السلطات السودانية تطلق سراح حسن الترابي
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الخرطوم : بعد أيام من انتقاد منظمات حقوقية لاعتقاله دون مسوغ قانوني أو إذن قضائي ، قامت السلطات السودانية الأربعاء بإطلاق سراح زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض حسن الترابي.
وكان الترابي اعتقل في 16 مايو الماضي وبرر البعض تلك الخطوة بإدلائه بتصريحات لصحيفة "أخبار اليوم" السودانية المستقلة اتهم فيها السلطات السودانية بتزوير الانتخابات العامة الأخيرة .
وفي 23 يونيو ، أعربت المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن بالغ قلقها لمواصلة السلطات السودانية احتجاز الدكتور حسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض منذ 16 مايو/أيار الماضي من دون مسوغ قانوني أو إذن قضائي ومن دون توجيه اتهامات رسمية إليه أو إحالته للتحقيق مع التضييق على زيارة محاميه وذويه له في محبسه ، ودعت المنظمة السلطات السودانية للإفراج الفوري عنه وكفالة حقه في حرية الرأي والتعبير.
جدير بالذكر أن الترابي كان من المقربين من الرئيس عمر حسن البشير قبل خلافات نشبت بينهما عامي 1999-2000 حول السلطة والصلاحيات في السودان وخلصت النزاعات الى انشقاق الترابي وتشكيل حزب معارض للحكومة السودانية.
واعتقل الترابي لمرات عديدة كان آخرها في يناير/كانون الثاني من العام الماضي وأفرج عنه في الـ 18 من مارس/آذار من ذات العام.
واعلن الترابي في إبريل الماضي انه لن يشارك في المؤسسات المنبثقة عن الانتخابات الاخيرة ، متهما حزب المؤتمر الوطني الحاكم بـ"التزوير".
وشهد السودان بين 11 و15 ابريل/نيسان الماضي اول انتخابات تشريعية واقليمية ورئاسية تعددية منذ 1986. وشابت العملية الانتخابية مشاكل لوجيستية واتهامات بالتزوير وقاطعتها فئة من المعارضة السودانية.
وأشارت منظمات حقوق الإنسان وأحزاب المعارضة إلى أن اعتقال الترابي له علاقة بتصريحاته بشأن التزوير الذي شاب الانتخابات السودانية والموقف من النزاع المتواصل في إقليم دارفور غربي البلاد وملاحقة المحكمة الجنائية الدولية للرئيس السوداني عمر البشير لاتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الإقليم.