آراء ومقالات

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

June 2012 - Posts

جدل بتلويح البشير باستدعاء المجاهدين لقمع المظاهرات

من المظاهرات التي شهدتها الخرطوم احتجاجا على السياسات الحكومية لحل الأزمة الاقتصادية

الخرطوم

دفع تهديد الرئيس السوداني عمر البشير أمام حشد طلابي الأحد الماضي باستدعاء من سماهم المجاهدين للتعامل مع المظاهرات الاحتجاجية التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية، بسيل من التساؤلات حول عودة ما يوصف بالخطاب الجهادي للحكومة الذي ظهر إبان الحرب الأهلية مع جنوب السودان، وتأثيرات هذا الخطاب في ظل الظروف المعقدة التي يعيشها السودان حاليا.

واتجهت غالب المجالس السودانية للبحث عن التفسير الحقيقي لهذا التعبير والمقصود به في ظل دعوات إلى الحذر بسبب ما تعانيه البلاد من مشكلات قبلية وجهوية وسياسية مستفحلة، مما يعني أن ظهور أي نوع من المليشيات الطائفية أو الحزبية سيحدث تأثيرات لا يمكن تداركها.

وبينما رأى محللون سياسيون أن الهدف هو تهديد المتظاهرين، عبر آخرون عن اعتقادهم ضرورة أخذه مأخذ الجد باعتباره خطوة جديدة تستدعي التوقف عندها والتأمل فيها.

الحاج حمد: الخطاب يمثل مزيدا من التجييش داخل المجتمع

تهديد
وبدا متشائمون من مستقبل البلاد أكثر حرصا على محاولة تشريح للخطاب الرئاسي في مجمله والوقوف عند إمكانية استدعاء المجاهدين لمجابهة من وصفهم الرئيس بأنهم شذاذ آفاق، على وجه الدقة.

الباحث والمحلل السياسي سليمان الدبيلو اعتبر هذا التلويح نوعا من التهديد "ومحاولة للتذكير بوجود مقاتلي ومجاهدي الحركة الإسلامية رغم الانقسام الذي حدث في صفوفها بعد خروج حسن الترابي وتشكيله حزب المؤتمر الشعبي".

وقلل في حديثه للجزيرة نت من إمكانية تحول البلاد إلى ساحة للاحتراب يكون طرفها "مجاهدون" بعد انفصال الجنوب الذي نشأ "التوجه الجهادي بسببه داخل الحركة الإسلامية".

لكن الدبيلو لم يستبعد إمكانية استدعاء من سماهم المجاهدين للدفاع عن الحكومة "إذا ضُيّق عليها"، متسائلا عن "كيفية مواجهة هؤلاء للشعب السوداني وهم جزء منه".

وبرغم شكه في إمكانية استخدام هذا الأسلوب، فإنه وصف هذا التهديد بأنه خطير وغير مأمون العواقب إذا ما تعامل معه الآخرون بشيء من الجدية.

خيار خطر
أما رئيس الشبكة الاستشارية للدراسات الإنمائية الحاج حمد فاستبعد إمكانية اتجاه حزب المؤتمر الوطني الحاكم "لسلوك طريق هو يعلم أنه محفوف بالمخاطر".

إبراهيم دقش: المقصود التذكير بوجود قوة يمكنها الدفاع عن نظام الإنقاذ

وقال للجزيرة نت إن "المواطنين لم يطالبوا بإسقاط النظام وإبعاده عن الحياة السياسية وإنما طالبوا بتخفيض الأسعار وتحسين معيشتهم"، مشيرا إلى أن الوصف "لم يكن في محله".

ويرى أن الخطاب يمثل "مزيدا من تجييش المجتمع وبالتالي مزيدا من تعميق الأزمة السودانية"، متمنيا "ألا يمثل الخطاب استفزازا وتحريضا للآخرين للسير في ذات الاتجاه".

ودعا الحكومة إلى "الاعتراف بأخطائها والتعامل بشيء من سعة الصدر مع المواطنين الذين يطالبون بمعالجة الأوضاع الاقتصادية".

ومن جهته رأى الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم دقش أن الهدف من التذكير بوجود المجاهدين ربما يختلف عن تفسير المراقبين متوقعا أن يكون "القصد منه التذكير بوجود القوة الأخرى التي يمكنها الدفاع عن المشروع الذي تتبناه الإنقاذ".

وأضاف أن "الخطاب جاء في أجواء حماسية"، رغم أنه قد أضاف أبعادا جديدة للخلافات غير المعلنة بين المعارضة والحكومة، مشيرا إلى أنه "ربما أعطى مبررا للخارج والداخل للحديث عن وجود مليشيات للنظام تهدد الجميع".

السودان: آفاق جديدة

بقلم مجدي الجزولي

ورط البشير الرئيس، مرة أخرى ولا استغراب، في الحقارة الفجة بإعلانه الجموع المناوئة لسلطته شذاذ آفاق وهو يحرش طلاب حزبه على قتال المتظاهرين، وقد صدق عندما قال أن "المحرش ما بكاتل" فالعبارة مردودة إليه ومواليه. سفه الرئيس في خطابه المخطوط من دستور وقوانين تحمل توقيعه الرئاسي واحتمى بالقوة العارية كعادته في كل مأزق، وهو بذلك يدعو من أراد مستقبلا يتساوى فيه الناس على محجة المواطنة الغراء إلى كتاب القوة لا التدافع بقوة الكتاب، فهو كخاسر اللعب، يا فيها يا يطفيها. تبارى المعلقون في الرد على عبارة الرئيس وتناقلتها وسائل الإعلام تقارن بينها وعبارات مشابهة نطق بها من كان في مثل موقع البشير الرئيس وهوى لم تسعفه الحقارة، لكن لم أجد أمضى من سخرية الشارع ردا عليها، من ذلك قول أحدهم أن شاذا أفقيا تزوج شاذة رأسية فأنجبا طفلا شاذا كاروهات.

في هذا الساعة الكاروهات، إذا جاز التعبير، تقف بلادنا على مفترق طرق، فإما السكة الخطرة، سكة القتال الذي حرش عليه الرئيس، أو سكة السلامة، طريق الحركة الجماهيرية المجرب وهي تطرق أفقا جديدا شعاراته ديموقراطية راسخة، تنمية متوازنة، وسلم وطيد، تتلمس مساره بالممارسة الشاقة. العبرة في هذا الخصوص تذكرة عبد الخالق محجوب لثوار أكتوبر فقد عاب عليهم مقاومة نظام الرئيس عبود كمحض ديكتاتورية باطشة دون النظر في الموقع الذي تشغله على خارطة الصراع الاجتماعي في البلاد. تصح تذكرة عبد الخالق كما هي على أحوالنا الحاضرة حيث اكتفت جل المعارضة السياسية للإنقاذ بشوطنة البشير الرئيس والمؤتمر الوطني، أي تصويره شيطانا رجيما، متى ما واتتها المناسبة، دون كبير اعتبار لمنازل القوى الاجتماعية في الاستقطاب الذي تتزايد حدته بين مركز البلاد وأطرافها من جهة، ومن جهة أخرى التناقض بين نخبة المؤتمر الوطني الحاكمة وأعضاء النادي السياسي القديم. وجب، إذن، على من ظل يقرأ من كراسة 1989 أن يرجع البصر كرة وكرتين ليرى أن القوى التي خرجت على سلطان المؤتمر الوطني لا سيدي لها فقد خرجت كذلك على جلابية النادي السياسي الذي انقلبت عليه الإنقاذ، وعفت تدهور سياسته.

لا غرو، إذن، إن طال المخاض وتعسر وتزايدت مخاطره، بل لا عجب إن احتمت قيادة الاتحادي الديموقراطي بالمؤتمر الوطني واستبد التردد بقيادة حزب الأمة تنقض باليمين ما تفعل باليسار. محل هذه التخرصات جلجل نداء غمار الناس في طلب حسن السياسة فمن لهذا الشاغل الجلل ومن لهذه الخدمة الجليلة.

شعب جعان ولكنه جبان - يا اُمةً ضحكت من جهلها الاُمم

عزت السنهوري
ezatsanhoory@hotmail.com

عندما هب الطــُلاب والمسحوقين وأشعلوا شرارة الانتفاضه الثالثه في تاريخ شعبنا الأبي - رنت أبصار العالم المُتحضر إعجاباً وتقديراً لاُمة الأمجاد التي إستيقظت من سباتها وإستبشروا خيراً بإنتفاضتها .. ولكن خاب ظن العالم في نسائِم الربيع العربي التي للأسف إنتكست بوادرها في عاصمة الصمود .. مما أدى لكي يضحك علينا أبناء يعرب وينعتونا بالجُبن والخــُنوع مُستدلين على زعمهم بأن ما تجرعه شعبنا من مرارات نظام تجار الدين أكثر بكثير مما حاق بالتوانسه والليبيين والمصريين بسبب فساد بن على وتهورات القذافي ومُمارسات زبانية حُسني مبارك وكان مُتوقعاً خروج السودانيين للشارع مُطالبين بإسقاط النظام قبل خروج الشعوب العربيه الشقيقه !!؟؟
وهذا بالطبع يفرض تساؤل مشروع وهو هل نحن شعب السودان فعلاً شعب جعان لكنه جبان ؟؟

للأسف الاجابه نعم - فقد قتل تجار الدين الشهامة والنخوة في النفوس (بالطبع إلا من رحم ربي كالفرسان اللذي خرجوا للشارع في الايام الماضيه فلهم التحية والتجله) وفي الحقيقة نحن أصلاً اُمةً من البُلهاء والدلائل كثيره منها أننا لم نــُحرك ساكناً حينما رأينا بأم أعيننا تلك الزعامات التي تسببت بفسادها وإفسادها ومُكايداتها لبعضها البعض في إجهاض إنتفاضة إبريل التي سرقوها من المسحوقين اللذين فجروها - تؤسس وتتزعم التجمع الوهمي إياه رافعةً شعارها الرنان التي عنونته للسفاح عمر البشير ونظامه وهو :- ( سلِم تِسلم) .. هذا الشعار الذي بعد أن إستهلكته إرتزاقاً وجعجعةً .. إستبدلته بشعارها الجديد ( أدفع لينا نستسلم) وبالفعل وما أن لوَح لهم كيزان السوء بفتات الموائد من مناصب هامشيه وأموال منهوبه من شعبنا الذي إبتلاه الله بهم إلا وعادوا للبلاد يُسبحون بحمد الكيزان وديمقراطيتهم !!

والأدهى والأمر أننا رأينا أمثله ونماذج من البشر لم تنجب مثلها في النتانة والدناءة أي اُمةَ في التاريخ !!؟؟ فلقد رأينا من قتل الكيزان شقيقه يُصافح الأيادي المُضرجه بدم شقيقه ورفاق سلاحه و يُحالفهم لأجل أن يتبوأ منصباً صوريا في برلمانهم آحادي التوجيه ...واللهم لا شماته.

رأينا من قتل الكيزان شقيقها مع رفاقه الأحرار شهداء رمضان الابرار , تتزوج كوزاً !!؟؟ بل تشارك في مؤتمرات الكيزان الصوريه لتثبت للعالم أن نظام (الترابي - البشير) نظام ديمقراطي يحترم الاعلام والاعلاميين !! صدق من قال (إن لم تستحي فأصنع ما شئت).

الشرخ الذي تسبب به نظام (الترابي - البشير) في كياننا الاجتماعي أخل بكافة الموازين والقيم فإشترى الكيزان ضعاف النفوس اللذين أغواهم نعيم الدنيا الزائل فسقطوا في المستنقع الآسن وشقوا أحزابهم وأشادوا بمن إجتثوهم وفضحوهم وسُبحانه الدائم فلم يدوم فرحهم و لفظهم سدنة النظام بعد أن قضوا منهم وطرهم وكما تدين تــُدان.

دليل آخر على أننا اُمةً من البلهاء هو تصديقنا لرواية الترابي وإدعاءاته بتزعم المعارضه !! هل يُعقل هذا ؟؟ الترابي الذي إعترف على رؤوس الاشهاد بتدبيره الانقلاب يدعي مُعارضته ويطالب شعبنا بتصديقه المُخجل حقاً أن من إغتصبهم النظام وشردهم وعذبهم .. إنخرطوا في مؤسساته وصاروا ينبحون بعظمة الانقلاب وحكمة قادته !! وحتى من خسروا كل شئ لم يجرؤ على الخروج مع الشرفاء اللذين نزلوا للشارع ومن في الخارج منهم لزموا الصمت ولم يُفكروا حتى في دعم المُنتفضين والمُعتقلين .. فلماذا؟

لماذا لا يخرج السيد الصادق المهدي بصفته ولي الأمر الشرعي ورئيس الوزراء المُنتخب ويُعلن على الملأ العصيان المدني والاضراب العام ... ففيم يخاف ؟؟ ولماذا يُهادن الكيزان اللذين سجنوه وأهانوه وشردوه ثم ألبوا عليه إبن عمه وشقوا حزبه !!؟؟


للحديث بقيه

حتى لا تنحرف الثورة السودانية

بقلم عبدالوهاب الأفندي

27 يونيو 2012 — اعترفت الحكومة السودانية، قولاً وفعلاً، بأنها تواجه أزمة غير مسبوقة مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية ضد سياساتها المالية والاقتصادية الأخيرة، وتصاعد الدعوات لإسقاطها بين المتظاهرين. فقد اعترف الإعلام الرسمي بوجود وتنامي المظاهرات، بعد ان كان يتجاهلها في السابق، ويصف ما يرشح عنها من أنباء بأنه من قبيل الأوهام وتمني الأماني. وتسابق المسؤولون في الحديث عن التفريق بين المظاهرات السلمية المحمية دستورياً، والتخريب الذي سيتم التصدي له بحسم. وقد بلغ الأمر أن الرئيس نفسه تحدث عن المظاهرات، مقللاً من شأنها، وملمحاً إلى استنفار أنصار النظام و’المجاهدين’ للتصدي لها، مع التأكيد بالا حاجة لذلك، وأن التصدي سيكون عبر أجهزة الدولة.

عملياً، قامت الحكومة بتطويق مقرات الأحزاب المعارضة واعتقال الناشطين، كما عمدت إلى اعتقال الصحافيين المشتغلين بتغطية الاحتجاجات. وقد تصدت الشرطة والأجهزة الأمنية بـ ’حزم شديد’ للمظاهرات، تماماً كما هددت السلطات. ولا شك أن هذا الاستنفار غير المسبوق، والإجراءات ’الاستباقية’ تعبر عن قلق عميق لدى المسؤولين من خطورة الاحتجاجات، رغم التهوين الرسمي من شأنها. وقد تلخصت الاستراتيجية حتى الآن في محاولة القضاء على التظاهرات في المهد، وعدم السماح لها بالتمدد خارج نطاق نقاط انطلاقها.

هناك إذن دلائل تشير إلى أننا أمام تطور نوعي، وبوادر هبة شعبية غير مسبوقة، تشير جزئياً إلى عودة الروح إلى شرايين الحياة السياسية في السودان على مستوى الشارع والساحات العامة بعد طول كمون. وسيكون لهذه التحركات أثرها في تحفيز التغيير السياسي، والتسريع به. وليس بالضرورة أن يكون هذا الأثر فورياً. فالمتتبع لمسار الثورات العربية (والثورات السودانية السابقة) يلاحظ أن التحركات الممهدة تستغرق وقتاً قد يصل إلى عدة سنوات قبل أن تؤتي أكلها. ففي مصر وتونس بدأت التحركات الاحتجاجية التي تبلورت حول حركة كفاية في مصر وتحالف 18 أكتوبر في تونس عام 2005. وفي السودان نفسه تم التمهيد لثورة أكتوبر 1964بانتفاضة مهجري السد العالي بدءاً من عام 1961، والاحتجاجات النقابية والطلابية خلال عام 1963 وعواقب تصاعد حرب الجنوب في العام نفسه. وفي عهد النميري، بدأت موجات الاحتجاجات مع انتفاضة شعبان (أغسطس- سبتمبر 1973) الطلابية والنقابية، ثم انتفاضات متوالية، كان آخرها في يناير عام 1982، وهو نفس العام الذي شهد إقالة معظم قيادات الجيش وحل الحكومة بعد أن أخذ الرئيس النميري يواجه عزلة حتى داخل نظامه.

توفرت الكثير من شروط قيام ونجاح الانتفاضة الشعبية في السودان، من أبرزها عزلة النظام، حتى وسط قطاعات هامة من أنصاره، وزيادة النقمة الشعبية عليه بين الغالبية الكاسحة، وبوادر تبلور وحدة المعارضة، إضافة إلى كثرة الأزمات التي تحيط بالبلاد، ومن أبرزها الأزمة الاقتصادية الطاحنة. ولعل المستغرب هو أن الانتفاضة لم تقع، كما كان الكثيرون يتوقعون، مع ظهور نتيجة استفتاء الجنوب في يناير عام 2011، وتصويت أكثر من 98’ من الجنوبيين للانفصال.

وقد ساهمت عدة عوامل في تأخير التحرك الشعبي، من أبرزها تعقيدات السياسة السودانية، وخاصة استمرار التوتر والنزاعات المسلحة في دارفور ومناطق أخرى، إضافة إلى استمرار الخلافات مع دولة الجنوب الجديدة. إضافة إلى ذلك كانت هناك توقعات ببدء حوار بين الحكومة والمعارضة يؤدي إلى توافق على دستور جديد وإعادة ترتيب أمور البلاد بعد انفصال الجنوب. وبنفس القدر فإن تعثر محاولات توحيد المعارضة، إضافة إلى نجاح الحكومة في استقطاب أحد أهم أحزابها، وهو الحزب الاتحادي الديمقراطي، إلى صفوفها وتحييد منافسه الأبرز، حزب الأمة، قد أضعف المعارضة كثيراً. وفوق كل هذا فإن تفجر الحرب مع الجنوب، واستمرار التمرد المسلح من قبل حركات سياسية من دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، صب في مصلحة النظام. فمن جهة، أخرج هذا النزاع المسلح قوى سياسية مهمة، مثل جناح الشمال في الحركة الشعبية، من المعادلة السياسية. ومن جهة أخرى، زاد الاستقطاب من السند الشعبي للحكومة. ويرجع قرار الاتحاديين بالدخول في حلف مع النظام، وتردد حزب الأمة في دعم المعارضة، إلى التخوف من أن يؤدي الاستقطاب والتصعيد العسكري من قبل المعارضة المسلحة إلى ضرب الاستقرار وانفراط عقد البلاد.ولكن هذه التطورات لم تغير من طبيعة النظام الأحادية ولا من أساليبه القمعية الإقصائية، حيث أن دخول قوى المعارضة في الحكم لم يترجم إلى مشاركة حقيقية في السلطة وإنما أدى، بالعكس، إلى تدجين الأحزاب المشاركة وابتلاعها من قبل النظام. وقد دفع اليأس من الإصلاح، إضافة إلى التدهور الاقتصادي المريع، بالكثيرين إلى تبني خيار المواجهة مع النظام باعتبارها السبيل الوحيد إلى التغيير.

ولكن التحركات الأخيرة حملت معها ملامح مقلقة قد تؤدي إلى تعثر وفشل الثورة ما لم يتم تداركها. بداية نجد أن الشعارات التي تبناها بعض الداعين إلى الانتفاضة هي شعارات تكرس الانقسام. على سبيل المثال نجد أن أحد الشعارات التي حملتها الدعوة كانت تحمل عبارة تقول أن الانتفاضة هي انتفاضة ’ضد الكيزان’، وهو تعبير تستخدمه قوى اليسار وبعض الخصوم الآخرين لوصف الإسلاميين السودانيين.

ورفع شعار للانتفاضة باعتبارها موجهة ضد قطاع من الشعب، بدلاً من أن تكون ضد نظام قمعي، هي وصفة لحرب أهلية لا لانتفاضة ديمقراطية. ذلك أنه حتى في سورية لم يقل الثوار هناك بأن هذه ثورة ضد العلويين او ضد البعثيين، وإنما النظام هو الذي يستخدم مثل هذه التوصيفات. بل حتى في اوروبا الشرقية لم يقل الثوار أن انتفاضاتهم كانت ضد الشيوعية والشيوعيين. ذلك أنه ليس من الحكمة في شيء استعداء قطاعات من الشعب، حتى لو كانت أقلية. وتصبح المسألة إشكالية أكثر كون قطاعاً مهماً من الإسلاميين، على رأسهم المؤتمر الشعبي بقيادة الشيخ حسن الترابي (الذي اقتبست تسمية الإسلاميين بـ ’الكيزان’ من عبارة منسوبة إليه) يشارك في الاحتجاجات، بل ويقودها.

إضافة إلى ذلك فإن خطاب بعض دعاة الثورة الموجه لأنصار النظام، كما تابعته على مواقع الانترنيت، يطفح بالتهديد والوعيد، من نوع: لقد جاء اوان الفتك بكم، وانتظرونا لو كنتم رجالاً، وما إلى ذلك من العبارات الفجة. وإذا لم يكن من الحكمة استعداء اي قطاع شعبي مهم، فإن من الحماقة أن يتوعد دعاة ثورة مدنية يخوضها مدنيون عزل خصومهم بالويل والثبور وعظائم الامور، لأن ذلك هو تحديداً ما يريده النظام لتبرير الإجراءات القاسية ضدهم.ما كان مزعجاً اكثر في بعض خطاب دعاة الثورة هو بعض التلميحات القبلية والعرقية، بل ما هو أسوأ من ذلك. فقد اطلعت مثلاً على تصريحات لقيادي يساري من دعاة نصرة المهمشين والمستضعفين، يعير فيها بعض قادة نظام الإنقاذ بأصولهم الفقيرة!! مثل هذا الخطاب الذي يجنح إلى الإسفاف، لا يتسق مع نبل الاهداف الثورية، ويزيد من الاستقطاب الذي يعوق العمل الثوري السلمي.

أخيراً هناك دور الفصائل السياسية المسلحة، التي دعاها البعض إلى التدخل لـ ’حماية الثورة’. وقد كنا كررنا مراراً من قبل أن جنوح بعض الفصائل السياسية إلى العمل المسلح، مهما كانت مبرراته، يعوق الجهود الرامية إلى التغيير السياسي السلمي المنشود. ويتعقد الأمر أكثر حين يفيض الخطاب ’الثوري’ باتهامات للقوات النظامية بأنها عبارة عن ميليشيا تابعة للنظام، إلى درجة تصل إلى رفض أن تلعب أي دور في إسقاط النظام. مثل هذا الاستعداء للقوات النظامية، مع المطالبة بدور لجهات مسلحة هي ميليشيات بحق وحقيقة، وذات سند سياسي وجهوي محدود، يتضاءل عند بعضها إلى فخذ القبيلة الواحدة، هو وصفة للتفتيت والاستقطاب والاحتراب، لا للانتقال الديمقراطي.

هناك بالمقابل نقطة إيجابية مهمة، تمثلت في إعلان قيادات الحركة الشعبية قطاع الشمال والجبهة الثورية ان الحركات ستضع سلاحها حال تغيير النظام. وهذه بالقطع مبادرة مهمة تساهم في تصحيح الأوضاع. ولكن النظام في السودان لن يتغير بدون مشاركة الإسلاميين، وبالقطع ليس بدون مشاركة القوات المسلحة، أو تحييدها على الاقل. فالإسلاميون في السودان، رغم ما ارتكب باسمهم من كبائر، قوة لا يستهان بها. ولم تنجح قط ثورة عربية لم يشارك فيها الإسلاميون، ناهيك عن أن تكون ضدهم. ولا عبرة هنا لما يقوله خصوم الإخوان في مصر بأنهم التحقوا بالثورة متأخرين، فهذا زعم تكذبه الوقائع، حيث أن هناك تصريحات مثبتة لقيادات الإخوان قبل انطلاق ثورة 25 يناير بأن الأجهزة الأمنية هددتهم بالويل والثبور لو شاركوا في المظاهرة، ولكنهم رفضوا التهديد. وتجمع قوى الثورة بأن الإخوان لعبوا الدور الابرز في حماية ميدان التحرير يوم موقعة الجمل، وبالتالي ضمنوا نجاح الثورة.

لكل هذا فإن ضرورات نجاج الثورة السودانية المرتقبة بأقل كلفة ممكنة يتطلب اول ما يتطلب تبني خطاب سياسي متزن وغير إقصائي، والتبشير بسياسات تصالحية تستوعب الجميع. ثم هو يتطلب ثانياً الابتعاد عن استعداء القوات النظامية بدون تمييز، كما يستدعي من الفصائل المسلحة أن تنأى بنفسها عن الخوض في الأمر، إلا إذا قررت سلفاً وضع السلاح واختيار أسلوب العمل السلمي. وفوق ذلك، لا بد من فتح قنوات التواصل مع جميع القوى السياسية، وإنشاء ’تنسيقيات’ للثورة تشارك فيها كل القوى الفاعلة، وتتفق على برامج مستقبلية أساسها ترسيخ الديمقراطية واعتمادها منهجاً.

يبقى أن الوضع الحالي غير قابل للاستمرار، ولا يزال الخيار المفضل هو أن تتقدم الحكومة بمبادرة مؤتمر وطني يتوافق على ملامح دستور جديد وخطوات توافقية لانتخابات مبكرة. أما إن لم يتيسر ذلك، فلا بد لأنصار النظام، وقيادات القوات المسلحة، من النظر في اتخاذ خطوات تضمن عدم انجرار البلاد إلى الفوضى والانهيار. ولا شك أن التحركات الشعبية الحالية، إذا تم إحسان تنظيمها وإدارتها، ستشجع بعض القوى الفاعلة داخل الحكم على اتخاذ القرارات الصائبة التي تجنب البلاد ما هو أسوأ بكثير. ولكن الأهم من كل ذلك هو أننا نرجو أن ينأى الإسلاميون من مناصري النظام من أن يتحولوا إلى ’شبيحة’ يمارسون العنف دفاعاً عن النظام، لأن السودان هو حقاً ليس سورية!

’ كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن

 
يااااا عوضية .. وجعي عليك

 طلال صلاح العوض -  الخرطوم

يا بنت العرب النوبية ..
يا بت النوبة العربية ..
بشمله نخوه بجاويه ..
أو شجر الصحوه الزنجيه ..
دسينى من الزمن الفارغ ..
من ريح المتعة الوقتيه ..
من شر الساحق والماحق
بين دبش المدن المدعية ..

والليل إتحكر بيناتنا ..
كحّل بديشو عويناتنا ..
يا شمس الناس المسبية ..
الجوع .. العطش .. الفد واحد
الفقر الضارب زى سوسة ..
الخوف والحالة المنحوسة ..
يا بحر الحاصل لاك ناشف
لا قلمى الفى إيدى عصا موسى ..
الناس عوجات تحرس ترجى
ترجعبو سلاح وأنوار زينة ..
بمبان تواليت آفات وسكى
للناس الدمنا بنزينا ..
فقراً تسترزق من دينها ..
يا بت الناس الصالحين
الذمم المشرية الطالحة
شتان بين دينك ودينا ..

يانورة شليلك ما فات
بى عدلو شليلك جاييك ..
يانورة شليلك جاييك
جاييك اتزود من غلبك
وافقد خطا غيمة ما جات ..
الناس المقمر تنصحني
تتكاجر أنوار نجماتا ..
القمر الطيب يفضحنى
تنبحنى شجونك وآهاتا ..
كجنا سجونك لولاك ..
عشق بتيرب واطاتا ..
منعوك الزمن الخلاك ..
سلّمت الوطن الهمباتة ..

على كيفك كيفك .. بتحكم ..
يا سوس وتكنك مابتعلم ..
بحال البتألم وساكت
بي حال الساكت وبتألم ..
بتفتق جرحك يوم تبرا
تتلم وقيدك يتحطم ..
وين عادك هارب من بكرة
وخطو التاريخ البتقدم ..

رغماً من عنت الأيام
والزمن الجهجاه الفاجع ..
بالنفس النازل والطالع ..
ولا واحد من شعبى مضارع ..
سميت ومشيت وما متراجع ..

محمد الحسن سالم حميد ...

شم البنزين

 طلال صلاح العوض -  الخرطوم

الجن .. الطين
برد الأحراش
حر الزنازين
من يسقط وعاش
أضرُب بي إيديْ
قرَّبت أطير

في الوضع الكير
تبَّنتَ عضاي
حين شفت الريح
ينتق في دلق
من لكدة جير
ما احترتَ كتير
الرب فزّاع
يا الفطْن القاع
شرَّطت هدومي
وتمَّ الباع
برطع .. برطاع
صدِّيت البير
أمسك .. يا ..
يوسف ... هاك أمسك
يوسف سامعني .. وماب يمسك
طمِّني عليك
لو ماك مارق
أمرق حسَّك
يوسف قول خير
أربط نصَّك ..
وأمسك في الحبلِ
وما تنتق ..
يا انقطع الحبلِ
ويا إنشقلَبفي الفيها معاك

لاحظ يا يوسف
إنِّي ضعيف
والحبلِ أضعف
من حيل موقف
سيل ريق الفِقَر العربية
قدّام اللقمة الغربية
خلِّيك حريف ..
بالذات أحرف
من عِرق الغضبة الشعبية
الهبَّة النار المطرية ...
كل إيد في جدار
شمشِم وإتحسس بأقدامك كل الأجحار
ما عِدم الجب قبل إعدامك
من عكن أحجار ..
الحفر الجب زول قدّامك
مو قبيلة فار ..؟
ولابدَّ أكيد ساعة تمَّ
لابدَّ طلع من دربٍ ما
تبِّن بي إيديك كوس الجحّار ...
لابُدْ .. لابُدْ
يوسف سامعني
ومابي يرُدْ

يا سيِّد ..
حرِّ الشمش شديد
وأنا بين حجرين
واقف ويحيد
نازف ... حفيان
رادف غلبين
وراجف ...عريان ...
سايف ...
عطشان ...
وآبار الأرض العربية
آباره جميعِن ..
قد قطَّن
والنهر جريح ..
وبعيد جداً
ده درب مقطوع ..
حداً .. حداً
بي فوقو قوافل ما عدّن
من صلبِ يسوع
الإنعرْبَن ..
حِرْدَن .. وصدَّنْ
من عهد محمد
ما جابن
جيهاتو الأربعة
ما ودَّن ..؟
من عهد صلاح الدين
وجمال ..
كل الينابيع طينن قطَّن
والغيم الزنجي دقس لندن
والمطر العربي مشى أمريكا
وبأمريكا .. إنجنس .. وإستوطن
القال يتمدين
جا مديَّن
والكان إنديَّن
جا مطيَّن ؟!
أأطلع عينيكَ توريكا

وين وصِل الحال الإنقطع
مع إنك يكفيك الفيكَ
أمريكا..
وأنصاص أمريكا
مارشات الناتو
مزازيكا
البوسنة
الهرسك
وصربيكَا
الله يرضاكَ ويرضيك
يا يوسف أخوي
أطلع .. نطلع
يا يوسف هوي
ما عاد يسمع

أنا حافي وساحت كرعيّا
فوق زفتِ الأرض العربية
عسمت كلماتي مع الرقبة
وداخت يا ساكت عينيّا
شاخت أيامي الشمسية
وباخت أحلامي القمرية
أطلع .. ياخي أطلع ..
ياخي أطلع
لا إنعلق يوسف في حبلي
لا إنفكَّ الصبرِ من إيديّا
يا
يوسف
يوسف
يا
يوسف .....
يؤسفني
يوسف
ما ردَّ عليّا.

الثورة تتراجع نسبة نجاحها اتعلمون لماذا

طلال صلاح العوض - الخرطوم

السلام عليكم ورحمة الله
الثورة تتراجع نسبة نجاحها اتعلمون لماذا لانها تركت بلا قيادة حقيقية وغياب الملهم الذى يشحزالهمم .كما تعلمون مارس النظام القائم فى الخرطوم اساليب قمعية ضد المتظاهرين بصورة جعلت كثير من الشباب يتراجع خطوة للوراء ولا يوجد من يبث الثقة فى نفوسهم .فالشباب بصورة عامة لايثقون فى الا حزاب كثيرا ويعتبرونها لا تختلف كثيرا عن نظام الاقطاع القائم الجاسم على صدورنا الان.

الان كثير من القادة الميادنيين يطاردون بالاحياء والبيوت اما المعتقلون فحدث ولا حرج فالثورة ضربت فى مقتل لمصورها الزى تنسب له معظم الصور الموجودة فى مواقع الانترنت والتواصل الاجتماعى فيس بوك مما تسبب فى ربكة معلوماتية لشباب شرارة والكتاحة وقرفنا وغيرها .

خلاصة القول الثورة ماتزال قائمة اذا ما التقت القفاز قادة حقيقيون .وتكتيك يختلف عن سابقة خصوصا بعد ما تاكد لنا وبما لايدع مجالا للشك انحياز قناة الجزيرة الفاضح للأرزقية فى الخرطوم.

فالثورة التى ليس لديها قادة حقيقون هى فى الاصل ليست ثورة وانما حراك مجتمعى وسريعا ما يتلاشى هكذا قرأنا لقادة الثورات فى العالم امثال جيفارا وغيرة.

ولكم الشكر أجزلة.

كافوري: ميزانيتك المقدودة

بقلم مجدي الجزولي

25 يونيو 2012 — خرج وزير المالية إلى الناس يوم 13 يونيو يعلن فلس الحكومة بصريح العبارة فكأنه يطلب عون الجمهور لفك حيرة الحكومة الما عندها. أما البشير الرئيس فاستعطف نواب حزبه الوطني، سكان البرلمان، أو كاد، ليقبلوا بحجة فاقة الحكومة، حيث شرح وفصل في المعلوم، أن البترول ببح. سوَق البشير إلى نواب حزبه رفع الدعم الحكومي عن المحروقات بجمباز تقليص حجم أجهزة الحكم والإدارة على مستوى المركز والولايات، وحصد تصفيقهم عندما أعلن نهاية عهد تعدد سيارات الوزراء والأمر الجمهوري بسحب الدراجات البخارية من ركاب كبار المسؤولين. عندها علت صيحات النواب بإجازة خطاب الرئيس ولما يفرغ من قراءته، ولوحت إحداهن بلافتة أمام كاميرات التصوير تحتفل فيها بشفافية الحكومة وصراحتها، أي إعلانها الفلس.

لكن، أفلس الحكومة وخيبتها الاقتصادية مما يحتاج إلى إعلان، وقد قدت جيوب الناس قبل جيبها، وأقر بذلك رجال ماليتها. في حديثه لبرنامج "حتى تكتمل الصورة" يوم الإثنين 18 يونيو قال الزبير أحمد الحسن، وزير المالية الأسبق ورئيس القطاع الاقتصادي للحزب الحاكم، أن الحكومة تمحركت في الإصلاحات الاقتصادية حتى أتت ساعة الجد هذه، بل أقر أن الحكومة راح عليها أن تنفع الاقتصاد بعائدات البترول حتى انقضت إذ أغفلت قطاعات الإنتاج ولم تسع إلى تنويعها. برر الحسن سوء منقلب الحكومة الاقتصادي بما أصابها في حلبة السياسة، فالاتفاقيات التي وقعتها الحكومة مع القوى المسلحة، كما قال، أرهقت الميزانية بتكاثر مستويات الحكم والإدارة وتفشي المناصب الدستورية، فعاد بذلك إلى الجمباز المعلوم حول بدانة الحكومة ورشاقتها.

ما ينفع من حديث الحسن طرحه الصلة بين اقتصاد الحكومة وسياستها، وهذا ميس القضية. ورطة الحكومة، كما يعلم الحسن، ويدرك المتظاهرون الذين خرجوا الجمعة الماضية والأيام التي سبقتها يهزون عرش كافوري، تكمن في التناقض المكشوف بين خططها الحربية وسوق اتفاقياتها المكلف، جهتي معدنها السياسي، وبين مطلب النمو والاستقرار الاقتصادي. تصب جل ميزانية الحكومة المعلنة في جب الدفاع والأمن، المصارف التي تفادى نواب الوطني التطرق لها تقية وخشية ومنفعة. محل هذا المطلب الحق، الجهاد الأكبر ضد هدر مقدرات البلاد في سوق الصراع على السلطة، اكتفى نواب الوطني بسلق البيض حول عربية المدام والدراجات البخارية حتى كاد الأمر أن يتدهور إلى محض حسادة بين أقران. لكن، لم تنطل تكتيكات الوطني، حكومة وبرلمان، على أحد، فقد صوت غمار الناس ضدها بأرجلهم في شوارع الخرطوم ومدني وبورتسودان وعطبرة. إذا كان نواب الوطني أجازوا خطاب الرئيس ساعة قراءته فقد أسقطه الشارع سيد الفهم.

نبذة عن حياة الرئيس المصري الجديد محمد مرسي

 الأحد، 24 يونيو/ حزيران، 2012، 14:39 GMT

اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر تعلن فوز محمد مرسي في انتخابات الرئاسة ليكون الرئيس الأول بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني، والرئيس الخامس الذي يتولى سدة الحكم في مصر.

حياته

ولد في 20/8/1951 في قرية العدوة بمحافظة الشرقية الأسرة ونشأ وسط عائلة بسيطة إذ كان والده فلاحا فيما كانت أمه ربة منزل.

تزوج عام 1978 وله خمسة أولاد وثلاثة من الأحفاد.

يسكن مرسي في التجمع الخامس. تنشط زوجته، التي لم تكمل الدراسة الجامعية، في العمل الدعوي والاجتماعي من خلال قسم التربية بجامعة الإخوان المسلمين.

حصل اثنان من أولاده على الجنسية الأميركية بالميلاد. ويقول أحمد ربيع، من المركز الإعلامي لحزب الحرية والعدالة، إن مرسي عرض عليه الحصول على الجنسية الأميركية أثناء وجوده في الولايات المتحدة، لكنه رفض ذلك.

المؤهلات العلمية

انتقل إلى القاهرة للدراسة الجامعية بكلية الهندسة 1970-1975.

تخرج من الجامعة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وعين معيدا بها.

سافر إلى الولايات المتحدة عام 1978 للعمل وإكمال الدراسة وحصل على الماجستير في الطاقة الشمسية عام 1978 ثم حصل على الدكتوراه عام 1982 في حماية محركات مركبات الفضاء.

نفت حملته مؤخراً أن يكون قد عمل في وكالة ناسا في أوائل الثمانينيات.

علاقته بالنظام السابق

تعرض محمد مرسي لمضايقات السلطات تحت حكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك. كما حوكم عدة مرات مع قيادات جماعة الإخوان المسلمين التي كان يُشار إليها قبل الثورة بـ "المحظورة".

سُجن مرسي عام 2006، ثم وضع قيد الإقامة الجبرية في منزله. ثم عادت السلطات إلى اعتقاله أيضا في يناير/كانون الثاني عام 2011 قبيل اندلاع الثورة التي أطاحت بمبارك في فبراير من العام ذاته.

ترشحه للرئاسة

ويمثل محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة (الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في مصر) لانتخابات الرئاسة المصرية عام 2012.

وكان حزب الحرية والعدالة قد أعلن في 7 أبريل/نيسان 2012 عن ترشيحه محمد مرسي احتياطياً لمرشح الجماعة والحزب خيرت الشاطر، الذي استبعدته لجنة الانتخابات الرئاسية لاحقاً لأسباب قانونية. وبالتالي أصبح مرسي المرشح الرسمي للحزب والجماعة.

يخوض محمد مرسي انتخابات الرئاسة ببرنامج "مشروع النهضة" الذي يمثل برنامجه الانتخابي.

برنامج "مشروع النهضة" في بيان صادر عن الإخوان المسلمين في 17 من أبريل/نيسان، قالت الجماعة إن مرسي سينافس على منصب رئاسة الجمهورية، بديلا للشاطر، "بنفس المنهج والبرنامج بما يحقق المصالح العليا للوطن ورعاية حقوق الشعب".

وأكدت الجماعة في بيانها أن لديها "مشروعاً لنهضة الوطن في مختلف المجالات، وأن مرشحها يحمل هذا المشروع الذي يؤيده الشعب المصري، وتسعي الجماعة والحزب إلي تحقيقه لتعبر مصر إلي بر الأمان، وتتبوأ مكانتها اللائقة بين الأمم والشعوب".

صحته

نفى شائعات حول إجرائه عملية جراحية بالمخ وقال أنه أجرى جراحة بسيطة في لندن لإزالة ورم صغير أسفل الجمجمة وقال أنه مصاب بداء السكري ويتعاطي عقاقير لعلاجه.

هل يتسع نطاق الاحتجاجات على ارتفاع الأسعار في السودان؟

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير يوم الاثنين 18 يونيو/ حزيران سلسلة تدابير تقشفية ترمي الى دعم اقتصاد بلاده المتعثر.

وقال البشير إن بلاده ستلغي بالتدريج الدعم على الوقود وتخفض أعداد العاملين بالحكومة وتزيد الضرائب على المنتجات الاستهلاكية وعلى البنوك والواردات لتتمكن من سد عجز الموازنة للدولة المقدر بـ 2.4 مليار دولار.

إلا أن احتجاجات محدودة انطلقت يوم الأحد في الخرطوم قبيل الاعلان عن ارتفاع أسعار وتحولت بعضها في الأيام الأخيرة إلى مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين يحتجون على غلاء المعيشة.

وقال شهود إن شرطة مكافحة الشغب السودانية استخدمت يوم الأحد الغاز المُسيل للدموع والهراوات لتفريق مظاهرة طلابية في الخرطوم تندد بالحكومة.

ويدعو محتجون على مواقع التواصل الاجتماعي الى استمرار الاحتجاجات وتوسيع نطاقها وتحويلها الى عصيان مدني شامل.

وشهدت الخرطوم ومدن اخرى في الآونة الأخيرة بعض الاحتجاجات الصغيرة بسبب زيادة التضخم وارتفاع الأسعار.

وفي كلمته امام البرلمان، اقر البشير بأن هذه الاجراءات الأخيرة ستؤثر على المواطنين السودانيين "خاصة الفقراء" الا انه قال ان اجراءات خفض النفقات ضرورية.

ويذكر ان الأسعار في السودان قد ارتفعت في مايو/ آيار الماضي بنسبة 30 في المئة مما سيزيد من حدة معاناة المواطن العادي الذي أرهقته سنوات الفقر والصراعات العرقية والعقوبات التجارية الأمريكية .

ويعاني اقتصاد السودان من ازمة حادة تتسم بارتفاع كبير في معدل التضخم وانخفاض سعر العملة السودانية بشكل متسارع بعد خسارة البلاد لثلث عائداتها النفطية بسبب انفصال جنوب السودان في تموز/يوليو الماضي.

  • ما رأيك؟ هل تستطيع الحكومة السودانية احتواء الاحتجاجات على ارتفاع الأسعار؟
  • هل يتسع نطاق الاحتجاجات كما يدعو اليه محتجون؟
  • هل يمكن للحكومة السودانية ان تتراجع عن سياساتها التقشفية ام ان الوضع الاقتصادي في البلد يفرض ذلك؟
  • هل أنت بالسودان؟ هل تأثرت بارتفاع الأسعار؟ شاركونا بمشاهداتكم وتجاربكم؟
السكرتير الجديد للحزب الشيوعي السوداني

بقلم عادل عبد العاطي

باختيار المهندس محمد مختار الخطيب كسكرتير جديد للحزب الشيوعي السوداني، خلفا لمحمد إبراهيم نقد ، يبدو أن المجموعة المسيطرة على قيادة الحزب الشيوعي قد اختارت طريق " تجريب المجرب" ، وإن الجهاز الحزبي البيروقراطي قد انتصر على تيار التجديد في ذلك الحزب، ووجه له ضربة قوية.

فقد توقع الناس أن يقدم الحزب العجوز على خطوة ثورية تحاول أن تغطي أزمته السياسية والفكرية، وذلك بتقديم إمرأة أو شاب في مقتبل العمر لقيادته. ولكن ولظروف انعدام الشباب في قوام اللجنة المركزية للحزب – والتي اُحتكر امتياز اختيار السكرتير الجديد فيها ومن بين عضويتها – والطبيعة الذكورية لتكوين تلك اللجنة، مما يجعل اختيار امرأة من طرفهم في عداد المستحيل، فقد سقط هذين الخيارين من أجندة المتنفذين من حرس الحزب القديم.

وكان الصراع مستعرا منذ سنوات في قيادة الحزب الشيوعي بين اتجاهين : اتجاه يعبر عنه الشفيع خضر سعيد ( في أواخر الخمسينات من عمره) يهدف لانفتاح الحزب على الشباب ومجموعات اجتماعية جديدة والتخلي عن الماركسية كأيدلوجية وعن صيغة الحزب الأيدلوجي، واتجاه محافظ قديم يعبر عنه جيل الشيوخ السبعينيين في قيادة الحزب ويعبر عنه أشخاص مثل سليمان حامد الحاج ويوسف حسين، ويدعمهم بقوة السكرتير الثقافي للحزب تاج السر عثمان الشهير بالسر بابو ، وهو من قام بكتابة مقالات ممعنة في الهجومية والتحرش بالشفيع خضر ، فضل الأخير إحناء الرأس أمامها وعدم الرد عليها، بينما دافع عنه أحد ممثلي الاتجاه الإصلاحي في ذلك الحزب: المحامي كمال الجزولي.

وقد توقع الكثيرون إن يكون الشفيع خضر هو المرشح الطبيعي للمنصب، وذلك بتعبيره عن جيل الشباب المهمش في الحزب – رغم إن الرجل تخطى سن الشباب بكثير ولكنه يظل الأقل عمرا وسط قادة الحزب السبعينيين ، ورغم الهجوم عليه إبان المؤتمر الخامس والذي جعله يأتي في ذيل قائمة أعضاء اللجنة المركزية، وان يكون هو المرشح الرئيسي أمام مرشح الجيل القديم: سليمان حامد أو يوسف حسين.

بدلا عن ذلك ولمحاولة الحفاظ على وحدة مختلقة ، فقد اختارت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في 8/6/2012 شخصاً مغموراً هو المهندس محمد مختار الخطيب ، كسكرتير جديد للحزب ، وهو رجل كهل يبلغ من العمر 70 عاما ، وهو مهندس بالمعاش منذ 5 سنوات ، لا تعرف له أي مساهمات فكرية أو سياسية طوال العقود الطوال التي أمضاها في الحزب الشيوعي ، ولا خبرة له بالعمل السياسي خارج اطار نطاقه المحلي ، ويبدو ان سبب اختياره هو ترقية بالأقدمية ، واستمرار لمنهج عدم الثقة بالشباب، من جهة ومحاولة للحفاظ على وحدة القيادة إلا تنشق باختيار زعيم احد التيارات المتصارعة سكرتيرا جديدا من جهة .

وتقول الشهادات اللصيقة بالرجل أن المهندس الخطيب رجل نزيه وخدوم ، وهو محبوب وسط أهل منطقته (حلفا الجديدة) ، ولكن قدراته الفكرية منخفضة جدا ، وهي ليست بموازاة الأسئلة الكبرى التي يطرحها التاريخ والواقع السوداني على الحزب الشيوعي. كما إن سنه المتقدم يقعد به عن التفاعل مع أجيال الشباب الناهض، وضعف معرفته بتقنيات الاتصال الحديثة يجعله بمثابة الأمي تقنياً ، فوق أن السن المتقدم يقعد به عن الحركة الواسعة وذلك لانعدام الطاقة في الجسد العجوز.

ويبدو إن الخطيب بصورته الباهتة ووضعه المغمور قد كان المرشح المناسب لكيلا ينقسم الحزب الشيوعي كلية ، وكان هو الأقرب تكتيكيا لتيار الحرس القديم، فقد كانت أول تصريحاته بعد انتخابه هو السير في طريق سكرتير الحزب السابق محمد إبراهيم نقد، وتمسكه بالماركسية – التي لا يُعلم إن كان الرجل يعرف أبجدياتها - ، وبالصيغة الطبقية للحزب كونه حزب الطبقة العاملة ، رغم ان عدد العمال في لجنة الحزب المركزية هو أقل من 10% من قوامها.

إلا إن اكبر ما يفسد اختيار الخطيب ويصمه ببصمة سوداء ، هو قيامه في ظل حملة عنيفة ضد القيادي الشيوعي المنفتح على جيل الشباب الشفيع خضر ، اُستخدمت فيها أساليب اغتيال الشخصية الراجعة لأسؤا صفحات التاريخ الشيوعي، بما فيها من اتهامات مالية واخلاقية. وقد انسحب الشفيع خضر من الترشح تاركا التنافس بين ممثلي الجيل القديم : يوسف حسين ومحمد مختار الخطيب، وكلاهما في السبعينات من عمرهما.

ويتوقع الكثير من المراقبين أن يكون الخطيب دمية في يد التيار الستاليني المتحجر في داخل الحزب الشيوعي السوداني، وان اختيار الرجل مؤقت حتى المؤتمر السادس للحزب ، حيث يعد كل تيار من التيارات المتصارعة عدته للحسم النهائي للصراع الخفي في ذلك الحزب الهرم

.
رسالة إلي راعي الرعية رئيس الجمهورية

(أنت مواطن تملك وطنك .. ومن حقك ان تعامل بكل احترام وألا يذلك ويهينك احد )

خالد بركيه

نحبك في الله وننتظر كل مره حديثك للشعب عبر خطاباتك ، خلال زيارتك لمدن السودان المختلفة وكل مرة نسمعك تردد نود أن نسلم الأمانة من غير حساب عسير يوم الحساب

ولكن يا رعي الرعية هنالك فئة من شعبك مظلومة بترفع أياديه للموالي عز وجل أن ينصرهم علي كل ظالم سلب حقوقهم و أذلهم وأهانهم ، وان نصر الله لقريب ما دام هنالك رب يحميهم

أنت راعي الرعية ومن ضمن هذه الرعية المجاهدون المفتريين بالرياض وسوف تحاسب أمام الله عن رعيتك لهم .

نحنا نحمد الله إننا مسلمون ومجاهدون في سبيل الله من اجل لقمة العيش وتوفير ما يسد رمق أبناءنا ما دام الحكومة لم توفير لنا حقوقنا الدستوري أهممه السكن والعلاج ونحنا المغتربين لم نتأخر في حقوقنا تجاه الدولة من ضرائب وذكاه وضريبة دفاع سابقا استعداد

ودعواتنا بإذن الله مقبولة لانتا والحمد لله ببلاد خادم الحرمين الشريفين وبالقرب من شفيع آلامه المصطفي محمد صلي الله عليه وسلم

هل سيدي الرئيس هل تعلم أم لا تعلم بان لك راعيه عالقين بالرياض منذ الأربعاء 2012/6/13 ولم يتمكنوا من السفر للسودان وذلك لعدو وجود طائره سودانيه

علما بان مكتب الخطوط آو القائمين بأعمال الخطوط بالرياض قاموا بقطع تذاكر للمغتربين ولم يوفر لهم حتي تاريخ اليوم السبت 2012/6/16 أي طائره لنفلهم السودان هنالك مرضه هنالك أطفال وهذه الفترة فترة إجازة المدارس (( حسبنا الله ونعم الوكيل علي ظالم ))

سيدي الرئيس يعلم الله واقسم بالله احدي الطالبات كانت تبكي وتقول لدي امتحان يوم السبت بالجامعة حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حوله ولا قوة ألا بالله

سيدي الرئيس من حقوقنا عليك ان تنظر لطلبات شعبك الذي احبك ويموت من أجلك وخاصة المغتربين الذين هم جند لك وعلي استعداد ان يقفوا معك إذا خاطبتهم وقلت لهم بأنك تريد دعمهم لرفع اقتصاد السودان حتي ولم تبرعوا بمائة ريال شهريا

سيدي الرئيس لدينا مطالب نتيجة للإضرار التي لحقت بنا نفسيا وماديا

1 / سحب جميع القائمين بأعمال الخطوط السودانية بالرياض شارع الأربعين ومطار الرياض

لأنهم كانوا السبب في خسائر لبعض المسافرين الطلاب الجامعين وانأ منهم وكانوا غير صادقين معنا نحنا نعلم هنالك ظروف اقتصاديه تمر بها الخطوط ألسودانيه من عدم وجود قطع غيار بسبب الحصار الاقتصادي علي السودان

ولكن!!!!!!!!! إذا ليس لك البديل لماذا تكون سبب في عذاب آمة محمد ( ص ) وتنهب فلوسهم بطريقه غير أخلاقيه

2 / إقالة جميع المسئولين علي سودا نير بالخرطوم

3 / نطالب بتوجيه عاجل للسيد السفير المحترم عبد الحافظ بمتابعة قضياه المغتربين اولا بأول ونشر تلفونه الشخصي بجريده الخرطوم ليتواصل مع رعيته بالرياض في حال هنالك مشكله تستوجب تواجده فيه

ملحوظة سوف أقوم بتكليف فريق محاميين برفع دعوة قضائية ضد سودا نير واقسم بالله لن ادع حقوقي وحقوق المظلومين الآخرين الضعفاء تضيع من غير محاسبه حتي لو كلفني ذلك ملايين الريالات

سيدي الرئيس جريدة الخرطوم هي واجهتنا المشرقة بالغربة وهي التي تقوم بالوقوف بجانب كل مظلوم يحتاج تصل رسالته لك سيدي الرئيس

دكتور الباقر محمد عبد الله له علم سيدي الرئيس والأستاذ عوض عمر مدير مكتب جريدة الخرطوم له علم سيدي الرئيس و الاستاذ عصام الدين نصر محرر صفحة المجتمع المدني ومنبر شئون الجمعيات بجريدة

الخرطوم له علم بالمشكلة

ولقد كان لهم اتصالات ومساعي بين الرياض الخرطوم لإنقاذ الموقف ولكن للأسف المشكلة اكبر والقضية غير معروفها

الاستاذ / عثمان ميرغني له علم بالمشكلة جريدة التيار ووعد خير بان تؤخذ ألمشكله قضية رأي عام

سيدي الرئيس هل تعلم بان المغتربين وأطفال المغتربين وطلاب وطالبات المغتربين يسالون الله الواحد الأحد الصمد وباسمه المعظم في كل صلاة حاضر أن ينصرهم علي كل ظالم وعلي كل من كان سبب في سلب حقوقهم وذلتهم وأهانتهم

ختاما

(إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب) (هود:81)

(أن ينصركم الله فلا غالب لكم) (آل عمران: 160)

(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون)(القصص:10)

(وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون) (الأنعام:129)

خالد بركيه مغترب منذ عام 1986

الرياض 0507157967

كيف تنظر الى الحكم على سودانية بالموت رجما؟

آخر تحديث: BBC الاثنين، 4 يونيو/ حزيران، 2012، 17:37 GMT

حكم قاض في مدينة ام درمان السودانية على انتصار عبد الله بالموت رجما بتهمة ارتكاب "الزنا".

وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش ان انتصار التي يرجح ان تكون دون العشرين من العمر مسجونة مع طفلها البالغ من العمر 5 اشهر مقيدة القدمين منذ صدور الحكم عليها في 22 أبريل/نيسان الماضي.

وقالت المنظمة ان انتصار أنكرت التهمة في البداية لكنها أقرت بها لاحقاً إثر تعرضها للضرب من قبل أحد أقاربها وأن المحكمة قد أصدرت الحكم خلال جلسة واحدة فقط بناء على اعتراف تم انتزاعه من الضحية بالإكراه والعنف بينما أنكر شريكها التهمة وأطلق سراحه.

وقال محاميان طعناً في الحكم الصادر على انتصار ونشطاء حقوق إنسان أنه لم يكن هناك محام للدفاع عنها خلال الجلسة كما لم يكن هناك مترجم لها رغم أن اللغة العربية ليست لغتها الأم.

وقالت المبادرة الاستراتيجية للمرأة في القرن الافريقي وهي شبكة تضم منظمات للمجتمع المدني ان انتصار لا تزال في خطر رغم الاستئناف.

ويعد السودان من بين سبعة دول فقط تنص قوانينها على عقوبة الإعدام رجماً.

وكان القضاء السوداني قد أصدر عقوبات الإعدام رجماً خلال السنوات الاخيرة لكن الحكومة ألغت هذه الاحكام لدى الطعن فيها.

وأغلب هذه الأحكام صدرت بحق نساء مما يثير التساؤلات عن مدى المساواة في تطبيق هذه العقوبة.

  • هل تعتقد أن عقوبة الإعدام رجماً تتناسب مع مبادئ حقوق الإنسان؟
  • هل تؤيد إلغاء هذه العقوبة؟
  • هل هناك انتقائية في تطبيق هذه العقوبة؟
  • ولماذا تكون النساء الفقيرات والصغيرات في الغالب ضحايا هذه العقوبة؟
الأكثر قراءة ومشاهدة : مولانا سامي إبراهيم شبو
أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم صباح اليوم

الخرطوم في 6/6 /2012 م


(الرأي العام):

الملف الأمني يفجر خلافات حادة في مفاوضات أديس.
انعقاد اجتماعات اللجنة الإفريقية لأبيي بأديس غداً: السودان يرفض إقحام الجنوب لمقترح رفع الطوارئ في المنطقتين: دهب: الحديث عن تبادل السفراء لا علاقة له بالترتيبات الأمنية.
والي الخرطوم: رفع الدعم عن المحروقات (خطير).
جامعة الخرطوم: طه وجه المالية للإيفاء باستحقاقات العاملين.
المركزي يؤكد تحسن الاحتياطي النقدي.


(الأهرام اليوم):

جوبا تطالب برفع الطوارئ على الحدود والخرطوم ترفض: تباعد وملاسنات في جلسة المحادثات الأمنية بأديس أبابا.
زيادة مرتقبة للأجور وتخصيص مواصلات للطلاب: القطاع الاقتصادي للحكومة يجيز رفع الدعم عن المحروقات.
الخضر: الدراسة في موعدها ما لم ترتفع درجات الحرارة.
قرار بإعادة كلية الزراعة (أبو حراز) إلى جامعة الجزيرة.

(الوفاق):

الحكومة ترفض إنهاء الطوارئ على الحدود والفراغ من نقاش وقف العدائيات.
المالية تعكف على إعداد برنامج إصلاح اقتصادي شامل.
الخضر: ملتزمون بسداد مستحقات العاملين وإكمال الإعداد لتشغيل (20) ألف خريج.
طه يطمئن على أداء ديوان المراجعة القومية.
البشير يؤكد جاهزية القوات المسلحة لاسترداد كل شبر.
وزارة المعادن تتوقع اتفاقية إطارية مع (23) شركة بالبطانة.

(آخر لحظة):

انقسام حاد داخل (الأمة القومي) والمهدي يرفض التدخل.
الشركات المنفذة لطريق الإنقاذ الغربي ترحب بـ (لجنة التحقيق) وتطالب بتسوية أوضاعها بعد تعثر التمويل.
أميرة الفاضل: العنصرية والجهوية أضرت بالدعم الاجتماعي للفقراء.
الخضر: الحكومة قررت (سياسياً) رفع الدعم عن المحروقات.
بقوة قوامها (27) لاندكروزر: حركة العدل والمساواة تهاجم منطقة قرب المجلد.

(الصحافة):

فيروس أمريكي إسرائيلي للتجسس على السودان.
عقبات تواجه مفاوضات الخرطوم وجوبا: خارطة الجنوب تعطل تحديد المناطق منزوعة السلاح.
(269) شخصاً ضحايا انفجارات إطارات السيارات خلال (6) أشهر.
لمقابلة التزامات مستوردي السلع الكمالية: البنوك تبدأ اليوم تطبيق سعر (4.90) جنيه للدولار.

(أخبار اليوم):

مفاوضات أديس تتواصل وتصريحات للناطق باسم الوفد السوداني ووزير خارجية الجنوب.
المندوب الدائم للسودان بالأمم المتحدة يشن هجوماً عنيفاً على أوكامبو عقب تقديمه لتقريره لمجلس الأمن.
متمردون من العدل والمساواة يهاجمون أقاصي ولاية شمال كردفان ونائب الوالي يهاجم التمرد ويكشف الخطير عن المخطط.

(السوداني):

جلسة درامية بمجلس الأمن.
أوكامبو يطالب بتقديم مندوب السودان للمحكمة الجنائية.
الخرطوم وجوبا تفشلان في التوصل لتفاهمات بالملف الأمني.
طه ونافع يجريان لقاءات مغلقة اليوم مع الأحزاب لبحث التطورات الاقتصادية.

(الانتباهة):

العدل والمساواة تعتدي على عدة مناطق بشمال كردفان.
نجاة (65) راكباً من حريق بسلم طائرة (سودانير) في مطار الفاشر.
وفد الحكومة بأديس يرفض طلب الجنوب إنهاء حالة الطوارئ على الحدود: جوبا ترفض خرائط الأمم المتحدة والخرطوم تتمسك بوثائق لجنة الحدود.
الخضر يؤكد بدء العام الدراسي في موعده والنقابة تطالب بالتأجيل.

(الأيام):

المفاوضات لم تحرز أي تقدم بسبب الخرائط الحدودية.
هبوط اضطراري لطائرة تتبع سودانير بمطار الفاشر.
وصف التقرير بالسياسي: عثمان يتهم أوكامبو بتحريض مجلس الأمن ضد السودان.
السيسي يكشف عن خطة إعادة الإعمار بدارفور.
آخر فوج للجنوبيين العالقين بكوستي يغادر اليوم.

(الرائد):

السودان يرفض رفع الطوارئ في الحدود مع الجنوب.
طه يوجه المالية بدفع استحقاقات العاملين بجامعة الخرطوم.
د. نافع: الإنجازات الاقتصادية تحققت رغم مقاطعة الغرب.
البشير: القوات المسلحة ظلت تلقن العملاء والخارجين الدروس.
اجتماعات اللجنة الإشرافية لأبيي بأديس أبابا غداً.
توقف الدراسة بجامعة الخرطوم.

(الوطن):

التوتر يسود المحادثات الأمنية بين السودان ودولة الجنوب بأديس أبابا.
انعقاد اجتماعات اللجنة الإشرافية لأبيي بأديس أبابا غداً.
البشير خاطب المناصير: الجيش جاهز لاسترداد كل شبر دنسه العملاء.
المرور: وفاة وإصابة (269) شخصاً في (55) حادث مرور خلال العام.

(الخرطوم):

السودان يرفض طلب الجنوب رفع الطوارئ على الحدود.
الحكومة: رفع الدعم عن المحروقات مرهون بزيادة المرتبات.
الخرطوم ترفض طلب أوكامبو وتؤكد: لا تهاون في سيادة السودان.

(الأحداث):

المركزي يطالب البنوك بجذب موارد.
مفاوضات أديس تراوح مكانها والوساطة تنشط بمعاونة مسهلين غربيين لتقريب الشقة.
الخضر: رفع الدعم عن المحروقات يستلزم زيادة المرتبات.
الخرطوم: العام الدراسي في الموعد.
الأمة يرفض قائمة الأمين العام لشغل أمانات الحزب.
طه يوجه بتشديد الرقابة على ترشيد الإنفاق المالي.
منع التعيين المؤقت في مؤسسات الحكومة.