ترحيب واسع باتفاق وقف إطلاق النار في دارفور

عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية

 

الخرطوم : رحبت كل من الأمم المتحدة والجامعة العربية والولايات المتحدة بالاتفاق الإطاري للسلام في دارفور بين الخرطوم وحركة العدل والمساواة، فيما وقع اتفاق بين الخرطوم وقطاع كردفان بالحركة، وأقر اجتماع مجلس الرئاسة الاتفاق.

ووفقا لما ورد بجريدة "الخليج" الإماراتية ، رحبت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بإعلان الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة المعارضة في دارفور عزمهما توقيع اتفاق اطار لوقف إطلاق النار بين الجانبين خلال المباحثات الجارية في الدوحة حاليا بين ممثلين عن الحكومة السودانية والحركات الدارفورية المسلحة.

وقال عمرو موسى الأمين العام للجامعة في بيان :" إن مثل هذا الاتفاق يشكل خطوة بناءة وايجابية نحو حل مشكلة دارفور وإنها تأتي في توقيت يشهد فيه السودان انتخابات عامة ستجرى في نيسان المقبل".

من جانبها، رحبت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي بدارفور "يوناميد" بالاتفاقية، واعتبرتها خطوة مهمة في طريق الوصول إلى السلام الشامل بدارفور.

وقال نور الدين المازني الناطق الرسمي باسمها :" إن أهمية الاتفاق تبرز بانضمام كافة الأطراف الأخرى لهذه الاتفاقية حتى يمكن ذلك مفاوضات الدوحة من الوصول إلى غاياتها".

وأكد المازنى أن "يوناميد" مستعدة لمساعدة كافة الأطراف من اجل تنفيذ اتفاقية أنجمينا أو أية اتفاقية أخرى يتم التوصل إليها وذلك وفقا للتفويض الممنوح لها.

في الأثناء، أكد المبعوث الأمريكي الخاص للسودان اسكوت جريشن ترحيب ودعم الولايات المتحدة للتطورات التي حدثت في قضية دارفور والمتمثلة في الاتفاق الإطاري، وسير العملية الانتخابية وقيامها في موعدها.

وأوضح غازي صلاح الدين مستشار رئيس الجمهورية مسئول ملف دارفور، في تصريحات صحافية عقب لقائه جريشن أن اللقاء تناول تطورات قضية دارفور وسير الانتخابات والمشاورات بين الشريكين والعلاقات الثنائية بين البلدين وموقف أمريكا من القضايا السودانية عامة.

وجدد صلاح الدين حرص الحكومة على المبادئ والمصالح العامة للسودان في أي حوار مع الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن الحكومة ترحب بأي جهد نزيه يساعد على حل القضايا السودانية وتتطلع إلى موقف وطني موحد تجاه كافة القضايا السودانية ووصف صلاح الدين الاتفاق الذي وقع بين الحكومة وحركة العدل والمساواة بأنجمينا بأنه تاريخي وإنجاز سوداني خالص يصب في مصلحة سلام دارفور.

وأكد عقب وصوله مطار الخرطوم عائداً من أنجمينا أن أهم بنود الاتفاق وقف إطلاق النار والشروع الفوري في التفاوض حوله، لأن له أولوية خاصة بالوصول به إلى اتفاقية مكتوبة ونهائية يتم توديع الحرب بها.

وأضاف أن هناك إشارات إطارية حول قسمة الثروة وضرورة أن يتوافق عليها الطرفان بالإضافة أو التعديل وإشارات أخرى حول قسمة السلطة تحدد مجالاً للنظر بصورة أدق لهذه القضية.

وأشار إلى أن الاتفاق يشتمل على معالجة قضايا النازحين واللاجئين وإعادة التعمير والترتيبات الأمنية وأن تكون حسن النوايا والتضامن السياسي هي السائدة بين طرفي الاتفاق.

Leave a Comment

(required) 
(required) 
(optional)
(required)