " البسألنا من الشعب ده الله مش الرئيس " .

و كشف وزير الاعلام المستقيل عبدالله مسار عن تجاوزات مالية فى مؤسسات حكومية بعدم توريدها عائداتها لوزارة المالية مسميا وزارة الكهرباء والسدود موجها سؤالا لوزير المالية عما اذا كان يملك سلطة لمحاربة الفساد الناتج عن تجنيب الايرادات وغسيل الاموال وتهريبها وغيرها من القضايا وتساءل عن مصير ايرادات مؤسسات اجتماعية كديوان الزكاة قائلا "اين تذهب ايراداتها هل تذهب لدعم الفقراء فعلا " وواصل مسار موجها اسئلته لوزير المالية هل فعلا تمت تصفية للشركات الحكومية التابعة لجهزة الشرطة والامن والقوات المسلحة .

واعترض النائب عن دوائر ولاية القضارف محمد حمد الازرق على ما اورده تقرير وزير المالية بان وزارته اوفت للولايات بانصبتها من الاموال واشار الى ان ذلك غير صحيح وان الولايات تعيش تذمرا جراء عدم الايفاء بالمال المستحق مستشهدا باستقالة والى القضارف بداية الاسبوع لذات السبب ودعا ازرق لمعالجة الدين الداخلي الذي ادي الي ضرر كثير من الشركات وزج ملاكها فى السجون لعدم ايفاء الحكومة بما عليها من التزامات.

الوطنى يعتبر ضم هجليج جوبا فى خريطة جنوب السودان تعديا سافرا

الخرطوم 7 مايو 2012

عبر مسؤول كيبر في حزب المؤتمر الوطني الحاكم عن رفض حزبه لخارطة تبناها مجلس وزراء حكومة الجنوب في الجمعة الماضية تضم المناطق المتنازع عليها وتعتبرها جزء من اراضي جمهورية جنوب السودان.

واعتبر مسؤول العلاقات الخارجية فى حزب المؤتمر الوطنى ابراهيم غندور اقدام حكومة الجنوب على اعتماد خارطة جديدة لدولتها تضم هحليح "تعديا سافرا على السودان وحدوده وحتى على ارادة المجتمع الدولى والافريقى بعد تاكيد الجميع على ان هجليج سودانيه 100%

وقال ان ذات الخطوة ستؤثر على اى مفاوضات قادمة رغم اشارته الى انها ربما تكون واحدة من وسائل الضغط التى تمارسها حكومة الجنوب واستدرك فى تصريحات صحفية امس بالقول "لكن هجليح ستظل سودانيه وحكومة الجنوب قبل غيرها تعلم ذلك".

وكان مجلس السم والامن الافريقي قد تبنى خارطة طريق لحل الخلافات بين البلدين تبناها مجلس الامن الدولي ودعمها بفرض عقوبات اقتصادية في حالة عدم التقي دبها. وطبقا للخارطة يفترض ان يدخل البلدين في مفاوضات تنتهي بعد ثلاثة اشهر. وفي حالة عدم الاتفاق سوف يقدم رئيس الالية الافريقية مقترحات يتبناها المجلس الافريقي باعتبارها ملزمة للجانبين.

و تأسف غندور فى سياق اخر على تصريحات رئيسة دولة ملاوى الجديدة الرافضة لحضور الرئيس عمر البشير قمة البحيرات الملتئمة فى بلادها وقال "ماصدر امر مؤسف جدا"واشار الى ان ماقالته الرئيسة يدعو للرثاء وهى تخالف القرارات المتلاحقة للقمم الافريقية التى اكدت على عدم التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية

ووصف غندور تبريرات الرئيسة بالمضحكة المبكية حين بررت قرارها برغبتها فى اصلاح اقتصادها بالدعم الذى يأتيها من جهات بعينها قال غندور انها حرضتها على رفض البشير واردف " من الواضح انها لا تعرف مصلحة بلادها او اقتصاده ولامستقبل ما يجرى بالقارة"

على صعيد آخر اكد رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطنى ان عداء يوغندا تجاه السودان ينطلق من منطلقات لا علاقة لها بالعلاقات بين البلدين وتعتمد على تنفيذ اجندة حربيه خارجيه .

جنوب السودان يعتمد خريطة حدودية تشمل هجليج

الخرطوم 6 مايو 20121

اعتمد مجلس وزراء دولة جنوب السودان امس الاول برئاسة نائب الرئيس رياك مشار بعد مداولات مستفيضة خريطة جديده لحدود الدولة الوليده مع دولة السودان لاول مره منذ اعلان انفصالها عن الشمال فى التاسع من يوليو من العام الماضى.

وعلمت سودان  ان الخريطة التى وافق عليها مجلس الوزراء تشمل المناطق المتنازع عليها بما فيها منطقة هجليج.

وترفض الخرطوم اخضاع المنطقة للتفاوض عملا بقرار محكمة العدل الدولية الذي قال بان المنطقة جزء من جنوب كردفان.

وقال وزير الاتصالات السلكية واللاسلكية والخدمات البريدية مادوت بيار للصحفيين عقب اجتماع مجلس الوزراء بان الستة مناطق المتنازع عليها ادرجت فى الخريطة الجديده كجزء من دولة جنوب السودان من قبل نائب الرئيس لمجلس الوزراء.

واشار مادوت الى جنوب السودان لم يتم ترسيم حدوده مع دول الجوار الاخرى اثيوبيا , كينيا , يوغندا , الكنغو الديمقراطية وجمهورية افريقيا الوسطى التي للجنوب معها خلافات في ترسيم الحدود خاصة كينيا ويوغندا.

استقالة كرم الله عباس والي ولاية القضارف

الخرطوم 4-5-(سونا)

علمت وكالة السودان الانباء ان السيد كرم الله عباس الشيخ والي ولاية القضارف قد تقدم باستقالته من منصبه للسيد رئيس الجمهورية ‘ وقد شكره السيد رئيس الجمهورية علي الجهود التي بذلها ابان توليه قيادة الولاية ووجه باحالة الاستقالة للمجلس التشريعي الولائي لاعتمادها .

ومن جهة اخري علمت سونا انه نظرا لعدم وجود حكومة بالولاية فقد اصدر السيد رئيس الجمهورية مرسوما جمهوريا بتعيين السيد الضو محمد الماحي واليا مكلفا لحين اجراء الانتخابات لمنصب الوالي .

والى القضارف يتحدى الحكومة السودانية ويحل حكومته بعد خلافات مع وزير المالية

الخرطوم 4 مايو 2012

فجر والى القضارف بشرق السودان كرم الله عباس ازمة قوية مع حكومة المركز ولوح بالتمرد على حكومة الرئيس عمر البشير منتقدا وزير ماليته على محمود بشدة واتهمه بحرمان ولاية القضارف من حقها فى الحصول على الدعم المفترض للولايات.

وقرر الوالى المثير للجدل حل حكومته على نحو مفاجئ امس عقب عودته فى الساعات الاولى من صباح الخميس الى القضارف منهيا زيارة الى العاصمة اشتبك فيها مع وزير المالية الذى رفض مقابلته فى مكتبه امس الاول ما حدا بالوالى لاقتحام مكتب الوزير والدخول معه فى مشادات وصفت بالحادة .

والمح حزب المؤتمر الوطنى فى الخرطوم الى استيائه من تصرفات الوالى وحل حكومته وشدد على انتفاء اى منطق يبيح للوالى حل حكومته وبعث الحزب بوفد رفيع الى القضارف فى مسعى لانهاء الموقف الذى فجر حالة من التوتر فى الولاية.

وتفجرت الخلافات بين وزير المالية ووالي القضارف في شهر يناير الماضي عندما كشف الاخير عن رغبته في رفع شكوى لمجلس الولايات، الغرفة العليا في البرلمان ، بسبب تلكؤ وزارة المالية على مدى (18) شهراً في تحويل الاموال التي تخص ولايته. وهدد بانه في حالة عدم جدوى ذلك فإنه سيلجاء للقضاء الدولي كما اتهم كرم الله الوزير علي محمود عبد الرسول، وهو من ابناء دارفور، بمحاباة ابناء مناطق معينة وصرف مستحقاتهم دون تلكؤ.

وبحسب مصادر موثوقة فان كرم الله قفل راجعا من الخرطوم الى القضارف التى وصلها فى السادسة من صباح الخميس وتوجه على الفور الى مبنى الاذاعة المحلية وقطع الارسال قائلا "انا كرم الله عباس اعلن حل حكومة ولاية القضارف" ودعا الوزراء المحليين لاجتماع عاجل كال فيه بالانتقادات الى حكومة البشير ووزير ماليته .

ووصف عباس الدولة السودانية بالعنصرية والجهوية والقبلية وقال انها اضاعت معالم الشريعة والدين وقال لوزراءه بعد قرار الاعفاء ان وزارة المالية فى الخرطوم تتمتع بسلطات اعلي من مؤسسة الرئاسة واكد الوالى ان الحكومة الاتحادية اصبحت ايلة للسقوط في اي وقت لانها اصبحت حكومة الرجل الواحد في اشارة لوزير المالية الاتحادي قائلا انه يتحكم فى المال و فى "رقاب الناس".

وبرر الوالي اعفاء حكومته لعدم استجابة وزارة المالية الاتحادية لسداد مطالب ولاية القضارف منذ عام 2006 وأعتبر مايجرى استخفافا بالولاة المنتخبين من الشعب رافضا ربط قراره بممانعة وزارة المالية تسليم القضارف لسيارات الدستوريين الـ 25 التي صادق عليها النائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان مبينا أن القضية أكبر من ذلك مشيرا الي أنها قضية حقوق واجبة السداد ظلت تماطل المالية الاتحادية في الإيفاء بها منذ ستة أعوام ووجه اتهاما صريحا الى وزير المالية على محمود بانتهاج العنصرية والجهوية في تعامله مع الولايات .

وارسل كرم الله في لقاء جماهيري صباح امس رسائل لمؤسسة الرئاسة قائلا "انتم مسؤولين مننا جميعا وربنا يسالكم من مرضي القضارف والفقراء ومرضي الكلازار" واضاف "لرئيس الجمهورية اما انا الاوان لوزير المالية ان يترجل" .

وتابع الوالى "اقول لرئيس الجمهورية انه مسؤول من كل الرعية" واردف "خذوها بحق او اتركوها بحق" مشيرا الي نفاذ صبر اهل القضارف مضيفا "ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة" وتلاها بـ" نحن لها" متسائلا "هل تريدوننا ان نتمرد وتابع اذا اردتموها نحن لها وانا قادر علي قيادة القضارف واهله".

واكد الوالى انه لن يستقيل من منصبه ولن يهرب من ميدان المعركة حتي لا تتحقق "مأرب الفاسدين" حسب قوله وتعهد بدك الفساد وتصحيح ذلك عبر المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية مضيفا "لا مكان للمفسدين والجبناء". واكد انه يقود حربا علي وزير المالية متهمه بتحويل القضية الي خلافات شخصية علي الرغم من انها قضية حقوق وتعهد كرم باقتلاع وزير المالية بعد انضمام الولايات المهمشة الاخري وقطع كرم بعدم استطاعة رئيس الجمهورية اقالته لكونه منتخبا.

وبحث القطاع السياسي للمؤتمر الوطنى فى اجتماع طارئ مساء امس تطورات الوضع فى القضارف بعد ان بعث الى القضارف بلجنة رفيعة المستوى برئاسة امين امانة الشرق الشريف احمد عمر بدر للوقوف على طبيعة الاوضاع السياسية واحتواء الموقف على خلفيه قرار السيد كرم الله عباس والى الولاية حل حكومته .

واكد القطاع السياسي برئاسة رئيس القطاع نائب رئيس الجمهورية الحاج ادم يوسف انه لا توجد اسباب لشخص لحل حكومة قبل الاجتماع بمكوناتها .

واوضح امين امانة الاعلام و التعبئة المتحدث باسم الحزب بدر الدين احمد ابراهيم فى تصريحات صحفيه عقب الاجتماع ان اللجنة التى شكلها القطاع برئاسة الشريف بدر توجهت الى القضارف امس لبحث الامر وتقييمه مع كافة الجهات المعنيه بالولاية ورفع ماتتحصل عليه للجنة من معلومات للقطاع السياسي بالحزب الذى سيجتمع مرة اخرى لمناقشتها وتقييم الموقف وفقا لما تاتى به اللجنة من معلومات.

واستبعد بدر الدين ان يكون خلاف الوالى مع وزارة المالية الاتحاديه هو الدافع او المشكلة الوحيدة التى دفعت بالاحداث فى هذا الاتجاه وقال ان اللجنة ستبحث وتعمل من اجل دراسه الاسباب مجتمعة من كل الجوانب القانونية والحيثيات واكد انه ليس هناك منطق لحل حكومة الولاية وقال أي تصرف بشأن الوالى سيتم عبر المجلس التشريعى بالولاية وان تقييم الموقف سيتم وفقا لما ستأتى به اللجنة .

More Posts Next page »