آراء ومقالات

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

May 2009 - Posts

مختطفات من التغير الذى نريد

التغير ضرورة اقتضتها حاجة الانسان فى كل زمان وكان ...وثالوث التغير هو التقويم والمراجعة والمحاسبة الذاتية قال تعالي : "إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم" لذا نجد اتجاهات التقدم العلمى والتكنولوجى والنمو الاقتصادى والفكرى والتميز والابداع من حولنا فى نمو متطرد ....
ثم إن تقويم الذات بصورة علمية يدفع أي أمة إلى تصحيح مسيرتها، والارتقاء بها على جميع الاصعدة...لانها استندت على مقايس هذا الثالوث ...دون تميز ضار بين الناس حتى ذات المعنيين بالامر او ذات الآخر او ذات المؤسسات الفكرية والسياسية والحزبية ...حتى يكون الهم الاوحد للجميع وطناً او أمة كما نحلم جميعاً...
وحتى لا نكون ممن نرجو النجاة ولم نسلك مسالكها علينا بالبحث في الأسس التي استندت إليها الامم المتقدمة من حولنا كيف كانت وكيف هى الآن ...ان تجارب الآخرين خير معين ...من التخبط فى السياسات الاقتصادية والسياسية.... ان التغير الحقيقى يكشف وجود علاقة وثيقة بين حياتنا القائمة وبين ما نرجوه ان نكون ...يجب ان يكون مفهوم التغير لدينا اكبر مما يعتقده البعض واشمل مما يتصوره آخرون ...يجب اعادة هيكلة المؤسسات الحزبية والفكرية وتغير انماط السياسات التقليدية فى التعليم والصحة وغيرها من القطاعات الرهينة بفكر يستحسن عدم وجوده من استمراره ...أن هناك شبة اجماع على وجوب اصلاحات ذاتية جذرية فى السلوك العام ومستوى الأخلاق الناتجة عن السلوك سواء ان كان دينى او تاريخى ...حتى صارت المفاهيم وقيمنا الأخلاقية فى نظرة الآخرين اتجاهنا مخيبة للآمال ...بل فى نظرة بعضنا الى بعض ، إذ تعتبر الأخيرة مفاهيم وقيم الذىن يرقبون فقط فى التجديد والحداثة بقصد الرفاهيه أكثر منة تغير مطلوب للنهوض من أجل التقويم والمضى قدماً فى تنفيذ برامج مستندة على اهداف استراتيجية قومية واضحة ...
طولوووووووووووووووووووو بالكم ...نواصل

السر حامد جميل

الصحافة ثالثة الكريات تجري في شرايني

مدخل :
إنتي يا درب الأماني
ويا نهايات المسافه
ويا صباحات الأغاني
ويا منارات الثقافة
نحن منك نبني مجدك
مهرجانك يا صحافة
*********
قد يتصور البعض أنني أعني المهنة وإن كنت قد بدأت في الخطو نحوها ولكن دوامات الحياة أخذتني منها ، وصحافتي التي أعني هي مدينة الصحافة وبالأخص حي وسط منها فالصحافة تنقسم إلى أربعة أحياء (شرق ، وسط ، غرب ، شمال الحزام وهذه قلة من يعرفونها ).
لقد بدأت حياتي وما زلت أعيش بحي الصحافة وسط ، فيها تدفن صرتي و خطوت فيها خطواتي الأولى تاتيه ... تاتيه ... تاتيه ... خطوة ... خطوة ... خطوة ... تاتيه ، وسرت حياة كاملة مازالت تتواصل في جوانبها رغم غيابي المغلوب فيه على أمري كل حين وآخر .
بإذن من الله سوف أسطر ذكريات حلوة ( على الأقل بالنسبة لي ) أدون فيها اللحظات الجميلة في مدينة الصحافة طفولةً ، وصبا ، وشباباً لحظات لا تمحى من الذاكرة ابداً ، عمر مضى ولا يعلم أحد كم تبقى ! .
أتمنى أن يتداخل معي أبناء هذه المدينة الرائعه كلما دغدغتهم الذكريات وأسعفتهم ذواكرهم بما عاشوه في حي الصحافة الذي يضرب به المثل في ولاية الخرطوم إجتماعياً وثقافياً و رياضياً وسياسياً .

الواثق محمد علي

حب الرمز واجب مقدس

حب الرمز واجب مقدس
في أيام الاستعمار البغيض في بلادنا العزيزة اختصم بنو عمومة من قبيلة واحدة سودانية فيمن يكون له الحق في الاحتفاظ بي بنحاس القبيلة عنده وهو رمز سيادة القبيلة وكرامتها ورمز الحكم وبه تكون للقبيلة الهيبة والشرف وهو أمر ليس أبدا بالبسيط جوهريا ومعنويا واشتد بينهم الخصام حتى وصل بهم الحال إلى الاقتتال واراقة الدماء ، فما كان من المفتش الاستعماري آنذاك إلا أن أمر بنزع نحاس قبيلتهم بايعاز من بعض القبائل الأخرى المجاورة بغرض وقف الحرب بين أبناء العمومة ففعل.
وتوقف القتال وجلس عقلاء أبناء العمومة وتفاكروا في الأمر الجلل الذي ألم بهم ورأوا أن في نزع نحاسهم نوع من الازلال لهم وإهانة كرامة قبيلتهم الأم واضمحلال شأنهم وتلاشيهم بين القبائل وهو أمر جلل وليس بالهين الذي يمكن التغاضي عنه. فراى كبرائهم أنه ليس لهم في سبيل استرداد نحاسهم من الحاكم إلا الصلح ونبذ الضغائن والفرقة والشتات والتسامي فوق مرارات الحرب والاتحاد معا في سبيل ارجاع رمزهم المقدس المنزوع منهم ففعلوا ورجع إليهم نحاسهم وهم أكثر منعة وحبا فيما بينهم.
فيا أمتي قد مس رمزنا وهو الحاكم فينا اليوم رئيسنا عمر البشير وسيادة بلدنا الحبيب سودان العزة والكرامة الذي لن نسوام فيه أبدا ونفيده بالغالي والنفيس وجاء وقت التنادي بنبذ الخلاف والفرقة والتشرزم والعصبية البغيضة والتسامي فوق جراحاتنا مهما بلغت وعظمت وقد عرفنا على مدى التاريخ أننا قوم نتحدعند المحن لا فرق بين حاكم ومعارض ومحكوم ومغلوب على أمره كلنا سودانيين يضمنا وطن واحد ويجري حبه دما في عروقنا إلا من أبى - فالأمر جد خطير ومستطير وقد تربص بنا الأعداء من كل ناحية وساعدهم في ذلك أولئك الذين باعوا قضيتهم وأنفسهم لهوى النفس الأمارة بالسوء والشيطان بأبخس الأثمان وارتموا في أحضان أعداء الوطن وارتهنوا لإرادتهم وملكوهم أنفسهم يفعلوا بهم كيفما شاوا دون مبالاة أو مثقال ذرة من عقل يصدهم عما هم فيه من الغي والحقد الذي أعمى أبصارهم وفضلوا على الوطن ببؤسه وشقائه وهو عندنا أحلى من الشهد بنعيم زائل لا محالة طال الزمان أم قصر - وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقبلون.
فالله الله في الوطن ورمزه أيا كان فاتحدوا ووحدوا صفوفكم وخذوا بأيدي ضعافئكم وبهم تنتصرون ولاتنظروا ممن حولكم من الأمم في تجمعاتهم المختلفة النصرة والمؤازرة فهم أجبن من أن يرفعوا صوتا أو يشيروا باصبع في عين العدو ناهيك عن غيره وهو المستحيل بعينه. ولا حك جلدك مثل ظفرك
اللهم أنصر السودان وأهله على كل من عداهم آمين

العاقب طلحة

ماهكذا تورد الابل يامحمد احمد الفضل دقشم

مابين قبيلة الكواهلة ومحمد احمد الفضل دقشم تتمدد الكلمات

يهدد مجتمعنا اليوم سرطان العصبية القبلية التى اصبحت تثار بشكل بشع وممقوت , لماذا هذة الصرخات القبلية والعصبية الجاهلية ؟ لماذا تثار الان من البعض بعدما وحدنا الاسلام وبعد ان اجتمعنا تحت راية لا الة إلا الله محمد رسول الله صلى الله علية وسلم ؟ هل يؤمن هؤلاء حقا بمبدا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ؟ لا اعتقد ذلك والا لما كانت هذة الصرخات وهذا التقهقر الفكرى فهذا هو رسول الله صلى الله علية وسلم حينما سمع رجلين يفتخران بالقبلية على حساب القبيلة الاخرى قال : { دعوها فانها منتنة } وهاهو الشهيد سيد قطب علية رحمة الله ورضوانة يتجاوز اللون والعرق والحدود ليسمو بانشودتة الرائعة :
يا اخا فى الهند او فى المغرب لاتسال عن
عنصرى عن نسبى انة الاسلام امى وابى
لاشك ان من اشد المهالك ان نربى اجيالنا وابناءنا على النعرات الجاهلية ، ومن اعظم المنكرات ان نسعى فى هدم كيان الدولة المسلمة بمعاول العنصرية والتفرقة ، عيب علينا والله ونحن فى القرن الحادى والعشرين ان نفرق الصف والجماعة بالفخر بالقبيلة والتعريض بالقبائل الاخرى ، فلا شك ان الفاسد فى حياتة والمحبط فى نفسة والذى يشعر بمركب النقص يريد ان يعوض ذلك بمدح قبيلتة واضفاء الثناء عليها وحدها واهمال غيرها من القبائل بل والتجنى على القبائل الاخرى ، مؤسف ومولم والله ان يستيقظ الشيطان فى نفوس من كنا نحسب انهم قادتنا ورموزنا وقدوتنا للتوحد فنفاجا بهم يعودون لكهنوت القبيلة وينسون الدين ويغفلون التوحيد والوحدة ماذا ترك هؤلاء للرعاع والجهلة والمفسدين ‍؟ .
مادعانى لسوق هذة المقدمة الطويلة صيحة جاهلية اطلقها وللاسف الشديد من كنا نظن ونحسب انة احد قادة ورموز حركة الاسلام فى هذة البلاد وحاملى لواء وحدتها المدعو محمد احمد الفضل دقشم متجنيا على اكبر القبائل العربية فى السودان قبيلة الكواهلة وهى قبيلة ضخمة العدد اصيلة النسب وهى القبيلة التى اشتهرت بالكرم والشجاعة والسماحة ومكارم الاخلاق وهى حينما يتفاخر ابناؤها لايتفاخرون الا بمكارم الاخلاق لذا قال شاعرهم :
حسبى من العلياء كنت الكاهلا
تبا لدهر ضاق عنى جاهلا
ووضعت فى جوف القريض لطائفى
حين ادكرت قواطعا و مناهلا
اقمار فى جسد الظلام ضراغم
حملوا المكارم فى النفوس مشاعلا
اساد من بيت النبى وآلة
اعنى الزبير سميدعا ومقاتلا
اكرم بهم من سادة واولى تقى
جمعوا المفاخر والعلوم نوافلا
حتى اذا وقف الكريم ببابهم
جعلوة ذا فضل مضى والكاملا
منعوة من كيد الزمان وقبحة
بمروءة تزرى السحاب الهاطلا
حيوة بالترحاب ثم بشاشة
تدعو السواجم فى الخدود تقابلا

نحن هنا لسنا بصدد ذكر ماثر قبيلة الكواهلة ولسنا بصدد التفاخر والركون لعصبية بغيضة حتى لا نكون من الذين ينهون عن المنكر وياتون بمثلة ولكن نحن بصدد وآد فتنة نائمة ايقظها المدعو دقشم حينما تناول تاريخ الكواهلة بالتعريض والتجريح متحدثا عن حرب قديمة مابين الكواهلة والشكرية لايعلم عنها الجيل الحالى شئيا ولم تدون فى ادبياتهم ولا فى صفحات تاريخهم الناصع وهى سحابة صيف عابرة بين القبيلتين مرت بحمد الله ، وكآنا بة يريد ان يرى هذة الفتنة تطل براسها مرة اخرى ، نعم فلقد تطاول دقشم على قبيلة الكواهلة وتاريخها وسط دهشة واستغراب كل الحضور بل واستهجان وامتعاض اهلة وعشيرتة ونحن نعلم تماما انة لايمثل اهل قرية البرسى ولايمثل قبيلة الجعليين التى نكن لها كل احترام وتقدير وهى تعيش بين اهلنا فى شرق سنار فى سلام ووئام ومحبة وبينهم مابينهم الان من نسب وتصاهر وتعايش ،ولعل مصدر دهشة السادة الحضور جاءت لعدم وجود مناسبة تقتضى الحديث عن الموضوع ثم ان المدعو يحتل مركزا قياديا بالحزب الحاكم وكان يحسب من المستنيرين ،ونحن هنا لسنا بصدد الصاق التهمة بالحزب الحاكم انما الموقف يمثل المذكور وحدة وقد قصدنا ان نبين ان مسلكة قد اثبت دلالة المثل الشعبى المآثور القلم مابزيل بلم ،ولعل من المدهش حقا انة اطلق هذة الاساءات فى محفل تربوى حيث كان يقام احتفال بمصححى شهادة الاساس بولاية سنار فى قرية البرسى بشرق سنار وكان عدد من ابناء القبيلة شهودا للحدث وكان من الممكن ان تحدث كارثة لولا سماحتهم المعهودة , ولقد افسد بتصرفة القبيح هذا فرحة اهل القرية والمنطقة بالتجربة حيث كان مقر التصحيح حكرا على مدينة سنار ويشهد اهل قرية البرسى بان الكواهلة قد اتوا بجمالهم وذبائحهم اكراما للمعلمين وانجاحا للتجربة بينما اتى هذا الدقشم بسمة الزعاف ليفسد على اهل القرية فرحتهم وعلى اهل المنطقة تعايشهم .
ومن عجب ان هذا الدقشم ليس له فضل بين اهلة وعشيرتة ومنطقتة مثلة مثل ابناء المنطقة فى المركز او الحزب الحاكم فما من قرية من قرى الكواهلة الا وهى تشهد للباشمهندس احمد عباس باهتمامة وتواصلة ودعمة اللامحدود للخدمات ، وتشهد ذات القرى للدكتور بابكر محمد توم بالفضل والعرفان والثناء على ايادية البيضاء ودعمة لموسسات التعليم فى المنطقة اما هذا الدقشم فلا يعرفون عنة إلا التعالى والتكبر والاعراض والاجحاف وسد ابوابة دونهم .
ان على الحزب الحاكم ان يحترم قواعدة وجماهيرة من ابناء هذة القبيلة والتى اخلصت فى وقفتها معة لاسيما وهو مقبل على فترة انتخابات وذلك باجبار هذا الدقشم على اعتذار مشهود للقبيلة وابناؤها وعلية ايضا ابعادة من اى واجهه سياسية لانة معول هدم لامعول بناء واحسب ان هذا الاعتذار كفيل بنزع فتيل الفتنة التى تسبب فيها ، وعلى قادة الحزب الحاكم البشيروعلى عثمان ودكتورغازى وهم الذين تربطهم اواصر المصاهرة بهذة القبيلة المفترى عليها ، عليهم الغام هذا الدقشم حجرا حتى لايتطاول على قبيلة اخرى فيتسبب فى تفتيت النسيج الاجتماعى بافعالة المشينة هذة ،خاصة ومنطقة الوسط كما يعلم الجميع هى مثال رائع للتعايش السلمى والتعافى الاجتماعى .

بابكر محمد يوسف

وداعاً جوهرة الشمال Transfeer

يقول هذا الفحل
ودع هريرة إن الركب مرتحلوا
فهل تطيقوا وداعاً أيها الرجل



وداعاً جوهرة الشمال كما يحلوا لسكانها نعم إنها جوهرة الشمال وهي قبلة المنطقة الشمالية والبوابة الشمالية الذي يحدها ويبعدها بحوالي خمسة وثلاثون كلم من الجهة الشمالية ويحدها من الركن الشمالي الغربي منفذ الحديثة أي الحدود الأردنية وسوريا نعم إنها مدينة في وسط الصحاري وطبيعتها ليست بإختلاف مع بقية مدن المملكة بالذات الشمال والغرب والشرق الفارق بينها وبين الشرق الرطوبة ولكنها بالرغم من طبيعتها القاسية إلا أنها تعاشر فيها أحباب وأوناس بلديات طيبين وعشورين وتجري وتمر بنا الأيام عندما أتيت لهذه المنطقة وكنت قد تأخرت في تنفيذ النقلية لمدة خمسة أيام وأنا في حيرة ولكن نصحني أحد السودانيين وهو بمثابة الأخ العم الأكبر الباشمهندس هاشم عباس قرندة وقال لي يا أخي نظام هذه الشركة مثل نظام الجيش تنفذ التعليمات وبس وكنت وأنا في الرياض أخوف العمال والفنيين بالتحويل لمنطقة الشمال ولكن قته يا ولد هوي إنت جاي من هناك عارف نفسك تشتغل وين وتوكلت على الله وسافرت ووجدت أحد المهندسيين اللبنانيين وأستقبلني وعيونة خددددددددددددددر تقول قط وهو الشجعني قته دا من بيروت وإلى هذه المنطقة النائية وأنا من السودان أرض المليون عزازة ومليون ميعه ومليون فاااوه والله ديل ما تعرفوهن كان بحثتوا في عمكم Google وبقا التحدي وصبرنا إتنيناتنا وأخيرنا صبر أبو سمرة ود الماحي وطفش أبن ديرميماس اللبناني وتنقل من الرياض وإلى أبها وإلى بيروت ولكن هذا الرجل لم ينسى عشرة السنين والأيام الذي قضيناها مع بعض وقد تابعت مع أولادة أحداث لبنان كلها وكنت على إتصال طوال أيام الحرب وقد عكس هذا الإتصال شئ جميل وطيب بالرغم من إنه هو قد عمل بدولة قطر وللآن موصول حب الود بيننا بالرغم من إنه مسيحي ولكن محترم للدين الإسلامي وكنا قد سافرنا لقضاء إجازة العيد عيد رمضان للمنطقة الشرقية وأنا صائم وهذا الرجل طيلة هذا المشوار الذي يبلغ طول الطريق 1153 كلم لم يشرب ولا يأكل ولا يسجر وأذن ال’ذان وفطر معي مع كلمة الله أكبر له الشكر وكل الأمنيات الطيبة له بدوام الصحة والعافية .
أما عن سكان عرعر من إخوتنا السودانيين الذين عاشرتهم وصاحبتهم فهم كانوا نعم الإخوة وكانت نعم المعرفة وقد إمتدت هذه المعرفة إلى السودان وبطبع الراواعية ناس حنيينين وعشورين وأسافر في كل سنه السودان وأزور أهالي معارفي بالرغم من مدة الإجازة وعندما حان وقت الفراق بكينا وبكن على فراقنا أخواتي زوجات أصحابي من مختلف أشكالهم ومهنهم وبكيت وحزنت على فراقهم والله وهذه هي الدنيا تجمع وتفرق .

ولكن الشئ الوحيد الذي لم يعجبني في عرعر تجمع بعض السودانيين الذي يشكلون كتلة ويسمونها ( الجاااااااالية ) وللأسف مسمنها الجالية السودانية وأنا في وجودي في هذه المنطقة لم أحضر لا إجتماع ولا تجمع لهذه الكتلة العنصرية المتعصبة وقد عاديتهم وهم يعلمون وقد تناقرنا وتحادثنا معهم ما هو دور الجالية ؟؟؟؟ وقد عددوا ولم يفلحوا في الرد الشافي .
ولكن بالرغم من قساوة هذه المنطقة إلا إنني أحببتها وحزنت على فراقها رغم إن المنطقة التي تم نقلي لها هي أفضل بكثير وأجمل وأخضر وأنضر منها ولكن عشرة السنين وعشرة بعض الأحباب هي التي أثرت فيني وهزة عاطفتي عليها وداعاً عرعر جوهرة الشمال .
والله يعزو علي فراقكم أيها الأحباب في عرعر ولكن سيظل التواصل بيننا أينما كنت ولن أنسى الأحباب الطيبين والأخواات العزيزات .

osman almahi

الشمار .. المفترى عليه

الشمار ..
كلمة لطيفة .. عندما تسمعها لا تستطيع ان تمنع نفسك من التبسم ، ليس لكونها اسم لأحد أنواع البهار المعروف ، الذي لا تطيب بعض المأكولات إلا به كالفول والطعمية ، ولكن لأن الكلمة خرجت من معناها لتدل على معنى أخر .. وهو نقل الأخبار بطريقة معينة بطريقة مشوقة أو بعد وضع القليل من التشويق والإثارة ..
وقد تطور فن الشمار - أذا صح التعبير – وتنوع وأصبح يتخذ اشكالا وأنواعا ، وفي هذه الدراسة المبسطة نحاول أن نلاحق بعض مراحل تطور الشمار في المجتمع السوداني ..

تلفون الدلاقين .. وسمي نقل الكلام بتلفون الدلاقين لوهن الناقل في كلا الأمرين فالذي يقوم بنقل المعلومة يشار إليه بأن نقله غير دقيق مثل الدلقات ، لأنه كما هو معلوم ان الدلقان لا ينقل أي ذبذبات على عكس الأسلاك والوسائط الأخرى مثل الخيوط ..

كلام حلاقين .. منذ أن كنت في السنوات الأولى من عمري ، درجنا في الأعياد على زيارة محل الحلاقة الذي يجاور منزل المرحوم الأستاذ/ عبد الغفور محمد عبد الغفور بمدينة الصحافة ، ولا أخفي عليك سرا أني كنت أستمتع بالأحاديث والطرائق التي يتناقلها زوار المحل ، من نكات وقفشات قد تتجاوز أعمارنا اليافعة وأحيانا عن أحاديث في السياسة والفن والمجتمع السوداني وزنكي الخضار وحركة البضائع والسلع .. فكان الكلام يتلون بتلون المتحدث .. فالحلاق يحاول أن يقطع الوقت أو أن يخفى خطأ أحدثه المقص أو جرحا من غير قصد بالموس وهو يحاول عمل (القطعية) .. أو زبون يد كسب ود صاحب المحل ليقبل بما ستجود به نفسه من (عطية المزين) في ذلك الزمان ..

كلام مشاطة .. وهذا من عجائب زمن الحبوبات .. فنساء الحي يتحلقون حول المشاطة ، تلك المرأة ذات الشلوخ العتيقة ، التي تتحكر في وسط (العنقريب) وتجعل أرجلها حول الزبونة ، وتقوم بعملها الدائم في نسج الشعر (بفتح الشين) ، أو وصله بما تصل إليه أيديها .. وهنا أيضا يتم تناقل الأحاديث والأسرار ، ولكن بصورة مغايرة تماما فما هو بعشرة قروش يصبح بقدر قادر بعشرة ريالات .. وتبدأ الأحاديث بعبارات مشوقة مثل (يا هناية ما قالو ليك الخبر ؟ ) أو (أسمعي الليلة تعرفى قابلتا منو) .. وفي الغالب الأعم فإن الأخبار إما مستقاة من مصادر مختلفة أو أنها محط خيال أو تضخيم لفكرة رادوت صاحبة الرواية ..

ونواصل ..

هشام كمال عبادي

الدكتور كرار التهامي يا سعادة / الأمين العام لجهاز المغتربين

من المفترض ان يسمى جهاز المغتربين جهاز المعذبون في الارض قبل مغادرتي الرياض ذهبت للسفارة ودفعت كل ما على من ضرائب وذكاة حتى تاريخ الاعفاء واخذت بهذا شهادة خلو طرف من الزكاة والمساهمة الوطنية وسافرت للسودان وعندما فكرت في عمل تأشيرة ( العذاب ) اقصد الخروج من السودان والتي لا يطبقها الا السودان ذهبت الى جهاز المغتربين وكلي ثقة ان الموضوع سوف ياخذ اقل من الساعة ولكن هيهات ذهبت الثامنة صباحا وجدت السيد رئيس الجهاز جامع موظفيه في خيمة كبيرة وبيعطيهم محاضرة او ندوة كما قيل في اجراءات حساب الذكاة والضرائب للمغترب وجموع المغتربين متوقفون في الشمس في انتظار انتهاء هذا البلاء وكأن هذا المدير لا يعتقد انه بندوته الغبية تلك عطل مئات المصالح حيث من الممكن ان يقيمها بعد الدوام او في اي وقت اخر لا يتعارض مع الدوام المهم تم توزيع افطار عبارة عن سنتدوتس وزجاجة بيسبس على الموظفين الجالسين في الخيمة المكيفة وجموع المغتربين ينظرون اليهم نظرة كره شديد انتهت الندوة في الثانية عشر وبدا العمل على استحياء بعد صلاة الظهر وتخيلو لم يتم الاعتراف بشهادة خلو الطرف الصادرة من السفارة رغم توقيع مدير الضرائب فيها وحملوني اعباء تقارب 1600 ريال سعودي بدون اي داعي وهذا ما دفعته فعلا وكان المطلوب اكبر من ذلك بكثير لا ادري من وين بعد ذلك كله نقول جهاز المغتربين


والله اني لم اجد بيروقراطية وتعالي كما وجدتها من موظفي هذا الجهاز وكأن المغترب متسول يمنون عليه .


انها تجربة مريرة لكل مغترب ولست ادي ما الحكمة مما يسمى تأشيرة الخروج للمغترب من السودان يا سادة هناك دول مثل مصر لا تتطلب لدخول السوداني اي تاشيرة حيث يعامل معاملة المصري فما بال السوداني يحتاج تاشيرة للخروج من بلده . وعجبي

امير التلب

نرجسية ديكتاتور إريتريا إسياس أفورقي

اللقاء الذى أجرته قناة الشروق مع الديكتاتور النرجسي حاكم دولة إريتريا إسياس أفورقي يظهر مدى إستهتار هذا الرجل ونرجسيته المفرطة تجاه المعارضة والدول فى المنطقة بل وغروره الذى لا مثيل له فى القارة الإفريقية التى أبتليت بالديكتاتوريين الفاشلين القدامى منهم والجدد .
فمنذ سقوط نظام منقيستو هيلي مريام فى مايو عام 1991 م إثر تحالف جبهة التيغراي الإثيوبية مع الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا التى سيطرت على مقاليد الحكم فى العاصمة أسمرا بعد إقصاء كل الفصائل الأخرى الأطول نضالاً والأكثر شهداءً مثل جبهة التحرير الإريترية ، فقد وضع الرجل نفسه فى مكانٍ لا يسمع فيه إلا صوته ولا يرى إلا صورته وآراءه ومنطقه الفاشل فى التعاطى مع الأمور والأحداث والحياة فى إريتريا وما حولها ، مع أن كل الذى فعله منذ ما يقارب العشرين عاماً ثبت فشله وخطل صاحبه إلا أنه ككل الديكتاتوريين لا يفهم أو يستوعب ما يجري حوله إلا حين تباغته ساعة الرحيل .
إسياس أفورقي الذى يتحدث عن التدخلات الخارجية فى السودان بأنها هي سبب وصول الأمور إلى ما وصلت إليه من صراعات مزمنة وتردي بغيض يحاول أن يظهر بمظهر الذى يخاف على السودان وشعبه أكثر من السودانيين وهو الذى عادى نظام الإنقاذ الذى مده بالمال والسلاح والعتاد فى صراعه مع النظام الإثيوبي السابق وبعد أن إستتب له الأمر فى أسمرا فتح كل الأبواب والمنافذ للمعارضة السودانية بكافة إتجاهاتها ودفعهم إلى السودان لمقاتلة الحكومة التى يناصبها العداء ولا يزال حتى الآن ولكن بدرجات متفاوتة ولم يُراع ِ فضل الشعب السوداني الذى وفر له المأوى منذ أول يوم ٍ وطأت قدماه أرض السودان فى ستينات القرن الماضى ، وتم جراء ذلك التهور قتل الكثير من الأبرياء فى همشكوريب وكسلا ، هذا بالطبع بعد أن سلم مفاتيح السفارة السودانية للمعارضة المسلحة ليثبت للإنقاذيين أنه يستطيع أن يدمر الحكومة ويرهق السودان وأهله ويعيده إلى ما تحت الصفر .
ومن جهة ٍ ثانية لا زال أفورقي يمارس إبتزازه الرخيص ضد إثيوبيا بعد سقوط منطقة ( بادمي ) المتنازع عليها بين البلدين عن طريق الحملات التلفزيونية المغرضة بعد أن هدد بأن الشمس لن تشرق فيها إن هي سقطت فى أيدي الإثيوبيين ولكن بادمي سقطت ولم يستطع افورقي أن يفعل شيئاً بعد الهزيمة المُرة غير صيحة الإستغاثة بالمجتمع الدولي بعد أن حلقت الطائرات الإثيوبية فى سماء أسمرا وسُمعت أصوات المدافع على تخومها وكان قاب قوسين أو أدنى من الفرار لولا تراجع الإثيوبيين فى آخر لحظة وعدولهم عن إسقاط نظامه وعندها وجه بوق تلفازه للنيل من الحكومة الإثيوبية ودائماً ما يصفها بالأقلية التيغراوية التى تحكم الأغلبية فى إثيوبيا وبالطبع ينسى نفسه وجبهته التى لا تمثل إلا نسبة قليلة جداً فى التركيبة السكانية أو الحزبية الإريترية وهو يعتقد بمثل هذه الممارسات الصبيانية التى يقوم بها سيلوي ذراع الإثيوبيين كما لوى ذراع الحكومة الإنقاذية التى إستجابت لإبتزازه مُجْبرة ووقعت معه إتفاقيات حتى يقدم خدماته التى تخضع لمن يستجيب له ويدفع وبعدها يتم إغلاق المكاتب وطرد المعارضة إن لم يستطع إرغامها على توقيع إتفاقية مع حكومة الدولة المعنية ، ولكنه أخطأ التقدير مع الحكومة الإثيوبية التى بادلته الصفعة بصفعتين وخصصت برنامجاً للمعارضة الإريترية أيضاً على التلفزيون الإثيوبي لعرض برامجها وخططها المستقبلية وللرد على كذبه وإفتراءاته وتضليله للرأي العام وفى كيفية التعاطى مع نظامه البغيض وأصبحت الأراضي الإثيوبية تستقبل اللاجئين الإرتيريين الفارين من جحيم إريتريا بمعدل يومي يقدر بالمئات ، ولم تنجح أيضاً وسائله المقيتة فى السيطرة على الفصائل الصومالية التى إستخدمها للنيل من إثيوبيا بعد سقوط المحاكم الإسلامية ليفرض أجندته الخبيثة مستغلاً الوضع المأساوي فى الصومال عندما إستضاف المقاتلين الصوماليين الذين إنفضوا من حوله بعد أن علموا بنواياه وما يضمره من سوء ، وحاول أيضاً التحرش بجيبوتى لأنها سمحت لإثيوبيا بإستخدام موانئها بعد أن أصبح ميناء مصوع وعصب خراباً تنعق الغربان فيه وقد كان يدر عشرات الملايين للخزينة الإريترية قبل أن يغلقه فى وجه إثيوبيا بعد خصامه مع النظام ، ولم ينس مناوشة اليمن فى جزر حنيش التى أخرج منها مذموماً مدحورا وبالقانون .
إسياس أفورقي هو آخر شخص يجب أن يتحدث عن العدل والسلام وتطور المنطقة لأن ما حدث ولا يزال يحدث فى إريتريا بعد إستقلالها عن إثيوبيا لم يرْقَ إلى واحد من ألف من آمال وتطلعات الشعب الإريتري الذى عانى ويلات الحروب والتشرد وعرف المعنى الحقيقي فى أن يكون لك وطن حر تعتز وتفتخر به ، ولكن أفورقي خيب ظن هذا الشعب بعد أن جعل من إريتريا سجناً كبيراً تمارس فيه ( السخرة ) باسم الولاء والوطنية وضريبة النضال مما زاد من معاناة الشعب سواءً فى حياته المعيشية اليومية أو حياته النفسية المتمثلة فى سجناء الرأي والضمير الذين كانوا بالأمس رفقاءه فى النضال وليس آخرها بالطبع الهروب الكبير للشباب والأطفال والنساء صوب السودان وإثيوبيا واليمن من هذا الجحيم الذى يطوقهم به هذا الديكتاتور المهووس بداء الشك والريبة والمؤامرات والدسائس وكوابيس الخيانة التى لا تفارقه فى صحوه ومنامه ولا يثق حتى فى ظله .
إسياس أفورقي الذى لا يدع أي مسؤول فى حكومته ليتحدث أو يدلى بتصريح فى أي وسيلة إعلامية فى الداخل أو الخارج دون الرجوع إليه سواءً كان ذلك الحديث يخص الدولة وسياساتها أو يختص بإرغام الفتيات على التجنيد فى المعسكرات وإذلالهن نفسياً ومعنوياً أو كان ذلك الأمر ملاسنة بين إثنين فى سوق الدجاج فى أسمرا ، فكل حكومته لا عمل لها سوى الجلوس فى المقاهى والميادين العامة والحفلات الخاصة والإحتفالات الشعبية والتحرك كالأشباح فى الشوارع والأزقة ليلاً للتجسس على المواطنين ورصد تحركاتهم فالكل مشتبه به حتى يثبت العكس ، وبذا يكون هذا الفرعون الإريتري قد ردد نفس كلمات الفرعون الكبير التى تقول ( لا أريكم إلا ما أرى ولا أهديكم إلا سبيل الرشاد )
كلما يتم توجيه سؤال لإسياس أفورقي فى وسائل الإعلام عن الحريات وحقوق الإنسان والديمقراطية وتداول السلطة وحرية الرأي يرتبك ويتحاشى النظر إلى محدثه بالنظر إلى أعلى أو يبتسم مرغماً حتى يداري الحرج والإستياء الذى أوقع فيه ثم يعزى ذلك الأمر إلى التدخلات الخارجية والإستخبارات الدولية والأيادي الخفية والعيون الزرقاء وكلها أكاذيب وتضليل حتى تتاح له الفرصة تلو الأخرى ليمارس هواياته السادية وتجبره على خلق الله دون أن يقول له أحد ( تلت التلاته كم ) وهذا بالطبع ضد كل الشرائع الوضعية والسماوية وضد الأعراف والتقاليد ولن يرضى بها هو نفسه إن شاءت الأقدار وكان غيره فى السلطة حاكماً لتلك البلاد .
أفورقي الذى يتحدث عن أفكاره ( المهببه ) التى يعتقد أنها هي الحل الأمثل والأجدى والأوحد للسودان وشعبه فى حين أنه لم يستطع أن يجد حلاً واحداً أو بعض حل لهروب الإريتريين كل ساعة بل كل دقيقة من إريتريا سوى السجون والغرامات الباهظة ومعاقبة ذوى الهارب وأهله حتى يعود طائعاً مختارا ويسلم رقبته لأحذية الجنود وقوات الأمن التابعة للرئيس ليفعلوا بها ما يشاؤون ، وللأسف الشديد لم يأخذ إسياس أفورقي أو يتعلم من الأنظمة السودانية إلا أسوأ ما فيها ليمارسه على الشعب الإريتري الذى لا يستحق أبداً مثل هذه المعاملة الغير كريمة والغير إنسانية والتى تفتقر إلى أبسط قواعد الأخلاق .
فليخبر الرئيس أفورقي الشعب الإريتري ما الفائدة التى يجنيها كشعب يعيش على الكفاف من دعمه للمعارضة السودانية والمقاتلين الصوماليين والمناوئين للحكومة فى إثيوبيا وزعزعة الإستقرار هنا وهناك ؟
ماذا يستفيد الشعب الإريتري من تسخير الجهاز التلفزيوني فى المهاترات بينه وبين إثيوبيا ؟ أليس هذا هدراً للموارد المحدودة أصلاً ؟
ألم يكن من الأفضل توجيه هذه الأموال فى إنشاء وإقامة البنى التحتية للدولة بدل التسول على أبواب الدول الخليجية التى لا تثق فيه ولا فى قدراته ولا تؤمن جانبه إن هي إستثمرت أموالها فى إريتريا .
أنتم تتخوفون من مسألة قد تكون لاحقة قد تأتي بعد ولكن بذات المنطق ينتقدكم معارضوكم فى الخارج بأنكم لا تتيحون الفرصة حتى لهذه الأفكار السياسية المختلفة لتعود إلى الداخل لتبنى معكم نظام سياسي وقانوني ودستوري يكفل هذا التحرك وهذه الحريات لكى يطرح كلٌ برامجه بما يقنع هذا المواطن ، إلى أى مدى هنالك إمكانية للحوار مع المعارضة والجلوس معها للدخول مرة أخرى إلى الوطن والتفاهم حول هذه المسألة ؟
عندما وجه مذيع قناة الشروق ( حامد الناظر ) هذا السؤال من جملة الأسئلة التى طرحها فى لقاءه الخاص الذى أجراه الأسبوع الماضى مع الرئيس إسياس أفورقي كان رد الأخير كالآتى :
(مافيش معارضات أللا.... أللا .... الجانب الإيجابى فى تجربتنا السياسية إنو الشعب ملتف حول سياسه فى هذا البلد .... والشعب مدرك المرحلة الليمر بها
الحديث عن معارضه .... والحديث عن عماله .... سواءً كان أفراد أو جماعات... موجودين فى القمر أو فى أى كون ... ممولين بأجهزة إستخبارات دوليه لأغراض ٍ ما وأجندات تختلف عن أجندات هذا الشعب وهذه لا تعتبر معارضه ولا لها أفكار مستقله أو حتى أفكار تطرح بشكل علنى والعالم النعيش فيهو هو عالم فيهو وسيلة نقل المعلومات دون قيد ودون حدود
والشعب هو الحكم فى نهاية ... ما هي الأفكار اللى تنفع وتصلح )
هذا الرد المرتجف والغير مفهوم وغير مترابط يشى بمدى الصدمة التى حدثت له جراء السؤال ففقد البوصلة وبدأ يهذى بكلمات وجمل ليس لها معنى أبداً غير أنها تكشف بوضوح الأزمة النفسية الحادة التى يمر بها والعقلية الديكتاتورية الخرقاء التى يتقوقع فيها هذا الرجل ويريد أن يسقطها على الشعب الإريتري ومن واجب الشعب أن لا يناقشه فيها أو يعترض عليها بل يتقبلها بصمت ويؤله صاحبها ليشعره بانه فريد عصره و ( فلتة ) زمانه ، ولكن هيهات لأن لكل أجل ٍ كتاب .

عبدالماجد موسى

كلمة السيد /كمال عبداللطيف بملتقى الاعلاميين بالخارج

بسم الله الرحمن الرحيم

* إنَّ الحمدَ للهِ نَحْمَدُهُ ونستعينُه ونستغفرُهُ ونستهدِيْهِ وَنتُوبُ إليه ونعوذُ بالله من شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومن سَيْئَاتِ أَعْمًالِنا.
* الحمدُ لله ربِّ العالمين أن جعلنا من بني آدم، ومن أُمَّةِ مُحمدٍ صلَّى الله عليه وسلًّم وَجعلنا من شَعْبِ السُّودانِ.
* الحمدُ لله الذي سَخَّر لنا هذا وماكُنَّا له مُقْرنِين. وإنَّا إلى ربِّنا لمنقلبون.
* الحمدُ لله الذي جَمَعَنَا، نحنُ الجالسينَ في هذه القاعةِ على مَحبَّةِ أوطانِنا ومَنَحَنا القُدْرَةَ على التَّنادِي من أجله وأجل أَهْلِنا.
* والصلاةُ والسلامُ على أَشرف المرسلين.
* وبعدُ
السيد نائب رئيس الجمهورية
السادة الوزراء
السادة الضيوف الكِرام
إخوتى وأخواتى أبناءَ السودان من الإعلاميين الذين تَنَادَوْا إلينا من كل بقاعِ الدُّنيا ، اسمحُوا لي أن أُحَيِّيكمُ فرداً فرداً ، وأن أشدَّ على أياديِكُمُ مُرَحِّباً بِكُم فى وطَنِكُم وبين أهلِكُم وعلى تُرَابِ بَلَدِكُم الطَّاهِر، الذي ارتوى بدماءِ الشُّهداءِ الذين سَقَطُوا فداءً لهذا الترابِ عَبْرَ عشراتِ، بل الآلاف من المَلاحِمِ التَّارِيِخِيَّة البُطُولِيَّةِ من لَدُنِّ بعانخي ،وَترْهَاقا،وعُمَارة دُنقس،وبادي أبوشلوخ،وعَجيب المَانْجلُكِ وعبر نَبْتَة، ومروي، وسُوبا ،وسَلْطَنة الفور، وتوشكى، والنِّخيلة وكرري،وطَمَاى، وأم دُبيكرات، وعبر ثوراتِ التَحَرُّرِ الحديثةِ ثورة 24 ،وأكتوبر 64،وأبريل 85.
إخواني وأخواتي الأعزاء اسمحوا لي أن أْحييكم وأشدُّ على أياديكم، وأنتم أبناءُ وبنات هذا الوطن الغالى،وًلِدْتُم من آباءٍ كرامٍ أفاضلْ،وحبوتْم تحتَ أقدامِ نساءٍ نجيباتٍ طاهراتٍ طَيِّباتٍ، وتَرَعْرَعْتُم في ساحاتِ السودان وَوِدْيَانِه،ولَعِبْتُم (شليل، والفات الفات) وغفوتُم على أصواتِ الحَبُّوباتِ،والأحاجي الجميلة عن (فاطمةِ السمحة) وابن عمها الفارس الشجاع ،وأنشدتُم في المدارس (علمي أنت رجائي أنت عنوان الولاءِ) و(منقو قل لاعاش من يفصلنا) ... أُحَيِّيكُم وأنتم تنتشرونَ فى بِقَاعِ العَالَم من أُستراليا شرقاً ، إلى أَلَسَكا والكِيْب تاونِ غرباً، تحمِلُون سِماتِ السودانِ وعِزِّهِ وكَرَامَتِهِ بأقلامِكُم التي تكتبُون بها، المصنوعةَ من أشجارِ العُشَرِ والدَّليبِ والنِّيم ... وعيونُكُم التي ترونَ بها مكحلةً بِمَرَوادِ العِفَّةِ والنَّقاءِ وسوادِ الأبنَوُس الأنيقِ... أما عُقولُكُمُ التي تُفَكِّرونَ بها وتُبْدِعونَ بها فَهِيَ عُقولُ الفَطاحِلَةِ الذين بَنَوْا إهراماتِ كَبُوشِيِّةِ وقصورَ العائلات المالكة فى الدُّفوفة وكَرْمَةِ والدَّفارِ.
أُحَيِّيْكُم إخوتي وأخواتي، وأُحَيِّي عَبْرَكَمُ كُلَّ الأعْلامِ والأفْذَاذِ من رجالاتِ ونساءِ الإعلامِ فى بلادِنَا وكلَّ الشُّموسِ المُضيئةِ والأقمارِ السَّاطِعَةِ التي أبدعتْ وملأتْ سماواتِنَا بالبَهْجَةِ، أحيِّي عَبْرَكُمُ الأجيالَ المُخَضْرَمَةَ مَنْ مضَىَ مِنْهُم إلى الله (متولى عيد, محمد خوجلى صالحين, أبوالعزائم , بشير محمد سعيد, إسماعيل العتبانى, عبدالرحمن مختار , جادالله جباره, ليلى المغربي,رجاء حسن حامد)... وأحي عبركم من بَقِىَ منهم ولم يُبَدِّلُوا تَبْدِيْلاَ :(علي شمو , سيد أحمد خليفة , تحية زروق , أيوب صديق, محمد خير البدوى , حسن عبد الوهاب , ومتوكل كمال - وحمدي بولاد - وحمدي بدرالدين).
السيدُ نائبُ الرئيس
الإخوةُ الكرام ُوالأخَواتُ النَّجِيْبَاتُ
بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنّهُ واللهِ ليطيبُ لي أن نلتقِيكُمُ اليومَ فىّ الخُـرْطُومِ على شرفِ المُلتَقَى الثّانى للإعلاميينَ السُودانيِينَ العامِلينَ فى الخارج والذّى وجّهنَا فيهِ الدّعوةَ إلى أكثّر من 350 إِعْلامِي وإِعْلامِيّة يُمَثِلُونَ كُبْرَيّاِت المُؤسَسَاتِ الصّحافِيةِ ووكالاتِ الأَنْبَاءِ والفَضَائِيّاِت الـ (BBC) وصَوتُ أَمَريِكاْ ? والإذاعةُ العربيةُ فى بِكِين ? القاردِيّان - والمُستًقلةُ - والشرقُ الأوسط - والرايةُ القطريّةُ - وعٌكاظُ- والجَزِيرةُ - والعَرَبِيةُ- والـ MBC - والإسِوشيتدبِرس- ورُويتَرز ) ويُمثِلُونَ إِداراتِ الإِعلامِ فى كثيرٍ مِنْ الدُّول والمُنَظَمَاتِ بِما فيّها الأُمَم المتّحِدَة ... دَعونَاهُم بمختلفِ تَخَصُصَاتِهم رُؤساءِ تَحْرِيرٍ ،ورُؤساءِ أَقسامِ أَخْبَارٍ،وصَحفيينَ ومُصّوِرِينَ،ومُخّرِجِينَ،وإِداريِينَ،ومُنتِجِينَ وغَيّرِهِمْ ... دَعونَاهُمْ مِنْ:( أُستراليا واليابان وماليزيا والصين ولندن وباريس وجنيف ونيويورك وواشنطن والرياض والدوحة ونيروبى وأديس ابابا والقاهرة ودبى وبريتوريا ولاغوس وأبوجا )0
دعوناهم ليحجون إلى أوطانهم زرافات ووحدانا ، يحجون إلى السودان من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ، وما أكثر المنافع فى بلادنا ، وهل من منفعة أعظم من العودة للأوطان من بعد طول سفر وعناء ترحال ومشقة إغتراب ..
دعوناهم بكل الترحاب والشفافية فلم نحجر على أحد ، ولم نقصى شخصاً ، ولم نغيب أى كائن من كان 000 دعوناهم بالرغم من أن الناس خوفونا ووصفوا الفكرة بالمجازفة ووصفونا كمن يلقى حجراً فى الظلام،أو فى مياه راكده 00 قالوا إنكم تفتحون على أنفسكم نيران جهنم فكيف تدعون أعداءكم وتمنحوهم المنابر ليتجرأوا عليكم ، ولكننا قلنا لهم ومنذ اللحظة الاولى مرحباً بهم
مرحباً بالمعارضين قبل الموالين لأننا نلتقى جميعاً فى الولاء لهذا الوطن الحبيب، ومرحباً بالمنتقدين قبل المشيدين ، لأننا على ثقة بأن الإنتقاد الذى نراه وسمعنا به ماكان فى يوم من الأيام إلا من أجل هذا البلد الطيب الذى لا تلد نساءه إلا الطيبيين ، فما كانت مقالات طلحة جبريل لدنيا يصيبها ، ولا كتابات البطل إرتزاقاً ولا إنتقادات صديق محيسي عمالةً ،ولم تكن مواقف عثمان ميرغني شخصية ولا ذاتية ولا حتى تحفظات الأفندى خيانةً للوطن.. ولم يكن موقع سودانيز أون لاين إلا فرعاً من فروع أندية الخريجين ومنارة من منارات الوعي والتجرد لهذا الشعب النبيل. ، فليس من أبناء السودان من يكون عميلاً أو خائناً لأوطانه. ولم تكن جمعية الإعلاميين السودانيين ولا رابطة الإعلاميين ولا إتحاد الصحفيين السودانيين بالولايات المتحدة إلا حاضنات طاهرات ونقيات لتجميع الشمل وضم الصفوف لا لعداء أحد ولا لمناهضة حكومة ولكن كانت كلها تنظيمات سودانية أصيلة مستوحاة من آدابنا وأعرافنا (إيد على إيد تجدع بعيد) وحديث الرسول الكريم ( إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية، فلا مجال البتة لعدائها ومحاربتها بل المطلوب دعمها وتقويتها.
إخواني وأخواتي أعضاء الملتقى..
نلتقي اليوم بعون الله فى دوحة الملتقى الثاني للإعلاميين السودانيين والذى جاء متوافقاً مع توجهنا فى جهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج لعقد المؤتمرالسادس للمغتربين فى بدايات العام القادم إن شاء الله، إذ آلينا على أنفسنا أن نعقد سلسلة من الملتقيات المتخصصة فى مختلف المجالات لنطرح من خلالها قضايا وشئون المجموعات المهنية المتنوعة بشىء من التفصيل، ثم الخروج بتوصيات وقرارات تساعد على تطوير هذه المهن، وترسيخ علاقة العاملين فيها بوطنهم بمعنى أننا حريصون على أن نرسم لكل مهنة خطة إستراتيجية تحدد كيفية إستفادة الوطن من أبنائه بالخارج وكيفية تقوية الصلة بين أبناء الوطن بأهلهم وعشيرتهم
ويجىء كل ذلك إستجابة لمتطلبات المرحلة الحاسمة التى تمـر بها بلادنا الموعودة بنهضة حضارية فى كافة المجالات الزراعية والصناعية والصحية والتعليمية والإجتماعية، وفى مجال تقنية المعلومات،..ولانريد لإخواننا وأبناء جلدتنا فى المهاجر أن يغيبوا عن هذا الفضل،والنعيم الوارف بإذن الله... نعم والله إنه لنعيم وارف... كيف لا وأمتكم السودانية تخطو بخطوات ثابتات لتحتل مكانها المرموق بين الأمم العظيمة والدول الكبرى... فنحن قوم ما خُلقنا لنكون في ال----، بل أوجدنا الله سبحانه وتعال لنكون قادة، ونكون هداة مهديين... لم لا ونحن أمة تمتد حضارتها لأكثر من 7 ألاف سنة، الأمر الذي لم يتوفر إلا لشعب أو شعبين في هذا العالم... لم لا ونحن أحفاد حضارة تقدمت في فنون الطب فأخترعت التحنيط الذي لم يستطع أي كائن من كان أن يكشف سرّه حتى الآن، وأبدعت في علوم الهندسة فبنينا الإهرامات والقصور التي شُيِّدت بالطوب والمونة المصنوعة من القمح الخالص... لم لا ونحن الأمة الوحيدة التي لم يستطع لا الإسلام ولا المسيحية أن يغزوها ويدخلها عنوة، بل جاء ذلك عن طريق الإتفاقيات والتراضي على خلاف ما جرى في كل العالم القديم والحديث... لم لا ونحن الدولة والأمة التي ورثت الأندلس بعد إنهيارها بقيام مملكة سنار، وورثنا الأمبراطورية العثمانية بقيام دولة المهدية ... لم لا ونحن أول دولة جنوب الصحراء نالت إستقلالها ، ونحن من أوائل الدول التي أسست منظمة عدم الإنحياز ومنظمة الوحدة الإفريقية وجامعة الدولة العربية... لم لا ونحن السودانيون الذين بشّر بهم الرسول الكريم حيث قال: (لن تكتمل ثلتنا يا عمر إلا بأهل السودان من رعاة الإبل ممن يشهدون لا إله إلا الله)... لم لا ونحن الشعب الوحيد الذي استطاع أن يدحر جيوش الأمبراطورية البريطانية بمقتل أعظم وأخطر ضابط إنجليزي شهده التاريخ غردون باشا...لم لا ونحن نحمل هموم الآخرين، فلقد قاتلت قواتنا المسلحة في كل الجبهات القومية.. في فلسطين، وكرن، ومعركة العلمين، وفي قناة السويس، ودعمنا ونصرنا كل حركات التحرر الإفريقية والآسيوية... وحتى شعراؤنا لم تقتصر أشعارهم على بلادهم بل انطلقت تُمجِّد الأحرار في كل مكان، فلقد تغنى شعراؤنا لسوكارنو ونكروما وجوموكنياتا وجميلة بوحريد والملايو، وتغنينا لباندونق و لدمشق لما استباحوا حماها، وتغنينا للأندلس الفردوس المفقود والجزائر... لم لا وحتى قادتنا الذين تعاقبوا على حكمنا عمدوا لرفع أعناقنا فوق الهامات، فها هو السلطان علي دينار يتولى كسوة الكعبة الشريفة سنوياً وعبر السنوات من دون خلق الله وسائر السلاطين في زمانه. وتنظِّم الخرطوم مؤتمر اللاءات الثلاث في 1967 في أحرج موقف مرت به أمتنا العربية... لم لا ولقد كانت بلادنا دائماً عنصر خير وإلفة، وتجفيفاً للدماء، فكانت جهود السودان في كفكفة حرب اليمن، ونصرة العراق، ووقف نزيف الدم بين حركة فتح وملك الأردن فى سبعينات القرن الماضى ، وحديثاً جهود الحكومة في المصالحة اللبنانية، ولم الشمل الفلسطيني، وتوحيد الفصائل الصومالية ، وإزالة الجفوة ما بين القوميين العرب والإسلاميين.
الأخوة والأخوات:
تذكرون أن ملتقاكم هذا يجىء فى أعقاب الملتقيين الأول والثانى للسودانيين العاملين بالمنظمات الدولية ومؤسسات التمويل ويجىء كذلك كنتاج طبيعى للملتقى الأول للإعلاميين الذي عقد فى عام 2006م، فهو بالتالى ليس محاولة من الحكومة لتجييركم لخدمة مصالحها، ولا لتقوم بإستقطابكم لصالح أحزابها، ولاتريد منكم أن تكونوا مظاهرة سياسية ضد المحكمة الجنائية، ولاجوغة موسيقية تسير فى الزفة ولاتريد لكم أن تكونوا هتيفة تهتفون للإنقاذ أو المؤتمرالوطني... نحن دعوناكم لنجيركم لمصلحة الوطن العليا التى لاخلاف عليها، نريد أن نجيركم
أصواتاً تحدثون الدنيا كل الدنيا عن وطنكم وعن أفضاله وخيراته وعن فرص الإستثمار فيه نريد أن نستقطبكم لعضوية حزب السودان الواحد الموحد المتحضر المتقدم فهل تأبون وتمتنعون ؟! 000 نريد أن نجند عقولكم وأقلامكم وكاميراتكم لترسموا لوحات مشرقات لوطنكم المشرق، ولشعبكم العملاق فهل فى ذلك عيب أو منقصة لكم ؟؟ نريد إخواني وأخواتي الأعزاء أن نستلهم خبراتكم وتجاربكم، بل ونستهدى بوطنيتكم وحبكم للوطن الذى وضعتموه فى حدقات عيونكم وسويداء أفئدتكم وطيّات ضمائركم المستقلة فهل توصدون الأبواب وتغلقون النوافذ وتسدلون الستائر 000 أنا أجيب عنكم وكلي ثقة مبصرة أنكم لن تخذلوني فى إجابتي هذه، فأنا أعرفكم واحداً واحداً وأعلم دواخلكم تماماً ولذلك فأنا أجيب عنكم بلا وألف لا فلستم أنتم يا أبناء( بعانخى وتهراقا والمهدى ويا أحفاد الكنداكة ومهيرة بت عبود ورابعة الكنانية وياسلالة الشرف الباذخ من (الذين عمروا الأرض أينما قطنوا ويذكر المجد كلما ذكروا وهو يعتز حين يقترن).. وياسلالة من قال عنهم الشاعر (حكَّموا العدل فى الورى زمناً ) أترى هل يعود ذا الزمن (ردد الدهر حسن سيرتهم ما بها حِطة ولادرن) نعم أجيب عنكم يا أخوان البنات وأبناء القبائل يا من رضعتم العز والشرف من أثداء أمهاتكم .... لا وألف لا فإنكم لن تأبوا ولن تمتنعوا ولن تسدوا النوافذ ولن تغلقوا الأبواب فما على ذلك تربيتم ولا على ذلك نشأتم 00 لن تأبوا والله وأنتم الذين طالما أنشدتم (فى الفؤاد ترعاه العناية بين ضلوعى الوطن العزيز) ورددتم (بلادى وإن جارت علىّ عزيزةٌ وأهلى وإن ضنوا علىّ كرام) وتغنيتم (وطن الجدود نحن الفداء من المكاره والعدى نتمنى ليك دائماً تسود) و(سودانى الجوه وجدانى بريدو) و(نحن جندالله جند الوطن إن دعى داعى الفداء لن نهن نتحدى الموت عند المحن نشترى المجد بأغلى ثمن هذه الأرض لنا فليعش سوداننا علماً بين الأمم 000 وحفظتم عن ظهر قلب أنشودة العطبراوي الخالده (يا بلادي يا بلاداً حـوت مآثرنا كالفردايس فيضها منن ، فجّـر النيل فى أباطحها تكفل العيش وهى تحتضن) 0
الإخوة والأخوات:
منارات هذه القاعة ونجوم سمائها وشهب آفاقها، هدفنا من هذا الملتقى أن نلتقيكم أولاً وأخيراً، وإن لم يدر بيننا وبينكم حوار ولانقاش، وهدفنا من هذا الملتقى أن نتيح لكم الفرصة لتشاهدوا وطنكم عن قرب وتقرأوه بعيون سودانية عسلية، وأن تقفوا على ما يجرى فيه من حراك سياسي وإقتصادي وإجتماعي، هدفنا من هذا الملتقى أن نعقد جلسات للحوار حول الإستراتيجية الإعلامية لبلادنا لتفحصوها وتُمحِّصوها وتصوِّبوا وجهتها 00 هدفنا من هذا الملتقى أن نقف معكم على همومكم وقضاياكم لنعمل معاً على حلها ومعالجتها، وأسألكم بالله ألا تضنوا علينا بأي نصيحة ولو كانت مُرّة فكلام (الببكيك) أحسن من كلام (البضحكك) ولاتبخلوا علينا بأي رأي ولو كان مخالفاً ولا بإقتراح مادام القصد هو الوطن والوجهة هى رفاه أهله وعزة بنيه لأنّ الإختلاف لا يُفسد للود قضية.
السيد نائب الرئيس
السادة الحضور الكرام
إخوانى وأخواتى ? فلذات أكباد هذا الوطن الغالى وفخر أهله 0
اليوم نسعد باللقاء بكم ونحمدالله على هذا النجاح فلقد بدأت إجراءات التحضير لهذا الملتقى فى وقت وجيز فى فبراير الماضى بتشكيل اللجنة التحضيرية التى تجمَّعت فيها جهود وزارة رئاسة مجلس الوزراء، ووزارة الإعلام والإتصالات، ووزارة الخارجية وتضافرت فيها جهود جهاز المغتربين، مع أمانة الإعلام الخارجى وإتحاد الصحفيين السودانيين حيث عقدت اللجنة حتى يومنا هذا حوالى العشرين إجتماعاً شرعت أولاً بحصر الإعلاميين السودانيين فى كل بقاع العالم وبمختلف تخصصاتهم فبلغ العدد مايربو على الـ 350 إعلامياً، يمثل كل واحد منهم سفيراً فوق العادة، ومفوَّضاً لبلاده فى الموقع أو المؤسسة التى يعمل فيها، فقد وجدنا العجب العُجاب، وإكتشفنا ما أثلج صدرنا، إكتشفنا يا سيدى النائب أنه ما من مؤسسة إعلامية عالميه ناجحه ومتطورة إلا وكان السودانيون وقودها وزادها وعقولها المدبرة..وجدناهم قادة ومسئولين فى كبريات الصحف العالمية وقمة القنوات الفضائية العالمية ووكالات الأنباء... بل حتى وجدناهم فى قمة الإدارة الإعلامية للمنظمة الدولية 00 وجدناهم منتشرون من إستراليا شرقاً وحتى كندا فى أقصى الغرب مروراً بآسيا وأوربا وأفريقيا 00 وأطلقت اللجنة النداء ووجهت الدعوة وجاءت الإستجابة غير المسبوقة... أكثر من 250 إعلامى إستجابوا للدعوة بكل الأريحية والعزيمة، لا طلباً فى خير عند أحد ولا خوفاً من شر عند سلطان، ولا رغبة فى عطية ...ولكن جاءوا بكل الشجاعة والمرؤة لأنهم سمعوا داعي الفداء لوطنهم فاستجابوا ولقد تحدثت بنفسى مع معظمهم بالهاتف الجوال ووقفت على مواقفهم الثابتة والراسخة المعادية لشكل الحكم القائم فى السودان، ولكن قالوها بوضوح: إن موقفنا هذا لن يمنعنا من نصرة بلادنا ونجدة أهله، فجاءوا بخيلهم وخيلائهم فمرحباً بهم بين أهلهم وعشيرتهم، وحتى الذين لم يتمكنوا من الحضور أنا أعلم تماماً إن الظروف القاهرة هى التى حالت دون حضورهم فانفضوا وأعينهم تفيض بالدموع على هذا النعيم الذى فاتهم 0
ومضت إجراءاتنا فوجهنا الدعوة لحوالى 140 إعلامياً من داخل السودان ليحدث التلاقى الوطنى فى أعظم تظاهرة وكرنفال إعلامى وطنى فى السودان بل وفى كل الدول المحيطة 0
إخواتي العزيزات النجيبات بنات بنونة، وتاجوج، وبت مسيمس، وحواء الطقطاقة، وسعاد الفاتح، وفاطمة أحمد إبراهيم، وفاطمة طالب، وسعاد إبراهيم أحمد، وأخوات ليلى المغربى، وسعاد أبوعاقله، ومحاسن سيف الدين،وبخيتة أمين، وآمال عباس، وفاطمة غزالي.
أخواني الأعزاء النجباء أبناء أحمد يوسف هاشم ، وعرفات محمد عبدالله ،وحسين شريف ورحمى سليمان ، وأخوان صلاح الدين الفاضل ،ومحمد حاتم، وعوض جادين، والهندي عز الدين، وعثمان شبونة وعثمان ميرغنى، ألف ألف مرحباً بكم فى هذا الملتقى الذي ستتواصل برامجه وفقراته الحافلة بالتواصل إذ إنتقينا له خيرة أبناء هذا الوطن من السياسيين والعلماء والخبراء فى مجالات السياسة والإقتصاد والتخطيط الإستراتيجى لتقديم الأوراق العلمية المعدة إعداداً يليق بمقاماتكم السامقة، ويحتوى البرنامج على لقاء مفتوح وحر... نعم مفتوح وحر... لا بروتكول فيه، ولا قيود أمنية، ولا إجراءات دبلوماسية، سيكون فيه الرئيس متاحاً لكم ليسمع ما تقولون بكل الشجاعة والأريحية، ويتخلل برنامجنا ليالي للفرح السوداني الأصيل مع (غربة الكابلى وسكره، ورجوع البلابل لوطن القماري، وحسين شندي،وقطار الشوق متين ترحل تودينا ، وأسرار بابكر، وغيرهم وغيرهم من ملوك الطرب السوداني الأصيل. وتلتقون أيضاً مع مديرالمخابرات فى حديث ودي صريح وسليم لتتحدثوا عن الرقابة القبلية وقانون الصحافة، وقانون الأمن، ونزاهة الإنتخابات، ثم ستتاح لكم زيارة هرم السودان الأكبر سد مروي وعروس الرمال الدارفورية الفاشر لزيارة معسكرات النازحين فيها...وأعدكم وأعدكم وأعدكم بأن اللجنة التحضيرية ستواصل عملها كلجنة متابعة لما يخرج به ملتقاكم من قرارات لضمان التنفيذ الناجع فلن نترك شاردة ولا واردة إلا وأحصيناها وتابعناها حتى تبلغ مأمنها 00 وثقوا أن قراراتكم وتوصياتكم أمانة فى أعناقنا تسألونا عنها يوم القيامة وستريكم الأيام وتثبت لكم صدق نوايانا، وإخلاصنا، وتفانينا، وحرصنا من أجلكم أنتم... فالله الله أن تؤتى بلادكم من قبلكم... والله الله أن تضنوا على وطنكم بخبرتكم وتجاربكم فبلدكم فى أمس الحاجة لكم فهو فى مفترق طرق ويحتاج لآرائكم السديده ومقترحاتكم النيرة ؟؟ 0
وختاماً :
الشكر والثناء والحمدلله رب العالمين على نعمة أن جعلنا سودانيين، ولم يجعلنا من غيرهم، ونحمده على نعمة اللقيا بكم في رحاب وطنكم وبين أهليكم، ونحمده تعالى على هذا النجاح. والشكر موصولٌ للسيد رئيس الجمهورية الموقر على رعايته لهذا الملتقى وسؤاله المستمر عنه، والشكر أيضاً للسيد نائب رئيس الجمهورية على تشريفه لنا في هذه الجلسة الإفتتاحية ووجوده بيننا مما يزيدنا ثقة وفخراً، والشكر لكم على تكبد المشاق والحضور وتلبية الدعوة ، والشكر لكل من ساهم في قيام هذا الملتقى وهم كُثُر، يضيق المقام عن ذكرهم ومنهم الإخوة والأخوات أعضاء اللجنة التحضيرية وأعضاء اللجان الفرعية وأهل القنوات الفضائية والإعلام والصحافة والإخوة في وزارات المالية والخارجية والاعلام والاتصالات ،والشركات الداعمة والممولة وأهل الخير ممن وقفوا معنا بقوة..
وختام القول سبحانك اللهم وبحمدك ولا حول ولا قوة إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وهو رب العرش العظيم.
َلايُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

وداعا نظام الكفالات
البحرين تلغي رسميا العمل بنظام الكفيل المنامة- وكالات: قررت مملكة البحرين- رسميّا، في خطوة هي الأولى خليجياً- إلغاء نظام الكفيل للعمالة الوافدة العاملة في البلاد والمقدر عددها رسميّا بنصف مليون عامل، يشكلون نصف سكان البحرين، على أن يبدأ العمل بالقرار ابتداء من أغسطس المقبل، سيكون بإمكان العامل الأجنبي الانتقال إلى صاحب عمل آخر دون موافقة صاحب العمل الأساسي. وقال وزير العمل -رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم سوق العمل الدكتور مجيد العلوي-: سيضع هذا القرار المتفق مع الأنظمة الدولية البحرين، ضمن الدول المتقدمة دوليّا في التعاطي مع عمالتها الأجنبية . وأضاف العلوي أن سوق العمل في بلاده ستشهد إيجابيات واسعة ملموسة حين البدء في سريان القرار، أهمها رفع الرواتب للعمالة المواطنة والوافدة معا، مستبعدا أن يكون للقرار أيّة سلبيات جوهرية على السوق. وردّا على سؤال عما إذا كانت هناك خطوة خليجية مشابهة عن طريق مجلس وزراء العمل الخليجيين، قال الوزير البحريني: ''بالفعل عرضنا تجربتنا هذه على الدول الخليجية من خلال مجلس التعاون، ووجدنا إعجابا بالفكرة، لكن يبقى القرار خاصّا بكل دولة على حدة . وأضاف: ''يمكننا أن نوجز الأهداف الثلاثة الأساسية المتوخاة من تسهيل عملية انتقال العمالة الوافدة في تعزيز وتأكيد على التزام مملكة البحرين بمعايير حقوق الإنسان في مجال سوق العمل، وتوفير مرونة أفضل لهذه السوق عبر توفير بيئة أفضل لمطابقة المهارات المتوفرة بالمهن المطلوبة، والإسهام في تعزيز دور الرسوم الهادف إلى خفض فجوة التكلفة بين العمالة البحرينية والوافدة . وعن الآثار السلبية المترتبة على هذه النقلة النوعية في تحرير سوق العمل المحلي قال العلوي: أستبعد تماما أيّة سلبيات جوهرية أو جذرية، ولا تَخوُّف لدينا على سوق العمل من حرية انتقال العامل الأجنبي. من جهة اخرى انتقد أصحاب الأعمال في البحرين قرار وزير العمل مجيد العلوي بالسماح للعامل الأجنبي بحرية الانتقال من مؤسسة إلى أخرى بدون الحاجة إلى موافقة ''الكفيل''، معتبرين أنه يضر بمصالحهم كثيرا. هشام كمال عبادي
الحمد لله الذي عافنا... إقالة والي الجزيرة
في خبر هلل له الرجال وزغردن له النساء اعلن فيه قرار إقالة والي ولاية الجزيرة عبدالرحمن سرالختم.. غير مأسوفا عليه... هذا (الوالي المدهش) -كما يلقب- لم يقدم إلى هذه الولاية ما يشفع له بالبقاء فيها ..ففي عهده تدهورت الولاية بشكل عام ومدينة ودمدني بشكل خاص في كل مناح الحياة تعليميا واقتصاديا وخدميا ورياضيا وعمرانيا انضمت الولاية لركب الولايات الأقل نموا واصبح لدى ابنائها مقاعد استثنائية بالجامعات بعد أن كانت تقود ركب التعليم بالبلاد.. واصبحت مدني الجمال في حالة يرثى لها برغم أنه احد أبنائها الذين عولت عليهم كثير للنهوض بهذه المدينة العريقة التي قدمت الكثير لهذه البلاد ولكنه خذلها شر خذله، وخذل أبنائها الذين اصبحوا يدعون الله في كل يوم بأن يزيح عنهم هذا الهم الجاثم على صدورهم .. والحمد لله الذي استجاب لدعائهم. ونستبشر خيرا ونتفاءل بتولي البروفسير بشير طه دفة هذه الولاية الغنية... واحسبه رجل فكر وعلم وعمل.. واتمنى منه ان يعمل بالنهوض بهذه الولاية الغنية وبإنسانها تعليما وخدميا واقتصاديا، وهي ولاية التي لا تحتاج الى جهدا كبيرا فقد انعم الله عليها بكل الخيرات الماء والخضرة والوجه الحسن... كما أوصيه خيرا بمدينة ودمدني ..وهي كذلك مدينة لا تحتاج لجهد كبير فهي جميلة خلقه وتحتاج فقط للمسات بسيطة لتصبح جنة الله في الأرض. وادعو الله أن يوفقك ويرزقك البطانة الصالحة. إبراهيم على فرح
إنفلونزا الخنازير التي تحورت وأصبحت وباء محتملا
* د‏.‏ محمد عوض تاج الدين رغم انه فيروس واحد‏..‏ هو فيروس الإنفلونزا‏..‏ فقد تعددت أشكاله‏..‏ إلا أن فيروس إنفلونزا أ‏,‏ هو أكثر أنواع الإنفلونزا انتشارا ورغم أنه فيروس‏..‏ ورغم أن الكثيرين‏..‏ ـ أو هو الواقع ـ يعتبرون الإصابة بفيروس الإنفلونزا مرضا عابرا‏..‏ ورغم انه تقريبا هو المرض الوحيد في العالم الذي يصاب به كل البشر‏..‏ رغم كل ذلك فإن العلم والطب يؤكد أن هذا المرض قد يكون أحيانا مرضا خطيرا‏..‏ وخطيرا جدا وتركيبة الفيروس المعقدة تشكل أجساما تسمي هيم أجلوتينيين وهي التي تختصر بالحرف‏H‏ وأجسام أخري تسمي نيورامينيدز وتختصر بحرف‏N‏ ولأن النوع‏H,‏ يوجد منه من‏15‏ ـ‏16‏ متغيرا أو نوعا والنوع‏N‏ يوجد منه تسعة أنواع أو متغيرات ونتيجة لتغييرات مناعية مابين‏N-H‏ تحدث أنواع كثيرة متعددة من شكل الفيروسات رغم أنها اصلا أنفلونزا‏A-‏ أ‏.‏ وإنفلونزا الطيور المنتشرة حاليا نوعها‏H5-N1,‏ وفي الحيوانات نجد أنوعا أخري أكثر انتشارا منها‏H5-H7-H.9‏ هذه مقدمة مهمة للحديث عن انتشار أانفلونزا الخنازير عالميا فهي الآن القضية الصحية العالمية الأولي‏..‏ وتشكل خطرا حقيقيا بدأت معالمه تتضح بما تحمله من تأثيرات علي ملامح العالم في السنوات المقبلة‏,‏ بشريا واقتصاديا وصحيا‏.‏ ودون شك فإن انفلونزا الطيور والتي بدأت تشكل قضية صحية وبائية في عام‏2003,‏ هي مرض من الأمراض المعدية بين الطيور‏,‏ و يصيب الخنازير‏,‏ وبينما كل فصائل الطيور معرضة للإصابة بالعدوي فإن الحيوانات الداخلية المنزلية هي الأكثر عرضة للعدوي والتي ينتشر بينها المرض سريعا ووبائيا‏.‏ وخطورة إنفلونزا الطيور انه سريع الانتشار من مزرعة إلي أخري حيث تحتوي إفرازات الطيور علي كميات كبيرة من الفيروسات تلوث التربة والهواء عن طريق الأتربة العالقة وتلوث الهواء‏,‏ ويصاب الطائر عند استنشاق الفيروس وينتقل الفيروس أيضا بكل الأدوات والأقفاص والملابس الملوثة والأحذية والأرجل وأجسام الحيوانات في أماكن الإصابة‏.‏ وإسقاطات الطيور البرية من الممكن ان يتقدم الفيروس في أسراب تجمعات الطيور والدواجن وخطورة انتقال العدوي من الطيور البرية للطيور الداجنة كبيرة‏..‏ حيث تشاركها نفس مصادر المياه والتي من الممكن ان يحدث تلوثها باسقاطات الطيور البرية الحاملة للفيروس والأسواق التي تباع بها الطيور والتي تكون في معظم الأحوال مزدحمة ولاتتوافر بها وسائل كافية للصرف الصحي يمكن ان تكون مصدرا آخر لانتشار العدوي‏.‏ وتستطع الطيور المائية المهاجرة ان تنقل فيروس إنفلونزا الطيور إلي الطيور المحلية البرية ومنها ينتقل إلي البشر أي إلي الإنسان المخالط لهذه الطيور‏..‏ أي إلي المخالطين مباشرة ويتعاملون مع الطيور بصورة مباشرة لأي من في محال البيع أو الذبح والتدوال‏,‏ وهذا هو الحال في فيروس إنفلونزا الطيور الحالي من النوع‏H2-N.1‏ وحتي الآن كانت كل الحالات المصابة هي حالات إصابات مباشرة من المتعاملين والمربين والمخالطين للطيور الداجنة المصابة بهذا الفيروس أي فيروس إنفلونزا الطيور من نوع‏H5-N1,‏ وكان الحديث عن الخوف والقلق دائما من تحور هذا الفيروس وتغيير شكله إلي نوع آخر قابل لنقل العدوي من إنسان إلي إنسان مصاب بالفيروس عن طريق العطس أو السعال ينشر الفيروسات الشرسة من نوع‏H5-N1‏ بنفس طريقة العدوي والانتشار للانفلونزا البشرية السائدة أو الموسمية‏.‏ وتوقعات التحور أو تغير شكل الفيروس تأتي من أن الفيروس ينتقل من الطيور المهاجرة إلي الطيور الداجنة المحلية ومنها قد تنتقل العدوي إلي الإنسان من المخالطين‏,‏ وأيضا من المعروف أنها تنتقل إلي الطيور الأخري مثل البط مثلا ولكن أيضا تنتقل إلي الخنازير وداخل جسم الإنسان وأيضا في الخنازير التي لديها نوع من الإنفلونزا المعروف‏H1-N1,‏ والتحور يحدث أو يتم في الإنسان أو في الخنازير التي تتبادل أيضا فيروسها مع الفيروس الذي يصيب الإنسان بالإنفلونزا البشرية وهنا مكمن الخطورة دائما في اوبئة الإنفلونزا عبر التاريخ ألا وهو‏:‏ تغير أو تحور الفيروس‏..‏ أما التحور أو التغير في جسم الإنسان فيوجد فيروسا جديدا شرسا خليطا مابين‏H5-N1,‏ والفيروس البشري مثلا في‏H3-N2‏ وتحول إلي نوع جديد لاتعرفه القوة المناعية لجسم الإنسان ولذلك يكون شديدا وشرسا‏.‏ أما في الخنازير المصدر العلمي المعروف والمؤكد للتغير أو التحول فإن الفيروس الجديد هو خليط من الفيروسات البشرية والفيروسات المسببة لإنفلونزا الطيور وإنفلونزا الخنازير‏,‏ وأصبح هذا الفيروس الجديد قادرا علي الانتقال من الإنسان المصاب إلي الإنسان غير المصاب أي الانتقال بين البشر‏..‏ بصورة وبائية أي بؤر متعددة للمرض في بلاد كثيرة وينتقل بين البشر بصورة العدوي المعروفة والسائدة أي العطس أو الرشح أو السعال أو الملامسة أو القبلات وينتشر في الأماكن العامة والمغلقة‏,‏ ويتم انتقاله عن طريق الاستنشاق أي يدخل الجهاز التنفسي‏,‏ وهكذا تدور عجلة العدوي والانتشار‏.‏ وكانت أنواع الإنفلونزا الشديدة كل عدة سنوات وهي أيضا عبارة عن تحور في أنواع وسلالات الإنفلونزا البشرية المعروفة كانت عادة تعطي مسميات إقليمية إنفلونزا صيني ـ هونج كونج ـ الإنفلونزا الإسباني‏,‏ لكن هذه القدرة علي التغيير تتميز بها فيروسات كثيرة بصفة عامة وإنفلونزا الطيوربصفة خاصة‏,‏ ولم يكن احد يعنيه كثيرا إنفلونزا الخنازير وهناك الكثيرون يتساءلون هل الإنفلونزا تصيب الخنازير‏,‏ والحيوانات؟ وعادة فيروس إنفلونزا الخنازير هو عبارة عن مرض تنفسي حاد يصيب الخنازير فيروس إنفلونزا‏B‏ أو‏A,‏ وهو مرض شديد الإصابة والسريان بين الخنازير من أحد الفيروسات المتعددة من إنفلونزا‏A,‏ وينتشر بين قطعان الخنازير عن طريق الرذاذ أو التماس المباشر وغير المباشر‏,‏ وقد ينتقل المرض عبر الخنازير التي تحمل المرض دون ان تظهر عليها الأعراض وهو مرض يحدث في الخنازير في أي وقت من العام‏,‏ ويزداد معدل حدوث المرض أثناء الخريف والشتاء وتقوم بلدان كثيرة بتطعيم قطعان الخنازير بشكل روتيني ضد إنفلونزا الخنازير أي أن المرض يشابه كمرض مايحدث للإنسان في الإنفلونزا البشرية‏.‏ وأكثر الأنواع الفرعية لفيروسات إنفلونزا الخنازير شيوعا هو‏H1-N1..‏ ومن المعروف ان الخنازير قد تصاب بالعدوي بفيروسات إنفلونزا الطيور وفيروسات الإنفلونزا البشرية بالطبع إلي اصابتها بفيروسات إنفلونزا الخنازير‏.‏ وهنا قد يحدث لجينات هذه الفيروسات ما يعرف بالامتزاج والخلط الجيني ويؤدي ذلك إلي ظهور فيروس إنفلونزا يشمل جينات تعود إلي عدة مصادر وتسمي فيروسات اعادة التفارز وهو مانعرفه وسنسميه تحورا أو تغير شكل الفيروسات‏..‏ وكما ذكرت فإن فيروس إنفلونزا الخنازير لايصيب اصلا إلا الخنازير الا انه أحيانا يستطيع ان ينتقل إلي البشر أي قد يسبب الإنفلونزا للبشر‏,‏ ونتيجة لتشابه أعراض الإنفلونزا بصفة عامة في معظم الحالات إلا أن بعض هذه الأنواع قد تكون شديدة وتؤدي إلي التهابات الجهاز التنفسي والتهاب الرئتين الحاد الشديد‏,‏ وقد يؤدي إلي فشل شديد قاتل للجهاز التنفسي‏.‏ والسؤال هل اصاب هذا النوع من الإنفلونزا كل المخالطين في هذه المناطق أو غيرها من المناطق‏..‏ بالطبع يحدث مثل هذه الإصابات بصورة متقطعة وفي بعض الحالات الفردية أو اعداد قليلة وبصورة تشبه الإنفلونزا البشرية ويتعدي ذلك إلي حالات قد تكون شديدة وقد يحدث ذلك أيضا مع الإنفلونزا البشرية العادية‏..‏ ولكن في هذه الحالات لاتنتشر بين البشر بصورة وبائية‏.‏ ومنذ عام‏2007‏ و حتي الآن حدثت إنفلونزا الخنازير أو تم الإبلاغ عن بعض حالات في كل من الولايات المتحدة وإسبانيا‏,‏ وفي معظم الحالات السابقة انحصرت الحالات البشرية التي لها علاقة بالخنازير أو في البيئة التي تعيش فيها الخنازير وحدثت العدوي من إنسان لآخر في بعض الحالات‏.‏ وإنفلونزا الخنازير متوطنة في الولايات المتحدة وأمريكا الشمالية والجنوبية والمملكة المتحدة والسويد وإيطاليا وكينيا وفي الصين واليابان وبلدان أخري وهذه الأصناف أو الأنواع أو الانماط الجديدة من فيروس الإنفلونزا ترجع خطورتها نظرا لأن الناس خاصة منهم من ليس له تعامل مع الخنازير‏..‏ ليس لديهم مناعة تقيهم من العدوي بفيروس إنفلونزا الخنازير ـ وهذا هو السبب في القلق من هذا الفيروس وهو انتقال الفيروس بين البشر من هذه السلالة المتطورة والنتيجة معتمدة علي الحرب بين ضراوة الفيروس ومناعة الإنسان وأيضا تعتمد علي وجود وقاية مكتسبة من العدوي بالإنفلونزا البشرية السارية‏.‏ ومن الملاحظ ان معظم الحالات المصابة هي لدي الشباب الذين كانوا يتمتعون قبل إصابتهم بالمرض بصحة جيدة خاصة في المكسيك‏,‏ وقد يكون تفسير هذا ان هذه الفئة هي الأكثر حيوية ونشاطا وأكثر حركة وتعرضا للعدوي علاوة علي أنها أكثر الفئات تماسا مع الخنازير‏.‏ ومتابعة للحالة الصحية العالمية فإن عدد الحالات يزداد يوميا وعدد الدول التي ترصد حالات مؤكدة أي تم تأكيد وجود الفيروس بها‏,‏ أو الحالات المشتبهة ولكن لم يتأكد معمليا وجود الفيروسات المسببة للمرض ـ يزداد يوميا‏. وكما ذكرت فان مستوي شدة الأعراض للحالات المصابة مختلف ومتعدد مثل الإنفلونزا البشرية العادية‏.‏ تتراوح بين أعراض العطس والرشح والزكام وحرقان الحلق أوالزور وآلام عامة بالجسم إلي حالات متوسطة إلي حالات شديدة وهي التي يسير فيها مرض الجهاز التنفسي السفلي‏,‏ وتتحول إلي نزلات شعبية أو التهابات رئوية ويصحبها ارتفاع شديد في درجات الحرارة وآلام شديدة بالجسم‏,‏ وبالفعل في البلاد المصابة بالمرض تماثل للشفاء حالات إنفلونزا الخنازير المصابة بأعراض بسيطة‏.‏ ونسمع أو سمعنا خلال الفترة الأخيرة عن رفع مستوي الإنذار العالمي من إنفلونزا الخنازير حتي وصل إلي الدرجة الخامسة من درجات الإنذار وهي من‏6‏ درجات وان كان من الناحية العلمية فإن الدرجة الخامسة والسادسة هي المراحل النهائية من مراحل الإنذار بالخطر العالمي الذي يعني انتشارا واسعا بين البشر في دول كثيرة‏,‏ وفي أماكن متعددة وكانت الدرجة الرابعة تعني انتشارا مستمرا بين البشر للفيروس وان كانت هناك مراحل أخري مابعد الدرجة السادسة وهي مرحلة مابعد الوصول إلي أقصي درجات الانتشار أو قيمة الانتشار والتي تعني احتمالية تكرارية للوباء وايضا هناك مراحل مابعد الوباء وهي تعني حدوث نشاط موسمي للمرض‏.‏ ومع الخطوات المهمة والايجابية من ناحية الرصد والمتابعة والتعرف والإعلام عن المرض والتعامل مع منافذ دخول البلاد بدقة وحيوية ومتابعة‏,‏ ومع وجود الدواء المناسب الذي يستخدم في إنفلونزا الطيور وجد أن فيروس إنفلونزا الخنازير الجديد حساس لها أي تستخدم في العلاج وفي الوقاية المبكرة لمن ظهر عليه الأعراض أو المخالطين أو المعرضين للفيروس‏.‏ ومع تعاون كامل ومهم من كل مواطن باتباع أساليب مكافحة العدوي البسيطة جدا فانني أدعو دعوة عامة لإعادة النظر في سلوكيات المصافحة والعطس والسعال والنظافة البسيطة بغسل الأيدي جيدا بالماء والصابون واستخدام المناديل عند العطس والسعال والتهوية الجيدة وأدعو كل مريض بالإنفلونزا العادية الموسمية التي نعرفها جميعا أدعوه للراحة في المنزل لمدة ثلاثة أيام‏,‏ وأن يراعي هذه الأساليب الوقائية عند التعامل مع أفراد أسرته‏.‏ وإذا اضطر مريض الإنفلونزا إلي الخروج إلي العمل أو المدرسة أو الأماكن العامة أن يستخدم كمامة خفيفة وهو كما نري أسلوب مستخدم في العالم كله‏..‏ ويجب ان يكون أيضا أسلوبا عندنا ومعتادا ولاحرج منه‏...‏ إنه وقاية للإنسان ووقاية للمخالطين‏..‏ وادعو الأمهات عند اصابة أطفالهن بالبرد أو الزكام أو الإنفلونزاألا يذهبوا إلي الحضانة أو المدرسة حماية ووقاية لهم من المضاعفات من ناحية وأيضا حماية ووقاية لزملائهم في الدراسة‏,‏ وأن تكون هذه هي ثقافة المستقبل الصحية‏.‏ ونعرف جميعا ان ظهور الفيروس الجديد وتحضير لقاح أو مصل له سوف يحتاج لبعض أشهر‏,‏ وحتي يتم ذلك فإن أساليب الوقاية والمتابعة والتشخيص المبكر والعلاج السريع ومعالجة الأطباء لكل حالة بسرعة وبدقة حسب ظروف كل حالة‏:‏ المرضية والإكلينيكية وحماية البلاد والأفراد واجب علينا جميعا‏..‏ هذه الأزمة الصحية العالمية هي مسئولية الجميع‏,‏ وأتمني من الله سبحانه وتعالي ان يقينا شر هذا المرض وكل مرض‏.‏
الذئب وإن غيّر جلده !

الذئب وإن غيّر جلده يظل ذئبا. مثل نردده في الضفة الأخرى من المتوسط من غير أن نستبين معانيه فنعاود الخطأ ألف مرة. الدول العظمي - لا تغيّر إلا جلدها وتكتيكاتها أما لب استرتيجياتها فلا يتغيّر. المسألة ليست مزاجية عندهم والسياسات لا ترسم وفقا لهوى هذا الشخص أو ذاك الذي توكل اليه مهمة الإدارة لفترة محددة ووفق أحكام صارمة.
الولايات المتحدة ماضية سواء أكان ساكن بيتها الأبيض من اصل آنجلو سكسوني أم افريقي في تحقيق استراتيجية في منطقتنا ، الثابت الوحيد فيها هو اسرائيل وأمن الطاقة والحد قدر الامكان من عودة روسية قوية او توسع صيني مفرط. ما عدا ذلك فالأمر يتعلق بقطع على رقعة شطرنج ، ترفع دور هذه القطعة أو تخفضه أو حتى تخرجها من الرقعة تماما وفقا لما يخدم الاستراتيجية.
وهنا توجد مساحة ضيقة للدول الضعيفة والمستضعفة تستطيع أن تتحرك ضمنها إذا استوعبت هذه الحقيقة.
ومع هذا فإن المنطق الذي اعتمدته الولايات المتحدة ظل رهين فكرة وحيدة تصر عليها رغم انها اثبتت فشلها المرة تلو الأخرى. تقوم الفكرة على البحث عن دولة أو مجموعة دول يتم تمكينها، تحت مقولة (الحرب ضد الارهاب) كما كان في عهد بوش أو (فتح حوار مع الاسلام) في عهد اوباما ،من لعب دور الوسيط حينا ودور الشرطي حينا آخر من أجل السيطرة والتحكم في تطورات العالمين العربي والاسلامي.
يبدو أن الادارة الأميركية الجديدة اعتمدت “تركيا” لهذا الدور الذي سبق أن اعطته لأنظمة عربية فلما استتنفدت اغراضها دمرتها - كما فعلت مع العراق - أو خفّضت دورها إلى درجة التهميش كما هو الحال مع دول عربية أخرى.
بالطبع فإن اختيار اوباما لتركيا ليس مزاجيا . فالجغرافيا السياسية تجعل من تركيا دولة لا غني عنها ، على الأقل فيما يتعلق بالانسحاب الآمن من العراق والانتقال إلى افغانستان ولعب دور الوسيط سواء بين سورية واسرائيل أو ايران والغرب.
واشنطن تكرر اليوم الخطأ الذي ارتكبته في أغلب تحالفاتها السابقة ، لأنها تقوم على افتراضات لواقع مزيف. منطق التفكير الأميركي (الجمهوري أو الديمقراطي) يرى ان تركيا تتميز على غيرها من الدول الاسلامية بأنها جمهورية علمانية يحكمها الاسلام المعتدل وبالتالي هي الأداة الأنسب لاختراق العالمين العربي والاسلامي من “تطوان” حتى حدود باكستان وافغانستان. كما انها دولة تقبع عند خاصرة روسيا وعند بوابة الاتحاد الأوربي.
منطق براغماتي لولا أنه يتجاهل السؤال الملح  ماذا لو عاودت تركيا أحلام الامبراطورية العثمانية وقررت أن تقضم ما تعتقد انه حق لها ، كما فعل صدام مع الكويت ذات مرة. وماذا لو ايقظ تمدد تركيا وتوسعها هواجس العرب وأعاد إلى ذاكرتهم حقيقة تركيا التي قوضّت خلافتهم العربية التي استمرت الي أكثر من اربعة قرون.
ما يتوهمه الأميركيون عن حقيقة تركيا وقدرتها كأداة اختراق للعالمين العربي والاسلام تكذبه الوقائع على الأرض. فعلاقات تركيا ليست جيدة مع أي من جيرانها الشرقيين. وحتى جبهتها الغربية التي تطل على بحر ايجة تتحرك تحتها أمواج يمكن أن تقود في اية لحظة إلى مواجهة ساخنة. والدول القوية في أوربا (فرنسا وألمانيا وحلفائهما) لا تريدها في الاتحاد.
يبدو أن أوباما اختار الحصان الخطأ في سباقه نحو اختراق وتطويع العالمين العربي والاسلامي.

منصور شاشاتي

تعلم أيها الشعب السودان

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوة الاعزاء مرتادي هذا الموقع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنا بعض تجارب الحياة النابضة اردت ان اعكسها لكم كى تعم الفائدة على الجميع وربما يكون بها نوع من التذكير فقط لاغير.
تعلمت
ان جرحي لايؤلم احداً فى الوجود غيرى ........ وان بكاء الناس لا يفيدني بشئ
تعلمت
أن افرح مع الناس ...... وأن احزن وحدي ... وان دواء جرحي الوحيد ...... هو رضائي بقدري
تعلمت
أن اثمن الدموع واصدقها ..... هي التي تنزل بصمت .... دون أن يراها أحد
تعلمت
أن من راقب الناس .... مات كرها من الناس ... وأن من حاسب الناس على عواطفهم نحوه .... كان بينه وبينهم حبل مقطوع لا يربط أبداً
وأنه لو اعطيى الانسان كل ما يتمنى لأكل بعضنا بعضا ...
تعلمت
أنني إذا كنت اريد الراحة في الحياة يجب ان اعتني بصحتي ... واذا كنت اريد السعادة يجب ان اعتني باخلاقي وشكلى ... وااذ كنت اريد الخلود فى الحياة يجب ان اعتني بعقلي ... واذا كنت اريد كل ذلك يجب ان اعتني اولاً ... بديني ... وعلاقتي بالله سبحانه تعالى ...
تعلمت
ان لا احتقر احد مهما كان ... فقد يضعه الله موضع من تخشى فعاله ويرجى وصاله......... وانه لولا المرض ...لافترست الصحة مابقى من نوازع الرحمة لدى الانسان..........
تعلمت
ان لكل انسان عيب ... وان اخف العيوب .... ما لا يكون له أثر سئ على من حولنا ........
تعلمت
ان البيئة التى نشأنا فيها كونت شخصياتنا ... وان افكارنا وطموحاتنا هى التى تعيد صناعة شخصياتنا وتغير من شكل حياتنا ...
تعلمت
ان الكثير منا كالاطفال ........ نكره الحق لاننا نتذوق مرارة دوائه ... ولا نفكر فى حلاوة شفائه..... ونحب الباطل ....لاننا نستلذ بطعمه ... ولا نبالى بسمه ...
تعلمت
ان جمال النفس يسعدنا ومن حولنا .....وان جمال الشكل يسعد من حولنا فقط....
تعلمت:
انه ربما كان الضحك دواء .... والمرح شفاء .... وقلة الا مبالاه احياناً منجاة لمن اورثته الهموم والاعياء .... واني حين اضيع نفسى .... اجدها فى مناجاة الله .... وحين افقد غايتي الجأ الى كتاب الله . وتعلمت ان اسوأ انواع المرض ان تبتلى بمخالطة غليظ الفهم ....محدود الادراك ..... بليد الذوق لايفهم ... ويرى نفسه انه افهم من يفهم .
تعلمت
ان العاجز .. من يلجأ عند النكبات للشكوى ... والحازم .. من يسرع للعمل ... والمستقيم .... الذى لا تتغير مبادئه بتغيير الظروف ... والمتواضع ..... الذى لا يزهو بنفسه فى مواقف النصر.
تعلمت
انه لو كنا متوكلين على الله حق التوكل لما قلقنا على المستقبل ... ولو كنا واثقين من رحمته تمام الثقة لما يئسنا من الفرج .... ولو كنا موقنين بحكمته لما عتبنا عليه بقضاؤه وقدره .... ولو كنا مطمئنين الى عدالته لما شككنا فى نهاية الظالمين وان لله جنود يحفظوننا ويدافعون عنا منهم...


د/سيف الدولة جارالنبي محمد ابراهيم

امريكا تملك الحل ان ارادت ؟؟

*سعيد خليل العبسي

 

لاتوجد صراحه ولا وضوح اكثر مما تفضل به جلالة الملك فيما ابداه من حديث عبر شاشات المحطات الفضائيه العالميه او امام الرئيس الامريكي اوباما الذي دخل الانتخابات واعدا الشعب الامريكي والعالم اجمع بالتغيير والاصلاح لسياسات سلفه الرئيس بوش وهاهي جائت ساعه الحقيقه لنرى وليرى العالم اجمع بدء التنفيذ واذا كانت هناك جمله من القضايا الداخليه المحليه في الولايات المتحده الامريكيه بحاجه الى التعديل والتغيير.

 

الا ان قضيه الشرق الاوسط وما تشكله من الم وقلق وحقوق لا زالت منتهكه ودماء لا زالت تنزف من جرائها فانها بلا ادنى شك هي قضيه الشعب الفلسطيني والذي لا يزال يرزح تحت الاحتلال منذ اكثر من ستين عاما هي القضيه رقم واحد في العالم التي لابد من اعطائها الاهميه والجديه لانهائها حتى ترتاح المنطقه والعالم مما تسبب به الاحتلال وشروره على مر العشرات من السنين .

 

فامريكا وبكل تاكيد تملك الحل ان ارادت فعلا التغيير والاصلاح لسياسات كانت على الدوام منحازه ومؤيده للغاصب على حساب المغتصبة حقوقهم وداعمه بكل ادوات القتل والدمار والخراب لقوات الاحتلال لتبقى تمارس عربدتها بدون اي احترام للقوانين والاعراف الدوليه فامريكا هي الداعمه للدوله الصهيونيه بمليارات الدولارات وهي المزود رقم واحد لها بكل ادوات القتل والدمار والتدمير وهي الحاميه لها من اي قرار دولي يطالها بالادانه وهي التي تمارس دور االمحبط لاي جهد عالمي من اجل انصاف الشعب الفلسطيني وهي الضاغطه والممارسه لكل اشكال التهديد والوعيد للعديد من الدول لئلا تتخذ موقفا منصفا تجاه الشعب الفلسطيني .

 

ولهذا كله فانه وبكل تاكيد ان ارادت الولايات المتحده الامريكيه ان تكون في الموقف المنصف والعادل ولو لمره واحده فعليها وبكل بساطه ان تقول للدولةالصهيونيه كفى طغيانا وعليك على الاقل الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني لكي تكون له دولته المستقله وعاصمتها القدس الشريف وعليها ان تقول لها عليك الالتزام بققرارات الشرعيه الدوليه وبخاصه قرارت الامم المتحده والتي تنص على ضرورة انسحاب قواتها واحتلالها لكافه الاراضي التي احتلتها عام 67 وكذلك حق اللاجئين بالعوده الى مدنهم وقراهم التي شردوا منها بالقوه .

 

لذلك فان الولايات المتحده ومن وعد بالتغيير لديه من الادوات والامكانيات التي تجعله يفرض على الدوله الصهيونيه ان تستجيب على الاقل لقرارات الشرعيه الدوليه والالتزام بالحل القائم على اساسهما على الاقل اذن لايوجد اي مبرر على الاطلاق للولايات المتحده لان تبقى اسيره لسياساتها الداعمه للكيان الصهيوني والتي استغلتها الدوله الصهيونيه في تواصل العدوان والقتل والاحتلال ونكران حقوق الشعب الفلسطيني فامريكا لديها من وسائل الضغط الشيء الكثير ان ارادت ان تقف ولو مره واحده الموقف المبدئي تجاه الاحتلال وشروره وداعمه للشرعيه الدوليه ولتطبيق قراراتها كما كانت على الدوام تطلب من الاخرين الالتزام بقرارات الشرعيه الدوليه .

 

واذا كانت الولايات المتحده تملك كل المؤهلات لكي تجعل الدوله الصهيونيه تنصاع لقرارات الشرعيه الدوليه وتنهي احتلالها لكل الاراضي العربيه وليتمكن الشعب الفسطيني من اقامه دولته المستقله وعوده لاجئيه فان العالم العربي وكل الخيرين في العالم ايضا تستطيع بما لديها من امكانات هائله للقول للولايات المتحده الامريكيه كفانا مضيعه للوقت هانحن دعاه سلام ومنذ اكثر من ستين عاما ولم نجد اي ضغط او مسانده حقيقيه ولا حتى موقف محايد في هذه القضيه المحقه فاننا كعالم عربي اسلامي لا نستطيع الاستمرار والى الابد في السير في ذات المسلسل التفاوضي العبثي وبدون ايه نتيجه تذكر .

 

وبهذا الموقف الواحد نكون وضعنا الولايات المتحده الامريكيه ورئيسها اوباما امام المحك العملي تجاه ما اطلق من وعود بالتغيير فالتغيير الحقيقي المنشود والمنتظر هو وقوف الولايات المتحده الامريكيه وبكل قدراتها وامكاناتها فعلا وليس قولا مع اعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه باقامه دولته المستقله وعوده لاجئيه حتى يعيش بسلام وحتى يرتاح العالم اجمع من دوامه هذا الصراع الذي استمر طويلا وبهذا فقط تنسجم الافعال مع الاقوال .

More Posts Next page »