آراء ومقالات

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

August 2013 - Posts

الإغاثة.. نوايا حسنة ... المطلوب حُسن الإختيار والنظر في توزيع المال الكاش

بقلم إسماعيل آدم محمد زين

كُتب سُطرت عن المنظمات الطوعية و الإنسانية و ما يكتنف نشاطها من نقد هنا و هنالك! الآن ثمة حديث حول بيع المعونات و المتهم هي المنظمات و الجهات القائمة علي توزيع الإغاثة! دونما تفكير في عواقب إثارة مثل هذا القول غير الحكيم و الذي يسئ للجميع و هو في تقديري إتهام خاطئ بل ظالم- الأمر ببساطة جهل بالمناخ هنا في السودان و إستعجال من جانب الجهات المانحة، ربما أملته النوايا الحسنة و السبق لفعل الخيرات! و من ثم تأتي الإغاثة علي عجل و بسرعة و بالأطنان و هكذا هو الكرم من قديم و هنا تغني أهلنا بذلك و نطرب لها في صوت الكابلي خاصة " ثلاثة أرادب غداء ... ثلاثة أرادب عشاء" أمر أدعي للتقدير. و جاءت الطائرات ...100 طن و كذلك المال 500ألف دولار من نثرية سفير أميركا السخية و 10 مليون من خادم الحرمين الحكيم !وألسنة بالشكر لاهجة.و لكن من يحتاج لبطانية في هذه الأيام؟ و ماذا ستفيد الخيمة بعد الآن؟ أو لم يكن من الأفضل و الأجدي تقديم المال ؟ و نترك للمحتاجين تقدير إحتياجاتهم ؟ فهم بها أدري! و المريض آخر ما يحتاج إليه هو الدواء ! يحتاج لمبلغ بسيط للذهاب إلي العيادة أو المشفي و مبلغ للمعمل أو الأشعة و ربما مصاريف لمقابلة الإحتياجات الصغيرة. ثم أخيراً يأتي الدواء!

تم تقديم الأموال للمحتاجين بواسطة أحد المنظمات لا أذكرها الآن- لعل أحد القراء يسعفنا بها و هي تجربة تستحق الدراسة.

خلال الأزمة المالية في الولايات المتحدة الأمريكية ، قام الرئيس الأمريكي بتوزيع الشيكات لملايين الأمريكيين و مبالغ أكبر للشركات التي أفلست أو كانت علي وشك الإفلاس_ عمل أملته ثقة في الناس و إحترام لعقولهم و حرياتهم في الإختيار!

و علي كل حال أعتقد بان معظم الأشياء التي تم بيعها قام بها الأفراد الذين تلقوا العون و الإغاثة و لا غبار علي ذلك و لا تثريب! و لو كنت في محلهم لفعلتُ ذات الشئ و لقمتُ ببيع الخيمة قبل نصبها و البطانية قبل فضها! و علبة السمن قبل فتحها! من الأفضل تشييد راكوبة بالمواد المحلية علي الخيمة و قد أضع مشمعاً لمنع تسرب المياه ،هذا إن جاءت بعد الآن مطيرة.ما حاجتي لبطانية الآن؟ سابيعها و أشتري وجبة فول سُخنة.

لا تتكلموا قبل التحري و تسئوا للشعب كله ، أما السلطة فلا تهتم ! ماذا يضير الشاة السلخ بعد ذبحها؟

ولنعيد النظر في توزيع الإغاثة العينية . المال أفضل، فهو أخق وزناً و أسرع في الوصول و أفعل لدي المتأثرين و لو أننا حسبنا فقط تكلفة الترحيل لوجدنا مبالغ طائلة تُنفق! لذلك آمل أن نراجع هذا الأمر. و قد حسب أحد الصحفيين اليوم هدية الملك و حدد مبلغ 600 دولار لكل متضرر! و هو بالجنيهات مبلغ كبير، وقد يكفي لتشييد غرفة من الطين و من المدهش قرار حكومة الخرطوم بمنع البناء بالطين ! أحسنوا التفكير و تريثوا قليلاً. ما أجمل الطين! ماذا لو أننا حسناه بقليل من الأسمنت ؟ كما يفعل معهد أبحاث البناء – و عليكم أن تحسنوا إختيار مواقع المباني و المخططات السكنية و كذلك عليكم النظر في سياسات الأراضي و تسبقوا المواطنين في تخطيط أفضلها للسكن – قطعة أرض لكل شاب في سن الثامنة عشر و كذلك لكل شابة. لن تجدوا حينها من يبني في خور أو أرض منخفضة.ققروا فيما أنتم قادرون علي فعله و أتركوا للشعب الحرية في إختيار مواد البناء.و لا تتسرعوا في إتخاذ القرارات العجيبة.أذكر في زيارة لمعهد أبحاث الصحراء بالرواكيب و قد مررنا علي شجيرات مسكيت تمت زراعتها – فقلت لبروفسير بيومي " أو لم يسمع هؤلاء بقرار الحكومة بالقضاء علي شجرة المسكيت و إستئصالها؟" فرد قائلاً و في عبارة موجزة  " لن يقدروا علي ذلك" السلطة لن تقدر علي منع البناء بالطين و تكفي لافتاتها التي تمنع البناء في الأراضي الحكومية و تجد الناس يبنون بجوارها و يستخدمون اللفتة مظلة من الشمس! أو لم يسمع هؤلاء بقرار الفاروق بهدم قصر كسري و تراجعه عن قراره؟ .

اليوم نفير وغداً تغيير

بقلم عثمان فضل الله

دبي 18 اغسطس 2013 - روح جديدة لم تغذّها غبينة زعيم المؤتمر الشعبي المعارض د. حسن الترابي، ولا تهويمات الصادق المهدي، ولا حيرة الحزب الشيوعي السوداني، انتظمت الشباب الخرطومي منذ ما يقارب العامين أو يزيد، تنضج في هدوء بعيداً عن كل هذا وذاك، اتخذت من "النفير" وسيلة لفضح تقصير حكم الإسلامويين ومجافاته للشعارات التي امتطاها للوصول إلى السلطة.. لا تنظيم سياسي رابط بينها ولا معتقد فكري يسندها، غير أن ما يجمعها هو حب بلد ما زال يلعق جرح الانقسام، ويبكي آلاف الضحايا في دارفور، وينظر بعين الحيرة إلى ما تفعله مجموعة المتأسلمين في جنوب كردفان والنيل الأزرق.

اجترحت هذه الروح مجموعة أطلقت على نفسها "شباب شارع الحوادث"، وهو طريق يمتد بامتداد مستشفى الخرطوم أكبر مستشفى في السودان، تصدت لتقديم المساعدة لكل فقير لا يستطيع دفع ثمن الدواء أو تذكرة الطبيب، وباتت المجموعة ملاذا لكل الحالات التي أعيتها فاتورة العلاج، بعد أن كانت كل الحكومات المتعاقبة على السودان تقدمه مجاناً، غير أن "الإسلامويين" قرروا بجرة قلم إلغاء مجانيته ورصيفتها مجانية التعليم.

وعندما اشتد الفقر بأهل البلاد والتهم غوله الشريحة الوسطى وأغلقت المصانع وتوقفت المشاريع الزراعية وبات البوم ينعق في سرايات "الجزيرة"، أكبر وأهم المشاريع الزراعية في بلاد يشقها أطول نهر في العالم، ظهر شباب "صدقات" و"ديل أهلي" ليقوموا بمساعدة الفقراء والمساكين المتعففين، ومدهم بالكساء والغطاء والمأكل والمشرب، بعيدا عن أجهزة الحكومة وإعلامها، فوصلوا إلى أسر ما كانت يوماً تظن نفسها ستمد يد الحاجة سؤالا عن الكساء والدواء، ناهيك عن الأكل.. انطلقت تلك المجموعات تبني شبكاتها وتشبك علاقاتها داخل البلاد وخارجها، و"الإسلاميون" سادرون مثلما قال الأديب الراحل الطيب صالح، "يتحدّثون عن الرخاء والناس جوعى! وعن الأمن والناس في ذُعر! وعن صلاح الأحوال والبلد خراب!".

وفي كارثة الأمطار والسيول الماثلة التي ضربت البلاد طولاً وعرضاً، غابت الدولة غياباً يندى له جبين الرضع خجلاً، وعاش الناس يقاومون السيول ويكابدون المطر، دونما مسؤول يحركه ضميره ليذهب متفقداً أحوالهم، أو آخر تدعوه نخوته ليلطخ أرجله بالوحل ماسحاً دمعة أم فقدت أطفالها، أو يهدئ من روع قصر ينتظرون والدة ذهبت تبحث عن كسرة خبز فجرفها السيل، وجاءتهم جثة محمولة على أعناق "أولاد الحلال".

غاب "الإسلامويون" وانفضحت شعاراتهم، وولدت "حملة نفير"، لتضيف رصيداً آخر لمبادرات الشباب المتحرر من قيود القوى المعارضة وهوس الإسلام السياسي، معلنة شعاراً سرى كما السحر، لأنه خاطب وجعاً مقيماً "اليوم نفير وغداً تغيير".

بدأت المبادرة بـ"15" شاباً لتصل في عشرة أيام إلى 1400، انطلقت تغيث المنكوبين بيديها، ترفع حائط هذا وتنتشل جثة ذاك، تخلي امرأة حاملا وتجمع مرضعا برضيعها.. نعم، ولدت "نفير" من رحم "صداقات" و"ديل أهلي" وشباب شارع الحوادث.. ولدت من روح النفير، مبادرة لا يملك مفجروها سوى حب بلاد أضناها حكم يدعي أنه ظل الله في الأرض، دون أن يتمثل قيم الدين في شيء.

منظمة السودان للطوارئ والإغاثة - نفير

إعداد:إسماعيل آدم محمد زين

موضوع سبق أن نشرتموه ويبدو أن أوان مراجعته قد جاء خاصة و أن منظمة نفير بدأت في عملها – مع الكارثة و كنت أود أن نكون جاهزين قبل الكوارث! و علي كل حال لا بُد من النظر في تطوير المنظمة.

تغني الشعب الرائع لكوريا و شباب كوريا عندما تعرضت كوريا للهجمة الأمريكية-بل قامت كثير من مدن البلاد بإطلاق إسم كوريا علي أحياء بها تخليدا لنضال الشعب الكوري و تضامناً معه.كان ذلك في الخمسينيات من القرن الماضي وكانت للشعب وقفة مع لومببا و شعوب أُخري في ملماتها و في مصائبها و هذه في تقديري من الأمور التي تعزز الشعور الوطني و ترسخ الوحدة الوطنية و تجمع الناس لخدمة أغراض نبيلة ،إضافة للإخاء و الصداقة مع الشعوب و لإحياء قيم الدين في العطاء و الإنفاق و لقد أحصيت أكثر من 70 آية في الكتاب الكريم تدعو للبذل و العطاء و مع ذلك نجد فينا شُح و بخل و لقد أدرج الإسلام التبسم في عداد الإنفاق فأنظروا لحالنا و للغرب المسيحي –هنالك نجد الأغنياء أمثال بيل قيت و بوفيت يخصصون من أموالهم مبالغ طائلة لخدمة الفقراء و المرضي في كل أنحاء العالم – خاصة في إفريقيا  ومن هنا تجئ هذه الدعوة لإنشاء منظمة للمساعدة في أوقات الأزمات و الكوارث هنا في داخل البلاد و من بعد تنطلق لخدمة الناس في كل مكان ،للتخفيف من آثار الكوارث و الأزمات مثل الزلازل و الفيضانات بدلاً من التفرج عليهم – ستزداد سعادتنا عندما نري رجالاً و نساءً من السودان في ميادين العطاء و المساعدة –دعوة لإنشاء مجموعة السودان للطوارئ و الكوارث –إن أعمال الخير تجلب السعادة و تزيد من متعة العطاء و تنمي الشعور القومي كما تربي الأجيال القادمة و تزرع فيهم هذه القيم الرائعة.

فلنبدأ علي مستوي الحي و القرية لإعداد فرق صغيرة يتمتدريبها علي الإسعافات الأولية و كافة عمليات المساعدة : من أجلاء و إزالة للأنقاض و علاج المصابين و توزيع الطعام و الماء –بما في ذلك حفر آبار المياه ،فهذه من أُولي الإحتياجات عند حدوث فيضانات أو زلازل أو حرائق و من بعد يتم تشكيل فرق علي مستوي المدن و من بعد علي مستوي الولايات و من ثم يتم إنتقاء أفضل و أميز الأفراد لمجموعة السودان مع وضع خطة لتج\ديد الدماء و التدريب المستمر.

و قد يقول بعض الناس ما لنا و شعب بورتريكو ؟ نقول لهم في زمان العولمة كلنا سواء و كلنا إخوة في الإنسانية! و نزيد ..إننا بتقديم العون نساعد أنفسنا و نكسب صداقة الشعوب و سنجد عندها تتقدم لعوننا عند أي منعطف أو أزمة – إضافة للسعادة و الفرح في نفوسنا.إن مجرد التفكير في تكوين هذه المجموعة سيؤدي إلي تحرك الجماهير في أعمال الإغاثة و العون في داخل البلاد بدلاً من السلبية التي تحدث الآن و هو من الأمور المحبطة لكل من لديه إحساس بالإنسانية. لا ننكر النفرات التي تحدث من وقت لآخر و القوافل التي يتم تسييرها و لكننا نريده عملاً متواصلاً و مستمراً تتقدمه الدولة بآلياتها و بإعلامها و بكودرها مع الإستفادة من مشاريع التسريح و إعادة الدمج للمقاتلين و كذلك من الخدمة الوطنية و الدفاع الشعبي و القوات النظامية.

لقد بادرت دولة إسرائيل يتقديم دعم نوعي ممتاز لتركيا رغم ما بينهما من مشاكل عند حدوث الزلزال الأخير –حيث أعربت عن نيتها في تقديم مساكن جاهزة! و هو من الأعمال الّذكية –لمقابلو الإحتيلجات الحقيقية للناس بدلاً من جلب البطاطين لأُناس في منطقة حارة و في الصيف.لذلك من المهم وضع خطة و سياسات لهذه المجموعة مع إختيار إسم معبر مثل نفير و ستصبح للإسم دلالته و رمزيته بالعمل و المثابرة و العطاء و أفراد المجموعة ينقذون الأرواح و يضمدون الجراح و يخففون من آثار الكوارث.

الجهات التي يتوقع أن تساهم في هذا العمل كثيرة منها: القوات النظامية وزارة الصحة الدفاع المدني الكشافة ،الهلال و الصليب الأحمر،المنظمات الطوعية،ديوان الزكاة، الأوقاف، النقابات و المجالس المهنية، الحكومات المحلية...

دعوة للتفكير و البحث في هذا الموضوع الذي يجمع كل الناس حتي نري نفير كمنظمة وطنية تعمل ليس في داخل البلاد و لكن في دول الجوار و في كافة أنحاء العالم تساعد كل الناس الكلومين بغض النظر عن لونهم أو جنسهم أو معتقداتهم.خطوة في الطريق الصحيح.

دعوا الأحلام تنمو...دعوا الأعمال

بقلم : إسماعيل آدم محمد زين                       "الأعمال كلها، جليلها و صغيرها كانت حُلماً"

لا بُد لنا من إلهام لا بُد من أحلام تثمر عن عمل مفيد للناس و للوطن. أعمال ديناميكية تستمر لأيام أو أسابيع مثل المهرجانات أو أعمال خلاقة تستوعب الطاقات و تحقق شعور بالرضاء و السعادة:
الأعمال الديناميكية:

كثيرة هي ،أذكر يوماً جاءنا المدير منتشياً لإجتماع عام للعاملين و قدم تنويراً عن سير الأمور في الرئاسة ثم عرج إلي أمر لم يجد قبولاً- تحدث عن شخص ذي خبرة جاء من خارج البلاد، يعني خبير وطني و مشروعه لسباق الدراجات الدولي للسلام ، إلتفتُ إلي جاري و قلت له لو أن لنا ضلعاً في هذه الدراجات – تطويراً ، إبتكاراً أو إختراعاً لأصبح الأمر مقبولاً و زاد هو قائلاً " لو كان سباقاً لهجن حسناها أو خيلاً ولدناها لكان أيضاً مقبولاً" زدتُ علي ذلك "هذا الخبير فقد عمله في الخارج و جاء بهذه الفكرة لضمان موقع يمارس منه عمله، مع التلفون و العربية"  و أضفت " ظروف البلاد و مشاكلها مع الدول المؤثرة لن تسمح بمثل هذا النشاط" لم تجدي آراءنا و لا آراء غيرنا و تم للخبير الوطني ما أراد:شقةً بدلاً من مكتب و جهاز فاكس إضافة للتلفون و سيارتين و بعد ذلك رأينا عجباً-حركة دائبة بين المصانع و المؤسسات و الشركات و معها جاء التمر و جاءت الحلوي و المال السائب.كان هذا في أول عهد الإنقاذ.إنتهي السباق إلي العدم و المشرفين عليه إلي تحقيق خفيف.

الآن الظروف مختلفة قليلاً لمثل هذه الأنشطة- شريطة تجنب الإستهبال و النوايا غير الطيبة.

1-  مسيرة درب الأربعين
مسيرة يتخذها تجار الإبل إلي أسواق مصر منذ آماد بعيدة و ما زالت القوافل تسير.كل ما نريده تسليط الإعلام علي هذه الرحلة التاريخية و نعكس أنشطتها إلي العالم.مجموعة من الشباب و الشيوخ يسيرون مع قافلة إلي أرض الكنانة، يعيشون مع الرعاة حياتهم ،يصورون و يدونون و ينتجون أفلاماً و يسوقون إبلاً يبيعونها في مصر أو يهدونها إلي شعب مصر.

عمل سيجد الدعم و ربما الرعاية و قد تتبناه قنوات معروفة: مثل ناشيونال جيوغرافيك أو الجزيرة الوثائقية.علينا دعوة الراغبين من كافة أنحاء العالم.تحريكاً لطاقات شبابنا و كسراً للجمود و تشجيعاً للسياحة و للإعلام عن بلادنا الجميلة.

2- مع نهر النيل- رحلة موسي
من المؤرخين من يعتقد بأن سيدنا موسي قد سار مع نهر النيل في تابوته إلي فرعون مصر في القصة المعروفة و يجادلون لا يوجد ما يحمل التابوت شمالاً غير نهر النيل! و علي كل حال نريد إستغلال نهر النيل لأقصي ما نستطيع : تواصل مع مصر الشقيقة ،تشجيع السياحة، خلق فرص عمل للشباب و الشيوخ في صيد الأسماك و في بناء القوارب و في الإحتفالات و المهرجانات المائية- سباق للزوارق و آخر للتجديف و مهرجاناً لصيد الأسماك و رحل للسياحة النيلية و الصحراوية...إلخ.

ستكون رحلتنا بحشد للمراكب و الزوارق و كل ما يا يتوفر من الطوافي ، معتمدين علي السواعد و الرياح و الأكل من النهر العظيم و في الطريق يتم تصوير القري و الوجوه و المعالم و آثارنا الجميلة و تتواصل الرحلة حتي قاهرة المعز – رحلة للصداقة و الإخاء .

قد نجد رُعاة من ذهب و آخرين فضة و ... و من المهم البدء في حركة تنتج فعلاً: مذكرات، صور و أفلام و ربما كتاب.

3- مسيرة الحب و السلام إلي جمهورية إلي جنوب السودان- لقاء الشعوب
نتحرك عبر النيل الأبيض إلي ملكال كتجربة علي أن يتم إختيار كوادر تخدم في مجالات عديدة: الطب و العلاج ، الصيانة و التعمير إضافة لفرق غنائية و رياضية – مسيرة للحب و السلام من الشعب الذي غني لكوريا و شباب كوريا فما له لا يغني للجنوب و الذي أجد صعوبة في أن أصفه بدولة جارة و لكنهم نحن و نحن همو- سياسة هوجاء فرقتنا ، علينا أن نجتمع بالعقل و العمل و المحبة.أمر وقع ما كان له أن يحدث لو كانت فينا حيوية ، الحيوية التي جعلتنا نغني لكوريا و لباندونق و للملايو.

مسيرة للحب و السلام ستجد التشجيع و الدعم ، لا أشك في ذلك.و نكررها لدارفور و جبال النوبة و النيل الأزرق و للبحر الأحمر و غيرها.

4- العمل الثابت- تشييد أيقونة للإنسانية
مستشفي فريد من المواد المحلية لمعالجة الأمراض العقلية و النفسية و العصبية كأجمل ما يكون البناء، يشترك في تصميمه فنانو السودان و العالم بأسره ، معمارييه و تشكيلييه ليصبح أيقونة للجمال و الرحمة و الإنسانية المتفردة و للعمل الخالص.

حدائق غناء، مساحات خضراء، غرف خاصة و متباعدة بدلاً للعنابر الطويلة المزعجة، يتحرك الأطباء و المرضي علي سيارات كهربائية و علي دراجات.

مدينة كاملة، بها مزارع منتجة للخضر و الفاكهة ورش للإنتاج ، مسرح ، مكتبة ،سينما ، ملاعب : مدينة للمساكين الطيبين و جنة للحالمين.

بها مسيد للصائم و الكباشي للمساعدة في العلاج و بها مغنة للزار و لضارباته لمن يرغب في التنفيس كما نجد بها حلبات للذكر و الدراويش.

ستصبح هذه المدينة مزاراً يؤمها الناس من كافة أنحاء العالم حيث يلتقي الطب الحديث بالطب البديل و بالمعارف التقليدية- مدينة قد تتبناها أحد الجامعات و قد نجد من يتبرع بالأرض 50فدان أو 100فدان و ليست كثيرة علي المساكين.

مدينة يقضي فيها روادها أوقاتاً طيبة لإعادة التأهيل و للإنتاج و بالغذاء الجيد مدينة تبعث الأمل و تعيد الروح للأجسام النحيلة و للناس الطيبين.

مدينة يبنيها الجميع شباب و شيوخ و هي حلم مثل الأعمال الأُخري و التي كانت حُلماً جميلاً. و يبقي الإسم لنشترك في إختياره جميعاً، آمل أن تجد هذه الدعوة قبولاً و هي للجميع.

خطة تهريب الريس !!

بقلم : بقلم عارف الصاوي

ملخص قصة طيارة الرئيس مع السعودية هو شئ في غاية البساطة ،وما تكشف بعد بيان الطيران المدني السعودي هو افظع من الاسباب التي كنا نتخيلها .كنا نتصور ونحلل ،ان الموضوع هو تطور درامتيكي وسريع في علاقة المملكة بحكومة الخرطوم ،وكتب البعض يقول ان السبب هو التنافس السياسي بين ايران والمملكة السعودية وان الخرطوم تنحاز بلا تبصر الي ايران فأغضب ذلك السعوديين ،بل ان بعضهم ذهب وربط ذلك بتحولات في المنطقه ستقودها المملكة السعودية . اعرف ان الكثيرين تطلعوا الي ذلك التطور وتمنوا ان تتخذ المملكة موقفاً حاسما تجاه النظام في الخرطوم ،وانا كنت مندهشاً ،بصراحة من تلك القراءة التي تعني ان مليارات الدولارات التي استثمرها القطاع الخاص السعودي في السودان ،عن طريق مداخل الرئيس نفسه كانت بلا تبصر من السعودية وهي تحتقن موقف متطور كالذي اتخذته .

لم انتبه الي التبريرات التي جاءت في وسائل الاعلام الرسمية او روايتهم للقصه ،فهم مره يقولون ان السلطات السعودية منعت طائرة الرئيس من عبور اجوائها رغم حصولهم علي اذن العبور مسبقاً ،ومره يقولون ان طاقم الطائرة غير سوداني وفشل في التخاطب مع سلطات الطيران المدني السعودي ،وفي مرات اخري يقولون "نحن في انتظار الرد السعودي .

لنتجاهل الظروف والمناسبة والوجهة التي كان ينوي الرئيس الذهاب اليها ، لنتجاوز حتي ازمة الامطار والسيول والالاف من المنازل التي انتهارت وعشرات القتلى الذين راحو ضحية عدم التدبر وضعف جهاز الطوارئ في البلد ،لنتجاوز عشرات الالاف من الذين اصبحو بلا مأوى يأويهم في محنتهم مع المطر ،لنتجاوز كل ذلك ونهب لنصرة كرامة البلد من البهدله والاستهتار والكسل الذي انطبع بها بفعل عمايل الرئيس والحاكمين ،وأكاد أجزم انني لا أعرف شخصاً اساء الي سمعة البلد كما فعلت "فعلة الطياره " . ونحن في انتظار رد السلطات السعودية "شمتنا " و"طمعنا" وحتي ان الدكتور احمد عباس رئيس الجبهة السودانية للتغيير ،قال لصحيفة الراكوبة من لندن "ان ما حدث يؤكد عزلة الرئيس حتي من قبل من كان يعتقد انهم حلفاء ،واشاد الدكتور بخطوة السعودية واستجابتها لنداءات متكرره من المنظمات الانسانية المطالبة بعدم التعامل مع الحكومة السودانية .

زادنا بياناً علي بيان برلمان السودان علي لسان ،رئيس لجنة التشريع والعدل وحقوق الانسان الفاضل الحاج سليمان ،وكما اوردت صحيفة التغيير في 6 أغسطس ،فان الفاضل حذرنا من الخوض في أمر "طيارة الرئيس " وبما انو ما عندو معلومات فقد اعاد التحذير مره اخرى من التحليل والخوض بغير معلومات في هذا الامر ،وطالب ان تكون قنوات الاستفسار محصوره في وزارة الخارجية . ما وضح لنا من حديث النائب في البرلمان هو انه حتي امس الاول ،او قل حتي امس نهاراً كانت السلطات والبرلمان تختشي من الخوض في المسألة .

هل الرئيس كان هارباً ؟
 سألت انا نفسي هذا السؤال ،هل الرئيس كان ينوي الهرب ؟ يهرب من ماذا ؟ ليس هناك معلومات تشير الي اي خطورة علي اوضاع "الريس " في السودان واكبر دليل علي ذلك هو انه لم يتردد اطلاقا للعودة الي الخرطوم ،بعد انتظار رد السعودية لاكثر من ساعة في الجو . لكن لما هذه العجلة وعدم التدبر في السفريه هذه ؟ لماذا اضطرت السلطات الي "شحدة طياره " من زول عشان الرئيس يسافر بيها بهذه الطريقه العشوائية ؟ حسناً لنعود الي توضيح هيئة الطيران المدني السعودية ومن ثم نطرح الاسئلة بطريقه مختلفة .

ان هيئة الطيران المدني السعودية ووفقاً لما لديها من سجلات وتسجيلات تود ان توضح الاتي
 اولا: انها فعلا منعت "طياره خاصة يوم امس الاول من عبور اجواء المملكة في رحلة ما بين مطاري الخرطوم وطهران الدوليين ،لعدم حصول الطائرة علي تصريح العبور المطلوب نظامياً .
بالواضح كده كانت هناك عجله في ترتيب السفر ،وتداخلت الاختصاصات وهو امر عادي وقاعد يحصل ولا يعلم احد كيف تسير هذه الدولة .

ثانيا: لم يتم اخطار مركز المراقبة الجوية في المملكة بان الطائرة أقلعت من مطار الخرطوم وبالضرورة لم تبلغ السلطات السعودية بموعد دخولها الي اجواء المملكه .وربما ظن ظان من القوم انو الموضوع سمبله ساي ،وربما احدهم قال انا بعرف زول شغال في المطار بتكلم معاهو وبقنعو ما محتاجين لي تصديق ،كما ان الحكومة أصلا لا تحب الاجراءات والمكاتبات والشغل الديواني ،هي تبغض هذه الاجراءات وقد كسرتها في السودان وتريد العالم ان يتعامل معها علي هذا الاساس .

لم يقم احد من المراسم بتوجيه وزارة الخارجية لكتابة طلب الي السلطات السعودية سواء عن طريق سفارة الرياض في الخرطوم او سفارة الخرطوم في الرياض،وكان يمكن لها ان تحصل علي تصريح دبلوماسي في خلال 48 ساعة من الرحلة
 هناك اجراءات متبعه في كل العالم خصوصا عندما تكون مستغلا لطائرة "مافي زول عارفك جايبه من وين " حانجي للحته دي .لكن المهم هنا الاشاره الي الفوضي الضاربه في جهاز الدولة ،لدرجة ان مراسل من حاشية الريس كان يمكن ان ينجز هذا الامر بسهولة.

استغل الرئيس "طيارة في الغالب مشحودة " دون ان يعاين احد سلامة الاجراءات المتخذة ، وترك الرئيس اهله يغرقون وغامر هذه المغامره التي لا يتجرأ احد علي وصفها بالشجاعه "احتمال الطيبه بتفسير عامر الحاج " .
قال بيان الطيران المدني السعودي "ان الطائرة تملك تصريح مؤقت للاستخدام الشخصي فقط لمالكها ولا يسمح التصريح الممنوح له بايجارها للغير ،كما ان الطائرة مسجله في دوله اخري غير المملكة للاستخدام الشخصي ولا تسمح النُظم واللوائح في الدوله التي سجلت الطائرة او المملكة استخدامها لاغراض تجارية .

لم ينبري احد ليقول للرئيس ياخي ما صاح تسافر وكل عوامل الرحلة خربانة .اول ما عندك طياره وثانيا انت اصلا مطلوب للجنائية الدولية وفي تنافس اقليمي حاد جدا في المنطقة ما بين ايران والسعودية ،وظلال الازمة في سوريا ومصر تطرح الشرق الاوسط كله في المزاد من جديد . عليه اي رئيس في الوقت ده مصالحو ما مرتبطه الارتباط الاستراتيجي بالصراع ،حايحاول يزوغ ويلعب بلوتيكا ،وزي زيارة ايران دي ما كانت مهمة شديد "الا يكون الرئيس عندو نفسيات وداير ليهو اي سفرية والسلام " طيب قول انو اصلا الرئاسة دي لافيها زول بفكر ولافيها زول عندو شخصية ،مجرد خُدام للملك ،قال ماشي ايران ...يمشي ايران ،،،قال اقفلو البلف يقفلو البلف ..نجي للحته التاني وهي انو الرئيس لم يأبه بالحاله السئية التي يعيشها مئات الالاف من المواطنين بسبب الامطار والفيضانات ،لم يابه لذلك ولحوجة مواطنيه في هذه الظروف السئية ،تجاوز الموقف الداخلي بانانية مبالغ فيها ،وبعدم احساس ومسؤولية لا تتاتى للبشر .

لو كانت السعودية منعت طيارة الرئيس لاسباب سياسية لكان ارحم له .لكن منعتها لان الحكومة بجلالة قدرها لا تستطيع استخراج تصريح سفر دبلوماسي لرئيس الدولة ،وما لم يكن التبرير هو ان لديكم خطة سرية ما عايزين تكلمو اي زول بيها لتهريب الرئيس الي ايران ...اذن فمعناها الحكومة سقطت .

وبالمناسبة :اعتقد انو المصريين شالو مرسي عشان عندو الهباله وعشان ما بعرف يتصرف ،وعشان دمو ما خفيف ،وعشان بفرش السجادة غلط علي قول البرادعي. .
بالمناسبة الطياره طلعت بتاعت منو ؟"