آراء ومقالات

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

November 2009 - Posts

هل هُزمت القومية العربية في مباراة مصر والجزائر؟

* د. حسن نافعة

 

كيف تحولت مباراة في كرة القدم بين فريقي دولتين عربيتين كبيرتين تدّعيان انتماءهما إلى أمة واحدة إلى كرة نار مشتعلة تتقاذفها الحكومات والشعوب حتى باتت تهدد بحرق الأخضر واليابس فيهما، مثلما حدث في المباراة الأخيرة بين فريقي مصر والجزائر؟

 

لا أظن أن أحداً يملك إجابة سهلة عن هذا السؤال، وإن كنت أعتقد أن أي محاولة جادة للإجابة عنه تتطلب بالضرورة التمييز بين سياقين مختلفين للحوادث، أحدهما ظاهر فوق السطح، ومن ثم تسهل لملمة مكوناته وإعادة تركيب أجزائه المبعثرة وترتيبها في سياق قابل للفهم، والآخر غاطس تحت السطح لا يُرى منه سوى الجزء الصغير العائم من جبل الثلج، ومن ثم يحتاج إلى جهد أكبر لسبر أغواره والتعرف الى حقيقة مدلولاته.

 

وفي ما يتعلق بالمشهد الظاهر فوق السطح، أعتقد أنه يمكن استعادة مكوناته وإعادة تركيب أجزائه المبعثرة وترتيبها في سياق ترسمه مجموعة الصور الآتية:

 

صورة أولى: رسمتها أجواء نفسية سادت في البلدين عشية وصول الفريق الجزائري إلى القاهرة. فجمهور كرة القدم، العريض في البلدين، كان يدرك أهمية او حساسية هذه المباراة بالنسبة الى الفريقين والبلدين على السواء. فالجمهور الجزائري، والذي كان يعتقد أن فريقه بات قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى حلم الذهاب إلى كأس العالم ويكفيه التعادل أو حتى الهزيمة بهدف واحد، عاش لحظة توتر حاد قبيل المباراة خشية أن تؤدي عملية الحشد التعبوي لجمهور مصري في مباراة تقام على استاد القاهرة الى سرقة نصر رآه مستحقاً له.

 

أما الجمهور المصري، والذي كان يعتقد أن الظروف قد أحيت لفريقه الذي يراه الأفضل فنياً فرصة كان يظنها ضاعت وانتهت، بدا مصمماً على ألا يتركها تفلت من بين يديه هذه المرة وأن يقف وراء فريقه بكل ما أوتي من قوة لتحويل أمل بعيد إلى حقيقة واقعة.

 

صورة ثانية: رسمتها ردود فعل رسمية وشعبية في البلدين تجاه حادث قذف الحافلة التي أقلت الفريق الجزائري بالطوب والحجارة من جانب متعصبين في ظل أجواء إعلامية مشحونة بالتوتر. فبينما استهان الإعلام المصري بالحادث وحاول إنكاره في البداية ثم راح بعد ذلك يصوره وكأنه مفتعل من جانب الجزائريين أنفسهم لتخريب المباراة ونقلها الى خارج القاهرة.

 

 بالغت أجهزة الإعلام الجزائرية في رد فعلها على الحدث ونقلت عنه صورة غير أمينة وكأنه جزء من مخطط رسمي وشعبي لإرهاب الفريق الجزائري وسرقة النصر منه بكل الوسائل المتاحة، المشروعة منها وغير المشروعة!

 

صورة ثالثة: رسمتها أجواء المباراة التي أُجريت في ستاد القاهرة وسط ثمانين ألف متفرج، معظمهم من المصريين بالطبع، حيث ظلت أعصاب الجميع مشدودة منذ الدقيقة الأولى، والتي سجل فيها الفريق المصري هدفاً فتح له باب الأمل على مصراعيه، وحتى الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، والذي أضاف فيه الفريق المصري هدفاً ثانياً فرض به على الفريق الجزائري لعب مباراة حسم إضافية في السودان بدت فرصه فيها محدودة.

 

 وبينما راح الإعلام المصري يصور أجواء الفرحة التي عمت القاهرة في تلك اللحظة وكأن وصول الفريق المصري الى نهائيات كأس العالم بات مضموناً، راح الإعلام الجزائري يصور ما جرى وكأنه نتاج عملية إرهاب مادي ومعنوي تعرض لها فريقه.

 

وهكذا راحت مباراة الحسم في الخرطوم تبدو بالنسبة الى الطرفين وكأنها ساحة قتال بين جيشين نظاميين أحدهما يسعى الى كسب الحرب في النهاية بعدما حقق النصر في معركة ظافرة، والآخر يسعى للثأر لكرامته الجريحة بأي ثمن، وليست مباراة كرة قدم بين فريقين رياضيين ينتميان الى بلدين شقيقين.

 

صورة رابعة: رسمها سلوك أجهزة مسؤولة على الصعيدين الرسمي والشعبي. فها هم سياسيون وإعلاميون ورؤساء شركات طيران بل وبعض القيادات العسكرية في البلدين يتحدثون، بحماسة فاقت كل تصور كأنهم على وشك الدخول في مواجهة مع إسرائيل، عن «جسر جوي» وعن «تسهيلات مالية وإدارية» لنقل المتفرجين والمشجعين وعن «مكافآت مالية ضخمة» للاعبين... الخ.

 

أما في ما يتعلق بالمشهد الخفي والذي يجسده الجزء الغاطس تحت السطح، فأعتقد أنه تمكن استعادة مكوناته وإعادة تركيب أجزائه المبعثرة وترتيبها في سياق ترسمه مجموعة الصور الآتية:

 

صورة أولى: ترسمها حاجة ملحّة للنظامين في مصر والجزائر لاستعادة شعبيتهما بركوب موجة التفاف جماهيري استثنائي حول فريقيهما الكرويين في مباراة يدرك الجميع شدة حساسيتها، بحثاً عن نصر لم يعد متاحاً في أي ميدان آخر، على أمل أن ينسب كل نظام النصر لنفسه ويستثمره لمصلحة مشاريع ومناورات سياسية لا علاقة لها بمصالح الجماهير الحقيقية.

 

يزيد من اهمية هذا الاستثمار بالنسبة الى كل من النظامين ما اشارت اليه تقارير دولية وضعتهما معاً في المستوى نفسه ضمن أكثر دول العالم فساداً.

 

 صورة ثانية: رسمها سلوك أجهزة رسمية في البلدين لم تعد منشغلة بقضية وطنية أو قومية كبرى وتدير معاركها السياسية في فترات الأزمة تحت شعارات شوفينية ممجوجة لا معنى لها، من قبيل «مصر أولاً» أو «الجزائر أولاً»، ولم تعد تتذكر شيئاً من تاريخها القومي لا من زمن مصر عبدالناصر ولا من زمن جزائر بن بيلا.

 

لذا لم تجد هذه الأجهزة حرجاً في محاولة ركوب موجة غضب جماهيري عارم ساهمت هي في صنعها من قبل، لتبدو وكأنها المدافع الأول عن الوطنية المصرية أو الوطنية الجزائرية. لذا لم تجد هذه الأجهزة غضاضة في أن تنعت شعب البلد الآخر بأبشع الأوصاف.

 

فالجزائريون، الذين صنعوا احدى أهم حركات التحرر الوطني في العالم وثورة المليون شهيد، تحولوا عند المصريين في أجهزة إعلام الأزمة إلى «برابرة وهمج». والمصريون، الذين صنعوا احدى أرقى وأهم الحضارات في التاريخ وألهموا عبدالناصر، تحولوا عند الجزائريين في أجهزة إعلام الأزمة إلى قتلة للفلسطينيين وعملاء للأميركيين والإسرائيليين.

 

صورة ثالثة: رسمتها حالة «استئساد» ظهرت فجأة، سواء عند الرسميين أو عند عامة الجمهور في كلا البلدين. فها هم الرسميون يستدعون السفراء ويفرضون ضرائب في شكل إتاوات على الشركات، وها هم العامة والدهماء يخرجون بالآلاف مطالبين بإغلاق السفارات أو طرد «الإخوة الأعداء» من البلاد.

 

بل ذهب بعضهم إلى حد الاعتداء على آمنين بالطوب والحجارة، أو بالمطاوي والسنج والسكاكين، أو ترويع السكان ومحاصرتهم في بيوتهم، بينما خرج آخرون يطالبون بالثأر لكرامتهم الجريحة!

 

هذه الصور الكريهة، سواء ما بدا منها ظاهراً فوق السطح أو غاطساً تحت الماء، قد تبدو للبعض وكأنها تضع نهاية ليس فقط للفكرة القومية الجامعة وكذلك للحركة القومية التي جسدتها يوماً كل من ثورة 23 تموز (يوليو) في مصر، خصوصاً في عهد الرئيس عبدالناصر ، وحركة التحرر الوطني في الجزائر، خصوصاً في عهد الرئيس بن بيلا. غير أن هذه الصورة من التفكك «القومي» لا تعكس في الواقع سوى وجه واحد يقابله وجه آخر تمثله حالة تفكك وانهيار «وطني» في الكثير من الأقطار العربية.

 

 ففي العراق دمر بلد من أكبر وأهم البلدان العربية وبمساعدة قوى وشخصيات عربية بحجة وجود نظام طاغية متهم بامتلاك أسلحة دمار شامل لم تثبت قط. وفي لبنان كاد يدمر بلد من أجمل بلدان العالم وأكثره حيوية وقدرة على الإبداع، وذلك تحت تأثير عوامل كثيرة ربما كان أهمها المحاصصة الطائفية من ناحية وتدخل القوى الإقليمية من ناحية أخرى. وها هو السودان يوشك أن يتفكك ويتحول إلى مجموعة من الدويلات تحت تأثير صراعات قومية ومذهبية وعرقية شديدة التعقيد.

 

بل لنتأمل قليلاً ما يجري الآن في اليمن والذي تفجرت فيه صراعات داخلية لأسباب سياسية واجتماعية، وربما مذهبية أيضاً، سرعان ما تحولت إلى حرب أهلية مفتوحة، وها هي توشك أن تتحول إلى حرب إقليمية خطرة.

 

والسؤال: هل يمكن فصل ما جرى بين مصر والجزائر خلال الأسبوع الماضي، بمناسبة مباراة كروية، عما يجري في بقية العالم العربي ويعكسه مشهد عربي أعم يبدو مثيراً للقلق والأسى معاً؟ لا أعتقد ذلك. لكن ليس معنى هذا أنني أصبحت من أنصار نظرية المؤامرة أو المروجين لها أو المؤمنين بصحتها، لأنني أميل بطبعي الى التعامل بحذر شديد مع أي قوالب فكرية ونظرية جاهزة أو سابقة التجهيز. ومع ذلك، فإنني على يقين بأن إسرائيل تبدو بالنسبة اليّ على الأقل، حاضرة ومؤثرة في كل هذه الأحداث حتى ولم تكن هي صانعها أو مفجرها.

 

ربما تؤدي الدعوات التي يطلقها الآن كثيرون الى مطالبة الرئيسين حسني مبارك وعبدالعزيز بوتفليقة بالتوقف عن التصعيد ومحاولة احتواء الأزمة الراهنة، وهي دعوات لا أتردد في تأييدها، من اجل التوصل إلى نوع من التهدئة. غير أنني لا أعتقد أن ذلك يكفي. فالمسكنات لم تعد وحدها قادرة على معالجة مرض عضال بات ينهش الجسد العربي ولا حل له في تقديري إلا بعملية جراحية لاستئصاله. ولن تتم عملية الاستئصال هذه، في تقديري، إلا من خلال تحرك جدي على مستويين أحدهما رسمي والآخر شعبي.

 

فعلى المستوى الرسمي: أظن أنه آن أوان الانتباه إلى أن القضية الفلسطينية دخلت طور التصفية الفعلية، وأن نجاح إسرائيل والولايات المتحدة في تحقيق هذا الهدف، بفرض تسوية سلمية بشروطهما على الأقطار العربية، لن يفضي إلى أي نوع من الاستقرار، وسيمنح الولايات المتحدة وإسرائيل مزيداً من الفرص للتفرغ لتعميق تناقضات سياسية واجتماعية وإثنية ومذهبية قائمة في العالم العربي وتحويلها إلى صراعات مفتوحة تستهدف تفتيت الدول القائمة في المنطقة.

 

 وأظن أن أحداً لن ينجو أو يفلت من هذا المخطط لأن إسرائيل ترى فيه وسيلتها وغايتها النهائية لتحقيق أمنها المطلق. بمعنى آخر، فإنني أرى أن عودة العالم العربي للاهتمام بالقضية الفلسطينية، باعتبارها قضية العرب المركزية، هي نوع من العودة للإمساك بزمام المبادرة في عملية تستهدف، ضمن أشياء أخرى، حماية التماسك الداخلي للأوطان.

 

وعلى المستوى الشعبي: أظن أنه آن الأوان كي تدرك ألوان الطيف السياسي كافة في الأقطار العربية أن الاستبداد السياسي بات هو العدو الأول للشعوب والأقطار العربية، وأنه لن يكون في مقدور أي قوة سياسية بمفردها، خصوصاً القوى التي تنتمي إلى التيار الإسلامي، أن تصنع التغيير بمفردها.

 

ومن هنا ضرورة تعاون كل القوى السياسية معاً، أياً كانت الاختلافات الأيديولوجية بينها، لكسر حلقة الاستبداد الصلبة المعيبة. فالاستبداد بات في واقع الأمر هو الخطر الذي يهدد وحدة الأوطان وليس فقط وحدة الأمة العربية أو تماسكها القومي.

 

لم تُهزم القومية العربية في مباراة مصر والجزائر، لكن ما جرى في هذه المباراة كان كاشفاً عن خطورة أزمات وربما حروب من نوع جديد تلوح في أفق المنطقة!

قريبا الرد علي الساقطة لبني احمد حسين وكل من يقف وراءها

سارة منصور   
Nov,25 2009

 

 صورة

 في البداية:

@ تم القبض عليها لزي فاضح مخالف للآداب بعد منتصف الليل .

@ رجل الشرطة الذي قبض عليها لم يكن يعرف حتي إسمها وهذا بشهادتها في الفيديو اعلي البوست.

@ بعد عرض كل الفتيات تبين إنها صاحبة اسؤأ ملابس وابشعهن تعري ووصف الشاهدان ملابسها الحقيقيه.

@اوصف الشاهد الذي حلف القسم علي قول الحق لون لباسها الداخلي واختار لون لايمكن تأليفه من الراس لرجل بالتحديد لانه من اصعب الالوان التي يمكن لرجل ان يحفظها بذاكرته .

@ كذبت علي الشرطة داخل مبني النظام العام وادعت كذبا انها تحمل الحصانة .

@ بعد اللجوء لعملها في الامم المتحده إتضح انها لا تحمل آي حصانة وهذا موجود في خطاب رسمي ولم تكن تحمل الحصانة وكانت كذبة .

@ راسلت هي ومن يدعمها من الشيوعيين منظمات حقوق الانسان والمرأة والمجتمع المدني وإدعت كذبا ايضا إن محاكمتها ستكون بسبب بنطلون وطبعا هذا كذب .

@ ادعت زورا وكذبا إن هناك من هددها بنفس مصير مروة الشربيني وكانت هذه الكذبة ضمن خطتها للعالمية .

@ رفضت دفع الغرامة بعد إدانتها وحاولت قدر المستطاع ان تجبرهم علي جلدها حتي تصبح بطلة البنطلون .

@ لم يتم سجنها سوي ساعة او ساعتين زمن ذهاب الاستاذ نقيب الصحفيين محي الدين تيتاوي لدفع قيمة الغرامة ولكنها كذبت في اجهزة الاعلام وقالت تم سجنها شهرين .

@ خرجت من مطار الخرطوم بزي إسلامي وهي التي تستهتر بالقوانين الإسلامية وتسخر منها وإستغلت الزي الإسلامي في القيام بالهرب من بلادها لتنفيذ مخططها ضد الإسلام وضد السودان .

@ وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير يجد ضالته المنشودة فيها لضرب الإسلام وتوجيه إهانة كبيرة لجميع المسلمين وليس السودانيين فحسب وقالها بالصوت العالي أخشي عواقب تقبيلك وبدلا من أن ترد عليه بحزم وجدية وتقول الدين الإسلامي الذي اعتنقه انا لا يسمح بمثل هذه التصرفات والتجاوزات مالم تكن زوجي علي سنة نبينا الكريم محمد صلوات الله عليه وسلامه.

@ قالت له وهي السهلة الرخيصة البذيئة التي قبض عليها منتصف الليل في مقهي للمصريين هاهاهاهاهاها هذه عقوبتها في القانون السوداني مائة جلدة .

@ بينما هي تتحدث في فيديو العربية اعلاه تجدونها تذكر اسم النبي محمد ( ص ) و حتي لم تصلي عليه .

سيكون الرد علي لبني احمد حسين وفرنسا ورد إعتبار السودان خلال هذا الكتاب الذي من المفترض ان يكون في مكتبات القاهرة وعلي الإنترنت خلال يوم او يومين وستكون أم الفضائح يالبني ان نعري وجهك الآخر للعالم الذي صورتي له السودان علي انه مجتمع متخلف وجاهل تحكمه شريعة الغاب !! بينما تتبنى فرنسا حملة شرسة لمنع ارتداء الحجاب وقال النائب الاشتراكي هنري إيمانويلي(( لا يجب أن نسمح بإدخال مبادئ الشريعة الإسلامية أو أخلاقيات القرآن إلى القانون الفرنسي )) فرنسا المخالفة لمبدأين أساسيين من مبادئ الحرية المدنية وهما: الحرية الشخصية والحرية الدينية تجبر المسلمة علي نزع حجابها وعصيان ربها ومخالفة دينها ووقعت لهم لبني احمد حسين في جرح ،،،، أليست حضارتكم يافرنسين تقول بحق الإنسان في أن يلبس أو يعتقد ما يشاء ؟ وهل يليق أن تضغط ثورة الحرية والمساواة على المسلمات وتقهرهنّ على فعل ما لا يردن ؟ موقفهم هذا يتعارض بوضوح مع الحريات الشخصية الدينية التي يكفلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وسائر المواثيق الدولية.. @ الأمر الأكثر أهمية أن هذا الموضوع يعد شأنا داخليا يتناول في إطار الدوائر المختصة مثل أي موضوع وقضية التي تأخذ مسارها ، لا ينبغي أن يشحذ رأيا عاما دوليا ومنظمات حقوقية تتضامن و أخرى تطالب الى غير ذلك من تشهير بالوطن ، وبيانات و مهرجانات خطابية و احتفالات الي غير ذلك مما شهدته هذه التمثيلية التي أساءت في تقديرنا للوطن وصورته بمصادرة للحريات..

 

رسالة للأستاذ النور معني النور ،،،،،،، الفضائية السودانية

الكاتب/ سارة منصور  
الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 7:41 am

 

 

 
 

صورة العضو الشخصيه
النور معنى النور
 

 أستاذنا الجميل النور معني النور وأسرة برنامج البيت بيتك تحيات خاصة من الأعماق من أسرة سودانيز أونلاين وكل عام وأنتم وكل الشعب السوداني والآمة الإسلامية بألف خير
،، برنامج البيت بيتك حمل الكثير من المواضيع والقضاياالإنسانية والهادفة وكشف الستار عن قضايالم تطرح في الإعلام السوداني التلفزيوني من قبل ونال إستحسان المشاهد السوداني بنسبة كبيرة داخل وخارج ارض الوطن وربما لأن غالب المواضيع التي يتم طرحها تتعلق بالأسرة السودانية والرسالة الهادفة التي يحملها البرنامج مع كل حلقة جديدة لكل بيت وأسرة ،،،،
نهنئكم علي البيت بيتك ،،، واؤد أن اطلب منكم التعمق في القضايا التي تهم الأسرة السودانية والعربية بشكل عام وطرح المشاكل التي تواجهها الأسرة داخل السودان اليوم كما تواجهها ملايين الآسر في كل العالم ، ولكن حديثي هنا عن الأسرة السودانية ارجو طرح المشاكل والكوارث التي نعاني منها فعلا في السودان وكل بيت سوداني يمكن يكون بيعاني منها وهي المشاكل الحقيقية التي يجب ان يطرحها البرنامج ودون خجل ودون خوف ودون ارتعاش وحياء زيادة عن اللزوم ، نحن بحاجة لطرح مثل هذه القضايا والأسرة السودانية داخل وخارج السودان بحاجة للجلوس امام برنامج هادف يطرح مشاكل الأسرة الاساسية والحقيقية ويجد معهم الحلول فمع طرح المشكلة لابد من فتح الباب امام المشاهدين للادلاء بأرائهم ومحاولة ايجاد حلول ، وحتي لو إقتضي الأمر لزياده وقت البرنامج علي حساب اي برنامج ما ليه لازمة او فكاهات او اغاني او اي من التفاهات التي يتم طرحها احيانا ولا تفيد ولا تسمن ولا تغني من جوع

SSTV جوبا .. كوبا وبالعكس

الكاتب/ هشام كمال عبادي
الاثنين نوفمبر 23, 2009 3:36 am

 

صورة

 
 

 من مدة ليست بالقصيرة وأنا من المتابعين للشأن السياسي والعسكري في جنوب السودان الحبيب .. وما ذلك إلا من خوفي أن يتم التصويت على الإنفصال بدلا عن الوحدة وخاصة قناة SSTV التي إنتهجت منهجا ترويجيا للإنفصال ، ومعظم برامجها هي باللغة العربية أو عربي جوبا كما يسمونه .. وكنت أتابع معظم البرامج الحوارية التي في مجملها تدعو إلى الإنفصال ..

 
وبالأمس القريب .. تابعت أحد البرامج التي تعنى بالشرطة والجيش الشعبي في الجنوب وتأثيره في الحياة المدنية والعسكرية والإجتماعية للمجتمع الجنوبي .. ومقدم البرنامج يحمل رتبة العقيد شرطة ، وموضوع الحلقة كان عن دور المراة في الحركة الشعبية بصورة عامة والشرطة في جنوب السودان بصورة خاصة ، ، واستضاف البرنامج ضابط شرطة من النساء برتبة عميد وهي تشغل منصب مدير إدارة شئون الأفراد بالشرطة .. وتحدثت عن دور المراة وكيف بدأت منذ قيام الحركة مساندة للرجل في النضال ضد الجيش في شمال السودان ، وكيف أنها وبقية أخواتها من النساء الجنوبيات كن يناصرن أفراد الشرطة والجيش ، وذكرت أسماء بعض النساء اللائي كن معها .. وإن كان مقدم البرنامج قد أشار إلى أن أسمائهم تدل على أنهم من من أعالي النيل والوحدة وليس هناك ولا واحدة من ولاية شرق الإستوائية أو غيرها من الولايات .. وتلعثمت وبررت الأمر على أن الحركة قامت في اعالي النيل ثم انتشرت .


ولكن ..


تحدثت هذه السيدة عن كيف انها من ضمن حوالي 50 رجل وأمرأتان تم ايفادهم إلى كوبا للتدريب عن " حـــــرب العـــصابات" تخيلو معي .. تدريب على حرب عصابات ، وفي كوبا .. وان كنت لأجزم أن الكثرين منهم أيضا تدربوا في بلدان عديدة مثل اسرائيل وأمريكا ولا أستبعد ان يكون في بلد عربي مجاور أيضا ..


الحركة الشعبية منذ اليوم الأول لتوقيع الإتفاقية وهي تبنى الجنوب على الإنفصال ، وكلمة الوحدة الجاذبة هي كلمة يتشدق بها الموهومين من الساسة في الشمال ويعتقدون أن الجنوبيين قد يصوتون على الوحدة ..
أتمنى أن يذور أحدكم جوبا ويشاهد بنفسه مدينة "Las Vegas" السودانية ، حيث المراقص والنوادي خمسة نجوم والبارات والمطاعم الفاخرة ، ولقد زرت جوبا مرتين في 1994 وفي 1998 وشاهدت الحياة اليومية للأفراد ، ولكن الآن ومن خلال هذه القناة رأيت الكثير من التغيير ليس في نمط الحياة ، بل أيضا في السلوك البشري ، والسلوك الإجتماعي ، وأكاد أجزم أن السودان الجديد الذي ينادي به معظم الساسة الجنوبيين في طوره إلى التكوين ، حتى قبل من يصوتون على الوحدة أم الإنفصال ..

ولكم الحكم .. 

عمرو أديب .. بحاجة لتأديب

الكاتب/ سارة منصور  
November 2009

حقيقة حتي لحظة البدء في كتابة هذا المقال وأنا أقف في مكاني مذهولة لا أصدق ما شاهدته ، عاجزة عن التعبير بفصاحة لأنني لم اصدق ما شاهدت فالعقلاء يفهمون جيدا بأن مباراة كرة القدم لعبه جماعية بها المكسب والخسارة وكلنا نعلم جيدا بانها لا تتعدي المستطيل الأخضر ولكونها تتعدي هذا المستطيل فلابد من وجود خلل اما فى الثقافه او فى العقل وللأسف الشديد اعتقد النظام الجزائرى الحاكم انه سيغطى على مشاكله بالجزائر عندما ارسل بلطجية ومجرمين لترويع مجرد مشجعين مصريين والنية كانت مبيتة من قبل دليل على الحقد والغل الأسود الدفين بداخل الجزائرين نتيجة الاعتداءت عليهم في القاهرة وذلك واضح وضوح الشمس فقبل ساعات من انطلاق المباراة الفاصلة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 أقدم مجموعة من فتوات الجزائر علي شراء السلاح الأبيض من سكاكين ومطاوي وخناجر بغرض أذية المنتخب المصرى والفنانين والمشجعين المصرين بعد إنتهاء المباراة ، وبالفعل مشت الخطة حسب ما أراد لها كبيرهم ( بو تفليقة ) وبرغم فوزهم ونصرهم وتأهلهم إلا إن فرحتهم كان لها طعم آخر ومذاق آخر لا يكتمل إلى نهائيات كأس العالم إلا برائحة الدم المصري وشواء الآدميين والأبرياء من المصريين اللذين جاؤا من بلادهم لتشجيع منتخبهم في بلدهم الثاني السودان ، وبرغم الهزيمة وبرغم الحزن إلا إنهم كانوا ينظرون للأمر بشكل آخر مغاير للواقع فالنصر لم يذهب بعيدا فقد كان من نصيب أشقائهم في الجزائر الشقيق أو هكذا كانت تتحدث دواخلهم حتي فاجئهم أول حجر يكسر أول شباك ويحمل مع الزجاج المهشم كل النوايا الطيبة وماهي إلا بضع دقائق حتي إنهال سيل من الحجارة والسكاكين والسنج علي الأتوبيس وتعرض 130 شخص بما فيهم الأطفال أحباب الله لجحيم حقيقي ، أشبه بحرب الصهاينة علي أبناء فلسطين ليعيش من خلالها الأشقاء المصريين لحظات مليئة بالألم والمعاناة ، بل إنها تركت المجتمع المصري بأكمله يعاني من جروح وآثار نفسية ستدوم طويلاً ذكرتني بتلك المشاعر والآلآم الحزينة التي عاشها الشعب السوداني عندما هاجمت قوات الشرطة المصرية علي النساء وكبار السن والأطفال بميدان مصطفي محمود وماكان من مصر تلك ( الأم ) التي إنتقمت من أبناء الجار والشقيق ( السودان ) بضربهم ورشهم بخراطيم المياه الباردة وقتلهم دون رحمة أو شفقة أصمت الشعب السوداني عندها أذنيه عن سماع صرخات الأطفال ووجوه النسوة المنهكات التى تتوالي على ذاكرتي كما تتوالى النحطات المختلفة على قطار ضيع دربه وتاه عن الطريق المرسوم له مسبقا وهم يستنجدون ويستغيثون من ضربات الأشقاء التي كانت تنهال عليهم ودوران الطبيعة من حوله وجله ينادي بإحناء الهامات لتهدأ العاصفة بين السودان ومصر ، فبرغم قتل هؤلاء اللاجئين السودانيين إلا إن العاصفة لابد أن تهدأ بل تمر وتمر ليظل الشعبين شقيقين مصر ( الأم ) والسودان ( الأب ) شقيقين من رحم العروبة لم يسعنا سوى تقبل الأمر الواقع متحاشيا كل ما من شأنه خدش القوالب وتحطيم الحدود وتجاز الأسوار ، حتى أصبحنا كقشة في مهب الريح يتلاعب بنا أنصاف الإعلاميين المصريين علي رأسهم الجاهل الصفيق الغبي عمرو أديب وهو يتعرض للشعب السوداني بفاحش القول ويكيل لقوات الشرطة والأمن السوداني الإتهامات التي تدل على تخلفه وقذارته وحقارته ، وكما كان يتسآءل منذ يومين عن مكان الرئيس السوداني ويطالب في سخرية وتهكم أن يصحوه من نومه فأنا بدوري أطرح عليه سؤالي الساخر جدا وأقول له أين درست الإعلام ومن أعطاك الشهادة يا عويمر يا أديب .. وأنت لست أديب وإنما وضيع وعنصري دنيىء متقوقع على نفسك وياليت نعرف هل هذا الأصلع يمثل رأيه فقط ام إنه يتحدث على لسان المصريين ؟؟ ولماذا لا تتخذ وزارة الإعلام المصري خطوة آي خطوة لإيقاف ومحاسبة إعلاميي البزنس وتجارة الكلمة والقضايا المصيرية أمثال أديب الذي يحتاج لتأديب فهو يشعل الفتنة بين العرب ويكهرب الأجواء ويجعلها مشحونة بالعداء والكراهية والأحقاد وما أمنياته ورجائه من الله بعدم فوز الجزائر علي رواندا ببعيد وماسخريته من الشعب السوداني ببعيدة أهذا هو دور الإعلام؟ أم أنه يعيش على الأكل من الجيف والتفريق بين الناس ؟ ألم تتعظ ياعويمر مما وقع لك حين وقعت في منتخب بلادك ونهشت لحومهم وكدت تفرق بين اللاعبين وزوجاتهم ؟ ما الذي أصابك يا عويمر ؟ عد إلى رشدك والتزم بالأخلاق الإعلامية ، أما قرأت ميثاق أخلاقيات المهنة ؟ كنت أتمنى أن أسمعك تدعو ليهزم الله إسرائيل ويرد كيدها ، كنت أتمني أن أسمعك وأنت تعتذر لأبناء جلدتك وأنت تتهمهم زورا و بهتانا بالزناوماقضية فضيحة المنتخب المصري وبنات الليل وإتهاماتك ببعيدة .. أما عن الشعب السوداني فحمدلله إنه لا يحتاج لشهادة من وضيع وسفيه مثلك يأكل ويشرب ويعيش هو وأهل بيته من التقطيع في لحوم خلق الله وهتك أعراضهم ونبش خصوصياتهم والتطاول عليهم وتشويه الوقائع وطمس الحقائق !! ليكن في معلومك أيها الأصلع الجاهل الشعب السوداني شعب طيب أصيل .. شعب مضياف .. يتصف بالطيبة والترحاب .. شعب عريق وضارب بجذوره في أعماق التاريخ عريق عراقة إنسانه وطينه ونيله .. شعب السودان العربى الاصيل الذى يدرك قيمه العروبه .. شعب السودان الحضارى العريق الثقافى وكفى إن النيل يربط بين مصر والسودان ياعومير ---- ، وهذا كله بسبب نظرية إن مصر ( أم ) الدنيا لم نقل شيء ونحترم الشعب المصري ونعتبره جزء لا يتجزأ من شعب السودان وكيان واحد ونؤمن بنظرية إن السودان ( أبو ) الدنيا ويهون كل شيء في سبيل وطننا الذي لا نرضي بحقه الإهانة أو المهانة ولو كانت المباراة فى دولة أخرى غير السودان لتكبدتم أيها الأشقاء خسائر لا تحصى فى أرواح مشجعيكم ورغم نظام الأمن الذى صنعه مسئولو الأمن فى السودان إلا أن هذا الموتور إعلاميا وأمثاله شوه من أنصاف الإعلاميين شوهوا سمعة السودان ومظهر مطار الخرطوم الذى شبهوه بحظيرة البهائم ولم يذكروا سائق الأتوبيس المسكين الذي إفتداهم بروحه وتحمل الضربة الغادرة علي رأسه من أحد الجزائرين الغاضبين ولم يفكر في إنقاذ نفسه بل ظل ثابت برغم دمائه السائلة ، وهناك السوداني الآخر الذي كان يمسك بالعلم المصري مشجعا للمنتخب المصري فسدد له أحد فتوات الجزائر طعنة بالسكين وهناك من فتحوا بيوتهم للمصريين وأغلقوها عليهم حتي لا يستفرد بهم الجزائرين ولم يسلم منهم المواطن السوداني ، السودان ياسادة لم يسعى لاستضافة هذه اللعنة على ارضه وانما كان اختيارا مصريا وعندما خسرت مصر اصبح السودان هو الدولة الاكثر تخلفا في العالم لا يفوتني أن أشكر الفنانة المصرية الكبيرة القديرة الشامخة فردوس عبدالحميد علي كلمة حق قالتها بحق السودان وأهله وهذا ليس بجديد علي الفنانة العظيمة والجميلة فردوس عبدالحميد ، والفنان الذي أحبه كثيرا أهل السودان وردد شبابالسودان أغانيه محمد فؤاد كنت حزينة وانا اسمع تصريحاته عن هروب الأمن السوداني خوفا من الجزائرين وكنت اؤد أن أقول له يا محمد فؤاد السودانيين عمرهم ماكانوا جبناء بل إنهم أهل حارة وشداد عند الفزع ولكنه عاد وأثلج صدري بحديثه عن سائق الأتوبيس وطيبة أهل السودان وأصالة معدنهم بعد أن حرك فيه بكاء مخرجنا السوداني الجميل الزول السوداني الخلوق إبن السودان الذي رضع السماحة من أرض المحنة وفطم على العفة والشهامة من النيل سعيد حامد مشاعر وأحاسيس الكائن الإنساني فشكرا محمد فؤاد للعودة لكلمة حق في حق أهل الكرم والسماحة وشكرا لجميلة الدواخل يسرا حبيبة الآلآف من السودانيين والكابتن احمد شوبير له جزيل الشكر علي إنصافه لشعب السودان وسيادة القنصل المصري بالسودان وكل من قال كلمة حق أنصف بها السودان وأهله ... وأقول لمن يريدها فتنة اتقوا الله فيما تقولون واعلموا أن الخاسر من هذا كله هو الشعب العربي من أقصاه إلى أقصاه وحين نستغنى عن عقولنا لنسير بأقدامنا و نهين بعضنا البعض ونقتل تلك الطاقة الجبارة المكبوته بداخلنا فى الإهانه و السب و الفضيحة و لا نقيم للأخلاق وزن فلا عزاء ، الكلّ نسي أنّ روابط الدم والعرق والدين واللغة تبقى دائما قائمة مهما حصل ولا يمكن لأيّ عربي أن يقبل بقرارات مرتجلة مبنيّة على انفعالات حينيّة وأخيرا أذكر العقلاء من الشعبين بموقف مصر المشرف من حرب تحرير الجزائر وموقف الجزائر المشرف فى حرب تحرير سيناء فهل تقطعون أواصر العقيدة واللغة والتاريخ والقومية والمحيط الجغرافي والمصير المشترك بسبب نتيجة مباراة لكرة القدم؟؟ أفيقوا يا سادةوأناشد العقلاء من مصر والجزائر أن يتحركوا لوأد هذه الفتنة وأرجو من كل مصري شريف وعاقل وأحسب أن كل المصريين كذلك أن يقفوا سدا منيعا في وجه التأجيج الإعلامي الذي يظل هدفه هو التربح المادي والإشهاري كل ما استطيع قوله في ختام مقالي إنها ( مباراة في الخيابة ) وسحب الشعبين الى حرب قذرة وزرع الكره والحقد بين شعبين شقيقين جمعهم دم وقومية عربية وثورة جزائرية وفرقتهم قطعة بلاستيك داخلها هواءهناك مصالح مشتركة بين البلدين هناك تاريخ مشترك من ساعد الجزائر فى الاستقلال من الخمسينات حتى الاستقلال ومن ساعد مصر من ٦٧ الى ٧٣ بالمال والرجال اليس هناك عاقل رشيد لؤاد الفتنة لعن الله من اشعلها وختاما لازلت عند قولي إن كانت مصر ( أم ) الدنيا يا عمرو أديب فالسودان ( أبوها ) نعم .. السودان أبو الدنيا .

 
ولازلت عند رأيي .. عمرو أديب بحاجة لتأديب .....

اتقوا الله يا اهل الاعلام في مصر الحبيبة

بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني لم اكن اود ان اتحدث في هذا الموضوع حفاظا عن الروابط العربية الطيبة التي تجمعنا بكل الدول العربية والاسلامية، وكما تعلمون جميعا ان الشعب السوداني شعب طيب ومسالم ومضياف بشهادة الجميع، واستطاعت السلطات الامنية في السودان بحمد الله ان تنظم هذه المباراة على اعلى مستوي في خلال اربعة ايام فقط.


وفي غضون ذلك كالت لنا السلطات والاعلام المصري المديح (نحن اخوة وادي النيل والسودان بلدنا الثاني الى آخره)، وبحكم اني سوداني كنت اتابع هذه الاحداث مع اهلي في السودان خلال اتصلات هاتفية واكد لي ان كل شيء على مايرام، وان المصريين والجزائيريين استقبلوا استقبال حار من السلطات الامنية والشعب السوداني.


ولكن وللاسف بعد نهاية المبارة بخسارة المنتخب المصري الشقيق الذي نكن له كل الاحترام والتقدير، خرجت علينا وسائل الاعلام المصرية في بعض القنوات الفضائية تنعت السودانيين بالخيانة لانهم شجعوا منتخب الجزائر وان السودانيين خدعوهم خدعة كبيرة بايهامهم بأن السودان كله يقف خلف المنتخب المصري ثم تدني مستوى الحديث الى مستوى غير مسبوق حيث قال احد المعلقين المصريين- سمعته بأذني- بان "الامن السوداني روح وترك المصريين فريسة ساهلة للجزائريين" ثم تم الحديث عن مذابح للمصريين في شوارع الخرطوم في اشارة ان السودان تواطأت مع الحكومة الجزائرية لذبح ابناء مصر.

لا حول ولا قوة الا بالله، هل وصل بنا - اعذروني في اللفظ- الانحطاط الى هذه الدرجة، هل اصبحت الهزيمة في مباراة كرة قدم ان تستعدي شعبا كاملا قام بأستضافتك وقدم لكل كل سبل الراحة والكرم.
ولكني مع هذا لا الوم الشعب المصري (الطيب) ولكني الوم على هذه الشرذمة من الاعلاميين المنتمين لبعض القنوات الفضائية الخاصة الذين انعدم لديهم الضمير المهني، واصبحوا دعاة للفتنة والتحريض الكراهية.

اتقوا الله يا اهل الاعلام في مصر الحبيبة، اتقوا الله في الشعب السوداني، ولا تسكبوا الزيت على النار، نحن اخوة قبل اختراع كرة القدم وقبل اختراع القنوات الفضائية.

 

سوداني Broken Heart

بعض الإعلام المصري والفتنة ...

كرة القدم لعبة فيها الرابح والخاسر وتنتهي المباريات الكروية في الميدان وأرض الملعب وتسجل النتائج ويفرح الفائز ويحزن المهزوم في حدود المعقول ويجب أن تسود ما يعرف بالروح الرياضية... لكن يبدو أن أخوتنا في مصر بشروا شعبهم وجمهورهم الرياضي بالفوز والانتصار وضمان التأهل وبخطوة العبور من الخرطوم والتي كانوا هم الذين رشحوها لاستضافة هذه المباراة الفاصلة وكانت النتيجة أن تأهل المنتخب الجزائري وانتصر في هذه المباراة الفاصلة ووصل لنهائيات كاس العالم أو المونديال بجنوب أفريقيا.

ويبدو أن صدمة الهزيمة والخروج من هذه المنافسة كانت كبيرة علي أخوتنا المصريين... فخرجت علينا قناة نايل سبورت ممثلة في برنامج (دائرة الضوء) بشر مستطير وبإساءات بالغة في حق السودان والسودانيين وبتزييف للأحداث والوقائع والمبررات والتي أدت لهزيمتهم وخروجهم من المنافسة ولم يتحسب مقدم هذا البرنامج أو القائمين علي أمر هذه القناة وهذا البرنامج لما قد يتركه مثل هذا البرنامج ومقدمه في نفوس السودانيين من آثار سالبة بالرغم من محاولته البائسة للاعتذار لما بدر منه في الحلقة الأولي من بعد المباراة في الخرطوم وخاصة بعد أن اتصل به السيد الراقي والمهذب والمجتهد جمال الوالي رئيس نادي المريخ السوداني في الحلقة الثانية واستنكر ما ورد في برنامجه من بعض الإساءات والمعلومات غير الصحيحة وكذلك حاول مقدم هذا البرنامج أن يجمل وجهه للإعلامي الأستاذ كمال حامد عندما اتصل به مستنكرا ومصححاً لبعض ما ورد في حلقته الأولي وظهر ذلك المدعو إبراهيم حجازي مربوكا وطلب منه كمال حامد أن يستضيفه في برنامج علي قناة سودانية وعلي الهواء ونتمنى أن لا يفعل ذلك لأن هذا الرجل واصل في تهريجه والإساءة للسودان بعد ذلك.

أستضاف هذا البرنامج جملة من المصدومين نفسياً والمتأثرين بالهزيمة الجزائرية ومن الذين يستطيعون تشكيل وخلق الدراما والتمثيل وصنع الأكاذيب وتنمية وتضخيم الأحداث والخيال ومنهم شخص محامي مصري تمت استضافته كشاهد علي الأحداث بالسودان ( بزعمهم) والذي أورد أن أعداد الجزائريون الذين وصلوا الخرطوم بلغ 70 الف جزائري وأن حوالي 40 أو 50 الف منهم كانوا يلبسون بجامات وشباشب ويحملون أسلحة بيضاء ( مطاوي و سواطير وسيوف) ويبدو أنهم من المساجين كما قال وأنهم كانوا يحملون جوازات سفر صادرة بنفس تاريخ دخولهم للسودان ويشكك هذا المحامي الكذاب في مقدرة الأجهزة الأمنية السودانية علي التفتيش وخبرتها!!!! تخيلوا! وفي تناقض يشير إلي أن السودانيون هم الذين حموهم من اعتداءات جزائرية ومن جمهور الجزائر وفدوهم بالدم ويشكر السلطات السودانية علي حسن الضيافة والتنظيم والحماية...ما هذه الربكة وهذا التناقض؟ علماً بأن تقرير السلطات السودانية يفيد بأن الجزائريون بلغ عددهم أكثر من 9 الف مشجع والمصريون أكثر من 3 الف مشجع.

 ومن اللافت والمضحك والذي فيه استخفاف بعقل المشاهد في هذا البرنامج تم استعراض لقطة لمجموعة من الشباب الجزائريون يحملون سكاكين ومطاوي ويلوحون للأعلى ويبدو أنها من أحد المدن الجزائرية بعد مباراة القاهرة وما رافقها من أحداث وتم عرض هذه اللقطة وكتب تحتها اسم امدرمان والشئ الفاضح في هذه الدبلجة أن الخلفية لا علاقة لها بمنظر في السودان والسماء ظهرت ملبدة بغيوم ممطرة وسمائنا صافية هذه الأيام ولكنها لقطة في غير موضعها وفيها إمعان للإساءة للسودان وتقليل من قدراتنا الأمنية والشرطية.

 بل يذهب هذا البرنامج بعيداً في استضافته لشباب صغار وصبيان كشهود للأحداث في السودان ومنهم احد الفنانين المصريين الشباب و ابن المدرب حسن شحاتة الذي يحبه الجمهور الرياضي السوداني كثيراً ويستغل مقدم هذا البرنامج المسمي حجازي انفعال هولاء الصبيان وتأثرهم النفسي بالهزيمة للامعان في دعم خياله وتوجهه لصياغة مبررات هزيمتهم الكروية في السودان والغريب أنهم يقولون السودانيون وقفوا معنا وشجعونا واستقبلونا وهتفوا لنا ولمصر ,  وكذلك يستضيف أناس يقولون أنهم من العائدين من الخرطوم ومعظمهم من الذين لايحسنون ترتيب الكلام والحديث والقول وتظهر كثير من المتناقضات فتارة يشكرون شعب وجمهور السودان وتارة يظهرونا بمظهر البلد الذي لم يحسن استقبالهم ومعاملتهم.. ويمعن في تحميل السودان إخفاقهم وفشلهم في تحقيق حلمهم المونديالي.

وتستمر افتراءات ذلك البرنامج ومحاولته لزرع الفتنة بين الشعوب حينما أتصل أحد المصريين والذي أشار أن لمصر اتفاقيات مع السودان ومنها ما يسهل إجراءات دخول المصريين وان الجزائر ليست لها مثل هذه الاتفاقيات مع السودان فكيف سمح لمثل هذه الأعداد من الجزائريون بالدخول وقال انه يضع علامة استفهام ؟ نقول لهذا المتصل أن اتفاق السودان مع مصر لم يتضمن منع الشعوب الأخرى والشقيقة والعربية من الدخول للسودان وأن هذا الاتفاق لم يفرض الوصايا علي السلطات السودانية في توجيهها لمنح تأشيرات الدخول للسودان لغير المصريين!! ومن الناحية الأخرى أن الموضوع كرة قدم والسودان دولة محايدة في هذا الأمر وليس من المعقول أن تضع دولة مضيفة قيود علي مشجعين كرة قدم ولو وضع السودان مثل هذه القيود ورفض استقبال هذه الجماهير الجزائرية لكان هذا موضوع حديث آخر ولحسبت علي السلطات السودانية سياسياً وفي التزامها بالحيادية وفي جدارتها بتنظيم مثل هذه المناسبات.... و السؤال لماذا لم تعمل مصر علي جلب أعداد كبيرة من الجماهير وحتى بمئات الآلاف ولماذا حرصت الجزائر علي جلب أكبر قدر من الجمهور لدعم فريقهم وكان ممكن لمصر أن تفعل ذلك بدلاً من لوم السودان علي دخول الجزائريين لها ولكن يبدوا أن المصريين لم يتخيلوا وصدموا من وصول الجزائريين بهذه الأعداد للسودان الدولة البعيدة منهم مسافة وهذه الجماهير القادمة قامت بتشجيع و دعم فريقها ومكنته من الانتصار والتأهل.

 إن جلب هذا العدد من الجماهير ونقلهم للسودان من قبل السلطات الجزائرية كان هو السر والداعم الأكبر لانتصار الجزائر علي مصر ويجب أن يتضمن تقرير البعثة الإدارية المصرية هذه النقطة فيه ,  ويوضح في أنها من أسباب انتصار الجزائر عليهم وأن يتحسبوا لذلك مستقبلاً بدلاً من تحميل السودان المسكين نتيجة الهزيمة والصدمة وعدم تحقيق أمنية الوصول لجنوب أفريقيا ....

كنت أتمني من القائمين علي أمر مثل هذه البرامج ومقدميه أن يديروا معركتهم مع الجزائر القديم منها والجديد بعيداً عن السودان وأهله ولكن قدرنا أننا نظمنا هذه المباراة بأرضنا وأجتهد السودان في تقديم أحسن ما يمكن والتزم الحياد ولم يقصر تجاه أحد ولم يكون جزء من معركة وخصام وتحارب قائمة بالأصل وحاول قدر المستطاع الخروج بالمباراة لبر الأمان ونجح في ذلك ولذا يجب أن لا يتحمل السودان تبعات الإخفاق لأي طرف وخاصة النواحي الفنية البحتة .

علي المصريون تقبل النتيجة لأن الرياضة نصر وهزيمة وبرغم أن الصدمة كانت كبيرة ولأنهم ضمنوا وقطفوا الثمار قبل النضوج وهيئوا شعبهم لذلك ولكن نقول البركة والتوفيق في القادم وعليهم أن يفهموا أن كثير من أهل السودان تعاطف معهم وشجعهم وساندهم وأن مثل ما يقدم من هذه البرامج من قبل إبراهيم حجازي ومن هم مثله ستؤثر سلباً في المتعاطفين والمحبين لمصر الشقيقة وأن مثل هذه البرامج القبيحة تهز دور مصر ومواقفها التاريخية والتي يشهد لها كل العالم بذلك ونحن في السودان خاصة , حيث تظل مصر ذات خصوصية في نفوس كل أهل السودان وعلي المسئولين المصريين أن يتداركوا وينتبهوا لمثل هذه البرامج الإعلامية الانفعالية والعاطفية والتي تهدم ما يبنيه الساسة وما يقيمه ويؤسسه الشعبين في البلدين ولأن للإعلام دور مؤثر وكبير.

 ونقول لمنتخب مصر ولمدربه صاحب الإنجازات الباهرة المعلم حسن شحاتة لا عليكم وحظاً سعيداً في مقبل المنافسات وأنت تقود منتخب كبير وسيظل كبير ولكن عليكم بالتدارك والتحليل والدراسة المنطقية لأسباب الهزيمة والخروج وسوف ننتظركم في نهائيات أفريقيا بأنجولا مطلع العام الجديد والقادم أحلي إنشاء الله

د. تيسير محي الدين عثمان

بصراحة أنا لا أحب هذه الملعونة

بصراحة أنا لا أحب هذه الملعونة ، بالرغم من وله أخوتي وأغلب أصدقائي الشديد بها . . لا أعرف السر في ذلك . . قد يرجع الأمر لخالنا (إدريس) رحمه الله، الذي كان يصر دائما على إطلاق هذه الصفة على كرة القدم بدعوى أنها ترمز إلى"رأس الحسن والحسين" . . لا أعرف من أين جاء بهذا الكلام العجيب ، وهو البرقاوي المالكي المذهب ؟.
تذكرت مقولته تلك وأنا أتابع مع بقية خلق الله كما هائلا من التفاهات والسخافات التي وجدت طريقها إلى وسائل الإعلام الجزائرية والمصرية فحولت مباراة من أجل الترشيح "وليس الفوز" للمونديال بين فريقين إفريقيين عربيين ارتبط تاريخهما الحديث - على الأقل في ذاكرة جيلنا - بأواصر الدم والكفاح ،وبعبد الناصر والثورة الجزائرية وأرض المليون شهيد . . حولت لعبة يطارد المشاركون فيها قطعة جلد منفوخة ويوسعونها ركلا وسط هتافات المتجمهرين ، حولوها - بقدرة قادر- إلى حرب إعلامية تجاوزت كافة الخطوط الحمراء وما فوق الحمراء ووصلت إلي استدعاء للسفراء ورجم للمشجعين بالحجارة . . تحولت هذه (الملعونة) إلى يوم آخر من أيام العرب الداميات في داحس والغبراء وهلم جرا.
عندما قرأت قبل حوالي الشهر ما قاله الدكتور "دان شيفتان" الإسرائيلي المتخصص في الشئون العربية بأن (العرب يعتبرون أكبر فشل في تاريخ البشرية بسبب اخفاقاتهم المتتالية في شتى المجالات) اعترتني حالة من الغضب الذي يصل حد الغيظ تجاه هذا التطاول . لا أعرف لماذا عادت هذه العبارة تطن في إذني الآن . . ولماذا بدأت أحس - للأسف الشديد - بأنها رغم وقاحتها لا تبتعد كثيرا عن الحقيقة، فقط لو أبدلناها فقلنا (عرب هذا الزمان هم أكبر فشل في تاريخ البشرية)
بقي أن أقول بأن السودانيين ،ولمرة أخرى، برهنوا أنهم (خيار العرب والمسلمين والأفارقة) ، والتجربة هي التي تظهر معادن الناس ، لقد كانوا (قدها وقدود) وليس بإمكان أحد أن يعكس الوقائع لأن المسألة في النهاية ليست ( ردحا وسلاطة لسان)

 منصور شاشاتي

إنتخابات رئاسة الجمهورية :: خاص بالمقيمين بالولايات المتحدة الأمريكية

 

 

مواقع اضافية لتسجيل السودانيين المقيمين  بالولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة  في إنتخابات رئاسة الجمهورية

فى اطار الجهد المبذول لتسهيل مهمة الناخبين فى الولايات المتحدة الامريكية واستجابة لرغبة الكثيرين من ابناء الجالية السودانية بامريكا فى وتوسيع دائرة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية، قررت اللجنة العليا للتسجيل بالسفارة  اضافة مواقع اضافية للتسجيل فى كل من ميسا وفينكس بولاية اريزونا وسياتل بولاية واشنطن هذا اضافة للمراكز الرئيسية فى واشنطن ونيويورك وستتحرك فرق التسجيل  وفقا للجدول الاتى:

البعثة بواشنطن:

         الجهة

 موقع التسجيل

الفترة الزمنية

دالاس – تكساس

دار الجالية2440 West Irving Blvd. Irving, Tx 75063

19-20/11/2009

بدات حسب الجدول المعلن

شيكاغو- الينوى

Holiday Inn O’hare Area

5615 N. Cumberland Ave.

Chicago , IL 60631

 

21-22/11/2009

اوماها - نبراسكا

Southern Sudan Community Association

3610 Dodge Street Suite 100

Omaha NE 68132

------------------------------------

Christ Lutheran Church

4325 Summer St.

Lincoln, NE 68506

23/11/2009

 

 

 

 

 

24/11/2009

قرينزبورو – نورث كارولينا

Marriot

304 N. Greene Street

Greensboro’ N.C  27401

25-26/11/2009

ميسا- اريزونا

 

 

 

فينكس - اريزونا

المركز السودانى الامريكى

546 N. Vineyard

MESA , az 85201

---------------------------------

Arizona Lost Boys Center

1918 W Van Buren St.

Phoenix , AZ 85009

 

تحدد لاحقا

 

 

 

تحدد لاحقا

سياتل- واشنطن

يحدد لاحقا

تحدد لاحقا

اوكلاند - كاليفورنيا

يحدد لاحقا

تحدد لاحقا

المندوبية بنيويورك

     الجهة

موقع التسجيل

الفترة الزمنية

بوستن - ماساشيوستس

يحدد لاحقا

يحدد لاحقا

فلادلفيا - واشنطن

يحدد لاحقا

تحدد لاحقا

 

شروط التسجيل:

1. ان يكون الناخب سودانى الجنسية           

 2. ان يكون بالغا من العمر ثمانية عشر عاما عند بدء التسجيل

3. ان يكون سليم العقل                  

  4. ان يحمل جواز سفر سودانى واقامة سارية.

كما تنص قواعد التسجيل على حضور الشخص الراغب فى التسجيل بنفسه

لمزيد من المعلومات يمكن الرجوع الى موقع المفوضية  

  WWW .nec.org.sd وبريدهااللالكترونى info@nec.org.sd

الإعلام المأجور تسبب في أحداث السودان

القاهرة - حمّلت وزارة الخارجية ماوصفته (الإعلام المأجور) مسئولية الأحداث المؤسفة التي أعقبت مباراة مصر والجزائر في كرة القدم، وإخراج الرياضة في العالم العربي عن الروح الرياضية إلى روح النرجسية، داعية الحكماء في مصر والجزائر لتضميد الجراح التي ألمت بمشاعر شعبين وتشخيص "داء العداء" لمصر في الجزائر، ورد فعله الذي يبدو طبيعيًا في القاهرة، ووضع وصفة لعلاجه واستئصال جذوره من فكر ووجدان الشعبين.

ونبهت الخارجية - في بيان على أحداث مباراة كرة القدم يوم الأربعاء في الخرطوم - إلى أن الفائز في المباراة، هو من واصل هجومه على المهزوم بالألفاظ النابية وهمجية الممارسة، فأضاف إلى مرارة الهزيمة ذكريات أليمة قد لايجدي فيها دواء إلا الزمن الذي ينبغي أن يضاف إلى فعله وأثره ومفعوله قدرات خاصة للحكماء، وإصرار أكيد على "ميثاق رياضي عربي" يضع الأمور في نصابها، إداركًا ووعيًا بقيمة الرياضة في تهذيب المشاعر وأثرها في التوحيد وليس في التصعيد.. في الربط وليس في عداء بين الشعبين بسبب "مباراة في كرة القدم".

وفيما يلى نص بيان وزارة الخارجية:

.. مباراة رياضية.. تقيم الدنيا ولاتقعدها.. مباراه كان ينبغي لها أن تكون في أجواء "عرس عربي.. عرس إسلامي.. عرس أفريقي" يتم إحالتها إلى تنافس غير شريف، وإلى "بوق" يبث سمًا زعافًا وتفوح منه رائحة الكراهية والحقد الدفين ليس بين شعبين وإنما بين أجهزة إعلامية، هنا وهناك، التهييج والإثارة هاجسها ولغة الشحن الإعلامي المريض دينها، وأحالت كلمة مصري إلى اتهام في الجزائر ولفظة جزائرى إلى مجرم في القاهرة، والأصل في الأمر أنها مباراة كرة قدم فيها الخاسر والفائز، وفيها فائز دائم هو تمثيل عربى أفريقي مشرف في محفل دولي وتظاهرة عالمية وحدث كوني يتكرر كل أربعة أعوام.

وكأن السجال التليفزيوني بين المحللين والمعلقين والخبراء في القاهرة والجزائر ليس كافيًا لتأجيج المشاعر فإذا بمحطة تليفزيون "الجزيرة" في قطر تضيف زيتًا إلى النار وتبث فيلمًا وثائقيًا عن تاريخ الخلافات المصرية-الجزائرية، وكأننا بصدد الإعداد لموقعة حربية بين البلدين، وكأن القاهرة تعد جيشًا جرارًا لغزو الجزائر، أو العكس، وهذا طرح غريب أو إن شئنا فهو طرح مستهجن تمامًا.

وذكر نص التعقيب على أحداث المباراة والذي أصدرته إدارة الإعلام والدبلوماسية العامة في وزارة الخارجية: "الحقيقة أن التضخيم الإعلامي قد أحال جماهير الجزائر ومصر، إضافة إلى جماهير السودان، إلى ضحايا لسم إعلامي أسود لا يمكن أن تكون غايته هي صالح هذا الطرف أو ذاك في مباراة رياضية يحسم نتيجتها الأداء والمهارة والقدرات الخاصة، بأجهزة فنية تشرف على الفريقين ولا يحسمها صراع إعلامي أجوف أو نوايا خبيثة تستهدف خلق خلاف وافتعال أزمة بين البلدين، تدوم ربما لسنوات بما قد تخلفه من آثار سلبية وربما خسائر بشرية هنا وهناك في وقت يعمل الحكماء على تخفيف احتقان مفتعل وتطويق إفرازات غريبة على الوعي والذاكرة الجماعية المصرية-الجزائرية".

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط.

استدعاء سفراء وبيانات حكومية غاضبة بين مصر والجزائر والسودان بعد أحداث الخرطوم

رغم أن اللقاء على المستطيل الأخضر بين مصر والجزائر انتهى بصافرة الحكم إلا أن الأجواء التي كانت يعتقد أنها ستهدأ بعد تلك الصافرة اشتعلت أكثر وأكثر ووصلت إلى خلافات سياسية ظهرت على السطح بشكل رسمي اليوم الخميس بل ودخل السودان كطرف ثالث في القضية السياسية هذه كانت عنوان وكالات الأنباء هذا اليوم، وضجت وسائل إعلام البلدين تهما وتادل شتائم وحرب بمعناها الحقيقي إعلاميا ربما شكل غير مسبوق.

وفي هذا الصدد، استدعت وزارة الخارجية المصرية سفير مصر لدى الجزائر للتشاور , وذلك احتجاجا على الإعتداءات التي تعرض لها المصريون من مشجعين جزائريين في السودان بعد أن كانت مصر استدعت أيضا سفير الجزائر لديها لإبلاغه رسالة شديدة اللهجة على خلفية الإعتداءات التي طالت مواطنين مصريين في الخرطوم وكذلك الإعتداءات التي طالت مصالح مصرية في الجزائر الأسبوع المنصرم.

وأصدرت وزارة الخارجية المصرية أيضا بيانا طال الأمن الجزائري وكذلك وسائل الإعلام التي أسماها البيان المصري إعلاما مأجورا في البلدين وكذلك طال الغضب المصري قناة الجزيرة , حيث قالت الخارجية المصرية في بيانها :
“مباراة في كرة القدم.. مباراة رياضية.. تقيم الدنيا ولاتقعدها.. مباراه كان ينبغي لها أن تكون في أجواء “عرس عربي.. عرس إسلامي.. عرس أفريقي” يتم إحالتها إلى تنافس غير شريف، وإلى “بوق” يبث سمًا زعافًا وتفوح منه رائحة الكراهية والحقد الدفين ليس بين شعبين وإنما بين أجهزة إعلامية، هنا وهناك، التهييج والإثارة هاجسها ولغة الشحن الإعلامي المريض دينها، وأحالت كلمة مصري إلى اتهام في الجزائر ولفظة جزائرى إلى مجرم في القاهرة، والأصل في الأمر أنها مباراة كرة قدم فيها الخاسر والفائز، وفيها فائز دائم هو تمثيل عربى أفريقي مشرف في محفل دولي وتظاهرة عالمية وحدث كوني يتكرر كل أربعة أعوام.. وكأن السجال التليفزيوني بين المحللين والمعلقين والخبراء في القاهرة والجزائر ليس كافيًا لتأجيج المشاعر فإذا بمحطة تليفزيون “الجزيرة” في قطر تضيف زيتًا إلى النار وتبث فيلمًا وثائقيًا عن تاريخ الخلافات المصرية-الجزائرية، وكأننا بصدد الإعداد لموقعة حربية بين البلدين، وكأن القاهرة تعد جيشًا جرارًا لغزو الجزائر، أو العكس، وهذا طرح غريب أو إن شئنا فهو طرح مستهجن تمامًا”.

ويضيف بيان الخارجية المصرية : “الحقيقة أن التضخيم الإعلامي قد أحال جماهير الجزائر ومصر، إضافة إلى جماهير السودان، إلى ضحايا لسم إعلامي أسود لا يمكن أن تكون غايته هي صالح هذا الطرف أو ذاك في مباراة رياضية يحسم نتيجتها الأداء والمهارة والقدرات الخاصة، بأجهزة فنية تشرف على الفريقين ولا يحسمها صراع إعلامي أجوف أو نوايا خبيثة تستهدف خلق خلاف وافتعال أزمة بين البلدين، تدوم ربما لسنوات بما قد تخلفه من آثار سلبية وربما خسائر بشرية هنا وهناك في وقت يعمل الحكماء على تخفيف احتقان مفتعل وتطويق إفرازات غريبة على الوعي والذاكرة الجماعية المصرية-الجزائرية”.

وقال المتحدث الرسمي بإسم الخارجية المصرية أيضا : “السفارة الجزائرية بالقاهرة وجهت مساء الاحد 15 نوفمبر مذكرة رسمية تستفسر فيها عن عدد وفيات الجزائريين عقب المباراة الاولى التي جرت مساء السبت رغم انها تعلم تماما انه لم تكن هناك وفيات من الاساس وهو ما قامت الوزارة بالرد عليه في حينه وبشكل قاطع .. واعتبرت وزارة الخارجية المصرية هذه المذكرة الجزائرية غير مبررة وتسعى لإبقاء الفتنة مشتعلة”.

الحكومة المصرية ولعبة البيانات

حرب البيانات لم يكن على مستوى وزراء الخارجية والسفراء فحسب , بل أيضا دخلت رئاسة الجمورية المصرية في لعبة البيانات حيث أصدرت بيانا قالت فيه أن : “الرئيس حسني مبارك كلف وزير الخارجية أحمد أبوالغيط استدعاء سفير الجزائر بالقاهرة لكي ينقل له مطالبة مصر للجزائر بأن تتحمل مسؤولياتها في حماية المواطنين المصريين الموجودين على أراضيها ومختلف المنشآت والمصالح المصرية بالجزائر”.

وكانت مشاجرات عنيفة قد وقعت في الخرطوم ليل الأربعاء بين أنصار المنتخبين أصيب على اثرها العشرات من الجانبين كما أظهرت لقطات تلفزيونية حافلات لمشجعين مصريين وقد دمرت بشكل شبه كامل جراء اعتداءات المشجعين الجزائريين بعد نهاية المباراة مباشرة.

وبحسب شهود عيان أدلوا بتصريحاتهم لوكالات الأنباء فإن شارع أفريقيا الشهير في السودان والمؤدي إلى مطار الخرطوم الدولي قد تناثر على جنباته الزجاج الناتج من المواجهات الجماهيرية , في حين اتخذت الشرطة السودانية إجراءات احترازية في المطار حيث سمحت أولا للجمهور المصري بالتواجد في المطار والمغادرة إلى بلاده ثم فتحت المجال للجمهوري الجزائري خشية تواجد جمهور المنتخبين في المطار في ذات الوقت.

شرطة السودان

عقدت الشرطة السودانية مؤتمرا صحافيا أكدت فيه أن ماتلقته من بلاغات لاتستحق هذا التهويل في وسائل الإعلام وما يتردد فهي بلاغات عن إصابات طفيفة، وشددت الشرطة السودانية على أن كثيرين لم يتقيدوا بالخطة الأمنية والمواقع المحددة. وأكدت أنها اتخذت كافة الاحتياطات وقامت بواجبها، وراقبت عن كثب وألقت القبض على بعض المشاغبين الجزائريين وهم قيد التحقيق. كما أوضح المسؤول المختص أن سلاحا أبيض استخدم من قبل المشاغبين.

اجتماع مصري طاريء

ن جهته أعلن المجلس القومي للرياضة في مصر عقد اجتماع هام صباح السبت لبحث إعداد تقرير شامل عن الأحداث التي صاحبت هذه المباراة ورفعها كإحتجاج رسمي للفيفا في الوقت الذي تشير عدة أنباء قادمة من القاهرة إلى تهديد مصري بتجميد عضوية الاتحاد المصري إن لم يحكم الفيفا في القضية , كما أعلنت الاتحاد المصري لكرة القدم رسميا اليوم انسحابه من اتحاد شمال أفريقيا على خلفية الأحداث التي صاحبت المباراة , في حين رفض الاتحاد المصري سفر أي من طاقمه الإداري أو الفني إلى انجولا لحضور قرعة أمم إفريقيا غدا الجمعة بحجة ضيق الوقت بعد العودة من الخرطوم.

كما دخلت الحكومة السودانية اليوم على الخط الرسمي في موجات الغضب الناتجة عن هذه المباراة حيث استدعت وزارة الخارجية السودانية سفير مصر لديها للتعبير عن غضبها على نشر وسائل إعلام مصرية أخبار خاطئة حول ماحدث في الخرطوم.

فنانوا مصر يقاطعون

وفي خضم هذه الأحداث لم يقف السلك الفني في مصر موقف المتفرج , بل أعلن نقابة الفنانين المصريين اليوم اتفاق أعضائها الفنانين على مقاطعة جميع المهرجانات الفنية في الجزائر كتعبير عن الغضب بعدما حصل في الأيام الماضية.

من جانب آخر موهت السلطات المصرية بالإتفاق مع نظيرتها السودانية في موعد إقلاع المنتخب المصري من مطار الخرطوم متجها إلى القاهرة , فبعد الإعلان عن مغادرته في وقت لاحق من يوم غد الجمعة غادر المنتخب المصري فجر الخميس متجها إلى القاهرة , في حين أعلن الرئيس حسني مبارك أنه سيستقبل اللاعبين الأبطال – كما أسماهم – يوم الاثنين المقبل في مقر رئاسة الجمهورية المصرية , في الوقت الذي أعلن أيضا اتحاد الكرة المصري تجديد ثقته في المدرب المصري حسن شحاته.

وعلى الجهة الأخرى استقبل وفد حكومي رفيع المستوى مساء اليوم الخميس بعثة المنتخب الجزائري القادمة من الخرطوم بعد أن خطف منتخب “ثعالب الصحراء” بطاقة التأهل إلى مونديال جنوب أفريقيا 2010.

وكان في استقبال المنتخب الجزائري في مطار هواري بومدين الدولي عبدالعزيز بلخادم وزير الدولة والممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورابح لطرش وكيل وزارة الشباب والرياضة وعدد أخر من الشخصيات السياسية و الفنية.

ووصلت البعثة الجزائرية بشكل تمويهي أيضاً حيث أقلعت من السودان متأخرة عن موعدها المحدد بثلاث ساعات , في حين أقلت حافلة مكشوفة لاعبي المنتخب الجزائري وجالت بهم في أهم شوارع العاصمة الجزائرية وسط استقبال وترحاب عشرات الآلاف من الجماهير.

كما أعلن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة أنه سيستقبل أعضاء المنتخب الجزائري في قصر الشعب خلال اليومين المقبلين احتفاءً بتأهلهم إلى مونديال جنوب أفريقيا المقبل.

وعلى صعيد الصحافة فقد خصصت الصحف المصرية عناوينها الرئيسية للاحداث التي اعقبت المباراة بالإضافة إلى عناوين أخرى تتحسر على ضياع حلم المونديال , حيث جاء العنوان الرئيسي لصحيفة الأهرام المصرية : “خروج مشرف لمنتخبنا الوطني من تصفيات المونديال ومبارك يتابع موقف المصريين بعد التصرفات المؤسفة لجماهير الجزائر”, بينما عنونت صحيفة الدستور بـ “خليكو رافعين علم مصر .. المنتخب انهزم .. مصر لا” , في حين كان عنوان صحيفة الجمهورية : “قدر الله وما شاء فعل، تأهلت الجزائر وضاع الحلم” , بينما جاء عنوان صحيفة المصري اليوم : “اعتداءات بربرية على الجماهير المصرية في الخرطوم”.

وعلى الجانب الآخر احتفلت الصحف الجزائرية بمنتخب بلادها المتأهل للمونديال بعناوين جاء منها في صحيفة المساء : “لقنوا المعلم وتلاميذه درسا في الكرة الحديثة” , في حين كان عنوان صحيفة الخبر : “الجزائريون يقضون ليلة بيضاء احتفالا بالتأهل للمونديال” , بينما كان عنوان صحيفة الوطن الصادرة بالفرنسية : “تحيا الجزائر” وكذلك :”الثأر الجزائري الجميل”، في اشارة الى الاحداث التي صاحبت المباراة جماهيرياً , كما جاء عنوان صحيفة لا تريبون :”اذرفي دموعا يا مصر، الجزائر في بلاد مانديلا”. وعنوان “الشروق” : الخضر دفنوا الفراعنة في المريخ!!

رسالة محبة وتقدير من الجزائر إلى أهلنا في السودان

تقديرا واحتراما لمكانة أشقائنا السودانيين في قلوبنا نحن الجزائريين، نود أن نرسل إلى كل أبناء السودان الكرام والشرفاء تحياتنا الأخوية ودعاءنا لهم بالتوفيق لكل خير وفلاح ولكل فوز وصلاح وأن يجعل بلدهم وبلدنا السودان واحة خير وازدهار وتقدم واستقرار وأن يبعد عنه مخاطر التدخلات الأجنبية وأن يكسر أنياب الطامعين في خيراته وأراضيه ووحدة شعبه المسالم والشجاع. وستجدون في الجزائر  وفي أبناء الجزائر الأوفياء لكم ولتطلعاتكم في السلم والسلام والمساندين لمطالبهم عربيا وإفريقيا ودوليا.

 

لقد شاء القدر أن يستضيف السودان العزيز يوم الأربعاء القادم لقاء رياضيا بين شباب مصر وشباب الجزائر في إطار تصفيات كأس العالم، وشاءت الأقدار أن يبرز فخامة الرئيس البشير استعداده لتقديم المساعدة للفريقين ولمشجعيهما بكل عدل وكرم وترحاب. فشكرا لكم يا فخامة الرئيس ومبروك عليكم حب الجزائريين لكم وحبهم لأبناء السودان.

رسالتنا للرياضيين، لشباب مصر ولشباب الجزائر أن يصنعوا الأفراح على أرض السودان بعيدا عن التشنجات الإعلامية والانزلاقات الكلامية التي تلفظ بها مع الأسف مسؤولون قبل مباراة مصر – الجزائر بالقاهرة، وبعيدا عن السلوكيات غير المسؤولة التي صدرت عن  بعض الفضائيات التجارية، وبعيدا عن رشق الحجارة التي كان من المفترض أن توجه إلى العدو التاريخي للأمة. فليتراشق الأحباء بالورود والمحبة، فالمتأهل والفائز سيكون عربيا على أرض عربية.

 

 شكرا للسودان، وشكرا لفخامة الرئيس البشير وشكرا لكل الرياضيين المصريين والجزائريين والسودانيين الذين يحترمون قواعد اللعبة الكروية ويصنعون الأفراح بكل روح رياضية.

والله يحفظ السودان وشعب السودان.

مع كل محبة ومودة واحترام وتقدير من أخيكم الجزائري عبدالقادر ولد بن عيسى.

 

أخوكم / عبدالقادر ولد بن عيسى الجزائري

قصيدة شاعرسعودى .. بعد إن زار السودان

قصيدة شاعرسعودى.. بعد إن زار السودان ..
-------------------


يـا أيها الســودان جئتك عاشقـاً ... أرنـو إليك بـمقلــــة الحيــــران
سأقول في الخرطوم مـالـم أروِه ... مترنماً فــي أعـــذب الألــحـان
دار بهـا علـمٌ وحسـن طبيعـــــةٍ ... المـجد فـيها والهـوى صـــنوانٍ
والــــعلم فــيها قــائمٌ متقــــادمٌ ... وبنهلــــه تتنـــاقـل الركبــــــان
يـــامقرن النيليـن ذبت صبــابــةً... لمـــا لمـحتك زاهــي الألــــــوان
ولقــد لمـحتك برهةً فأســرتنـي... وأثرت فــيّ كــوامــن التحنــــان
وعلـى المروج قصـــائدٌ رنــــــانةٌ ... وبهــا ترنـــم طـائر الأشجـــــان
والغصن فيهــا مــائلٌ متجـــاذبٌ ... والزهر يرعى البرعم الريـــــــان
قولوا لها ترخي خـمائل سترهـا ... كيمــا يراهـا العـاشق الـولـهــان
أنا إن عشقتك فالقلوب شواهـدٌ ... فـــالكل يشــهد أننــا خــــــلان
ومن الفوارق مـــايزيد بحسنهــا ... عــن أجمــل الأقطــار والبلــدان
النـاس فـي نــجدٍ تقـارع بردهــا ... وهــنا يذوب البرد في السـودان
وهنـاك تبـدو للحـسـان مفـاتــنٌ ... وهــنا تكــون مــراتــع الغــــزلان
وهناك تهديك الدروب ضجيجـــها ... وهنـا الهـــدوء لغـــاية الـذوبــان
وهنــا التــواصل قائمٌ بـــأشـــده ... ياليت شعري كيف في رمــضان
وهنــاك مــئذنـــةٌ وهــذا منبــــرٌ ... يحكي لنـا مـا خُطـّ فـي القــرآن

ورد علية الشاعر السودانى /عثمان إبراهيم

بقصيدته التي أسماها عرفان قائلاً : 

يـاعاشق السودان الـف تحــيـةٍ ... ممـزوجة بالشـكـر والعــرفــان
ياعاشـق الســودان أنت خليلنـا ... وأصولنا تتلاقى فـي العــدنانِ
أن قلت في السودان قولٌ رائـع ... في الدلالة في صفا الوجـدان
فـدياركم خير الديــار على الـدنـا ... فـالوحــي طهرهـا من الأوثـان
وبـلادكـــم تخــرج نــباتــاً طيبـــا ... هــذا بإذن الـواحـــد المنــــان
وبلادكــم كل الوجــوه تؤمـهـــــا ... بضـراعـــة المتبتـل الـولـهــان
وأميركم يسقـي الحجيج بـكفـه ... كيمـــا يفـوز بجنـة الــــرضوان
قولـوا لمـكـة والشعاب تحفهــــا ... والبيت طهـرهـا مـن الشيطان
قـولـوا لهـــا إبـن الخليل متيـــم ... ولــزمــــزمٍ متلهـــف ظمـــــآن
قولـوا لطيبة والحـبيب يصــونهـا ... عبــر القــــرون بحكمة القــرآن
قولـوا لها أشـواقنــا فــاضت بنـا ... أرجــو الكريم الـواحد الرحمــن


ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

 

رسالة شكر لشعب السودان الشقيق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الى السودان الشقيق

شكرا للسودان

وشعب السودان
اهل الكرم مفخرة العرب
رفعتم رؤوسنا بترحابكم الرائع
نهدي فوزنا لشعب السودان
ارض الرجلة والشهامة


ورودكم ضمدت جراح فريقنا
وعطرته بالامل
ستسجل الجزائر وقفتكم في سجل تاريخها


عاشت الجزائر قاهرة الفراعنة
وعاشت السودان الارض الطاهرة التي لا يضلم فيها بشر

موقع : الرياضة الجزائرية

من جريدة الشروق الجزائرية : شكرا .. لن ننساك يا أم درمان

شكرا .. لن ننساك يا أم درمان ( الشروق الجزائرية)



يومية "الشروق" الجزائرية تحضر احتفالات السودانيين بتأهل "الخضر" للمونديال
شكرا .. لن ننساك يا أم درمان

مبعوث "الشروق" إلى الخرطوم : حسان زيزي

السودانيون جسدوا الكرم العربي

تزينت مساء أول أمس الأربعاء العديد من الشوارع السودانية بالألوان الوطنية وتعالت الزغاريد من شرفات المنازل، وشرعت الآلاف من الحناجر السودانية في ترديد مختلف الشعارات والأغاني الممجدة للمنتخب الوطني الجزائري مباشرة بعد إعلان الحكم على نهاية المباراة الفاصلة التي افتكت فيها النخبة الجزائرية تأشيرة التأهل لمونديال جنوب إفريقيا...

*
هذه الوقفة المشرفة المنبثقة عن تاريخ الشعب السوداني الشقيق المعروف بعلاقاته الأخوية الطيبة مع الشعب الجزائري، أظهرت مدى الحركية التي أحدثتها المباراة في الوسط الشعبي السوداني حيث أصبحت محل اهتمام الشارع والإعلام السوداني وحديث العام الخاص منذ لقاء القاهرة وإلى غاية تاريخ أول أمس، هذه الروح التضامنية الرائعة التي اقشعرت لها جلود الآلاف من المناصرين الجزائريين الذين تنقلوا إلى الديار السودانية لمناصرة أبناء الناخب رابح سعدان، تحمل بين طياتها العديد من الرسائل إلى شعبي وحكومات البلدين وتوحي بعمق وتجدر العلاقات بين البلدين، من المستحيل أن ينكر الجزائريين ولا أن ينسوا تلك اللحظات الحميمية التي أمضوها برفقة الإخوة السودانيين الذين وقفوا معهم صفا واحدا لمساندة الخضر في مقابلتهم المصيرية، الشروق اليومي كانت برفقة الأنصار على مدرجات ملعب المريخ السوداني وعاشت هي الأخرى هذه الأجواء وكان لنا الشرف الكبير في التقرب من العديد من السودانيين للحديث معهم على أجواء المقابلة وعن انطباعاتهم حول الأوقات التي أمضوها برفقة الأنصار الجزائريين في بلدهم.

حماسة المناصرين الجزائريين لا مثيل له في العالم

أكد السيد عياد معلا عيسى على أنه أمضى أحلى أيام حياته في الأيام الثلاثة الماضية برفقة الأنصار الجزائريين، معربا عن مدى ارتياحه من النتيجة التي خلصت إليها مباراة أول أمس، لأنه كان يأمل في ذلك ودعا به كثيرا في صلاته، وقد أثارت الحماسة التي يمتاز بها المناصرين الجزائريين انتباه الآلاف من السودانيين بما فيهم محدثنا الذي أكد على أنه لم ير قط في حياته شعبا متحمسا بذلك القدر لكرة القدم.
*
وعن أداء النخبة الوطنية فوق أرضية ملعب المريخ أردف محدثنا قائلا إنه أعجب كثيرا بأداء أشبال رابح سعدان فوق أرضية الملعب، وأنه يتمنى أن يرى عن قرب أداءهم في مونديال جنوب إفريقيا.
*
السيد عماد الدين محمد مختار من جهته أظهر حرارة كبيرة عند حديثه معنا وأبرز عن حب وتقدير كبيرين للشعب الجزائري والأنصار الذين شرفوه في بلده الشقيق، الروح الرياضية التي تحلى بها اللاعبون الجزائريون فوق أرضية الملعب وخلال جميع أدوار التصفيات رفعت من درجة الاحترام الذي يكنه في قلبه لشعب الجزائر.
*
وأما المباراة التي شاهدها محدثنا بالملعب والتي رفعت نتيجتها من معنوياته سمحت له بأخذ نظرة رائعة حول أداء الفريق الجزائري، وقد تمكن الحارس شاوشي والمدرب رابح سعدان من خطف أنظار ومشاعر وأحاسيس محدثنا والذي تمنى من كل قلبه على دوام بقاء المدرب سعدان على رأس الفريق الوطني نظرا لما قدمه للكرة الجزائرية، وفي ختام كلامه فضل محدثنا أن يقدم تشكراته الخالصة لجريدة "الشروق اليومي" على الهدايا الرمزية والأقمصة التي قدمتها للسودانيين.
*
*
المباراة سمحت للسودانيين بتحديد مكانتهم في القارة الإفريقية
*
*
أما السيد أسد الإسلام بدر الدين محمد آدم والذي سرد علينا جزءا من الماضي الثوري لشعب المليون ونصف المليون شهيد، شكر الله على منحهم الفرصة في استضافة هذه المباراة الحاسمة وعبر عن فخره الكبير بالنتيجة التي خلصت بها مباراة أول أمس، محدثنا أكد أن المباراة سمحت لهم بتحديد مكانة السودان في خريطة القارة الإفريقية، وعلى الرغم من أنه كان مشغولا في عمله بالجامعة السودانية إلا أنه تمكن من مشاهدة المباراة في التلفزيون السوداني وأعجب كثيرا بأداء النخبة الجزائرية، ولم يخف محدثنا الفرحة التي انتابته بفوز الجزائر ووصفها بفأل خير عليه لا سيما وأنه ما يزال في شهر العسل.
*
*
الجزائريون قدموا درسا في الروح الرياضية
*
*
السيد مرتضى بشير محمد العامل في سلك الشرطة السودانية أكد على أنه عاش أطيب أيام حياته برفقة الأنصار الجزائريين، وأبدى محدثنا الخوف الذي كان ينتابهم قبل المباراة خاصة بعد تأجج نيران الفتنة بين أنصار المنتخب الجزائري والمنتخب المصري، على الرغم من أن عمله أثناء المباراة لم يمكنه من مشاهدتها، إلا أنه ومن خلال ما تمكن من مشاهدته من لقطات في التلفزيون مكنه من أخذ صورة رائعة عن الشعب الجزائري خصوصا لما سمع الهتافات والأهازيج المختلفة التي هتفت بها حناجر الجزائريين من مدرجات ملعب الخرطوم لمساندة الشعب الفلسطيني المقهور.
*
*
الشعب الجزائري شعب يريد السلم ويحب الحرية
*
*
السيد رامي الصديق من جهته أثلج صدورنا بعديد من عبارات الود والتقدير والاحترام للشعب الجزائري، فمن شعب المليون ونصف المليون شهيد راح محدثنا يتفنن في وصف الشعب الجزائري بأجمل عبارات الود، وعن الأيام التي أمضاها محدثنا مع الأنصار الجزائريين أضاف محدثنا قائلا إنه تيقن من أن الشعب الجزائري شعب يريد ويحب السلم والسلام والحرية، وعلى الرغم من أنه شاهد المباراة على شاشة التلفزيون إلا أن محدثنا كان يشجع الفريق الجزائري وفرح كثيرا بنتيجة المقابلة ووعد بتشجيع ومساندة الخضر في المونديال القادم.
*
*
لم نر في حياتنا شعبا يحب وطنه بشراسة مثل الجزائريين
*
*
السيدة هديل حسن مكي وزوجها فخر الدين عبد الرحمان أكدوا على أنهم لم يروا في حياتهم شعبا يحب وطنه بشراسة مثل الجزائريين، ومن خلال الأيام الثلاثة التي أمضاها هذا الزوج مع الوفود الجزائرية التي نزلت عندهم بنزل روزا بارك بقلب مدينة الخرطوم، تأثروا كثيرا بصلابة ضمائر ونفوس الجزائريين الذين صبروا وصابروا من أجل هذه المقابلة، كما لاحظ محدثينا أن الأنصار الجزائريين تفاعلوا مع إخوانهم السودانيين منذ الوهلة الأولى التي وطأت فيها أقدامهم أرض السودان، خصوصا وأنهم تمكنوا وبكل سهولة من التغلغل في العاصمة القومية المثلثة والتي تحتوي على كل من مدينة الخرطوم، ندرومان والبحري، وقد أبدى الزوج المتحدث عن مدى تأثرهم بدموع الفرحة التي أذرفت من عيون العديد من الجزائريين بعد نهاية المباراة.

جريدة الشروق الجزائرية عدد يوم 20/11/2009

More Posts Next page »