آراء ومقالات

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

October 2015 - Posts

تمويل التعليم الجامعي – جامعة الخرطوم كمثال

بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

هذا الموضوع دعت إليه د. سعاد إبراهيم عيسي- أستاذة الرياضيات بجامعة الخرطوم و المهتمة بالشأن العام –فلها التقدير. آثرتُ أن أُقدمه للنشر ليصب في تيار التغيير الكبير. وقد سبق أن وضعته كتعليق علي موضوع نشرته د. سعاد .

جامعة الخرطوم عندما دخلتها مجاناً في أوائل السبعينيات من القرن الماضي - لم أكن راضياً عن سياسة القبول تلك مع إدراكي لما يجري في العالم  و معرفتي بأن بعض الدول تقدم سلفيات للطلاب لمقابلة تكاليف الدراسة أو بعضها و في دول أُخري مثل فرنسا تقدم البنوك سلفيات للزواج و كل هذه المبادرات و الأفكار تقوم بها الحكومة – والسياسة هي أفكار – أفكار لخدمة الناس ! عندما جاء جعفر بخيت عميداً للطلاب أدخل نظام الرسوم و كنت متحمساً لهذا الأمر – إذ لا يُعقل أن يدرس أبناء الأغنياء و ميسوري الحال مجاناً و كان معنا بعضهم – لذلك يجب تقدير تكاليف الدراسة بشكل علمي لكل كلية- فالطب ليس مثل الآداب أو الرياضيات و من بعد تقوم المؤسسات المالية و البنوك بتقديم سلفيات للراغبين. أما الطلاب المتميزين جداً فيتم إستقطابهم بالمنح و الحوافز المختلفة.

كما يجب أن تدبر الجامعة وسائل مختلفات لتعزيز دخلها مثل :

1- إنشاء نظام للأوقاف في كل ولايات السودان و ذلك بدعوة الخيرين و الولايات ذاتها لتخصيص شيئاً من أموالهم أو الأراضي و العقارات لصالح جامعة الخرطوم . و يمكن للواقف أن يجعله وقفاً ذرياً لأهله أو عاماً للكافة.و لكم أن تقدروا الدخل المتوقع من في كل ولاية إذا ما خصصت قطعة أرض في كل خطة إسكانية لجامعة الخرطوم – و لتتنافس الولايات و مواطنيها.هنالك بعض الخيرين الذين أوقفوا لهذه الجامعة و لغيرها ، مثل البغدادي و السلمابي و الشنقيطي و التجاني الماحي –أوقف ورثته مكتبةً قيمةً و المحسن الكبير –عبد المنعم محمد- لهم جميعاً رحمةً و أجراً عظيماً.

2- إنشاء حاضنات للأعمال و تخصيص جزءاً من عائدها للجامعة و للبحث العلمي

3- إنشاء مصانع و مزارع أو تأجير بعض المصانع المتعطلة لتشغيلها وهو أمر ممكن و لتقم بذلك الدار الإستشارية.وهو مشروع سيمكن من تشغيل عدد كبير من الطلاب في إجازاتهم و الخريجين و غيرهم من المواطنين.

4- أي براءآت إختراع يخصص جزءاً من عائدها للجامعة و للمخترع و الكلية.وتشجيع المبدعين و إستقطابهم.عملٌ سيكون مؤثراً في إحداث النهضة المنشودة.

5- قيام فرق رياضية(الزوارق-السباحة- السلة – الكرة الطائرة و كرة القدم) و للموسيقي بالجامعة – ستساعد في تحقيق بعض العائدات ،إضافة للترويج و الدعاية و للترويح عن الطلاب.

6- دعوة الخريجين للتبرع بمبالغ شهرية أو سنوية أو عينية.

7- دفع تكاليف الدراسة بواسطة المقتدرين و علي غيرهم الحصول علي سلفيات تدفع بعد التخرج.

8- ...أية موارد أُخري.

هذه بعض أفكار و يمكن لآخرين تطويرها و إضافة أفكار أُخري للمساعدة في تمويل جامعة الخرطوم و غيرها من الجامعات.

الخيال التطبيقي -هل نحتاج إليه؟

بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

هل ينقصنا الخيال ؟وهل يعاني من هذا النقص السياسيون ؟ وهل يقدرون علي إنتاج الأفكار ؟ وهل تعليمنا يشجع الخيال والإبداع ؟

الخيال التطبيقي  Applied Imagination

مبادئ وطرق حل المشاكل إبداعياً

أليكس إف أوزبورن Alex F Osborn   

ترجمة وعرض :إسماعيل آدم محمد زين

أهدي وكرس المؤلف كتابه إلي دكتورتي ريموند ماك كونيل - زميله ورئيس مجلس جامعة بفالوحيث شاركه العمل كنائب للرئيس وهوأمرٌ غير معهود – كثيراً ما نجد مؤلفي الكتب يكرسونها للأسرة أوأحد أفرادها،ولهذا دلالات عظيمة –أتركها لفطنة القارئ !

دفعني لإعادة قراءة الكتاب وعرضه ما نشهده حالياً من عجز في السياسة حيال مشاكل البلاد الهينة وفشل في كافة ضروب الحياة وإرتكاس مهين ، مما قد يفيد في تحريك العقول وإستخدامها بشكل جيد.

الإبداع ملكة عقلية يمكن تطويرها وتنميتها وتمكن الأفراد من النظر للقضايا المختلفة بشكل مختلف وهوما يُعرف بالتفكير خارج الصندوق أوبشكل غير مألوف .كما أنه يُدرس في الجامعات الأمريكية منذ عقود من الزمان – فهذا الكتاب يستخدم كمرجع في معهد الخيال التطبيقي. وقد تمت طباعتة لأول مرة في عام 1954م والنسخة الحالية طبعت في عام 1965ورغم ذلك نجده يتناول قضايا ما زالت تهم الناس.وقد هدف الكتاب إلي تنمية التفكير الإبداعي وإلي زيادة الإبداع في مجال التعليم. الخيال الإبداعي أداة مهمة في الحصول علي المعرفة- أي معرفة وهي تصبح أكثر إستخداماً إذا ما تم تحليلها بخيال وتم توسيعها ديناميكياً كما يورد المؤلف في مقدمته.

إن تاريخ الحضارة هوفي الواقع سجل لقدرات الإنسان الإبداعية. والخيال هوحجر الزاوية في محاولات الإنسان الدؤوبة وهي مسؤلة عن بقاء الإنسان كحيوان وأدت إلي تفوقه علي العالم وبالمثل يمكن أن تؤدي به إلي التغلب علي الكون.

إن تسخير الطاقة الذرية لهونجاح باهر للخيال الإنساني علي عقبات عصية.

المجتمع الحديث بتركيزه علي التوليفة المتطورة للتكنولوجيا والعلوم البحته لهوكذلك من المسلمات في إعتماده علي الخيال وشرياناً لحياته.ومن البديهي بأن التفكير بذكاء لهوالتفكير بشكل إبداعي ! ويواصل الكاتب نقلاً عن بروفسير/هاري أوفرإستريت بأن القدرات الإبداعية يملكها كل فرد وأنه توجد طرق لتحفيزها وتدريبها وهي كفيلة بزيادتها بما يفوق وضعها في حالة الكمون- سيتم تثوير التعليم وسيتم توجيه طاقاته الرئيسية لتحفيز وتدريب قوي الإبتكار أوالإختراع. المجتمع الغني بقوي الإختراع سيكون أكثر المجتمعات تطوراً.وهكذا يأتي المؤلف بالحجج من مصادر شتي ثبتها في نهاية كل باب ، كما حدد مواضع ذات صلة بالمزيد من التركيز، مع تمارين وأسئلة وهي من مزايا الكتب الأمريكية – حيث تختلف عن رصيفاتها بالتوضيحات ، مما يمكن من الإستيعاب والتفاعل وتركيز المادة – خاصة في الكتب الجامعية والمدرسية.

تأكيداً لضرورة تنمية الإبداع يأتي المؤلف بشهادة رئيس جامعة هارفارد  د. بوسي " علي الكليات والجامعات شحذ كل شرارات الإبداع وهوما يشكل الفارق بين الدرجة الأولي والثالثة " وهوواجبنا وعلينا القيام به عاجلاً.

ويمضي متناولاً تدريس الإبداع والبحوث التي تتطرق إليه ويشير إلي السمات الشخصية وإلي إختبار من 10 حزم يعترف به كبار علماء السيكولوجي- أحد هذه الإختبارات أظهر تحسناً كبيراً في السمات الشخصية وكذلك في القدرات الإبداعية.

تناول المؤلف الأهداف التعليمية – مثل : تسهيل إدخال كورسات في حل المشاكل بطريقة إبداعية وتشجيع دمج أساسيات وإجراءآت الإبداع في الكورسات الحالية. كما بين علوماً أخري تم إدخال تدريس الإبداع فيها :

الإعلان، الطيران، الهندسة، المعمار، التصميم، إدارة الأعمال، تصميم السيراميك، الإتصال، موارد المجتمعات، المناظرات، إتخاذ القرارات، الإقتصاد،التربية، الهندسة،اللغة الإنجليزية، تنمية الإدارة، الأدب الألماني، إدارة المنازل، إدارة المستشفيات، التصميم الصناعي، العلاقات الصناعية،الصحافة، إدارة التنمية، التسويق، الهندسة الميكانيكية، التمريض، التربية الرياضية، الفيزياء، علم النفس، العلاقات العامة، إعادة التأهيل، كتابة التقارير، المبيعات، البحوث الإجتماعية، العمل الإجتماعي،الخطابة، تنمية الإشراف، الخيال، تبسيط العمل. وأنظروا للسر في تفوق ولايات أميركا المتحدات ! كثير من هذه العلوم وبعد 4 عقود من الزمان علي هذا الكتاب لم تدخل في جامعاتنا ! دعك من التفكير في إدخال الإبداع في نسيجها ! تُري أي علوم تُدرس الآن ولم نسمع بها ؟

أيضاً قام المؤلف بتحديد المراجع الأساسية ودليل للمعلم وكتاب عملي للطلاب – إن صحت الترجمة Student Work book مع المعينات البصرية.

وأنظروا إلي الكرم الأمريكي فقد تبرع المؤلف بكل حقوق الكتاب لمؤسسة التعليم الإبداعي Creative Education Foundation والتي تم تأسيسها في عام 1954 لتشجيع التوجهات الإبداعية في التعليم الأمريكي. وعرض آخر في الكرم بتقديم نسخة من الكتاب لأي تربوي مجاناً مع مرشد المعلم .فهلا إنتهجنا هذا السبيل !

يحتوي الكتاب علي 28 باباً وقد يكون مفيداً ذكر بعضاً منها:أهمية الخيال،شمولية المواهب الإبداعية، أنواع الخيال الإبداعي وغير الإبداعي، العوامل التي تعطل الإبداع، عالمنا الجديد وأثره علي الإبداع،العملية الإبداعية لحل المشاكل، طرق تطوير الإبداع، طرق إيجاد الأفكار، ترابط الأفكار، الإجراءآت التفصيلية للعصف الذهني، الأسئلة كمحفز للتفكير، أثر الجهد علي الإبداع، عنصر الحظ في البحث الإبداعي، تطور وإضمحلال الأفكار الجديدة، الإبداع في القيادة والمهن، وهكذا تتضح أهمية الإبداع في حياتنا.

ملخص توصيات مؤتمر أصدقاء السودان بلندن

بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

بإستضافة من جامعة بيربيك في لندن ، جاءت توصيات مؤتمر المعارضة الذي إنعقد خلال الفترة من 29 إلي 30 أغسطس الماضي شاملة و عديدة مع تنوعها –لذلك ارتأيت تلخيصها و إعادة صياغة بعض بنودها –دونما إخلال بمضمونها حتي تعم الفائدة و تسهل قراءتها : 

1-  اللجؤ للعصيان المدني كأفضل خيار.

2-  ضرورة قيام نقابات موازية من المهنيين والعمال، وتنظيم اتحادات الطلاب تحت قيادات معارضة

3- وجوب خلق تنظيم قاعدي علي مستوي الأحياء وتدريب قيادات لجان الأحياء لتحريك التظاهر السلمي

4- العمل الجاد لاجل اعادة النقابات الشرعية ،كما فعلت نقابة الاطباء واساتذة جامعة الخرطوم

5 -محاربة ومقاطعة النقابات والاتحادات الموجودة و الغير شرعية بكل السبل والوسائل، وفضح ممارساتها وعلاقتها بالاجهزة الامنية

6-انشاء نقابات بديلة ذات فهم بضروريات المرحلة القادمة متجاوزةً الواقع المخزي للاتحادات التي انشأها وغذاها ويرعاها النظام

7- وضع برنامج لدعم العمل النقابي بالداخل مادياً ومعنوياً، والعمل علي دعم التضامن والعمل النقابي، وتقوية الحركات النقابية وتشكيلاتها المختلفة بالداخل

8- تكوين لجنة تعني بعقد مؤتمر التجمع النقابي لجميع النقابيين بالخارج وتوحيدهم تحت شعار الانتفاضة الشعبية لاقتلاع النظام والتحول الديمقراطي

9- دعوة الشرفاء من اعضاء القوات المسلحة السودانية، والشرطة والقضاء للوقوف بجانب العمل النقابي ودعم الانتفاضة القادمة.

10- العمل مع قطاعات الشباب والطلاب بهدف استنهاضهم من اجل تفعيل دور الاتحادات الطلابية في الجامعات والمدارس الثانوية لما لها من فعالية وتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية لتطوير قياداتهم وقدراتهم.

11-  العمل المشترك مع المركز العالمي للحقوق النقابية وسكرتاريته ببريطانيا.

12 - مخاطبة منظمة العمل الدولية وحضور ومخاطبة اعضائها علي هامش كافة مؤتمراتها، وكشف حقيقة ووضع الحركة النقابية في السودان تحت ظل النظام الحالي.

13-   السعي نحو تجميع كل قوي التغيير النسائية في المعارضة السودانية في جبهة موّحدة، والحرص علي تأسيس دولة المواطنة متساوية الحقوق.

14- رصد ومتابعة وتوثيق الانتهاكات الحقوقية لعموم النساء، خاصةً في مناطق الحرب والمناطق المقفولة، والعمل علي خلق قنوات اتصال مستديمة معهم، وتنظيم زيارات ميدانية لمناطقهم.

15-   حث رابطة اصدقاء السودانيين البريطانيين لمواصلة عملها في إقامة ندوات ومؤتمرات بهدف مناقشة ومعالجة اشكاليات التغيير السياسي في السودان، والقيام بدعوة قيادات المعارضة السودانية بطرفيها السلمي والمسلح للمشاركة في الحوار السوداني- السوداني.

16-   النظر في عمل مُرشد للجاليات السودانية في المهاجر بالتركيز علي المصلحة العامة و أفراد الجالية واسرهم.

17-  التنسيق المؤثر والفعال مع التنظيمات المحلية والعالمية المهتمة بحقوق الإنسان والديمقراطية للاسراع بإسقاط النظام، وتوسيع حملات التضامن ضد النظام.

18-  توسيع وتجميع كافة التنظيمات من احزاب سياسية، منظمات المجتمع المدني، تنظيمات شبابية ونسوية الخ ... و توحيد جهودها لإسقاط النظام.

19- التنسيق مع المنظمات السودانية في اوروبا، كندا، استراليا وامريكا للخروج في فعاليات تظاهرية متزامنة مع الفعاليات الداخلية، وعكس هذا العمل اعلامياً

20- السعي لتقييّم التجربة السودانية في الحكم منذ قيام السودان الحديث حتي اللحظة الحالية.

21-  دراسة انشاء اذاعة بشكل عاجل و تشكيل لجنة مختصة من (5 ) اشخاص لهذا الهدف و لاستقطاب الدعم المالي . والتفكيرمن بعد  لانشاء قناة فضائية بعد نجاح الاذاعة .

22- دعم تجربة سودان بكرة مادياً وفنياً .

23- دعم الوسائل الاعلامية القائمة الان مثل راديو دبنقا واستقطاب الاعلاميين في الاجهزة المختلفة .

24-انشاء مؤسسة اعلامية ووعاء استثماري تعنى بوضع خطة عمل شاملة 

25- العمل على تأسيس نقابة خاصة للصحفيين بشكل ديموقراطي في داخل السودان وفي دول المهجر والتنسيق بين الروابط والاشكال النقابية الموجودة في المهاجر .

26- يجب أن تكون الفترة الانتقالية طويلة، ما بين ٣ الي ١٠ سنوات لوجود عدة قضايا يجب معالجتها في اثناءهذه الفترة، من ضمنها:

27- حل القضاء الحالي لبناء قضاء جديد

28- فصل النيابة العامة عن وزارة العدل

29- اصلاح الاقتصاد لحل مشكلة الفقر والجوع.

30- دمج جميع الحركات المسلحة في القوات في القوات النظامية بعد تطهيرها من العناصر الايدولوجية.

31- تطبيق العدالة الجزائية والمصالحة و العفو والتي يجب أن تتم في اثناء الفترة الانتقالية باللجؤ للشرعية الثورية، فلا جريمة بلا عقاب- ومحاكمة كل من ارتكب جرائم تمس حقوق الانسان و تقصي الحقائق مع تقديم مرتكبي كل جريمة ضد الشعب السوداني اوأي  انتهاك لحقوق الانسان للمحاكمة العادلة.ودفع التعويضات المناسبة للمتضررين.

32-  إصلاح المؤسسات التي تم استغلالها لانتهاك حقوق الانسان، بما في ذلك عمل اجهزة الشرطة والامن والقضاء بتعديل القوانين، وإدخال قوانين جديدة لمحاكمة مثل هذه الجرائم.

33- تبني النظام الفيدرالي لحكم البلاد.

34- حث رابطة اصدقاء السودانيين البريطانيين لمواصلة عملها في إقامة ندوات ومؤتمرات بهدف مناقشة ومعالجة اشكاليات التغيير السياسي في السودان، والقيام بدعوة قيادات المعارضة السودانية بطرفيها السلمي والمسلح للمشاركة في الحوار السوداني- السوداني.

35-   النظر في عمل مُرشد للجاليات السودانية في المهاجر بالتركيز علي المصلحة العامة و أفراد الجالية واسرهم.

36-  التنسيق المؤثر والفعال مع التنظيمات المحلية والعالمية المهتمة بحقوق الإنسان والديمقراطية للاسراع بإسقاط النظام، وتوسيع حملات التضامن ضد النظام.

37-  توسيع وتجميع كافة التنظيمات من احزاب سياسية، منظمات المجتمع المدني، تنظيمات شبابية ونسوية الخ ... و توحيد جهودها لإسقاط النظام.

38- التنسيق مع المنظمات السودانية في اوروبا، كندا، استراليا وامريكا للخروج في فعاليات تظاهرية متزامنة مع الفعاليات الداخلية، وعكس هذا العمل اعلامياً

39- السعي لتقييّم التجربة السودانية في الحكم منذ قيام السودان الحديث حتي اللحظة الحالية.

40-  دراسة انشاء اذاعة بشكل عاجل و تشكيل لجنة مختصة من (5 ) اشخاص لهذا الهدف و لاستقطاب الدعم المالي . والتفكيرمن بعد  لانشاء قناة فضائية بعد نجاح الاذاعة .

41 - دعم تجربة سودان بكرة مادياً وفنياً .

42- دعم الوسائل الاعلامية القائمة الان مثل راديو دبنقا واستقطاب الاعلاميين في الاجهزة المختلفة .

43-انشاء مؤسسة اعلامية ووعاء استثماري تعنى بوضع خطة عمل شاملة 

44- العمل على تأسيس نقابة خاصة للصحفيين بشكل ديموقراطي في داخل السودان وفي دول المهجر والتنسيق بين الروابط والاشكال النقابية الموجودة في المهاجر .

45- يجب أن تكون الفترة الانتقالية طويلة، ما بين ٣ الي ١٠ سنوات لوجود عدة قضايا يجب معالجتها في اثناءهذه الفترة، من ضمنها:

46- حل القضاء الحالي لبناء قضاء جديد

47 - فصل النيابة العامة عن وزارة العدل

48- اصلاح الاقتصاد لحل مشكلة الفقر والجوع.

49 - دمج جميع الحركات المسلحة في القوات في القوات النظامية بعد تطهيرها من العناصر الايدولوجية.

50- تطبيق العدالة الجزائية والمصالحة و العفو والتي يجب أن تتم في اثناء الفترة الانتقالية باللجؤ للشرعية الثورية، فلا جريمة بلا عقاب- ومحاكمة كل من ارتكب جرائم تمس حقوق الانسان و تقصي الحقائق مع تقديم مرتكبي كل جريمة ضد الشعب السوداني اوأي  انتهاك لحقوق الانسان للمحاكمة العادلة.ودفع التعويضات المناسبة للمتضررين.

51-  إصلاح المؤسسات التي تم استغلالها لانتهاك حقوق الانسان، بما في ذلك عمل اجهزة الشرطة والامن والقضاء بتعديل القوانين، وإدخال قوانين جديدة لمحاكمة مثل هذه الجرائم.

52- تبني النظام الفيدرالي لحكم البلاد.