آراء ومقالات

Recent Posts

Tags

Community

Email Notifications

Archives

December 2007 - Posts

رغم حبي له . . خطيبي بخيل جداً فماذا أفعل ؟

بسم الله الرحمن الرحيم مشكلتي أنى خطبت من سنين ، وقد كنت معجبة به قبل الخطوبة ، ووقت الخطوبة كان مسافراً بالخارج ، وأرسل لخطبتي أخ أكبر له معى والده ووافقت علي الفور فور معرفتي بتقدمه ، وبعد عام من الخطوبة رجع من السفر ، وتم عقد القران ، وبعدها لاحظت أنه بخيل ، فعندما كان يحضر لزيارتي لم يكن يجلب معه أي شئ علي سبيل الهدية ، ولم يكن ذلك يشغلني ، وبدأت أتنبه لكلام المحيطين فكان يؤثر في جداً لأني لا أحب الشخص البخيل فبدأت أنفر منه حتى في مكالمته ، فلا أدرى ماذا أفعل وفكرت كثيراً في الطلاق والى جانب هذا اكتشفت أنه يكذب في بعض الأشياء الرجاء أن تقولوا لى ماذا افعل مع العلم أنه يحبني .

سومة - مصر

صديقتي أهلاً بك .. "البخل" هو أسوأ شئ في الدنيا ، وأحقر الصفات التي يمكن أن يتصف بها رجل علي وجه الأرض ، ذلك لأن البخل يعني تقتير في كل شئ من الأموال إلي العواطف والاهتمام ، والرجل البخيل رجل منفر كريه يشع منه البخل فهو يبدو علي هيئته وعلي كلامه وعلي نوعية طعامه وعلي كل كل ما يحيط به من أمور حياتية ، فهو رجل حرمه الله من القدرة علي العطاء خوفاً من ان ينفذ ما لديه وبعض الدراسات تؤكد أن البخل مرض نفسي وتربوي وهو نوع من أنواع افتقاد الإحساس بالأمن والأمان ، ولهذا المرض أسباب عديدة أهمها الحرمان في الصغر أو البخل بالفطرة والبخيل هو إنسان أناني كاره للعطاء والإنفاق علي بيته .

والبخل هو صورة مرضية وأمر مخالف لعقيدتنا الإسلامية، فقد اختص الدين الرجل وميزه عن المرأة بالإنفاق، فالرجال قوامون على النساء بما أنفقوا، كما تقول الآية الكريمة ، أي أن قوامة الرجل تقترن بإنفاقه وعطاءه لأسرته ، وفيما عدا ذلك فهو مخالف للشريعة الإسلامية ، وإذا كنت قد تيقنت بعد عدة موقف أن خطيبك هذا إنسان بخيل فلا تترددي في تركه فوراً ، ولا تقولي لنفسك سأحاول تغييره سأعلمه الكرم والعطاء ،إلي آخر ذلك من الأحلام البل أبداً إن البخل صفة تلازم صاحبها كظله ولن نسمع يوماً عن بخيل تحول فجأة إلي "حاتم الطائي " رمز الكرم عند العرب قديماً ، ودعك من حكاية الحب هذه فالحب لا يعيش مع البخل والتقتير والحياة غير الكريمة التي يفرضها البخيل علي نفسه وأهله رغم قدرته علي التغيير نحو الأفضل لكنها الطباع التي تغلب التطبع ، أما عن كونه يحبك فإن حبه لن يخرج عن مجرد كلمات معسولة ستختفي بمرور الأيام ولا يبقي لك إلا الضنك ، ليس معني هذا يتحول الحب إلي ماديات بحتة لكن الوسطية والاعتدال في كل شئ ، ومهما كان الحب قوياً عاصفاً فلن يستطيع الصمود أمام رياح البخل العاتية عن خسارتك فيه الآن ستكون هينة قبل إن تتورطي مع إنسان بخيل لن تحتملي الحياة معه ووقتها ستكون الخسارة أكبر ، هذا إذا كنت قد تأكدت بالفعل من بخله الشديد ، وقبل كل ذلك امنحي نفسك وقتاً كافياً للتفكير وإعادة النظر قبل الإقدام علي أية خطوة إيجابية كانت أو سلبية .

عـواطـف عبـد الحـمـيد

الزوجة لماذا ومتي تسرق زوجها ؟

عندما تتحول القطة الناعمة إلى غول قاتل فتّش عن  قهر الرجال وقسوتهم ،  ولكن حين تتحول إلى لص يسرق زوجها  فهل السبب هو الخيانة  أو الحكمة التي تهديها غليها الأيام  ؟


أم أشرف متزوجة منذ 28 عاماً ، اعتادت سرقة زوجها يومياً لتفك غلال القيد عن عنقها هي وأولادها ، فكان زوجها الميسور يعتمد على دخلها من ميراثها ويشح عليها ، ثم يلقي بأمواله في مهب الريح في صفقات فاشلة .


تقول أم أشرف لشبكة الأخبار العربية " محيط" : يعمل زوجي موزع معتمد لشركات المياه الغازية ، وأساعده في الإدارة بعد قيامي بأعمالي المنزلية ، ورغم ذلك كان شحيحاً عليّ وعلى أولادنا الخمس رغم أن دخله ميسور ، وكنت أتضايق عندما يحرمنا ويهب إخوته وأبناء أعمامه ، فقررت أن أستفيد أنا وأبنائي من أمواله المحرمة علينا .


وتتابع : بالفعل كنت آخذ من النقود ما يسترني وأولادي وأشتري لأولادي كسوة العيد التي كان يرفض شرائها ، والأكثر من ذلك من كنت أوفر مما آخذه وأشتري ذهباً وأدخر الأموال ، وعندما كان يدخل صفقة خاسرة كان يجدني بجواره أسانده بأمواله التي كنت أدخرها بالإضافة إلى دخلي الثابت من ميراث أبي .


40 عاماً من السرقة


في المقابل صُدِم رجل اسكتلندي صدمة عمره عندما علم أن زوجته التي ظل يحمل لها غصن الود ندياً طوال 40 سنة من الزواج ، كانت تسرقه بانتظام طوال فترة زواجهما .


اكتشف الزوج ذلك عندما قصد المصرف لسحب نقود من حسابه المصرفي ليقدم هدية لزوجته بمناسبة عيد زواجهما ودعوتها للعشاء ، وقد اعترفت الزوجة ، بحسب صحيفة (جلاسكو ريكورد) ، بأنها حصلت من خلال تزوير توقيع زوجها علي ما يقارب الـ 110 آلاف دولار أميركي ، لكنها حاولت إقناع المحكمة أنها كانت بحاجة لهذه الأموال من أجل المحافظة علي عمل صالة عرض الأعمال الفنية التي تمتلكها .


إجرام أم مرض نفسي


غالباً ما يتكتم الزوج على أمر سرقته في منزله حتى وإن أوشك على هد جدرانه ، إلا أنه يجد حرجاً كبيراً في البوح بهذا الأمر ، وربما لا يعرف أصلاً مدى سرقته ويحسب أنها فقدت منه في المصاريف اليومية .


ولكن ما موقف الزوجة التي تسرق زوجها ؟ هل تعد مريضة نفسياً تعتريها رغبة الامتلاك ؟ أم أنها مجرمة خائنة ؟ أم أنها تعتقد ان هذا التصرف حكمة في الحفاظ على مال زوجها كـ"أم أشرف" ؟


الدكتور محمود عبد الرحمن حمودة أستاذ الأمراض النفسية والعصبية بكلية الطب جامعة الأزهر ، يصنف سرقات النساء أنواعاً ، ويقول بحسب صحيفة الأهرام :


عندما تنشأ الزوجة علي عدم احترام ملكية الآخرين المحيطين بها فمن المؤكد أن زوجها سيكون الضحية الأولي لأنه أمامها دائما‏,‏ ومثل هذه الزوجة عندما تسرق لا تشعر بالذنب فلم يرسخ بداخلها أن أخذ نقود الغير في الخفاء هو سرقة حتى ولو كان زوجها‏.‏ ويلزم لعلاج تلك الزوجة أن تعاد صياغة شخصيتها من جديد‏,‏ وأن يرسخ بداخلها قيمة احترام حدود ملكية الغير‏,‏ ويمكن أن يقوم بذلك زوجها عن طريق المصارحة والإقناع من خلال الحوار المتصل‏.‏


وسيلة انتقام

قد تلجأ الزوجة إلى السرقة انتقاماً من الزوج ، حينها تكون الزوجة محبطة من زوجها سواء كان هذا الإحباط ماديا أو عاطفيا‏,‏ ويولد الإحباط لديها شحنة عدوان تجاهه فتطلق تلك الشحنة في سلوك السرقة كانتقام منه وعقاب له علي سوء تصرفه‏,‏ وإن كانت السرقة لا تحل المشكلة القائمة بينهما بل قد تزداد في حالة اكتشافه أنها تسرق نقوده وهكذا يدخلان في دائرة مفرغة لا نهاية لها‏.


ويتابع أستاذ الأمراض النفسية قائلاً : يلاحظ أن السرقة التي تمارسها تلك الزوجة كفعل عدواني يولد بداخلها شعور بالذنب‏,‏ مما يترتب عليه إصابتها بالاكتئاب ‏,‏ بل معاقبة النفس علي مستوي لا شعوري‏,‏ تصاب بمرض الوسواس القهري‏,‏ وأعراضه غسل اليدين المتكرر والإجهاد الجسدي في التنظيف أيضا وقد تعاني هذه الزوجة من أعراض جسدية ليس لها أساس عضوي مثل الإصابة بنوبات الهلع والشعور بالدوخة وتنميل الأطراف وبرودتها وخلل في ضربات القلب والشعور بالاختناق‏.‏


وعلاج هذه الحالة يكون بعلاج السبب وهو إفراغ شحنة العدوان الناشئة عن الإحباط وذلك بممارسة أنشطة يومية تمتص تلك الطاقة‏,‏ مع محاولة الحوار المتفهم مع الزوج أو حتى بالاحتجاج الصارخ ولكن دون سرقة‏.‏


عاشقة الامتلاك


عندما تشعر الزوجة بقيمتها بمقدار ما تمتلك تسرق زوجها رغبة في حب الامتلاك‏,‏‏ وكلما امتلكت شيئا سعت إلي غيره‏,‏ وقد يكون طريقها لذلك هو السرقة من جيب زوجها‏,‏ خاصة إذا كان ميسور الحال ولا يعرف مقدار ما في جيبه من نقود‏,‏ ويصل الأمر بهذه الزوجة إلي أن تغالي في مصروف البيت‏,‏ وتضيف إلي ثمن المشتريات نسبة إلي نفسها‏(‏ سمسرة‏)‏ أو تطلب أشياء لا تحتاجها ثم تقوم ببيعها‏ .


نهم هذه الزوجة لحب التملك لايوقفه حد‏,‏ وربما يكون ذلك لمعاناتها في صغرها أو يكون طلبا للأمان الذي تفتقده داخليا في علاقة حميمة مشبعة وتعوض ذلك بامتلاك المال‏.‏ وعلاجها لن يكون باقتنائها للمال ولا للأشياء فذلك لن يشبعها‏,‏ ولكن الذي يشبعها هو علاقة زوجية حميمة متفهمة تشعر معها بالأمان وبعدم الاحتياج‏.‏


زوجة البخيل

فقد يكون الزوج بخيلا لاينفق علي البيت‏,‏ وتضطر الزوجة للسرقة من جيبه كي تنفق علي مستلزمات حياتها وأولادها‏,‏ وهذا ليس مرضا ولا خللا نفسيا‏,‏ ولكنه اضطرار تلجأ إليه من فرط الاحتياج المادي‏,‏ وهنا تتحري الزوجة أن يكون ما تأخذه يكفي الضروريات فقط وليس الكماليات‏.‏


حداً للنزوات


كثير من الرجال عندما يتيسر حاله لا يبخل على نفسه في خوض مغامرات ونزوات ، زوجة هذا النوع من الرجال تلجأ إلى سرقته كنوع من قصقصة ريشه عاملة بالمثل الشعبي " قصقصي طيرك قبل ما يلوف بغيرك " .


ويرى الدكتور محمود عبد الرحمن حمودة أنه  إذا كان هذا النوع من السرقة يعبر عن تخوف الزوجة فإنه يعبر أيضا عن عدوانها تجاه هذا الزوج وحسدها لإمكانياته‏,‏ ومهما حاولت الزوجة إخفاء ذلك العدوان فإنه سيصل للزوج ويجعله يحذرها، وقد يبتعد عنها تماما سواء ارتبط بأخرى أم لا‏,‏ وذلك لأن الزوجة العدوانية عدوانا ناشئا عن الخوف وعدم الشعور بالأمان لاتكون مريحة ففاقد الشيء لايعطيه‏.‏


وعلاج تلك الحالة‏ لا يكون عن طريق الزوج لأن صراعها النفسي عميق يعود إلي طفولتها وينطوي علي حسد الرجل علي رجولته بل التنافس معه أحيانا‏,‏ وكلما حاول الزوج مساعدتها اعتبرتها سيطرة منه وترويضا لها‏,‏ فيحتدم الصراع بداخلها أكثر‏,‏ ولذلك فإنها تحتاج إلي طبيب نفسي متخصص‏.‏


رغبة في العقاب


فقد يكون لدي الزوجة شعور داخلي بالذنب‏,‏ ورغبة للعقاب للتكفير عن هذا الشعور بالذنب فتسرق وتعترف بالسرقة لنيل العقاب‏,‏ فإذا ما نالته شعرت بالراحة وهدأت ميولها الاستفزازية واختفي الشعور بالذنب وحل محله الرثاء للنفس تعقبه حالة سلام داخلي‏,‏ ويظل ذلك لفترة إلى أن يتراكم الشعور بالذنب داخلها من جديد فتسرق من جيب زوجها وهكذا‏!.‏ وعلاج هذه الزوجة هو محاولة معرفة ما في داخلها وأسباب الشعور بالذنب التي غالبا ما تكون في العقل الباطن وهذا يتم من خلال جلسات العلاج النفسي‏.‏


هوس السرقة الكلبتومانيا‏


وفي هذا النوع تحدث السرقة كنوبة يسبقها توتر شديد تعقبها ممارسة السرقة لتخفيف هذا التوتر مع الشعور بلذة عند إتيان فعل السرقة‏,‏ وهذا النوع يتم حدوثه بالسرقة من المحلات أكثر من جيب زوجها‏,‏ ولكنه قد يمتد إلي جيب الزوج‏,‏ وهو مرض مشهور بـ هوس السرقة وعلاجه نفسي وقد يحتاج لبعض العقاقير التي تستخدم في علاج مرض الوسواس القهري‏.‏


وجهة نظر الشرع

 

قد يجيز بعض الفقهاء أموال الرجل لزوجته ، الدكتور عبدالله النجار - أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر- يقول بصحيفة "الجمهورية" : " يقع كثير من الوعاظ والمتحدثين في خلط كبير حينما يستدلون بحديث عائشة رضي الله عنها "إن هنداً بنة عتبة قالت: يا رسول الله. إن أبا سفيان رجل شحيح. وليس يعطيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم قال: "خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف"، حيث يستدلون بالحديث من آخره ولا ينظرون إلي أوله، وكما يبدو من منطوق الحديث، فإن أوله يفيد دلالة أنه لا يجوز للمرأة أن تأخذ من مال زوجها إلا بإذنه".


ويتابع : هذا هو الأصل العام الذي يقرر انفراد كل من الزوجين بما يملك، وأن ملكيته إذا كانت مقررة له علي ماله، فإنه لا يجوز أن يتم الاستيلاء عليه إلا بإذنه. أما إذا امتنع الزوج عن الانفاق رغم قدرته المالية يجوز لها استثناء أن تأخذ من ماله ما يقيم حاجتها وفقاً للمعروف من حاله وبيئته.ولكن ذلك يكون مشروطاً بالضوابط الشرعية المقررة في صدر الحديث ومن أهمها أن يمتنع الزوج عن الإنفاق مع قدرته عليه ظلماً وعدواناً لبخله وشحه. وأن يكون ذلك الأخذ بقدر حاجتها ورفقاً لحاله الذي يحكم أصل وجوب النفقة حتى تلجأ إلي القضاء فيلزمه بالإنفاق عليهم. والزوج في حال السائلة غير ممتنع عن الإنفاق. فيكون أخذ زوجته من ماله بدون إذنه خيانة تنافي ما أوجبه الشارع عليها من حفظ ماله عند غيبته. وإذا كانت الفتوى قد خالفت ذلك تكون خاطئة.


عزيزي الزوج أنت متفق مع القول المأثور " ثلاثة لا أمان لهم : المال ولو كثر والسلطان ولو قرب والمرأة ولو طالت عشرتها " ؟ وكيف ترى سرقة المرأة لزوجها نوعاً من الحكمة أم الخيانة أم المرض النفسي ؟

شهيدة الديمقراطية بنازير بوتو
 سارة منصور   بنازير بوتو تلك المرأة المشرفة للعالم الإسلامي المحتشمة في الملبس والسلوك والواجهة النظيفه للعالم الإسلامي كإمرأة مناضلة من أجل الديمقراطية يقتلها خنزير لايسوي يزعم إنه مجاهد في سبيل الله يغتال إمرأة !!!! ورئيسة وزراء منتخبة من الشعب وبالأمس أعدم والدها المنتخب أيضا بواسطة الحكومة العسكرية التي يتزعمها العسكري المجرم ضياء الحق ، وياخسارة فكل مايظهر نجم مشرف في العالم الإسلامي يتم إغتياله بواسطة أناس لا يسوون ولا يفيدون الناس خسروا الدنيا والآخرة فليذهب الي جهنم وبئس المصير هذا الإرهابي الخنزير تشيعه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ......

و رحم الله شهيدة الحرية والديمقراطية بنازير بوتو وياخسارة يامسلمين لم تستطيعوا حتي الآن أن تحافظوا علي النماذج المشرفة فكل اللذين يظهرون علي الساحة العالميه من المسلمين للأسف هم قيادات الإرهاب والإرهابيين والحكومات الفاشلة التي تتاجر بالدين وتعذب شعوبها وتحكمهم بواسطة قوانين العصور الوسطي والجاهلية والظلام /


يامليون خسارة يامسلمين ياخسارة ...... Crying or Very sad


الشفة والشلوفة والعلاقة والطباع

 محمد الحاج حماد

زمان كدا قريت لى مقال للعقاد
تحدث فية عن شخصية الإنسان وعلاقتها بشكل وجهه
وتحدث عن شكل الوجه وقربة من شكل وجه الحيوان وتشابه طباع الإنسان بذلك الحيوان
وضرب أمثلة كتيرة جدا... 
قال مثلا الإنسان صاحب الوجه الطويل كوجه الحمار...تجده صبور كالحمار وبليد أيضا كالحمار
والإنسان ذا الوجه المثلث حاد الزاوية كوجه الثعلب تجده مراوغ كالثعلب...وهكذا جعل يصنف شكل الوجوه
وحقيقة منذ أن قرأت ذلك المقال أخذت أنظر فى كل من ألاقية من الناس وأحاول أجد صورة لوجه حيوان
وأقول مثلا هذا والله كلب عديييل كدا... 
وأشوف أفضل مزايا الكلب...وأطابق بينهما....
وإذا بى اليوم أقف على مقال للشفاهـ..... 
يا ساتر.......
أقرأوا المقال دا وجرى على المراية...وشوف كان عندك شفة أو شلوفة....وواقع وين إنت من المنظومة دى؟؟ 


تعرف على شخصيتك من خلال شكل الشفاه
الشفاه المسننة الأطراف

أنت تمتلك شخصية مرحة ومحببة من قبل الجميع لكنك غير ناضج ومن المتوقع انك لن تكبر حتى تبلغ الأربعين ، تحاول تجنب النقاشات الجادة وإذا أتورطت تحوله لضحك ومزح عشان تضيع الموضوع ، ما عندك ثقة في نفسك وتتردد في أخذ القرارات ، وتراك من الناحية العاطفية طلباتك كثير

الشفاه العريضة
أنت طموح قوي سريع وما تخاف عندك قدرة على التحدي وأفكارك دائماً واضحة ومباشرة ، أما من الناحية العاطفية فتراك دائماً صاحب الآمر الناهي وتدخل في شريكتك حتى في أكلها ولبسها

الفم الصغير
أنت كتوم غامض دائماً حذر في صرف المال والوقت وكثير أشياء وهذا ابرز ما فيك لا تحب الاختلاط مع الآخرين ولكنك إذا وثقت في احد فتراك وفي معاه حتى النهاية لكنك غير عاطفي وتحب نفسك كثير

الشفاه المقلوبة من الأسفل
أنت شخص غير مثالي ودائماً فاشل ، لكنك كريم وحساس جداً وفي نفس الوقت فيك حقد وما تنسى بسرعة ، وما تثق في احد الى اذا اثبت لك اخلاصة مخلص في عملك وتعمل كل ما تقدر عليه ... تحتاج دائماً لاهتمام لان قلبك سهل الانكسار

الشفاه الدقيقة
تحاول البعد عن المشاركة وما تفصح عن نفسك ، المشكلة انك غير حنون وما تحب إلى نفسك ، تسمع اكثر مما تتكلم ، وتأخذ أكثر مما تعطي ، غير جاد في حياتك العاطفية

الفم الكبير
تريد كل شئ بسرعة ، تحب انك تكون في الصورة والمشكلة انك سريع الغضب لكنك محب وفي نفس الوقت مخلص

الشفاه المتوازنتان
فيك توازن عجيب وهذا كلام سليم طموح و متعدد الاهتمامات تفكر بعقل ويهمك انك تعيش مع من تعاشر في سعادة دائمة

شفة رفيعة من الأعلى وأخرى ممتلئة من الأسفل
شفتك الرفيعة تقول انك منتظم والشفة الثانية تقول انك راغب في الحياة يعني أنت حساس وذكي لكن كلامك فيه شوية لخبطه تظهر بمظهر السخرية

الشفاه المستديرة كالورد
دائما طفل ، منغمس بذاتك تميل انك تكون الأول دائماً تنقصك العاطفة في المرح ومسلي

الدنيـا عيــد ..ولابـد أن نتذكر هـذه الدنيـا ؟؟

أهنئـــــكم بحلـول عيد الأضحـى المبارك ... أعاده الله على الجميع بالخير والبركات .. 
وكل سنة وأنتم طيبون ...

sona


أحبـائي .. أخوتي ....أخواتي

أعيـاد كثيرة تمـر .. وأيام وأشهر عديدة تذهب ... بسرعة كالبرق ... يأتي عيد .. ثم يذهب عيد .. نتبادل التهنئة بكلمة تسقط من أفواههـنا ... قد يردها الطرف الآخر وقد لا يردها بمثل ما سمعها..

وهكذا يمـر العيـد ... ويا ليتنا نرجع بذاكرتنا قليلاً ..حتى نذكر ماذا فعلنا نحن في دنيانا الزائلة هذه ... سوى أوقات قضيناها بين الناس .. حملنا بين طياتها كل الصفات الرزيلة التي لا ولن ترضي ضمائرنا ولا أخلاقنا السمحة التي يدعونا إليها الإسلام ...

ما هذه الدنيا إلا لحظات نقضيها مع أحبتنا ..وأهلنا ..وأسرتنا ..وجيراننا ...
تخرج من فمـي كلمة صغيرة لا أنتبه لخروجها فتغضب الآخرين ..وتثير المشاكل بين الأصدقاء والأسرة والأحبة ... كلمة تجرح في الصميم لا أبالي عندما أقولها ..ولكن لا ينساها من أصابته في صميم فؤاده ... لن ينساها لأنها أهانته ..وأساءته ... وحقرته ...الخ

الحقـد أعمى عيوننا وبصيرتنا ... الطمع يجعلنا أن نفعل كل ما نريده حتى ولو كان على حساب علاقاتنا الشخصية أو الأسرية .. هذا يسرق من ذاك .وذاك يحمل في قلبه أحقاداً لأخيه ... نعيش في منزل واحـد ..نأكل جميعاً في طبق واحـد... ولكن كل منا يحمل في قلبه حقـداً مدفوناً داخل الأعماق ..يجري في شرايين عروقه ..يتمنى أن يفجره بين كل لحظة والأخرى ..بسبب كلمات صغيرة جارحة ...تسكن في الفؤاد .

هذه هي الدنيا ... التي لا نذكر فيها ما مضي ..سوى أننا نفعل فيها ما نريد ... إنعدمت الثقة بين أعز الناس ....بين الأزواج ..والأخوان ..وبين الأهل والعشيرة والأصدقاء ...
هذا يطمع في مالك ..وهذا يحقد عليك في جاهك ... وذاك تضايقه بوجودك معه في منزله ...

هذه هي الدنيا التي لم نذكرهاً أبداً خلال مسيرتنا الحياتية ..نلهث من الصباح من أجل لقمة العيش بالكذب والنصب والإحتيال والأقوال الساقطة ... نجمع المال بمثل ما نريد وبمثل ما تشتهي أنفسنا ...

يملأ الحقد قلوبنا ...ويعمي أعيننا ..إذا رأينا فلاناً نجح وذاك لم ينجح ... بين الأخوان بسبب كلمة صغيرة هذا يزعل من أخيه ..وذاك لا يتصل عليه ..لا في العيد ولا في أي وقت آخر ...

نعيش في منزل واحـد ...بسبب كلمات جارحة ..لا نستطيع أن نتبادل تهاني العيد بيننا ... لأن قلوبنا وعقولنا لم تنسى ..ولن تنسى تلك الكلمة التي أهانتي وجرحتني ...

ما هذه الدنيا ؟؟؟ وما هكذا العيش فيها ..إن لم نتصافى بيننا ليس في الأعياد ولكن في كل حياتنا ... هذه هي الدنيا التي جعلتني أكره العيش فيها بسبب أفعال وصفات الخلق الذين فيها ... كذب ... غـش ..خداع ... نفاق ..غرور وكبرياء ..وتسلط ... هذا يأمر وذاك ينهي ...بين الأزواج جمعتهم علاقة حب طويلة عاشوها سنين طويلة ..و جمعهم الزواج وبعدها تغير الحال فأصبح الزوج هو الآمر الناهي ..وأصبحت الزوجة بين خيارين أن ترضى بأوامره أو أن تشعل النيران بينهما ..وفي النهاية تتحول حياتهم إلى جحيم لا يطاق ..أين الحب الذي جمع بينهم ؟؟بل أين المودة والرحمة والإلفة التي ألفت بين قلوبهم ...

هذه هي دنيانا التي سنطوي الرحال قريباً منها ... لا ندري كم من السنين نعيشها ... ولا ندري كم من الأيام نقضيها ؟؟؟ إننا راحلون عنها ولكن ماذا تركنا من ذكرى جميلة بين أحبتنا وأهلنا وعشيرتنا ..حتى نذكر بها ؟؟؟؟
كتب الله لنا أن نعيش فيها ولكن لا بد أن نراجع فيها أنفسنا ولو دقائق عندما أخلد إلى النوم عند أواخر الليل ..أو عندما ينقضي شهر رمضان ..أو عند نهاية عام أو شهر ..لماذا لا أحسب كل أفعالي ..واخرج بالنتيجة ...ثم أعيد ترتيبها مرة أخرى ..
تذكروها أحبتي وأنتم في هذه الأيام المباركات ..تذكروا أنكم قد جرحتم قلوباً ...بجراحٍ لن تندمل ....تذكروا بأنكم قد فرقتم بين الأحبة ..تذكروا بأنكم قد أغضبتم والديكم ..تذكروا كل شئ ..تسامحوا بينكم ليس قولاً بل فعلاً وأخيراً تذكروا بأن هذه الدنيا هي ليست لكم فأنتم ذاهبون ..وراحلون عنها ..ولن ترحل معكم سياراتكم ولا موبايلاتكم ..ولا بناتكم ولا أولادكم ..وكل عام وأنتم بخيـر ...

هل يذوب الجليد بمدينتنا ؟؟

 محمود عبد العزيز

بداية ارجو من الاخوة الاعضاء عدم التداخل على الاقل بالمرحلة الاولى من الموضوع ، اى مرحلة الاستبيانات .. وارجو الاشارة الى احتمالية موت هذا البوست فى مراحله الاولى ، وقد يستمر لعدد كبير من القراءآت ، والمشاركات ، هذا حسب درجة استيعاب الجميع للغرض الخاص منه ثم الغرض العام الذى قد ينقلنا لمناقشة قضية اكبر .. هى قضية النظر الى علاقاتنا الاجتماعية بمنظار مختلف تماما عما الفناه من نظرة قد تكون غير عميقة ـ
فاقسم فى البداية باننى ساكون فى موقف الحياد تماما ، واكرر ذلك بان لن اسمح فى اى مرحلة من المراحل بان يكون هذا البوست سببا للتفرقة ، او سببا فى تشويه احد ، ان لم يكن على العكس من ذلك تماما ، فان اتت الآراء موضوعية بعيدة عن الشخصنة اتيت بها اليكم ، وان ساعدتنى الادارة كان الاستمرار .. والا .. فسابتعد عن الموضوع الى بوست جديد باى عنوان آخر *




المكان: .... مدينة روشستر ـ منيسوتا ـ الولايات المتحدة
الزمان: .... بداية شتاء جديد من 07 - 2008



    اذن .. فلنبدا    

روشستر منيسوتا ، واحدة من نمازج بواتق الغربة خارج الوطن ، بكل مايحملة معنى النمزجة وليس النموزجية من معنى ، ففيها شماليو كل الشمال وجنوبيو كل الجنوب تقريبا وقليل من الشرق وكثير من الغرب ، وفي كل منهم فئة المتعلم حتى نهايات سلم التعليم الاكاديمى ، كما ان بها الامى اكاديميا ، وبين الدفتين تتراوح الثقافات والملكات والمقدرات ، بما كان يمكن ان يشكل قاعدة جيدة لامكانيات التواصل بين الجميع ، ومما يفترض اضافته لدعم هذه الامكانية ان الجميع متساوِ تماما فى كافة جوانب المستوى المعيشى: ماكلا ، مشربا ، مسكنا ، ركوبا ، اضافة للتساوى فى امكانيات التخطيط المستقبلى ، والقدرات المالية ـ




بيد ان هنالك نوع غريب من التنافر ، ليس بين فئة وفئة ، ولكن وغالبا بين كل فرد وفرد من نفس الفئة ، هذا التنافر يتمثل عدم امكانية تقبل الآخر وانعدام الصدق فى المشاعر ، مما يشكل حاجزا من عدم الثقة بين اولئك الافراد ـ

فى الحقيقة فان هذا الموضوع قد ارق فكر الكثيرين بهذه المدينة ، وقد اكون واحدا منهم ، فقد عجزت عن فهم الحالة الغريبة التى نعيشها ، فلا هو خصام معلن ، ولا هو تآلف مضمر ، انما هو حالة من الجمود تحتاج لوضعها تحت الضوء ، وتشريحها بشى من الجراة علنا نضع ايدينا موضع الخلل ، او علنا نفهم على الاقل اسباب ذلك التنافر وعدم الالفة ، وامكانات ذوبان الجليد بين افراد وفئات هذه الجالية المتمتعة بسمعة حسنة لدى الامريكان ، بينما لدى افرادها راى آخر ـ


رايت انه من الموضوعية نقل الراى بهذا الشان الى اهل الشان انفسهم ، وقد علمت ان الكثيرين منهم يتصفحون هذه المنتديات بصورة دورية ، دونما رغبة فى الكتابة لاسباب ربما يودون عدم الافصاح عنها !! فى نفس اطار تلك الحالة الغريبة من التنافر ـ


اقوم بوضع عدد من الآراء الجريئة .. كما قيلت ، بعد وعد اصحابها بعدم ذكر سوى رموز لاتمت لاسمائهم بصلة ، وسيكون السؤال التقليدى دوما لتلك الآراء:ـ

هل يذوب الجليد بمدينتنا ؟؟ 

 Stick out tongue
. . . نواصل

http://sudaneseonline.org/forum/viewtopic.php?t=13079

دعوة للشفاء .. دعوة للشفاء ..دعوة للشفاء

 محمود عبد العزيز

كثرث الامراض المستعصية هذه الايام ، مما لم يكن فى اسلافنا ، وهذه الامراض هى ابتلاء من الله تعالى بصورة مباشرة ، ولكن حكمة الله تعالى اقتضت ان يصيب بها العاصى احيانا حتى يثوب ويرجع ، او ان يصيب بها غير العاصى فتكون له اجر ويذكر بها من حوله ، وقد قال صلى الله عليه وسلم قولا واضحا صريحا ، ما من داء الا وجعل الله له دواء .

اما عن الامراض التى يعجز الطب عن مداواتها ، فهى تذكرة لنتوقف عندها ، وكان القصد ان تاتى هذه العلل تحديا فى زمن قمة التطور العلمى فى الطب لتقول: هذا هو طبكم .. هذه التكنولوجيا .. وهذه معاملكم الالكترونية هذه شتى ضروب الامكانات المذهلة للطب .. ولكن جرثومة او كائن بمنتهى الدقة بل والضعف ، ليس للانسان اية حيلة امامة سوى انتظار الاجل المحتوم .

لاحول ولاقوة الا بالله ..

لكن هنالك شواهد متعدده لعدد من الحالات ليست بالنادرة ، تشير الى شفاء عدد من حالات الايدز والسرطان بدا العد التنازلى لمرضاها بعد عجز الطب عن القيام باى دور سوى جرعات مثبطات الالم ، هذه الحالات شفيت تماما ، بل وارفقت تلك البحوث شهادات نفس الاطباء بخلو اولئك المرضى من تلك الامراض ..
ملحوظة  يمكنك مراجعة تلك البحوث عبر صفحات الانترنت .

يد الله نافذة وانتم لاتشعرون ..
فى معظم تلك الحالات يشير المرضى الى انهم قاموا بتهيئة انفسهم لاستقبال الموت .. وقد ساهمت معاناتهم مع تعلقهم بالحياة المتمثل فى الخضوع التام لله سبحانه وتعالى ، والتضرع اليه ، والاستغفار والبكاء والصلاة المتواصلة وقراءة القرآن الكريم فى وضع نهاية لذلك المرض .

اقدم حديثى ابتغاء الدقة بكلمتى الله اعلم ..

كثرة الاستغفار: وهو كنز لايفنى ، وبه يحس المعتل بانه ليس لوحده فى هذه الحياة ، انما معه القوة الالهية الجبارة ، تقف بجواره وتسانده ، وقد اوضح صلى الله عليه وسلم ان كثرة الاستغفار تزيح البلاء . اولا ابوح لكم بسيد الاستغفار ؟؟ انه :ـــ
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمبين .
وهى قد اخرجت سيدنا داؤود عليه السلام من بطن الحوت .

قراءة يس: ـ قال صلى الله عليه وسلم يس لما قرات له ، فيتوجب على طالب الشفاء او ذويه قراءة يس ، ولـ يس عدد من طرق القراءة .. منها طريقة مبين وهى تتلخص فى ان بالسورة سبع تكرارات لكلمة مبين ، تبدا القراءة من البداية حتى مبين الاولى ثم القراءة من البداية حتى مبين الثانية ، ثم من البداية حتى مبين الثالثة ،، وهكذا حتى مبين السابعة .
وهنالك طريقة قراءة يس كاملة عدد واحد واربعين مرة من جانب المريض نفسه ، او من اى شخص يفترض فيه صدق النية ، وهنالك شواهد ملموسة بشفاء عدد من تلك الحالات ، بصورة سريعة .

الصدقة: قال الرسول صلى الله عليه وسلم  داوو مرضاكم بالصدقة .
فعلى المريض او على ذويه من الابناء او الزوجة الاكثار من التصدق بالمال لاطعام المساكين .. والمحتاجين .. وتحرى ذهاب ذلك المال الى بطون الجياع او المحرومين ، وادخال السرور اليهم والى اليتامى .

مواصلة الارحام: مواصلة الارحام مطلوبة فى كل الاحوال وليس من عذر لانسان فى ان يقطع رحمة مهما كانت الاسباب ، حيث قال صلى الله عليه وسلم  لايحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث ليال ، فما بالك بالاخ والاخت ، والاب وابنه ، الى بقية علاقات الرحم ... العم والعمة والخال والخالة والجد والجدة . قال صلى الله عليه وسلم ـ من أراد أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه .
صدقت يارسول الله
عليه اوصيك اخى المريض بالاخذ بجميع ما سلف بشدة ولاتفرط فى ايا منه ابتغاء ارضاء الله الشافى القادر المتعال .

والحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله

حالة سلطح ملطح

محمود عبد العزيز

لفت نظرى احد التعبيرات التى قراتها عن الكاتب العالم الروسى جولكين بكتابه الذى لايمت بصلة لموضوعنا
حيث اسم الكتاب: عالم الجسيمات الدقيقة ، يقول جولكين: ـ
تخيل انك تشاهد مباراة لكرة القدم حيث الفريق الاحمر على اليمين ، والازرق على اليسار ، تبدا وتيرة المباراة فى التصاعد ، فجاة ... الهدف الاول للمباراة لصالح الاحمر .. فجاة يقوم جميع لاعبى الفريق الاحمر باخذ الكرة من دائرة الملعب ويتجهون بها عبر تمريرات سريعة .. يتجهون بها الى مرماهم .. مسجلين هدف آخر ضد انفسهم ، الكرة الآن بدائرة السنتر من جديد يقوم احد لاعبى الفريق الاحمر بعمل باص لاقرب لاعب له من الفريق الازرق ، ولكن لاعب آخر يرتكب مخالفة مع من .. مع زميله من نفس الفريق ، حكم المباراة يحدد مكان ضربة الجزاء ضد الفريق الاحمر ، احد لاعبى الفريق الازرق يركل الكرة باتجاه مرماة .. الكرة تتجة ناحية المرمى .. المرمى خال تماما من الحارس الذى خرج من الملعب دون سبب معروف .. الكرة تقترب من المرمى ، وفى اللحظة الاخيرة يتدخل احد الرواد من الجمهور لينقذ مرمى الفريق الازرق من هدف مؤكد .. وفى احد فصول المباراة يقوم حكم المباراة بتسديد هدفين ضد الفريق الاحمر
وتنتهى المباراة بثلاثة اهداف مقابل هدفين لصالح الحكم
... والمشكلة او لا مشكلة فى ان الجمهور مستمتع جدا جدا بجميع مجريات المباراة

انتهى حديث جولكين تماما

بالتاكيد .. فانك الآن تستنكر او تستغرب وتستهجن ماحدث
ولربما لو اتيحت لك الفرصة وسالت احد افراد اللاعبين او الجمهور عن تصرفهم تجاه حمل حكم المباراة على الاعناق .. وتعبيرات الفرح .. ثم الالقاء بالحكم داخل احد البالوعات !!ـ
فستكون الاجابة من الجميع ، دون اى تكلف ، ولماذا لانفعل ذلك ؟؟
احتراما للحكم ؟
ولماذا نحترم الحكم ؟
بل لماذا تسير المباراة بالصورة التى تتخيل انها صحيحة ، ولماذا لاتكون صحيحة ان ادرناها بالطريقة الغير صحيحة ؟ ، ومن الذى يحدد انها صحيحة او غير صحيحة ؟
و سينهال عليك سيل من الاجابات تجاة ما ستطرحه من الاسئلة من هذا القبيل 

ولماذا نتقيد بقانون ، ؟ ولماذا نحترم القانون ؟ بل لماذا نحترم انفسنا ، ويجب ان تتوقع ان يقوم احدهم

بلطمك على وجهك ثم يقوم بتقديم وشاح لك لتعليقك على المباراة


... انها حالة سلطح ملطح

فهل يمكن التنبوء بان العالم يسير باتجاه حالة سلطح ملطح بتسارع خطواته تجاه العولمة ؟؟
ام كيف يمكن تفسير سلوك الكثيرين خاصة باراضى المهجر ، سلوكهم تجاه بعضهم البعض ؟؟
نسمع عن قصص مؤلمة عن ابن يتجاهل امه ، واسرة يغادر ابناءها منزل الاسرة بمجرد بلوغهم الثامنة عشر ، بعد سرقة مصوغات امهم ، و عمن قامت بارسال زوجها الى الجيل بدعوى اغتصابها ، بالمناسبة هو زوجها ... و بالمناسبة الجيل هو اسم الدلع للسجن !!!!!ـ
ام كيف نفسر الشاب الذى قام بضرب عمه كف .. وامام العامة ، وبالطبع ليس هنالك اى قانون يلزم الابن باحترام ابيه او امه عوضا عن عمه وخاله ، وليس هنالك اية قوانين تلزم اى شخص بتوقير كبار السن ..
وبالمناسبة فان الطالبة التى قالت لوالدها ياخ كرهتنا .. و ياخ هذا هو والدها .. وكرهتنا المقصود بها .. كرهتنا بكثرة الاوامر والنواهى
وبالمناسبة ايضا اذكر قصة الصبية ذات الستة عشر عاما وقد لجات الى منزل جارهم السودانى واتصلت من عنده بالرقم المعروف 911 ، وعندما جاء البوليس كشفت له عن آثار الضرب ، فتم ارسال الاب الى احد المدارس لتلقى بعض الدروس فى التربية لفترة شهرين ،، والبنت المسكينة عللت ان سبب ضرب ابيها لها كان فقط بسبب انه وجد بوى فرندها بعقر داره و بغرفتها ،،، اكرر  فقط

انها حالة سلطح ملطح .. بالتاكيد

اكرر .. عدم اكتراث الناس باحوال بعضهم البعض
يقع ضمن دائرة سلطح ملطح
مرور العام والعامين على اسرتين متجاورتين و لم يزر هذا هذا
يقع ضمن دائرة سلطح ملطح
حالة خصام اخوين شقيقين ببلد واحد ولفترة عشر سنوات
يقع ضمن حالة سلطح ملطح
نظرة صديق الى زوجة صديقة بطمع وبسوء نية
يقع ضمن دائرة سلطح ملطح
محاولة تلطيخ سمعة امراة ايا كانت جنسيتها خصوصا من قبل رجل
يقع ضمن دائرة سلطح ملطح
محاولة زرع الفتنة بين هذا وذاك بداعى الانتقام
يقع ضمن دائرة سلطح ملطح
عدم توقير كبار السن وابداء الوقار والاحترام لهم
يقع ضمن دائرة سلطح ملطح
تفشى الغيبة والنميمة فيما يسمى بالشمارات والبهارات
يقع ضمن دائرة سلطح ملطح
تشجيع ظاهرة الغناء الخليع .. والتكالب على مشاهدته
يقع ضمن دائرة سلطح ملطح

اللهم يارب ياكريم .. انا نعوذ بك من حالة سلطح ملطح


بالمناسبة قراءة هذا الموضوع دون ترك تعليقك ..
ايضا يقع ضمن دائرة سلطح ملطح ........................... عفوا

باحثة : لغات سودانية في طريقها للفناء قريباً

الخرطوم: أقام مجمع اللغة العربية بالخرطوم ندوة بعنوان "مشروع دراسة اللغات السودانية" قدمها عدد من المختصين، اللغات التي تتحدثها القبائل المختلفة: الدناقلة والمحس في الشمال والدينكا والنوير في الجنوب. الهدف من المشروع حفظ اللغات وتدوينها.

البروفيسور يوسف الخليفه أبوبكر رئيس دائرة اللغويات واللغات السودانية بالمجمع قال - كما نقلت عنه جريدة "الراية" القطرية -: نحن نعمل علي دراسة وحفظ هذه اللغات واللهجات السودانية الحية منها وغير الحية لأن الواقع يقول أن أغلبها في طريقه للإنقراض بما تحمله من موروث قيم من الحكم والامثال والاحاجي، بين أيدينا اليوم سبع لغات لا يتحدثها الا بضع مئات وهذا يؤكد علي انحسارها ولدينا مشكلة هي أننا لا نعرف عدد اللغات المتداولة في السودان فالبعض يقول أنها في حدود مئة الي مئة وعشرين وكلها أرقام محتملة.

هناك دراسة قامت بها باحثة في اللغة النوبية وهي من اللغات المهددة بالانقراض في حلفا الجديدة وجدت أن كبار السن هم الذين يتحدثونها والشباب والأطفال يفهمونها ولا يتكلمونها، عندما يموت جيل الاباء ويتزوج الابناء فسيأتي جيل لايتكلم هذه اللغة ولا يفهمها وقس علي ذلك أبناء النوبة في الخرطوم.

من جانبه وصف الدكتور كمال جاه الله أستاذ اللغويات بجامعة أفريقيا العالمية تصنيف اللغات السودانية بالضعيف مضيفاً بأن تأثير اللغة العربية علي اللغات الأخري كان قوياً بالاضافه الي دور الاسلام في التعريب.

ويستطرد جاه الله: إذا تحدثنا عن اللغات في منطقة جبال النوبة فهي غنية باللغات ومنطقة بكر لاجراء الدراسات وتسودها مجموعات تتحدث لغات مختلفة حتي يقال أن عدد اللغات بها يساوي عدد الجبال .

الدكتور الأمين أبو منقة الاستاذ بمعهد الدراسات الافريقية والآسيوية قال - وفقا لنفس المصدر - بأن وضع اللغة حساس جداً وهو مرتبط بالسياسة بالإضافة الي المؤثرات الاخري دينية أو إقتصادية واللغة العربية سائدة الآن في الجنوب لكن الموقف سيتغير إذا انفصل الجنوب والآن تعمل مفوضية اللغات التي تأسست بعد اتفاقية السلام لأخذ دورها في هذا الجانب.

من جهته انتقد عبد الله دينق نيال الذين يهاجمون اللغة العربية ويعملون علي فصلها عن اللغات السودانية متسائلاً بان السودانيين مسلمون في المقام الاول وعرب مستعربون في المقام الثاني أري ألا يكون هنالك فصل أساساً بين اللغة العربية واللغات السودانية، واللغة هي ماعون الثقافة تؤثر وتتأثر لكن يجب المحافظة عليها، علي الدولة أن تدعم هذا المشروع القيم حتي تحفظ لهذا البلد موروثه وثقافته من الضياع.

المعـلمة البريطانية عـفو رئاسى بدون رأس !

عبدالماجد موسى

التظاهرة التى خرجت عقب صلاة الجمعة الماضية وهى تهتف مطالبة برأس المعلمة البريطانية ( جوليان غبنس ) حاملة السيوف الصدئة والمدى المسمومة وملوحة بها فى هستيريا شديدة ومنددة بالحكم الذى رأته مخففاً ولا يتناسب أبداً مع الجرم الكبير فى حق رسولنا الكريم ( ص ) ، هذه التظاهرة هى نتيجة حتمية لما تمارسه حكومة الإنقاذ من تضليل وتغييب للعقل وتشويش للحقائق من خلال أجهزتها المقروءة والمرئية والمسموعة لإثارة العواطف خدمة لسياساتها وأهدافها الحزبية الضيقة من جهة ولصرف الناس عن القضايا المفصلية التى ورطت فيها السودان وشعبه من جهة ٍ أخرى ، والغريب فى الأمر أن من بين الجموع الساخطة من لا يدرى من الميت ولكنه يخوض مع الخائضين والدليل على ذلك هو الهتاف الذى كان يردده البعض خارج السرب وهو ( داون داون يو اس ايه ) .
أعتقد أن الذى جعل البعض يخرج هكذا مهدداً متوعداً لينال شرف قطع رأس المعلمة وينزل بها القصاص الذى تستحقه ليس إلا شيئين إثنين أولهما أن هؤلاء لا يعلمون حقيقة الأمر ( وصلتهم معلومات غير صحيحة ) وثانيهما أنهم من أتباع النظام وبالطبع هؤلاء لهم أهدافهم الآنية والمستقبلية وآخرها ما صرح به البشير بأنهم لا يضمنون سلامة كل من يشارك أو يأتى ضمن قوات الأمم المتحدة من الدول الغربية مما يدل على أن النية مبيتة أصلاً على إعاقتها بالرغم من القبول بها بتفسيرات مختلفة من جانب الحكومة ، أما ورقة التخويف والوعيد التى درجت عليها الإنقاذ فى السابق ولا زالت تمارسها بلهجة ٍ أخف فلم ولن تجدى ، فالمبررات التى ساقتها فى الأشهر القليلة الماضية وهيجت الناس على أن القوات الدولية لها أجندة خفية وضخت الدم فى شرايين مليشياتها ونظمت عدة تظاهرات متوعدة بالويل والثبور لها إن هى أقدمت على خطوتها تلك ولكنها عادت وقبلت بها دون أن تعطى مبرراً واحداً مقنعاً للشعب السودانى عما قامت به ، ولم تجد من تلقى عليه اللوم فى ذلك أو تحاكمه ولو بحكم هزيل كما فعلت مع المعلمة البريطانية .
وهاهى الأيام تكشف أن الأمر برمته لم يكن إلا مناورة سياسية سمجة تفتقت بها عقلية النظام الإنقاذى الخرب الذى يخذل كل من يسير خلفه دون تفكير أو إعمال للعقل الذى دعا إليه المولى عز وجل فى كتابه الكريم وحث عليه .
ومما خيب ظن الإنقاذ أكثر فى هذه المسرحية الرديئة أن لا أحد من الدول الإسلامية أو غير الإسلامية قد خرج مندداً بالمعلمة لإساءتها للنبى ( ص ) أو للإسلام كما حدث مع الرسوم الكاريكاتورية الدنماركية مما يدل على أن الجميع أو غالبية المسلمين إفترضوا حسن النية من جانب المعلمة على أقل تقدير وسوء النية من جانب الحكومة ، ولو كان الأمر كما صورته الحكومة وثبت ذلك بالأدلة القاطعة فإن مسلمو بريطانيا سيحركون القضية ضدها أيضاً حتى وإن علق البشير على جيدها وسام النيلين المقدس وليس عفواً رئاسياً والذى أعتقد أنه ليس إلا إعتذاراً مبطناً للتسرع الذى لف الحكومة وأعمى أجهزتها التى تلهث خلف أى شىء لمزيد من التضليل فى تناول القضايا والتعاطى معها .
ولو كانت الإنقاذ ومنتسبيها يدفعون ويدافعون عن حرمة النبى ( ص ) دون أهداف أخرى لأقاموا الحجة الدامغة التى لا تقبل الشك بأن هذه المعلمة تعمدت الإساءة للنبى والإسلام وذلك بإبراز الأدلة الآتية new1
** أن السفارات السودانية فى الخارج توزع كتيبات إرشادية لتوعية السياح والمتعاقدين مع الوزارة أوالمدارس الخاصة لغير المسلمين من المحظورات والمحذورات فى الدين الإسلامى .
** أن تتأكد السفارات قبل إعطاء التأشيرة أن القادم أو القادمة للسودان قد ألم إلماماً تاماً بما يجب عليه أن يلم به فى حدود عمله ومدة إقامته وما يترتب عليه من نتائج إذا أخل بها وذلك بالتوقيع على أنه قد فهم ذلك ( وإذا ما عاجبو يترزع فى بلدو ) .
** أن المدارس التى تتعاقد مع معلمين غربيين أو غيرهم لها لوائح ونظم تعطى لكل معلم أو معلمة قبل بدأ عمله مع التأكد من إطلاعه عليها وتوقيعه على ذلك .
** أن موقع سفارة السودان فى بريطانيا ووزارة الخارجية السودانية يحملان الجديد والمتجدد دائماً حول القوانين والعادات والتقاليد والمحرمات والكبائر حتى لا يقع القادم للسودان فى الخطأ غير المقصود أولاًُ ولسد الذرائع والشكوك وإقامة الحجة ، لأن القوانين وضعت لحماية الناس وتوجيههم لا تصيد أخطاءهم وهفواتهم للكيد والتنكيل .
ولو كانت حكومة الإنقاذ ومطبليها يملكون واحداً على عشرة من هذه الأدلة لأثبتوا حجتهم القاطعة ونالوا ما يريدون بالحق ولا شىء غير الحق وعندها يكون العفو الرئاسى له مدلول ومضمون حقيقى ينم عن سماحة الإسلام وليس سماحة البشير لأن هناك الكثير من أبناء هذا البلد كانوا فى حاجة ماسة لمثل هذا العفو الرئاسى ولكن أبت أنفسكم إلا المضى قدماً فى التنفيذ بإزهاق الأرواح دون رأفة .
حكومة الإنقاذ كما هو معروف للكثيرين لا يهمها فى هذا الأمر سوى المتاجرة بكل صغيرة وكبيرة خدمة لسياساتها الهزيلة بمنطق غريب وخبيث فى ذات الوقت كما فعلت مع قضية أطفال تشاد وبعض من أطفال المخيمات فى دارفور التى هى أصلاً تتحمل الوزر الأكبر فى قيامها وبقاءها دون أن تلتفت إليها طوال هذه السنوات أو تشعر بها وبمستقبل أولئك الأطفال ولكنها عندما أمسكت بطرف القضية شمرت عن ساعديها وجعلت منها قضيتها الأولى فى حين أنها لم تحرك ساكناً للأطفال الذين سحقوا سحقاً تحت أقدام وخراطيم وشتائم الأمن المصرى فى ميدان مصطفى محمود نهاية العام 2005 م ، لأن القضية ببساطة ليس فيها ربح بل يمكن أن تتسبب فى فتح ملفات تؤثر على علاقة البلدين الشقيقين ، أليست مصر هى أخت بلادى ؟ إذن فلتفعل ما تشاء فأبناءنا أبناؤها وأطفالنا كذلك أطفالها وهى لا تفرق بينهم فى التظاهرات والإحتجاجات والسجون والضرب على الهواء مباشرة مع آذان الفجر !!
وقفة مع التلفزيون القومي السوداني
الصحافة بأنواعها المختلفة المسموعة والمرئية وكذلك المقروءة منها تعتبر السلطة الرابعة في الدولة بعد السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية , ويطلق علي الصحافة مهنة المتاعب
وتستمد الدولة هيبتها من هبية تلك السلطات . فالنزاهة والاستقلالية والحيادية يعتبر من المقومات والشروط الاساسية
التي يجب توافرها
ومتي ما فقدت السلطة شرط النزاهة أ والاستقلالية أوالحيادية تفقد الدولة هيبتها ومن ثم يأم الفساد اركان الدولة وتسبح الدولة في مستنقعات التخلف والجهل والامراض المستعصية ويدوم في دوامة الفساد الاداري والاخلاقي .وستظل الدولة محبوسة في نفق الظلم والهوان
في هذا المقام وفي هذا المقال سوف أتطرق الي جزئية بسيطة من جزئيات السلطة الرابعة وهي التلفزيون السوداني
معروف للقاصي والداني بان التلفزيون السوداني تلفزيون قومي ملك للدولة أي ملك للشعب السوداني من حلفا الي نمولي ومن الجنينة في غرب البلاد الي بلاد عثمان دقنة في شرق السودان
هذه هي المعلومة المعروفة لدينا كسودانيين ولكن ما نشاهده اليوم في التلفزيون القومي السوداني يقول عكس
ذلك . ويقول بان التلفزيون أداءة من أدوات المؤتمر الوطني للترويج والدعاية الحزبية
عندما أشاهد التلفزيون السوداني القومي يزداد يقيني و كأن التلفزيون السوداني ملك للمؤتمر الوطني دون غيره من خلق الله من البشر والاحزاب
ما هي الجرمة الذي ارتكبناه نحن مشاهدي التلفزيون السوداني حتي ينقلوا لنا وقائع المؤتمرالعام الثاني للمؤتمر الوطني
هل سيقوم التلفزيون السوداني بنقل وقائع مؤتمر الاحزاب السودانية الاخري مثل حزب الامة أو الاتحاد الديمقراطي او الشيوعي او المؤتمر الشعبي او البعث العربي أو غيرها من الاحزاب
أم سيقولون بان حزب الحكومة هي حزب السودان
وكان من الاجدر علي أئمة المساجد ان يقوموا فقط بمجرد دور النصح والارشاد للقائمين علي أمر التلفزيون السوداني ويوضحوا لهم بان التلفزيون ملك للجميع بدلا ان يشنعوا الهجوم علي إحدي المنتديات السودانية الخاصة
ويأمروا السلطات السودانية بقفلها
متي حنتعلم النزاهة والاعتداء علي حقوق الاخرين , ويتحدثون عن انتخابات نزهية قادمة . هل نتوقع انتخابات نزهية من السحرة الذين غدروا علي كبيرهم الذي علمهم السحر
هل نتوقع انتخابات نزهية قادمة في ظل مصادرة الحريات والاعتداء علي
حقوق الاخرين ظلما وبهتانا   صلاح الحاج