موسكو تخرق الحظر على أطراف النزاع بدارفور وتبيع للسودان 12 مقاتلة ميج 29
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
أعلن عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع السوداني أمس الجمعة ، أن موسكو باعت للخرطوم 12 مقاتلة من طراز ميج-29 كما نقلت عنه وكالات الانباء الروسية.
وقال الفريق عبد الرحيم محمد حسين في موسكو خلال مؤتمر صحفي حول صفقة شراء 12 مقاتلة روسية :" نعم حصل ذلك، تم شراء الطائرات.
واضاف الوزير السوداني وفقا لما ورد بجريدة "الاتحاد" الإماراتية :" نحن مسرورون للغاية بعلاقاتنا العسكرية مع روسيا، نحن نعرف التكنولوجيا الروسية جيدا، ونحب هذه التكنولوجيا".
واضاف الوزير قائلا :" تبعا للحاجات" سيتم ابرام صفقات عسكرية جديدة بين روسيا والسودان.
وأكد الوزير السوداني من جهة اخرى أن خبراء روس يزورون السودان بشكل منتظم لتحديث المعدات العسكرية التي اشترتها الخرطوم من الاتحاد السوفييتي السابق.
وفرضت الامم المتحدة في يوليو 2004 حظرا على نقل السلاح وبيعه إلى الفصائل غير الحكومية المشاركة في الحرب الدائرة في اقليم دارفور السوداني، ووسعت نطاق هذا الحظر في 2005، بحيث بات ساريا مفعوله في دارفور على كل اطراف النزاع.
ونفت روسيا في مايو 2007، أن تكون زودت الخرطوم باسلحة تم استخدامها لاحقا في دارفور وهو ما اكدته منظمة العفو الدولية سابقا.
وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير أعلن الاربعاء الماضي ، وقفا فوريا لإطلاق النار في دارفور.
إلى ذلك صرح موسى فكي محمد وزير الخارجية التشادي أن مجموعة الاتصال التي تضم سبع دول أفريقية ستعقد اليوم السبت اول اجتماع لها منذ استئناف العلاقات بين السودان وتشاد.
وأكد فكي بعد تبادل السفراء بين تشاد والسودان، تستمر جهود التطبيع مع عقد اجتماع لمجموعة الاتصال في نجامينا.
وهو ايضا اول اجتماع لمجموعة الاتصال المكلفة تطبيق اتفاق دكار على ارض واحدة من الدولتين المتجاورتين تشاد والسودان.
وكانت المجموعة عقدت خمسة اجتماعات من قبل في دول اخرى ، وتضم مجموعة الاتصال تشاد والسودان وليبيا والجابون والكونجو والسنغال واريتريا.
وقال مسئول تشادي طلب عدم كشف هويته: " خلال اجتماع اليوم سيدرس الوزراء التقرير النهائي للخبراء العسكريين في الدول الاعضاء في مجموعة الاتصال حول انتشار القوات على طول الحدود بين تشاد والسودان.
وأضاف المصدر نفسه أنه من المقرر نشر ألف عنصر تشادي وسوداني للدوريات المشتركة على طول الحدود.
وينص اتفاق دكار الذي وقع بين تشاد والسودان ومازال بعيدا عن صفة اتفاق سلام بين البلدين، خصوصا على توقف البلدين عن دعم حركات التمرد المعارضة للجانبين.
وهما يلتزمان بمنع كل نشاط لمجموعات مسلحة ومنع استخدام اراضيهما لزعزعة استقرار أي منهما.
|
|