أنباء عن اكتشاف مقبرة جماعية لجنود مصريين قرب إيلات

العثور على رفات جنود مسلمين في ايلات

القاهرة: اثار إعلان مؤسسة الاقصي لاعمار المقدسات الاسلامية العثور على مقبرة جماعية لمسلمين في مدينة ايلات على البحر الأحمر التي تسيطر عليها اسرائيل منذ عام 1949 ردود أفعال كبيرة في مصر باعتبارها أرضا مصرية محتلة باسم أم الرشراش قبل أن تغير اسرائيل اسمها.

ونقلت صحيفة "القدس العربي" عن النائب المصري طلعت السادات:" انه التقى رئيس مجلس الشعب المصري وسلمه طلب احاطة عاجلا للتحقيق في هوية الرفات التي اكتشفتها مؤسسة الأقصي بمنطقة أم الرشراش والتي تأكد أنها لجنود مسلمين قتلوا شنقا أو رميا بالرصاص، والعثور على بقايا مصاحف وأسلحة بيضاء في المقبرة الجماعية، وهي جرائم لا تسقط بالتقادم".

وأعلنت الجبهة الشعبية لاستعادة أم الرشراش احتفاظها بوثائق هامة تؤكد أن هذه المقبرة دفن فيها 350 من قوة حرس الحدود المصرية بعد أن قتلتهم جماعيا قوات كان يقودها اسحق رابين رئيس الحكومة الاسرائيلية الأسبق في عملية عوفيدا في 10 مارس/آذار 1949.

وكانت مؤسسة الاقصى لاعمار المقدسات الاسلامية كشفت في الايام الاخيرة عن مقبرة اسلامية في مدينة ايلات، جنوب الدولة العبرية بضمنها مقبرة جماعية، وتحتوي المقبرة الاسلامية على رفات جنود مسلمين دفنوا بشكل جماعي، بعضهم في ملابسهم العسكرية، وقد عثر في ملابسهم على اجزاء من القرآن الكريم، واسلحة خفيفة، سكين وشبرية، ويبدو ان هؤلاء تعرضوا لعملية اعدام اما شنقا او رميا بالرصاص.

ووجهت مؤسسة الاقصى نداء الى كل الجهات العربية بايصال اي معلومة متوفرة تفيد على التعرف على رفات الاموات وهوياتهم وسبب موتهم ودفنهم في هذا الموقع.

من المعلومات الاولية التي توفرت تبين ان بلدية ايلات كانت تقوم بأعمال توسيع لمقبرة يدفن فيها اليهود وغيرهم، وانه خلال عمل الجرافة عثر على عظام ورفات اموات في المكان بالاضافة لسكين وشبرية، ورجحت حينه مصادر ان رفات الاموات يعود الى اموات مسلمين، ورغم ذلك واصلت بلدية ايلات الحفر بشكل طبيعي.

من جهته قال حافظ أبو سعدة الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الانسان:" إن المنظمة أرسلت للجهات الفلسطينية ومؤسسة الأقصى تطلب ما توفر لديها من معلومات حول الرفات التي عثروا عليها، وما تجمع لديهم من دلائل، وبناء عليه ستتحرك لاثارة هذا الموضوع على المستوي الدولي إذا تبين لنا أنها لعسكريين أو مدنيين مصريين".

وأكدت الجبهة الشعبية لاستعادة أم الرشراش، وهي منظمة مصرية تضم مثقفين ومسؤولين سابقين كبارا ورؤساء أحزاب، من أبرزهم الفريق سعد الدين الشاذلي قائد القوات المصرية في حرب اكتوبر 1973، أن بحوزتها وثائق مهمة تؤكد أن الرفات تعود لمصريين، كما أن لديها وثائق تاريخية تدعم الحق المصري في أم الرشراش (ايلات).

وتعود تسمية أم الرشراش إلى قبيلة عربية استقرت قديما فيها وتحمل الاسم ذاته، حيث كانت طريقا بريا لمرور الحجيج من شمال أفريقيا إلى الأراضي المقدسة في السعودية، ونقطة التقاء الحجاج المصريين والشوام، وسوقا تجارية يحمل رمزا دينيا في ذلك الزمان.

Leave a Comment

(required) 
(required) 
(optional)
(required)