آراء ومقالات

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

April 2009 - Posts

باحث اكايمي : تدهور العلاقات مع امريكا اثر سلبيا على الاوضاع الاعلامية بدارفور

اكد الباحث بشري يوسف محمد حسن الذي نوقشت رسالته اليوم بدار الاتحاد العام للصحفيين السودانيين بعنوان " قضية دارفور في وسائل الاعلام الاجنبية والمحلية " اكد ان تدهور العلاقات السودانية الامريكية اثر تأثيرا سلبيا واضحا علي العمل الاعلامي تجاه قضية دارفور

 

وقارن الباحث فى رسالة الدكتوراة والتي اشرف عليها د. زهير توفيق وناقشها داخلياً بروفيسيرشمو وخارجياً د. صلاح محمد ابراهيم بين اذاعة سوا الامريكية واذاعة امدرمان موضحا ان راديو سوا الامريكي اهتم بقضية دارفور وفق تحيز واضح ودعاية تجنح لتأكيد وجهة النظر الامريكية حول المشكلة " عمليات تطهير عرقي وانتهاكات لحقوق الانسان " قائلاً ان راديو سوا تعامل بصورة واضحة مع الاجندة السياسية الامريكية مركزا علي القضايا الانسانية وان راديو سوا استخدم مصطلح الحركات المسلحة 54% فيما استخدم مصطلح الحكومة السودانية 46% وان الراديو ركز علي الاخبار المثيرة فيما ركز راديو امدرمان علي مصطلح حكومة الوحدة الوطنية بنسبة 4ر59% وركز علي الاخبار بنسبة 63%

 

وخلص الباحث الي عدة توصيات فيما يتعلق ببحثه حيث ناشد راديو سوا بأخذ المعلومات من المصادر الاساسية ودعم قيم التسامح والحوار والدعوة للتعايش بين ابناء دارفور كما طالب الباحث الاذاعة السودانية بتبني برامج للاعلام المضاد بشأن، دارفور بهدف التصدي للحملات الاعلامية الخارجية التي يبثها رادي و سوا وغيره اعداد برامج ثقافية عن دارفور واستضافة ابنا ئ ها في البرامج المختلفة التي تعدها الاذاعةو مواجهة الدعاية السياسية الاجنبية من خلال تصميم برامج علمية في ذلك والعمل علي اعادة الثقة لدي المواطن بدارفور واشراكه في قضاياه

إيمانويل جال: الطفل الجندي يصبح نجماً من نجوم موسيقى الهيب هوب يجلب رسالة من أجل السلام
صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/2008/Marin
إيمانويل جال يعزف خلال حلقة نقاش حول الأطفال المتضررين من النزاعات في مقر الأمم المتحدة في ‏نيويورك في 15 تموز/يوليه 2008.‏

بقلم: تيسيانا مالوني وإليزابيث نجينغا

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، أب/أغسطس 2008 - مضى أكثر من عقد منذ أن كان نجم الهيب ‏هوب الحالي إيمانويل جال أحد الجنود الأطفال في السودان. لقد عاش ليحكي قصته بعد أن أصبح الآن ‏موسيقياً دولياً يحمل رسالة. 

ويقول إيمانويل: "يحمل كل ألبوم من ألبوماتي موضوعاً محدداً"، ويضيف، "' إن ألبوم طفل الحرب' يحكي ‏قصتي وتجربتي، وما شاهدته أثناء الحرب وما أريد أن أغيّره. أريد أن أحدث فرقاً". 

عندما كان إيمانويل في السابعة من العمر، تم تجنيده من قبل الجيش الشعبي لتحرير السودان. وكان واحداً ‏من آلاف الأطفال الذين تم تجنيدهم قسراً من قبل القوات المتحاربة، الذين لقي الكثير منهم حتفهم. 

بيد أن إيمانويل كان محظوظاً. فعندما كان في الثالثة عشرة من عمره، التقى بأحد العاملين في مجال ‏المساعدة الإنسانية فأخرجه من السودان إلى كينيا. وفي كينيا أُخذ إلى المدرسة، ووجد طريقه إلى حياة ‏جديدة.‏

وهو يقول: "لقد تعلمت. لقد تلقيت المساعدة".‏

داعية للسلام والمصالحة

بالنسبة لإيمانويل فإن التعليم دعوة إلى توسيع نطاق هويته التي لا يبدلها بهوية جديدة. 

وقال: "إني أشعر بالمسؤولية. كنت ذات يوم واحداً منهم، وإني أعرف الكثير من الجنود الأطفال الذين ‏يعيشون في الوضع نفسه".

صورة خاصة باليونيسف
© 2008/Cary Hammond
في احدث البوم، 'أطفال الحرب' ، استخدم ايمانويل جال موسيقى الهيب هوب لنشر رسالة السلام ‏والمصالحة.‏

ويتمتع إيمانويل بفهم عميق للظروف التي جعلته يصبح أحد الجنود الأطفال، وهو عازم على استخدام ‏مهاراته ومواهبه لتقاسم خبراته مع العالم. وهو يستخدم الهيب هوب لنشر رسالة قوية عن السلام ‏والمصالحة. 

ويقول: "لقد عشت لأحكي قصة"، ويضيف، "إني أحكي قصتي من خلال الموسيقى. أريد أن أُلهم الناس". ‏

 

تهليل عالمي

تم بث رسالة إيمانويل للسلام في جميع المحطات التلفزيونية بدءاً من محطة السي إن إن إلى محطة إم. ‏تي. في. وفي الآونة الأخيرة، فاز الفيلم الوثائقي عن إيمانويل الذي يدعى "طفل الحرب بجائزة  كاديلاك ‏للجمهور في مهرجان تريبيكا للأفلام في نيويورك. وقد نشرت مطبعة سانت مارتن سيرته الذاتية عام ‏‏2009. ‏

ويقسّم إيمانويل جال وقته حالياً بين لندن ونيروبي، لكنه لم ينس وطنه السودان. ‏

وعندما كان لا يزال في كينيا، أسس منظمة لا تبغي الربح، تدعى "غوا أفريقيا"، مكرسة لتعليم الأطفال ‏المتضررين من الحرب والفقر في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. ويتمثل هدفها الرئيسي في بناء ‏مدرسة في لير، جنوب السودان، مسقط رأس إيمانويل، التي يوجد فيها أكبر عدد من الجنود الأطفال في ‏المنطقة. 

وتعني كلمة 'غوا' السلام بلغة نوير، إحدى اللغات في السودان.

‏صوت بالإنجليزية Wink

استدراكات.. من علمائنا الأجلاء..!!

عثمان ميرغني
كُتب في: 2009-04-01


osman.mirghani@yahoo.com

امتداداً لما كتبته بالأمس عن موضوع (الفتاوى) التي تصدر من بعض الجهات الشرعية المختصة.. تشرفت بإتصالات من بعض السادة العلماء في هذه المؤسسات.. أولهم الشيخ محمود بشارة.. ثم الشيخ حسن أحمد حامد.. ثم البروفيسور أحمد بابكر.. وآخر العقد إتصال من الشيخ حيدر التوم الأمين العام لهيئة علماء السودان..
توقيرنا لعلمائنا لا مساس به.. ومجرد تكبدهم عناء البحث عن رقم الهاتف والإتصال وتقديم الحجج والحيثيات أمر أعتز به..
الشيخ حسن حامد قال إنه هو مهندس الفتوى التي صدرت من هيئة علماء السودان (وليس مجمع الفقه الإسلامي) التي رجّحت الإمتناع عن السفر إلى الدوحة.. لكن البروفيسور أحمد بابكر الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي قال إنه يتفق في أن الأمر له جهات إختصاص أخرى هي الأولى بترجيح الأمر.. وهو عين ما ذكرته هنا في العمود أمس.. وفصل البروفيسور طبيعة اختصاصات وأعمال مجمع الفقه.. الذي تعمل داخله عدة شُعب في مختلف التخصصات.. وليست العلوم الشرعية وحدها هي محط مصادره في الرأي والمشورة والقرار.. فهناك أطباء وفلكيون وبياطرة وقانونيون وتخصصات أخرى تعمل في صناعة الفتوى التي يصدرها المجمع..
نفس الأمر –تقريباً– تفضّل به الأمين العام لهيئة علماء السودان.. قال لي إنهم ليسوا بالتحديد علماء في الشريعة والدراسات الإسلامية.. فهم علماء في مختلف التخصصات ويهتمون بكل المجالات التي يرون الحاجة للرأي العلمي فيها..
وعوداً لقضية الفتوى.. الذي دعاني لإثارتها تكرار بعض المواقف التي تربك العامة.. خاصة تلك التي تبث مباشرة على الهواء (على الطاير) رداً على أسئلة المواطنين.. وكتبت في ذلك أكثر من مرة وأعطيتكم أمثلة لفتاوى سمعتها في برنامج مباشر على الهواء..
وذكرت لكم في مناسبة سبقت.. ما قاله أحد شيوخنا الأفاضل في برنامج تلفزيوني تشرّفت بمشاركته فيه.. فسأله مقدّم البرنامج عن العمليات الاستشهادية التي كانت بعض الحركات الفلسطينية تمارسها في إسرائيل.. هل هي حلال أم حرام؟ فرد الشيخ بأنه سُئل في بيروت نفس السؤال فأجابهم طالما ليس هناك أسلوب آخر للحرب ضد إسرائيل غيرها.. فهي حلال.. فقلت لحظتها لشيخنا.. إن من يفتي بهذا لا بد أن يكون خريجاً من كلية عسكرية ومتخصص في الحرب.. ليقرر إنه ليس هناك طريق آخر غيرها..
على كل حال ربما الأفضل أن أشير لما قاله حيدر التوم.. إن الفتوى (إخبار) وليس (إجبارا).. فهي -حسب رأيه- غير ملزمة.. وفي تقديري ربما من هذه النقطة يمكن الاتفاق حول مفهوم فني يحدد الدرجة التي تقتضي استخدام مصطلح (فتوى) في بعض الأمور.. طالما أن العامة يفسّرون المصطلح على أنه الحد الفاصل بين الدين.. ونقيضه.. بين الحلال والحرام..
والله أعلم..
سلماوي: كتّاب مصر يرفضون المؤامرات حول السودان

أكد محمد سلماوى رئيس اتحاد الكتاب المصريين والعرب فى الندوة التى عقدت مؤخرا باتحاد الكتاب لتكريم الراحل الكبير الطيب صالح أن كتاب مصر يرفضون كل ما يحاك بالسودان الشقيق، تحت أى دعوى من الدعاوى والوعود الزائفة التى نستمع إليها، لأن ما يحدث ليس ضد السودان فقط، وإنما تهديد للأمة العربية بأكملها.

جاء هذا فى حضور السفير السودانى، وقال سلماوي كما نقلت عنه صحيفة "اليوم السابع" المصرية: إن الاتحاد العام للكتاب العرب هو أول جهة حكومية ترسل إلى المنظمة الدولية أن هناك من مجرمى الحرب من يستحق أن توجه إليهم التهم ويقدمون للمحاكمة وأعمالهم الإجرامية ملء السمع والبصر، ولم تمض سوى أسابيع حتى وجدنا هذه المحكمة الدولية لا تتحرك ضد مجرمى الحرب، وإنما ضد دولة أصفها بأنها مصر وامتداد لها، ونحن نرفض هذه التعامل الانتقائى، الذى لا يحاكم مجرمى الحرب الحقيقيين.

وقال إننا نعلم جيدا أن ما يحاك ضد السودان، ليس الغرض منه النيل من حاكم ظالم أو رئيس، وإنما السودان نفسه، وهى أهداف هؤلاء الطامعين الذين طمعوا من قبل فى العراق وفلسطين، ونحن نعلن تمسكنا بوحدته ووحدة أراضيه، مشيرا إلى أن الطيب صالح لم يكن كاتبا سودانيا فقط، وإنما كان كاتبا مصريا أيضا لأن مصر والسودان أرض واحدة ووجدان واحد، وكانت شهرته ممتدة فى العالم كله.

بينما قال السفير السودانى عبد المنعم مبروك إن عبقرية الطيب صالح فى بساطته، كما استطاع بموهبته أن يصبح رمزا للسودان بجميع مكوناته الثقافية، وترك بسماته على الأدب العربى بأكمله وترجمت معظم أعماله إلى اللغات الأخرى، رغم أنه كتب عن بيئته السودانية، ولكنه كان يكتب دون تزييف للواقع، وارتبط بالتراث والبيئة واقتحم بهذه الكتابة العالمية.

وأضاف أننا كنا نسمعه عبر الإذاعة البريطانية، وكان الناس يتساءلون عنه بمحبة، ويدركون أن هذه الموهبة ستترك أثرها على الشعر والرواية، وهو ماحدث حيث اقتحمت كتاباته البيوت لشفافيتها، وكان ينفذ إلى القلوب دون استئذان.

بينما تحدث أحمد قدور ممثلا لأسرة الطيب صالح قائلا إن المدخل الأول لفهم شخصية الطيب صالح وأدبه هو إنسانيته الشديدة، فقد كان يحب كل الناس، وهذا الحب تجلى بوضوح فى أدبه.

رحلات البشير..صفعة على قفا أمريكا
* اسامةالهتيمي
 
تعكس الأنباء الواردة بشأن قيام  الرئيس السوداني عمر حسن البشير  بزيارة خاصة إلى مصر التقي خلالها نظيره المصري حسني مبارك مدى ما تتمتع به شخصية هذا الرجل من قيم الشجاعة والإقدام والثقة في أن ما تصفه به المحكمة الجنائية الدولية ومعها مؤسسات المجتمع الأمريكية المسماة بالدولية هو مجرد اكاذيب لا علاقة لها بواقع الرجل وبما حدث ويحدث واقعا على أرض السودان وبالتحديد في إقليم دارفور إذ أن تصعيد الأمور بهذا الشكل يكشف وبجلاء عن مخطط أمريكي إسرائيلي مسبق يهدف إلى إضعاف السودان وتفتيته من أجل ابتزازه ونهب ثرواته.


وعلى الرغم من أن الزيارة التي قام بها البشير إلى مصر  ليست الزيارة الأولى التي يقوم بها البشير منذ صدور قرار توقيفه إذ هي تأتي في أعقاب زيارة قام بها إلى إريتريا إلا أن هذه الزيارة ربما تختلف اختلافا كبيرا عن سابقتها فزيارة إريتريا جاءت بالأساس بدعوة من رئيسها أسياسي أفورقي وهي الدعوة التي وبحسب ما أكد علي عبدو أحمد وزير الاعلام الإريتري تعد جزءا من النضال الإريتري ضد الهيمنة والسيطرة الخارجية كما إنها تمثل الحد الأدني للتضامن مع شعب وحكومة السودان..
 
فالزيارة إذا في نظر الإريتريين رمزية يحاولون من خلالها اظهار النظام الإريتري وكأنه قادر على تحدى الولايات المتحدة الأمريكية التي تمر علاقتها مع إريتريا بمرحلة من التوتر والاضطراب ..ويؤكد ذلك أن العلاقة السودانية الإريترية لم تكن على ما يرام إلى سنوات قريبة إذ كانت إريتريا تتهم النظام السوداني بدعم المسلحين الإسلاميين في إرتيريا للانقلاب على نظام أفورقي فما فعلته إريتريا إذا ليس حبا في سواد عيون البشير بقدر ما هو تحديا لأمريكا والغرب.


كذلك فإن الزيارة التي قام بها البشير أحاطت بها السرية التامة حيث غادر البشير الخرطوم بشكل مفاجىء دون حتى الإعلان عن الجهة التي سيتوجه إليها وذلك في إطار الاحتياطات الأمنية لتفادي أية محاولات أمريكية غربية للتحرش بالرجل أو تهديد سلامته.


أما في الحالة المصرية فإن الأمر مختلف تماما فعلى مستوى العلاقة المصرية – الأمريكية فإن النظام المصري أبعد ما يكون عن اتخاذ موقف التحدي أو النضال ضد الهيمنة الأمريكية فالمصريون كما الأمريكيون يتغنون بأن مصر أحد أهم حلفاء أمريكا في منطقة الشرق الأوسط وبالتالي فإن استقبال البشير في القاهرة ربما يحمل دلالة قوية على أن أمريكا تسعى إلى الضغط على الرجل من أجل الرضوخ للإملاءات الأمريكية والغربية وذلك عبر مباحثاته التي تمت  في مصر .
 
على أن تصل الرسالة للبشير عبر المصريين بما يحفظ للرجل سيادته وسيادة بلاده ويدفعه في ذات الوقت إلى التخفيف من حدة خطابه السياسي الزاعق والذي ينبض كله بتحدي أمريكا والمجتمع الدولي الذي يعلم يقينا أنه غير قادر على التجاوز مع السودان أو أن يتعامل معها كما حدث في العراق أو أفغانستان خاصة وأنه ما زال غارقا في مستنقعيهما لا يستطيع الخروج منهما أو وقف نزيف خسائره فيهما فضلا عن أن كل سياساته الأخيرة مع إيران تشير إلى أنه بدأ ينحى منحا مختلفا في إطار التهدئة والبعد عن خطاب التهديد والوعيد الذي اتبعته واشنطن مع طهران طوال عهد الرئيس جورج بوش ليس إلا لأن أمريكا استعشرت ضعفا وخوارا للبقاء أمام هذا الصمود العربي والإسلامي ضد مشاريعها الاستعمارية.


كذلك فإن البشير ومعه الإدارة المصرية يدركان جيدا أن الولايات المتحدة ستحرص حرصا تاما على أن لا تسلك ما يمكن أن يجرح السيادة المصرية أو يهينها إذ هي لن تستطيع الاقتراب من الرجل خلال زيارته أو حتى توجهه إلى القاهرة ففي هذا دافع قوي إلى أن يشعل النار إلى درجة ربما لا يمكن لأيا من الطرفين الأمريكي او المصري أن يسيطرا عليها.

ومع ذلك فإن الزيارة المصرية لن تكون الأخيرة في جدول أعمال البشير فهو يعلم جيدا أن الأمريكيين إنما يستهدفون من ضمن ما يستهدفوا من قرار المحكمة الجنائية بتوقيفه إلى التقليل من حركته وانعدام تواصله مع العالم الخارجي لإفقاده جزءا هاما من أعمال أي قائد لدولته وهو الحركة والمشاركة في الفعاليات الدولية والإقليمية بما يحقق للدولة الحضور السياسي وتحقيق المصالح العليا خاصة ما يرتبط منها بالأمن القومي.

وفي هذا الإطار فقد شارك البشير وبكل جرأة في فعاليات مؤتمر القمة العربية  في العاصمة القطرية الدوحة غير عابئ بالمرة بالتهديدات الأمريكية أو بالتصريحات النارية التي أطلقها من قبل رئيس المحكمة الجنائية أوكامبو كما لم يعبأ بتلك الفتوى التي أصدرتها هيئة الإفتاء السودانية الخاصة بعدم سفر البشير إلى الخارج في ظل الظروف الحالية وعدم المخاطرة برأس الدولة مستشهدة بمنع أول خليفة للمسلمين أبو بكر الصديق - رضي الله عنه- من مغادرة المدينة المنورة إبان حروب الردة في ذلك الوقت.


ويقينا أن البشير أيضا ادرك تبعات مثل هذه المشاركة والسفر إلى قطر التي تربطها علاقات جيدة جدا مع الولايات المتحدة بل على أرضها تربض القوات الأمريكية التي يمكن أن تتدخل وتعتقل البشير .. وهو ما يعني أن البشير استهدف من وراء هذا التحدي عدة أمور يأتي على رأسها:
 
 1- جس النبض الأمريكي واستكشاف هل ثمة تغيرا طرأ على السلوك الأمريكي كعلامة فارقة بين عهد بوش المتغطرس وأوباما الذي ربما ينحاز إلي لغة الحوار إلى حد ما.


2- إرسال رسالة إلى كل فصائل التمرد ليس في إقليم دارفور فحسب بل وفي الشرق والجنوب السودانيين أيضا مفادها أن النظام السوداني نظام متماسك وقوي يستمد شرعيته من الدعم والتأييد الشعبي وأن بإمكانه تحقيق سيادة الدولة حتى في أحلك خلافاته مع المجتمع الدولي الداعم للمتمردين.


3- الحصول على أكبر دعم شعبي سواء في الداخل السوداني أو من خارج السودان خاصة من قبل شعوب الدول التي تعاني من الهيمنة الأمريكية ( عربية – إسلامية – أجنبية) إذ سيتم اعتبار البشير أحد رموز المقاومة.

4- يدرك البشير ومعه نظامه السياسي جيدا أن استهدافه ليس إلا محاولة لممارسة المزيد من الضغوط عليه من أجل ابتزازه وأن نهاية هذا المسلسل هو الجلوس على مائدة المباحثات والمفاوضات وبالتالي فإنه يرغب في أن لا يعطي للغرب كل ما يريده بل إن عطاءه لهم يكون في مقابل ما يحقق من مصالح لبلاده وهذا لن يتم إلا بمزيد من الصمود حتى لا يطمع الغرب إلا فيما يمكن أن يعطيه السودانيون.

باحث يؤكد أن الحضارة السودانية عمرها 7 آلاف سنة

قال عميد كلية العلوم الاستراتيجية بجامعة الأمير نايف العربية للعلوم الأمنية، الدكتور عز الدين عمر أحمد موسى في محاضرته "من تجربتي في الحياة" مؤخرا في نادي الأحساء الأدبي "إن الدراسات الحديثة تؤكد صدق التاريخ وخطأ الجغرافيا على عكس ما يدعي اليهود"، مضيفاً أن علم الآثار أثبت أن الحضارة في السودان عمرها 7 آلاف سنة.

وقد حاول الأوروبيون أن يقولوا أن الحضارة نشأت في الشمال وانتقلت إلى الجنوب، ولكن العكس هو الصحيح بحسب الدراسات المناخية، مشيراً إلى أنه قد برهن فيلسوف سنغالي على أن الحضارة الفرعونية أفريقية، ولكن المشكلة في العنصرية التي بنيت على الفكر التوراتي.

وأضاف الحائز على جائزة الملك فيصل العالمية في معرض محاضرته كما نقلت عنه صحيفة "الوطن" السعودية: أن الدولة الإسلامية، قامت في غرب أفريقيا "نيجيريا" في القرن الحادي عشر، وبعد 4 قرون قامت في شرق أفريقيا "السودان"، مبيناً أنه فشل كثيراً في السياسة والرياضة والثقافة.

وذكر أن النصارى يتثقفون بالقرآن الكريم والثقافة العربية، مستشهداً بأحد المسيحيين لحفظه القرآن الكريم، مبيناً أنه كانت الدراسة في الجامعة الأمريكية في بيروت للخلافة الإسلامية باللغة العربية ثم درست بعد ذلك بالإنجليزية.

وكان الدكتور عز الدين موسى، تحدث في مستهل محاضرته عن بداياته، ونشأته لأبوين فقيرين في قرية صغيرة في وسط الخرطوم، وكان والده يعمل نجاراً، وتعلم القرآن الكريم والتجويد منذ نعومة أظفاره على يد خال والدته، مبيناً أنه تم ابتعاثه إلى بيروت في الخمسينيات الميلادية، فكانت بيروت ملتقى للفكر والثقافة بين المشرق والمغرب.

ملف مفتوح للمناقشة .. العمالة الآسيوية في السودان

إمتدادا للموضوع الذي أثاره الأخ عثمان الماحي في 2008 ..

العمالة البنغالية والباكستانية تغزو الخرطوم !!! (وبعض العمالة من دول أخرى في شرق وجنوب آسيا )
وتسببت هذه العمالة الوافدة بالرعب في الشارع السوداني .. فساد .. دعارة .. ترويج مخدرات .. باعة متجولين .. سرقات .. جرائم شرف .. جرائم سكر و و و وحاجات اعف عن ذكرها هنا .. وطبعا ده بالإضافة إلى الخلل الذي احدثته في سوق العمل السوداني .. مش كان أولى بهذه الفرص المواطن السوداني .. والعملة الصعبة المحولة من السودان مش اولى بيها الاقتصاد الوطني المتهالك ..
حتى الرواتب التي تعتبر بمقياس الدول الخليجية الأعلى يعني 200 دولار راتب العامل البنغالي في السودان يعني حوالي (750 ريال) في الشهر .. مش كان أولى بيها السودانيين العالين عن العمل ..

وهناك مئات الأسئلة المفتوحة للمناقشة ..
هل البلاد مهيئة لإستقبال هذه العمالة الوافدة من دول شرق آسيا في الوقت الحالي ..
وهل الإقتصاد السوداني قادر على تحمل هؤلاء العمالة ..
هل الفرص المتاحة لهؤلاء العمالة في سوق العمل ، لم تجد لها أي سوداني ..
وهل الدولة قادرة على إدارة نظام الكفالات أسوة بدول الخليج التي تحفظت على بعض الجنسيات ..

ملف نفتحه هنا .. وارجو من الجميع المشاركة ..

هشام كمال عبادي 

اليونان تسعى لتخفيف الضغط على السودان وحل مشكلة دارفور

السفير السوداني
لتقرير أثينا الأسبوعي:



قدم السيد “ألير دينق رواي دينق” أوراق اعتماده للسيد “كارولوس بابولياس” رئيس الجمهورية يوم الخميس 19 مارس، سفيرا غير مقيم لدى اليونان.
انتهز (تقرير أثينا الاسبوعي) فرصة تواجد السيد السفير في أثينا وأجرى معه هذا اللقاء:


Beer- سعادة السفير ، أولا نرحب بكم في اليونان ، ونشكرك على اتاحة الفرصة لإجراء هذا الحوار معكم .
نبدأ بتقييمكم للعلاقات اليونانية السودانية بمناسبة تقديم أوراق اعتمادكم لرئيس الجمهورية .
[/b]


السفير ألير 
علاقاتنا مع اليونان قديمة وتعود إلي القرن التاسع عشر بل وأبعد من ذلك كثيرا .
كانت هناك جالية يونانية كبيرة تعيش في السودان وما زالت هناك جالية مهمة. اليونانيون انتشروا في كل أنحاء السودان ووصلوا حتى الي القرى البعيدة والنائية في جنوب السودان. وأنا بالمناسبة شاهد عيان على ذلك. أذكر يونانيا عاش في قرية صغيرة نائية ووعرة للغاية في الجنوب.
لقد ساهم اليونانيون كثيرا في تطوير اقتصاد السودان. والسفارة اليونانية في الخرطوم تعتبر من اقدم السفارات وتحتل موقعا متميزا جدا وسط الخرطوم . وهناك مدرسة يونانية عريقة في الخرطوم ولهم نادي معروف ومشهور . فالعلاقات مع اليونان إذن تمتد لزمن بعيد ـ ولذلك نحن حريصون على المحافظة عليها وتقويتها. وهناك اتجاه لدى الحكومة الآن لإعادة فتح السفارة في اليونان . أقول إعادة فتح لأنكم تعرفون بأنه كانت للسودان سفارة هنا حتى عام 1991 ولكن لظروف اقتصادية ومالية تم إغلاقها . هناك تفكير جاد الآن لإعادة فتحها حماية لهذه العلاقات التاريخية وتطويرها.


- ما هو الانطباع الذي خرجتم به بعد لقائكم مع السيد رئيس الجمهورية؟
السفير ألير  كان لقاء مفيدا للغاية . وكان الرئيس على معرفة تامة بالعلاقات التاريخية التي تربط بين اليونان والسودان وهو من تلقاء نفسه قال لي وأنا أقدم أوراق اعتمادي وانقل اليه تحيات الرئيس عمر البشير  " بأن لليونان علاقات تاريخية وأزلية مع السودان وان لدينا جالية مهمة هناك. "
حتى أن السفراء الذين كانوا معي لاحظوا ذلك واندهشوا وقالوا لي  يبدو أن الرئيس على معرفة تامة بقضايا السودان ومشاكله. قلت لهم هذا ليس مستغربا بحكم العلاقات التاريخية بين السودان واليونان . اليونانيون يتابعون ويهتمون بما يحدث في السودان كما أن السودانيين بدورهم يتابعون ويهتمون بما يحدث في اليونان .

في حفل المرطبات الذي أقيم بعد ذلك شكرت الرئيس بابولياس لمرة أخرى تجاه ما تقوم به اليونان فيما يخص السودان والوضع في دارفور تحديدا وهي من الدول التي عملت على تخفيف الإعلان الصادر من قبل الاتحاد الأوربي . وكان السيد بابولياس قد قال لي أثناء تقديم أوراق اعتمادي أن اليونان تسعى من اجل تخفيف الضغط على السودان فيما يتعلق بمشكلة دارفور وتمنى أن تحل هذه المشكلة قريبا .
اللقاء كان جيدا وموقف اليونان تجاه قضية السودان موقف جيد فهي من الدول القليلة في الاتحاد الأوربي التي تسعى من اجل حل المشكلة وتخفيف الضغط على السودان فيما يتعلق بقضية دارفور.


- وقد دخلنا في قضية دارفور وموقف اليونان . ما هو المطلوب من أصدقاء السودان

السفير ألير
نحن نرى بأن قضية دارفور أخرجت من إطارها كقضية تقليدية مثلها مثل أي قضية أفريقية أخرى تتعلق بعدم التنمية و التهميش. أخرجت من هذا الإطار ودوّلت ووصلت إلى مجلس الأمن الذي اصدر في قضية دارفور ما يزيد على 18 قرارا في وقت وجيز . فإذا قارنا مشكلة دارفور بمشكلة الجنوب نجد انه في ظرف 4-5 سنوات صدر بشأن قضية دارفور من مجلس الأمن حوالي 18 قرار وهذا رقم قياسي .
الجهود مبذولة حاليا من قبل أصدقاء السودان . . ومن قبل المجموعتين الأفريقية والعربية. هناك قرارات صدرت على مستوى الاتحاد الأفريقي لدعم السودان وهناك قرارات على مستوى الجامعة العربية. الجهود لم تتوقف أبدا من اجل إحلال السلام والاستقرار في دارفور . وكلنا يذكر بأن الحكومة وقعت قبل شهر من الآن وتحديدا في 17 فبراير الماضي على اتفاق حسن النوايا وبناء الثقة مع فصيل يعتبر من الفصائل الكبيرة في دارفور وهو حركة العدل والمساواة . ومن ثم يفترض أن تتواصل المباحثات والمفاوضات لكي يتم التوصل إلى اتفاقية إطار. الجهود جارية على المستوى الوطني الداخلي وانتم تعرفون نداء مبادرة أهل السودان وهي مبادرة انعقدت بمشاركة كافة الفعاليات السياسية في السودان بما في ذلك أبناء دارفور أنفسهم . وخرجت المبادرة بتوصيات جيدة استجابت لبعض مطالب حركات التمرد في دارفور.

إذا منحت فرصة للسودان نعتقد أن المشكلة يمكن أن تحل بطريقة سلمية. لأن مثل هذه القضايا لا يوجد أي بديل آخر لحلها سوى الجلوس إلى طاولة المفاوضات وحلها بطريقة سلمية كما حدث في مشكلة الجنوب.

تدّخل المحكمة الجنائية سيؤثر سلبا على هذه الجهود المبذولة ، سواء من الاتحاد الأفريقي أو الجامعة العربية ولا تنسى أيضا الجهود المبذولة على مستوى الأمم المتحدة . فالسودان قبل بقوات دولية مشتركة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور وتم نشر 80% من هذه القوات حتى الآن . بالتالي فإن السودان يتعاون أساسا من أجل حل قضية دارفور، والجهود جارية -كما قلت - بهذا الاتجاه. وعليه فان تدخل المحكمة الجنائية الدولية في هذه المرحلة - وهذا ما ظلت تردده الحكومة - سيؤثر سلبا ، ليس فقط على جهود إحلال السلام والاستقرار في دارفور وانما أيضا على سلام الجنوب. إذا كان المجتمع الدولي حريصا على حل مشكلة دارفور وتنفيذ اتفاقية السلام الشامل في الجنوب فإن ذلك يتطلب وجود حكومة قوية في السودان حكومة كانت شريكة في التوقيع على هذه الاتفاقية . لذلك نحن متخوفون من تدخل المحكمة الجنائية الدولية لأن تدخلها سيؤثر بلا أدنى شك على مجمل الوضع ليس في السودان وجده وانما أيضا في دول الجوار. فالسودان دولة تجاور تسع دول أفريقية وأية زعزعة للأمن والاستقرار في السودان ستؤثر بالضرورة على الدول المجاورة التي توجد فيها أصلا مشاكل مشابهة  تشاد وأفريقيا الوسطى ومنطقة القرن الافريقي الهشة  ارتريا واثيوبيا والصومال فكيف أذا اضفنا إلى ذلك دولة بحجم السودان .

منصور شاشاتي